الفصل 3 | من 8 فصل

رواية اريس الفصل الثالث 3 - بقلم جنى غنيم

المشاهدات
20
كلمة
1,258
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

آريس بترجع لوراء بخوف لغاية ما وصلت للحيطة. هشام قفل الباب بخبث. لسة آريس هتصوت، جرى هشام ناحيتها وكتم بوقها بأيده. طلع مسدسه وحاطه على رأسها وقال بصوت يشبه فحيح الأفاعي: "وعزة وجلالة الله لو عملتي أي حركة أو همستي بس هقتلك وأقتل نفسي، فاهمة؟ آريس بتعيط وهزت رأسها بمعني موافقة. هشام: "هشيل أيدي.. اياكي تصوتي! شال هشام إيده، وآريس ما زالت بتعيط وصوت شهقتها بيعلى. هشام خبط بأيده جامد على الحيطة لدرجة

إيده نزفت وقال بعصبية: "مش قولت مش عايز همس! اتكلمت آريس بخوف: "انت عايز إيه؟ مش كفاياك اللي عملته.. كل ده عشان تراضي كبريائك وغرورك تيجي على حسابي.. أوعى تفتكر صمتي ده أني خايفة منك، أنا خلاص مبقاش عندي حاجة أخسرها. لا عندي أب وأم عندها مراهقة متأخرة واتجوزت واحد قد عيالها.. بص لنفسك في المراية.. شوف وصلت نفسك لفين! هشام بعصبية: "اسكتي بقا وأرحمي نفسك من شري!

آريس ببرود: "أديك قولت شرك، هو اللي زيك يعرف الرحمة. طلقني بقا وخليني أكمل حياتي في هدوء بدل مافيش مودة ورحمة ما بينا، وأنت لسة الحياة أدامك وإن شاء الله تلاقي بنت الحلال اللي تستاهل." لسة آريس هتكمل كلامها، زعق هشام وضربها بالقلم وقال: "كفاية.. كفااااااية! علا كانت طالعة على السلم وسمعت صوت زعيق جاي من شقتهم. طلعت جري وبتفتح بالمفتاح بهدوء لأنها شكت من وجود هشام.

علا بتلاقي آريس واقفة مرعوبة ووشها محمر وفيه آثار ضرب، وهشام واقف منه*ار ومش في وعيه. علا شاورت لآريس إنها تهدى. مشيت علا بحذر ومسكت المزهرية وقربت من هشام وضربته على دماغه. وقع على الأرض. جريت آريس على علا وحضنتها وعمالة تعيط. علا بطبطب عليها، ومرة واحدة آريس أغمى عليها. علا صوتت ولسة هتتصل على عمر بتلاقيه واقف عند الباب بينهج من طلوع السلم. جرى ناحيتهم وقال بذعر: "إيه اللي جاب هشام وآريس مالها؟

علا بعياط: "مفيش وقت، شيل معايا آريس وبعد كده هشام عشان بين*زف." عمر واقف مصدوم. قالت علا بعصبية: "أنت لسة هتتصدم.. يلا بسرعة! في مكان آخر "ماجد.. يا ماجد.. اصحى بقا! " قالتها سيدة في الخمسينات من العمر. صحى ماجد من نومه وقال: "صباح الخير يا حبيبتي." "الصباح الخير إيه بس يا أستاذ.. أحنا بقينا الضهر." ماجد بيبوس إيدها وقال: "معلش بقا يا زوزو ما أنتِ عارفة اللي فيها، بس ليلة امبارح كانت جامدة."

إيزيس بكسوف: "بس بقا اتلم." ماجد: "طب ما تلميني في حضنك يا جميل." إيزيس بخوف: "ماجد أنا قلقانة أوي على هاميس." ماجد بضيق: "ما أحنا كنا كويسين، قلبتيها غم ليه؟ إيزيس: "أنا قلقانة أوي وهي رافضة ترد على مكالماتي." ماجد بيمسح على وشه بضيق وقال: "طب خلاص أنا هتصرف." في المستشفى واقفة علا جنب عمر بتعيط على صاحبتها، وعمر مصدوم من صاحبه. عمر طبطب على علا وقال: "كله هيبقى تمام."

