الفصل 3 | من 7 فصل

رواية اريج الادم الفصل الثالث 3 - بقلم ندى

المشاهدات
22
كلمة
942
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

وجعتي قلبي عليكي. وحضنتها. وأريج واقفة خايفة ومصدومة. آدم: معلش يا طنط أصلها عملت حادثة، عن إذنكم. نزل آدم وفتح باب العربية، وكان لسه هيدخل سمع صوت صويت أريج بتنادي باسمه. أريج: ادم! بصرخة. آدم: اريج! بصرخة. آدم: ادم! طلع بسرعة لشقة أريج. خبط على الباب بس ما فيش حد فتح. راح كسر الباب. دخل لقي نجات وبنتها نازلين ضرب في أريج. نجاة: بكره وحقد. شوفي أبوكي دخل السجن بسببك. ها، وكنتي هربانة مع عشيقك. يا بنت الـ***. آدم:

راح جري بسرعة على أريج وشال أريج على إيده. وأريج كانت تقريباً مغمى عليها من كتر الضرب. أريج: ادم. بصوت خافت وضعيف. آدم: ادم. نيم أريج على الكنبة ووقف قدام نجات وبنتها وعينيه بتطلع شرار من كتر الغضب. آدم: بغضب، كان بيقرب من نجات وهي بتبعد لورا من كتر الخوف. نجاة: بخوف. أنت عاوز إيه؟ آدم مسك إيديها جامد أوي. لولا إنك قد أمي كنت قطعتلك إيدك. أنتي وبنتك. بس أنا هوريكي.

وبص لبنتها نظرة هي ما فهمتهاش، بس كانت نظرة تهديد ووعيد. وراح شال أريج وطلع بيها على المستشفى. *** الوزير (مدحت) : نعم! أنت اتجننت؟ نادين: حطت إيديها على خدها مكان القلم ببكاء. في إيه يا بابا أنا بحب. مدحت: بغضب. فيه إني معرفتش أربيك. عايزاني أحط راسي في الأرض وأروح أقوله تعال اتجوز بنتي، ولو موافقش أجبره. وسكت شوية. ونادين بتعيط ودموعها نازلة شلالات لأنه أول مرة باباها يضربها ويكلمها بالطريقة دي.

مدحت: أنا دلعتك كتير أوي، كنت فاكر إني كده بعوضك عن موت مامتك، بس طلعت غلطان. بس أنا هصلح الغلط ده دلوقتي. نادين: بخوف. تقصد إيه يا بابا؟ مدحت: *** نادين طلعت بره المكتب ودموعها نازلة شلالات. وقف قدامها عمار. عمار: بخوف. في إيه يا آنسة؟ من كتر غضبها ضربت عمار بالقلم على وشه وطلعت جري. عمار: بقي واقف مصدوم وعينيه بتطلع غضب من اللي عملته نادين وتوعد ليها. ودخل مكتب الوزير. *** عند أدهم أخو آدم. على الطريق العام.

أدهم سايق العربية بسرعة وبيتكلم في الموبايل وصوته كله غضب. فجأة بنت طلعت قدامه. ومن كتر سرعة العربية أدهم مقدرش يتحكم في العربية وخبط البنت. البنت: آآآآآآآه. رجلي. أدهم نزل من العربية بسرعة ونزل على الأرض. أدهم: أنتِ كويسة يا آنسة؟ البنت بصتله والدموع في عينيها. أدهم: أول ما شافها. أنتِ! البنت: باستغراب ووجع. أنا أعرفك. Flash back في الساحل. منذ 15 سنة. طفلة عمرها تقريباً 4 سنين بتجري على البحر وبتلعب.

فجأة وهي بتلعب الموج سحبها للبحر وتقريباً كانت هتغرق. أدهم كان عمره 12 سنة نزل بسرعة ورا البنت وحاول ينقذها. وطلع بيها قدام البحر. أدهم: أنتِ كويسة؟ البنت: ببكاء. آه كويسة. أدهم: خلاص بقى. ما تعيطيش. البنت مسحت دموعها بإيديها وقالت له: أنت اسمك إيه؟ أدهم: اسمي أدهم. وأنتِ؟ البنت: كيارا. اسمي كيارا. Back كيارا: بس أنت إزاي فاكرني. أدهم: بحب. من عينيكي. كيارا: اتكسفت وبصت في الأرض. أدهم شالها وطلع بيها على القصر. ***

في المستشفى. الدكتورة: بأسف. عندها كسر في رجليها وإيديها. لازم تهتم بصحتها وأكلها وإلا هتموت. آدم: ببرود. تمام. ماشي. آدم دخل لأوضة أريج لقاها نايمة. شالها وطلع بيها على شقته الخاصة. *** حط أريج على السرير بهدوء وغطاها وقفل الأنوار. وكان لسه هيطلع لقي أريج بتقول. أريج: بدون وعي. ادم. مت. سب. ني. آدم: *** دخل أدهم القصر وهو شايل كيارا. هيام: باستغراب. مين دي يا أدهم وشايلها ليه كده؟ أدهم:

بهدوء. أنا خبطتها بالعربية ورجليها انكسرت بسببي، فهتقعد هنا لغاية ما تخف. هيام: بعدم اهتمام. ماشي. *** عند الوزير مدحت. عمار: أنا موافق إنك تتجوز نادين. عمار: بحزن. بس نادين مش موافقة. مدحت: لا نادين وافقت والفرح الأسبوع الجاي. عمار: بشك واستغراب. تمام يا فندم. *** في منتصف الليل. مجهول: بيطلع ظرف من جيبه وبيديه لشخص. ده هو اللي هيدمر آدم الجارحي. الصحفي: متأكد من الخبر ده؟ مجهول: بضحكة شريرة. ده هيكون خبر الموسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...