الفصل 2 | من 8 فصل

رواية اريس الفصل الثاني 2 - بقلم جنى غنيم

المشاهدات
17
كلمة
1,019
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

دخلت آريس واتصدمت، ووقع منها الملف. قالت برعب: "أنتَ! "مستحيل! هشام قام وقف، وراح قفل الباب. قال بخبث: "هاميس... ياه، ده ربنا بيحبني أوي بقا، جاية لجحيمك برجليكِ." آريس جسمها اتخشب مكانه من الرعب. هشام جرى ناحيتها بسرعة وشدها من وسطها. آريس زقته بكل قوتها، وطلعت رشاش الفلفل من شنطتها ورشته في عينه. قالت: "هاميس ماتت من سنة دلوقتي، مفيش غير آريس." صرخ هشام وهو حاطط إيده على عينه بوجع. فتحت آريس الباب وطلعت تجري.

كل البنات اللي قاعدين منتظرين دورهم مستغربين هي ليه بتجري. حاول هشام يلحقها بس عينه بتحرقه. راح ناحية مكتبه وقعد يبحث بإيده على إزازة الماية لغاية ما لقاها، وكبها على وشه. اتصل بالأمن: "في واحدة لسة طالعة من مكتبي، اوعوا تخلوها تطلع من الشركة." حارس الأمن: "يا بيه دي لسة طالعة من دقيقة." هشام بفقدان أعصاب: "مشغل شوية أغبياء! مخصوم شهر من مرتبتكم." وقفل الخط. دخلت السكرتيرة على صوت هشام العالي.

هشام بعصبية: "أنا أذنت ليكي بالدخول؟ برااا! كله برااا! طلعت السكرتيرة بره بخوف. هشام كسر المكتب. قام من مكانه وأخد ملف آريس اللي وقع منها على الأرض وفتحه، وبدأ يدور على عنوانها لغاية ما لقاه. ابتسم بخبث. سحب مفاتيح عربيته وجاكتُه ومسدسه وطلع جري. "أنتظرت لأجل الإنتقام وحان الآن وقت العذاب." *** عند آريس. وصلت آريس البيت بتدور على علا. افتكرت إنها في المحاضرة، طلعت تليفونها واتصلت بعلا ومردتش. اتصلت تاني.

ردت علا بعصبية: "إيه فيه يا آريس؟ أنتِ مش عارفة إني في محاضرة! آريس بعياط: "ألحقيني يا علا." علا بخوف: "إيه اللي حصل؟ متقبلتيش في الشغل؟ آريس: "أنا شفت هشام، ومصيبة الأكبر إنه المدير، ولولا إني شايلة معايا رشاش الفلفل كان زماني... كان زماني... آريس مش قادرة تتكلم. قالت علا: "أهدي يا آريس وخذي نفسك براحة، مفيش حاجة حصلت. أنتِ فين دلوقتي؟ آريس بعياط: "أنا في البيت، بس أنا خايفة يا علا ألاقيه جاي ورايا."

علا: "يا آريس يا حبيبتي، وهو هيعرف مكانك منين دلوقتي؟ آريس: "ما هو يعني... بصراحة أنا وقع مني الـ CV وملحقتش آخده." علا بعصبية: "نعااااام! أنتِ بتهزري صح؟ آريس بخوف: "علا أنا مش ناقصة، أنا دلوقتي هاخد فلوس من الدولاب وهروح أستخبى في أي حتة لغاية ما الوضع يهدى." علا بنفاذ صبر: "طب أهدي خلاص، اقفلي الباب بالمفتاح وأنا هتصل بعمر وهسيب المحاضرة." آريس بخوف: "طب بسرعة." استأذنت علا من الدكتور وطلعت بسرعة من المحاضرة.

واتصلت على عمر فرد: "أزيك يا علا، أخبارك إيه؟ وإخبار هاميس إيه؟ علا بتوتر: "مش وقته يا عمر، آريس واقعة في مصيبة؟ عمر بقلق: "مصيبة! مصيبة إيه؟ علا: "آريس قابلت هشام." عمر بعصبية: "نعم، وهي قابلته فين وإمتى وإزاي؟! ده أنا سايبه في المكتب! علا: "هي كانت مقدمة على وظيفة في شركة سياحة وهو المدير." عمر بعصبية: "صلاة النبي أحسن، وهي ملقتش غير الشركة دي؟ علا بعصبية: "وهو يعني إحنا بنشم على ضهر إيدينا؟

اخلص واطلع على البيت قبل ما هشام يروح لها." عمر بإقتضاب: "خلاص ماشي... يلا سلام." *** عند آريس. آريس قاعدة على الكنبة وضامة رجليها لصدرها، وحاطة إيدها على وشها وجسمها بيرتعش من الخوف. وبتفتكر أول مرة قابلت فيها هشام. *فلاش باك* بنت جميل بشرتها بيضاء وشعرها أسود ناعم، لابسة فستان جينز تحت الركبة وكوتشي أبيض. ماشية بتوتر وخوف في الحرم الجامعي وشايلة كتبها بين إيدها. وكل شوية تبص وراها كأن حد مراقبها.

جاء شاب وقف قدامها وهي مأخدتش بالها، خبطت فيه ووقعت كتبها على الأرض. نزلت لمستوى الكتب عشان تلمها. الشاب داس برجله على الكتب. آريس اتعصبت وعدلت نفسها وقالت بعصبية: "ممكن أفهم حضرتك بتعمل إيه؟ الشاب ببرود: "واقف في الحرم الجامعي... مالك؟ آريس دون كلام راحت ضرباه بوكس في وشه. وقع على الأرض كالجثة الهامدة. أخدت آريس كتبها وسكت ومشيت.

وكل الطلاب الواقفين في الحرم الجامعي استغربوا رد فعل آريس وإنها جالها الشجاعة دي منين، وهي واقفة أمام هشام الشاب المغرور الوسيم. *انتهى الفلاش باك* سمعت آريس صوت خبط على الباب. قامت جري بتحسبها علا، ولكن لسوء الحظ طلع هشام. آريس بترجع لورا بخوف لغاية ما وصلت للحائط، وهشام قفل الباب بخبث. ولسة آريس هتصوت، جرى هشام ناحيتها وكتم بوقها بإيده. وطلع مسدسه وحطه على راسها و...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...