الفصل 7 | من 8 فصل

رواية اريس الفصل السابع 7 - بقلم جنى غنيم

المشاهدات
18
كلمة
1,164
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

-أنا قررت أتجوز ماجد يا هاميس. -هاميس بصدمة: هتتجوزي ماجد ابن جارنا؟ هتتجوزي واحد قد بنتك؟ يعني مش كفاية أني بنت حرام ومعرفش مين أبويا؟ و مرة واحدة هاميس (آريس) بتقع على الأرض أثر قلم نزل على وشها من امها و قالت بعصبية: اخرسي قطعي لسانك يا قليلة الأدب. أمك أشرف من الشرف وأنتِ عارفة أنها حالة اغتصاب، وبعدين أنا من حقي أعيش، مش خلاص ربيتك و دلوقتي أنتِ طالبة في الجامعة بتعبي أنا ولا نسيتي فضل أمك عليكِ.

وقفت هاميس وبصيت ليها بنظرة عتاب وخزلان كبيرة وقالت بحزن: فضل! هو بقا فيه فضل بين الأم وعيالها؟ لا وكمان جاية بكل بجاحة وتقولي هتجوز. سيبك من كل ده إزاي جالك الجرأة تبصِ في وش عم شريف اللي تقريباً قدك في السن واللي هيبقى حماكي وأنتِ رايحة تتجوزي ابنه؟ ولا نظرة الناس ليكي. بصي يا إيزيس. قاطعتها إيزيس: إيزيس!

هاميس بإنهيار: لا ما خلاص أنا أمي ماتت، ده حتى خسارة البس الأسود عليها. من بكرة مش هتلاقيني في البيت ده، أنا خلاص مبقاش ليا مكان! خرجت هاميس من البيت بسرعة ودموع كانت مغطية وشها. **العودة للواقع** إيزيس قاعدة وحضنة صورة بنتها وبتتبكي عليها وحاسة بالندم الشديد تجاه بنتها. **عند فريدة** مشيت البنت بغضب ومازالت فريدة على وضعها وحضنة داغر. فقال هو بمكر: على فكرة البنت مشيت.

بعدت فريدة بإحراج وقالت: حتى في أمريكا في الأشكال دي. ربنا يبعد عنا. داغر بمكر: أنا عارف شغل الكيد ده كويس. فريدة: كيد؟! ليه فاكر نفسك جيمس بوند؟ داغر بعصبية: قصدك إيه يا بت أنتِ؟ فريدة بقرف: مفيش راجل هيعمل اللي أنتَ بتعمله، أحنا مش في غابة والشغل ده مش بيعمله إلا الحيوانات اللي زيك. داغر وشه أحمر وعروقه بانت، ولسه هيمسكها. جريت فريدة على فوق ودخلت الأوضة وقفلت الباب بالمفتاح. داغر بيخبط بدل

قوته على الباب وقال بزعيق: افتحي الباب أحسنلك! فريدة بإستفزاز وواقفة ورا الباب وقالت: شوف أقرب حيطة وأخبط نفسك فيها. داغر بخبث: بقا كده تمام أوي.. متلوميش إلا نفسك. **عند آريس وهشام** آريس حضنة هشام بكل قوتها وبتعيط. هشام طبطب عليها وقال: بتعيطي ليه طيب؟ آريس بحزن: أنا بخاف أقعد لوحدي، ممكن متسبنيش لوحدي تاني؟ هشام بحنية لأول مرة: حاضر مش هسيبك تاني.. ممكن بلاش عياط. آريس استوعبت الموقف

وبعدت عنه وهي محرجة وقالت: أسفة. هشام حاطط ايده ورا رأسه وقال: مفيش حاجة.. المهم أنك بخير. مسك كيسة وقال: اتفضلي شوية هدوم ليكِ، اعتقد هيبقوا على مقاسك. آريس اخدت الكيسة وقالت: شكراً. هشام بحنية: أكيد مأكلتيش حاجة من الصبح.. أنا هطلب أكل ليا ولكِ، تاكلي إيه؟ آريس بإستغراب من أسلوبه معاها وقالت: هو أنتَ كويس؟ فهم هشام قصدها ولكن اتهرب منها وقال: هتاكلي إيه؟ آريس: هاكل زيك. هشام: تمام، عقبال الدليفري ييجي شوفي الهدوم.

آريس بهدوء: تمام. دخلت آريس الأوضة وهشام طلب من المطعم أكل. **عند علا وعمر** عمر سايق العربية وعلا قاعدة جنبه. فقالت: أطلع على الكلية عشان كنت قايلة للدكتور سامي هروح له المكتب عشان في حاجة مش فاهماها في المحاضرة. عمر: بس أنتِ لسة خارجة من المستشفى تعبانة. علا بهدوء: معلش يا عمر، أنتَ عارف امتحاناتي قربت وكمان الدكتور مأكد عليا. عمر: أمري لله.. حاضر هوديكِ بس هستناكي لغاية ما تخلصي، اتفقنا. علا: اتفقنا. **عند فريدة**

كان في ورقة لقيتها فريدة على المكتب، أخدتها وبترسم فيها وسرحانة. وفجأة بتلاقي داغر قدامها. بتصوت ولسه هتجري ماسكها من ياقة التيشرت وقال بعصبية: كنتِ بتقولي إيه برة؟ آه افتكرت شغل حيوانات وإني مش راجل. أنا بقا هوريكِ شغل الحيوانات على حق. ولسه هيقرب منها سمعوا صوت سرينة عربية بوليس. فقالت فريدة: مش قولتلك أحنا مش في غابة.. خلاص اتكشفت يا داغر، أنا حضرة الظابط فريدة الهاشم. داغر وقف مصدوم. وفجأة باب الأوضة اتكسر.

**عند آريس** بتخرج آريس من الأوضة وبترمي الهدوم على هشام اللي ماسك أكياس الأكل. وقالت بعصبية: أنت إيه مش بتحس؟ كل شوية بتكسر فيا أكتر.. أنت مستحيل تكون بني آدم. أنا بكرهك بكرهك! هشام راح ناحيتها ومسك دراعها بقوة وقال بعصبية: أنتِ بتزعقي ليه؟ هو أنا عملت إيه دلوقتي؟ آريس بعصبية: جايب هدوم مكشوفة عشان كل ما أشوف نفسي في المراية أفتكر أسوأ فترة في حياتي بسببك أنتَ.. واحد عديم الضمير وقاسي القلب هيحس بإيه؟!

أنا عايزة أطلق، طلقني بقا وريحني من عذابك ده.. يعني أنتم لا عايزين ترحموني ولا عايزين رحمة ربنا تنزل. و مرة واحدة آريس بتفقد توازنها. بيمسكها هشام بقوة وشالها وحطها على الكنبة. **عند عمر وعلا** عمر واقف قدام الجامعة وساند بجسمه على العربية وكل شوية يبص في ساعته. فقال: هي اتأخرت ليه؟ دخل عمر الجامعة وسأل عن الدكتور سامي ولسه هيدخل المكتب بيلاقي الباب مقفول بالمفتاح وفيه صوت زعيق. عمر خاف على علا. قعد يخبط بكل قوة

وسمع صويت علا وهي بتقول: ألحقني يا عمر! عمر عينه احمرت وفجأة كسر الباب و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...