الفصل 2 | من 7 فصل

رواية اريج الادم الفصل الثاني 2 - بقلم ندى

المشاهدات
22
كلمة
865
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

دخل الشركه ببرود وغرور كالعاده. دخل المخزن اللي فيه اريج. لقى اريج مغمي عليها على الأرض وحواليها دم ودماغها بتنزل دم. آدم بصدمه: "ينهار أبيض! نزل لمستواها بسرعه وشالها وخرج بيها من المخزن تحت اندهاش الموظفين وهمساتهم. ركب العربيه بسرعه وطلع على المستشفى. *** في قصر الجارحي. في الريسبشن.

نادين بضيق: "طنط أنا عملت كل اللي قولتي عليه وبرضه مافيش فايدة، هو أساسًا مش بيبص لي. أنا مش عارفة إيه اللي حصل، كان الأول بيحبني ومعجب بيا، دلوقتي لأ." هيام بهدوء وخبث: "بصي اسمعي اللي هقولك عليه، وآدم هيكون لك." نادين بفرحه: "بجد يا طنط؟ هيام بطمع: "أيوه يا حبيتي اسمعي بقى." نادين: "فكرة هايلة يا طنط، عن إذنك بقى." هيام في نفسها: "يااه لو الموضوع ده تم." (نادين بنت وزير الداخلية ومامت نادين تكون صديقة هيام) ***

في مبنى. نادين للسكرتيرة: "بابا موجود؟ السكرتيرة: "أيوه يا فندم." نادين دخلت مكتب باباها. لقت شاب قاعد مع باباها. الوزير (مدحت) قام وقف: "إيه يا نادين؟ نادين بهدوء: "عاوزة أتكلم معاك شوية." الشاب (عمار) عن إذنك يا فندم. مدحت: "إيه يا نادين؟ نادين بخوف: "بص يا بابا، أنت تعرف حد اسمه حسين الجارحي؟ الوزير بتذكر: "آه أعرفه، معرفة قديمة." نادين وهي تبلع ريقها بصعوبة: "أنا عاوزة أتجوز ابنه، آدم." *** في المستشفى.

آدم بكل برود شايل اريج على كتفه ودماغها بتنزل دم وماشي ببرود. الدكتور بصدمه: "إيه ده! حطها على الترولي بسرعه: "دي بتموت." آدم حطها بكل برود. وخدوا اريج على أوضة العمليات. بعد ساعتين طلع الدكتور. آدم ببرود: "ها، ماتت ولا لسه؟ الدكتور (زياد) اتضايق من أسلوبه وقال بصوت عالي: "استغفر الله العظيم." وقال بسخرية: "لا للأسف، لسه عايشة. وحالتها وحشة جدًا بسبب الدم اللي فقدته ولازم تاكل كويس. وهي فاقت دلوقتي، تقدر تدخلها."

آدم دخل الأوضة اللي فيها اريج. لقى اريج، دماغها ملفوفة بشاش وفيه خدوش بسيطة على وشها وإيديها ملفوفة بشاش. آدم بسخرية: "شوفتي اللي يلعب مع آدم الجارحي دي هتكون نهايته إيه يا قطة." اريج بصتله بحزن وكسرة. آدم: "الدكتور قال المفروض تقعدي في المستشفى يومين على الأقل، بس أنا شايف إنك بقيتي كويسة." وقام شال اريج على كتفه. اريج بصريخ: "عااااااا! ما اهتمش لوجعها وشالها ببرود وطلع من الأوضة.

الدكتور زياد بصدمه وزعيق: "انت بتعمل إيه؟ مينفعش كده، هتموت." آدم مهتمش وشال اريج وطلع من المستشفى وراح على عنوان بيت اريج. *** الوزير (مدحت) : "خلاص ييجي يتقدم." نادين بخوف: "لا ما هو... مدحت بشك: "إيه؟ *** مدحت بصدمه ضربها بالقلم وقال: "نعممم؟ انتي اتجننتي؟ *** مجهول: "بص يا باشا، أنا لقيت طريقة نوقع بها عيلة الجارحي." الرئيس بخبث: "إيه هي؟ مجهول بخبث. *** الرئيس: "الله عليك." ***

آدم وصل الحارة اللي فيها بيت اريج وكان بيبص بقرف واشمئزاز. آدم: "ماهو اللي زيك لازم يكون من هنا." اريج كانت بتبص بحزن وكره لآدم. آدم وصل قدام البيت ونزل من العربيه. آدم بسخرية: "هتعرفي تنزلي ولا أنزلك يا قطة؟ بس متخافيش أنا هنزلك، أصل شكلك يصعب على الكافر. أعمل إيه بقى في قلبي الطيب." شال اريج وطلع بيها على السلم ووقف قدام باب الشقة ببرود. واريج واقفة بخوف وقلق من اللي هيحصلها. الباب اتفتح. نجاة لقت آدم واقف.

وقالت اريج: "كنتي فين يا حبيبتي؟ وجعتي قلبي عليكي." وحضنتها. واريج واقفة خايفة ومصدومة. آدم: "معلش يا طنط أصلها عملت حادثة، عن إذنكم." نزل آدم وفتح باب العربيه. وكان لسه هيدخل سمع صوت صويت اريج وبتنادي باسمه. اريج بصرريخ: "آدم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...