علا بإنهيار: "ليه بيحصل فينا كده.. أنا مش قصدي أذية في الموضوع يا عمر." عمر: "عارف يا علا عارف." خرج الدكتور من عند هشام. راح عمر ناحيته وقال: "إيه الأخبار يا دكتور؟ الدكتور: "لا متقلقش، كل الموضوع غرزتين وهو أصلاً بدأ يفوق. بس الممرضة بتقيس له الضغط وبعد كده تقدروا تشوفوه." عمر بطمأنينة: "تمام يا دكتور شكراً." علا بقلق: "هو ليه الدكتور الغفلة مطلعش من عند آريس.. اتأخروا أوي."

عمر بهدوء: "كل تأخيرة وفيها خير، أهدى شوية." طلع الدكتور من عند آريس. جريت علا ناحيته وقالت بلهفة: "ها يا دكتور إيه الأخبار؟ الدكتور: "أنتم قرايبها؟ علا: "أيوه." الدكتور بحزن: "يؤسفني إني أقول إنها تعرضت لأزمة نفسية كبيرة. يا ريت تبعدوا عنها أي انفعال الفترة دي ويفضل تتعرض على دكتور نفسي عشان الموضوع ميكبرش." علا بحزن: "حاضر يا دكتور. أقدر أشوفها؟

الدكتور: "يفضل مش دلوقتي لأنها تحت تأثير المهدئ.. ويا ريت تروحوا الخزنة عشان تدفعوا." مشى الدكتور. وقال عمر: "أنا هروح أدفع.. تيجي معايا؟ علا بحزن: "يلا." في أمريكا "مين دي يا داغر؟ " قالتها بنت لابسة فستان أحمر حرير وبحمالات رفيعة كان راسم جسمها، شعرها البني الغامق وعنيها العسلي وبشرتها البيضاء. داغر بيحط البنت على السرير وقال بقرف: "مش وقتك يا چيلان.. أنا دماغي مش ناقصة النهاردة."

چیلان بعصبية: "يعني جايب بنت معاك وكمان بتتكلم بقر*ف! مسكها داغر من دراعها وقال بزعيق: "مش قولت ميت مرة تتكلمي بهدوء بدل ما أغير ملا*مح وشك! طلع صديقه قاسم على صوت زعيقهم فـ قال بقلق: "ده أكيد شي*طان دخل ما بينكم." داغر بقرف: "إزاي واب*ليس واقف قدامي أهو! " وراح زقها. فـ مسكها قاسم قبل ما تقع. طلع داغر من الأوضة. قاسم بهدوء وبيطبطب عليها: "مكانش ينفع أبدًا تتكلمي معاه كده وبالذات وهو متعصب." چیلان

عمالة تهز في رجلها وقالت: "عامل كل الحوار ده عشان دي." (بتشاور على البنت المغمى عليها بإحتقار) قاسم بيحاول يهديها: "طب أهدي خلاص روحي على أوضتك دلوقتي وأنا هشوف الموضوع ده." طلعوا هما الاتنين برة الأوضة. ونزل قاسم على تحت لقى داغر قاعد وفارد رجله على الكرسي وفاتح أول زرارين من قميصه وبيدخن سي*جارة. قاسم بهزار: "بس مين القمر اللي معاك دي؟ داغر بسخرية: "مش وقتك. في أي أخبار عن هشام الأنصاري؟

قاسم بضيق: "وصلت لي أخبار إنه في المستشفى." اتعدل داغر في قعدته وقال بصدمة: "إيه؟! واقف عمر وعلا في خزنة لقوا ممرضة جاية ناحيتهم وقالت بذعر: "الحالتين اللي لسة جايين اختفوا." عمر بصدمة: "اختفوا! وعلا أغمي عليها و.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...