الفصل 6 | من 8 فصل

رواية اريس الفصل السادس 6 - بقلم جنى غنيم

المشاهدات
18
كلمة
1,314
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

دخل هشام أوضة آريس ومشى بخطوات خفيفة عشان متصحاش. راح ناحية الدولاب وخد تيشرت وبنطلون. لاحظ وجود شعر على وش آريس، راح ناحيتها وشاله من على وشها. فضل يتأمل ملامحها وبيلمس وشها بإيده، لغاية ما قلقت من نومها وصحيت بخوف. "أنتَ بتعمل ايه؟ توتر هشام وقال: "ولا حاجة." مشى بسرعة ولسه هيطلع من الأوضة، فـ قالت آريس: "ايه الهدوم دي؟ أنتَ نازل؟ هشام ببرود: "ميخصكيش." آريس: "طب لو نازل ممكن تعملي قهوة."

هشام: "ليه مقطو*ع ليكِ رجل ولا أيد؟ آريس بحزن: "من ساعة الحادثة مش بقدر أقرب للنار." هشام سكت شوية وقال: "قهوتك إيه؟ آريس بابتسامة: "مظبوطة." *** عند فريدة. فريدة برعب بتحاول تفتح باب العربية أو تكسر الإزاز، لكن مش عارفة. داغر ساق العربية بسرعة. "أنتَ أكيد مر*يض ولازم تتعالج... أنتَ عايز مني إيه؟ ما فيه مليون بنت تقدر تعمل اللي أنتَ عاوزه معاهم. أنا مش عايزة يا سيدي."

داغر بخبث: "أنا بقا بحب التحدي، وأنتِ دخلتي دماغي، استحملي بقا." فريدة بعياط: "إزاي ده؟ أنا سيباك فوق مر*مي على الأرض وبتنز*ف." داغر بسخرية: "أنتِ دخل دماغك الفيلم الهندي اللي عملته فوق ده." فريدة بتصوت وبتعمل إيه في كرسيه. طلع داغر مسد*سه ووجهه في وش فريدة وقال بعصبية: "اخر*سي." فريدة أول ما شافت المسد*س اغمى عليها. *** بعد فترة. وصل داغر مكان هادئ لدرجة الرعب. كانت فريدة بدأت تفوق. "إحنا فين؟

داغر نزل من العربية وقال: "انزلي." فريدة بخوف: "لا مش عايزة، أنا عايزة أروح لماما." داغر نفذ صبره، راح ناحيتها وفتح الباب وش*دها من دراعها وقال بهدوء: "أنا مش بعزم عليكِ، أنا بأمرك." مشى داغر وكان ماسك إيد فريدة ودخل بيها الفيلا. فريدة وقفت مرة واحدة وقالت: "اشمعنى أنا اللي يحصل معايا كده؟ داغر باستغراب وقال: "جايز عشان فقر*ية؟ فريدة بقرف: "أو جايز عشان بيقع في طريقي ولاد حر*ام." داغر

راح ناحيتها بغضب وقال: "قصدك إيه؟ فريدة بانفعال: "هقت*لك يا داغر وأخلص الدنيا من شرك." داغر بغضب ع*مّر سلا*حه وضر*ب طلقة في الهوا، وكانت جانب فريدة. صرخت بخوف وهي حاطة إيدها على ودنها. داغر بخبث: "مش عاملة فيها اللي قادرة على التحدي والمواجهة؟ أتفضلي... أمسكي." فريدة بخوف: "خلاص مش عاوزة، شكراً." داغر بعصبية: "بقولك إمسكي! فريدة بخوف مسكت المسد*س وإيدها بتترعش وقالت: "حاضر أهو مسكنا." داغر ببرود: "يلا اضر*بي."

فريدة واقفة ساكتة. مسك داغر إيديها وهو بيعدل اتجاه المسد*س ناحيته وقال: "دراعك يبقي مفرود وتركيزك على الهدف، ركزي بقى ع ردة فعلي." بحركة سريعة من داغر لوى إيدها ووقع المسد*س على الأرض. صرخت فريدة بقوة وعيطت وقعدت على الأرض. "آه... أنتَ عملت إيه يا ابن المجنو*نة؟ نزل داغر لمستواها ومسك إيدها بقلق: "أنتِ كويسة؟ فريدة بعصبية بعدت عنه وقالت: "هبقى كويسة إزاي وأنا مع واحد طايره منه أصلا."

داغر بعصبية: "احترمي نفسك عشان متزعليش، عشان أنا زعلي وحش." فريدة بخوف: "شوفت أديك اتحولت في ثانية، مش بقولك مر*يض؟ داغر بيحاول يسيطر على غضبه وقال: "يالا أوضتنا فوق ننام دلوقتي وبكرة نشوف نعمل إيه." قامت فريدة من على الأرض وماشية، فجأة وقفت وقالت بصوت عالي: "نعم... مين دول اللي هيناموا؟ أنت اتجننت!! داغر مسح وشه بغضب وقال: "صدقيني بالي مش طويل لدرجة أستحمل بيها لسانك الطويل."

فريدة بغضب مكتوم: "يعني خطفني وكمان بتزعق. شوف كلامك الأول إيه، ننام دي ها يعني إيه؟ داغر بخبث شدها من إيدها بدفعة وطلع بيها على فوق. فتح الباب وزقها على السرير بعنف: "نامي." فريدة بتنهج بتعب وخوف: "يابن المجنو*نة، فعلاً محتاج دكتور نفسي." داغر بيفتح الدولاب يجيب منه ملف شغل وقال بعصبية: "بتقولي إيه؟ فريدة: "مفيش... طب اتفضل بقى، أنا عرفت الأوضة خلاص." قفل داغر الدولاب وقعد جنبها على السرير وبيقرأ الملف ببرود.

خبط الباب الفيلا. استغرب داغر. أخد الملف ونزل يشوف مين. وفريدة نزلت وراه. فتح داغر الباب لقاها بنت شعرها أحمر واقفة بتمدغ لبانة وقالت بدلع: "داغورة وحشتيني." وحضنت داغر اللي واقف ببرود. واقفة فريدة متعصبة وبتـبص على البنت بإشمئزاز. قال داغر: "إيه سبب الزيارة الكريمة؟ قالت البنت بدلع: "موحشتكش يا داغر. وبعدين مين البنت دي يا داغر؟ " بتشاور على فريدة. داغر بيلف بيلاقيها فريدة ولسه هيرد، فـ

قالت فريدة: "مراته." وراحت ناحيتهم وزقت البنت وحضنت داغر وقالت: "مرات داغر." *** عند علا وعمر. عمر كان قاعد جنب علا وماسك إيدها. بدأت تفوق. "أنتِ كويسة؟ علا بإحراج من مسكة إيده وقالت: "احم... آه كويسة." عمر لاحظ إحراجها وسحب إيده وقال: "أهم حاجة أنك بخير دلوقتي." علا بتبص حواليها وقالت: "آريس فين؟ عمر بتنهيدة: "مع هشام." علا بفجعة: "وأنتَ ساكت كل ده؟

عمر بهدوء: "متخافيش، هشام مش هيقدر يأذيها لأنه بيحبها. وأنا متأكد أن آريس هي الوحيدة اللي هتقدر تغيره وينسى عقدة أمه." علا بقلق: "وعلاقة أمه إيه بالموضوع؟ عمر: "لا لما تخفي هبقى أحكيلك لأنها حكاية طويلة... هروح أقول للدكتور أنك فوقتي." *** عند إيزيس. إيزيس بتكلم ماجد في التليفون وقالت: "مفيش أخبار عن هاميس يا ماجد؟ ماجد بكدب: "للأسف يا إيزيس، هاميس ما*تت." إيزيس بانهيار: "مستحيل! أنتَ بتكدب، أنا حاسة بيها، هي عايشة."

ماجد بتمثيل: "معلش يا حبيبتي، ده قضاء ربنا. أهدي كده عشان صحتك. أنا مسافة السكة وجاي." *** عند آريس. الوقت كان اتأخر وكانت قاعدة على الأرض وضامة رجليها لصدرها وحاطة إيديها الاتنين على وشها وجسمها بيترعش وقاعدة خايفة. بيتفتح الباب الشقة. بتلاقيه هشام. وهشام استغرب خوف آريس. بتجري ناحيته وبتحضنه بقوة وبتقول بعياط: "متسبنيش تاني."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...