مروان وصل غرفة الكورس. شغل المكيف وبيظبطه. يعتبر أول يوم يشتغل في الموسم الصيفي. بيظبط الشاشة. خد باله من حد دخل. بص عليه. كانت نورهان. اتبسطت جدا أنها شافته. وجت تقفل الباب. مروان شافها. كمل تظبيط من غير ما يبصلها. : سيبى الباب مفتوح. نورهان سابته متوارب. وقربت من مروان. : احلا حاجة عملتها أنك فتحت التكيف. الجو صعب اوى النهارده. وإيديها على بلوزتها المفتوحة اوفر من فوق بتحركها. وطبعا ظهر منها أكتر.
مروان شاف حركتها. بص لها بسخرية. : تعرف أنك تجنن فى الصيف. وبتبص لصدر مروان. لابس قميص أبيض أول تلت أربع زراير مفتوحين. ولابس سلسلة فضة طويلة. نورهان لسه عينيها على صدره. وقربها بيزيد. مروان اتحرج جدا من أسلوبها وطريقتها. : مكانك يانورهان. نورهان بدلع. : ليه مصُر تهرب منى. : أنا بحبك. مروان ارتبك. رجع شعره لورا. بيفكر يرد عليها بأيه. نورهان بجرأة مسكت السلسلة. وضهر إيديها بقصد ضغطت بيها عليه. : حلوة اوى.
لينا وصلت غرفة الكورس. الباب متوارب. فتحته. اتصدمت من اللي شافته. قريبين من بعض أوي. إيد نورهان على صدره. الأول ما فتحت الباب. مروان نطر إيديها. ارتباكهم الواضح. لسه ماسكة الأكره. عينيها بتحترق. عيني مروان. نورهان. : إيه قلة الزوق دي. هو مش في باب تخبطي عليهم. مروان بحده. : انتي تسكتي خالص. فاهمة. بتوتر. : لينا. أنا كنت. لينا بترجع لورا. عاوزة تمشي. خبطت في سرين ودانا ووائل. عاوزين يدخلوا.
فا بأليه دخلت. قعدت. بصت للدسك. قلبها فيه شهقة غصب عنها بترجفها. مروان بص لها مضايق من الموقف. ويا ترى بتفكر إزاي. أدالهم ضهره ثواني. يركز في السكشن. طول الوقت لينا باصة للدسك. دموعها واقفة متحجرة. لو رفعت عينيها بتيجي على نورهان. اللي بتبصلها بنظرة إنتصار. وأن مروان ليها. وانسيه. لأنها حست أن في بينهم حاجة. لما مروان نزل صورتهم على الانستا. لينا بتبعد عينيها بسرعة عنها. نظراتها بتموتها من الغيرة.
بمجرد ما مروان بيدلهم ضهره بتبص ناحيته. هتجنن من قربهم. وإيدين نورهان اللي لمستهم. مروان في آخر الكورس. : زي ما قولت. الكورس الجاي تصفيات النص النهائي. هيتفتح البث. هنعرض شغلنا. زي كل تصفية. من الطبيعي هيتعرض عليكوا أسئلة. لو أنا بصيت ناحية التسأل يعني جاوب. ما بصتش يعني أنا اللي هجاوب. خلاص مابقاش في غير كورسين. النص النهائي والنهائي. لقدر الله ومكسبناش. على الأقل لازم نوصل للنهائي. وده في حد ذاته نجاح كبير.
لينا. وبص للينا. اللي بصتله. وابتسم. بس لينا وشها حزين أوي. اضايق من زعلها. وهنا فهم تفكيرها. : وللجميع. في حد عنده أي سؤال. استفسار. عاوز يتأكد من معلومة. محدش رد. : أوك. وزيادة الأطمئنان. ياريت نكون موجودين الكورس الجاي قبل الميعاد بنص ساعة. هعمل مراجعة سريعة لكذا نقطة. وكمان علشان المحتاج يسأل عن حاجة يبقى في وقت يسأل براحته. وكله تمام. كلامي مفهوم. الكل. : تمام. مروان خرج بعد خطوتين. الكل طلع.
نورهان بتقرب لعنده. برقلها بغيظ. وبيضغط على سنانه. توترت ورجعت. لينا شافتها وهي رايحة له. حاسة نفسها تقتلها. مروان. : لينا. لينا سامعة. بس أدت له ضهرها. ومشيت. مروان بصوت أعلى وقرب ناحيتها. : لينا. استني. لينا وقفت. وببطء لفت. مروان. : عاوز أتكلم معاكي. لينا. : اتأخرت ولازم أمشي. مروان. : مش هاخرك. اتفضلي يالينا لو سمحتي. وبيشاور على مكتبه. وبعنيه منتظرها تتحرك. لينا مشت معاه. مروان فتح مكتبه. : اتفضلي. لينا دخلت.
مروان ساب الباب مفتوح شوية صغيرين. ووقف في وشها بنهم حوالي متر. لينا باصة للأرض. بتفرك في إيديها. مروان مش شايف عينيها. بس شاف ملامحها المنزعجة جدا. وده خنقهم. مروان. : لينا. لينا بصيلي لو سمحتي. لينا رفعت وشها. أول حاجة عينيها جت عليها قميصه المفتوح. اتحرجت. وبصت بالجنب لبعيد. مروان مفهمش غير أنها زعلانه منه. : كنت بظبط الشاشة. وجت نورهان. لينا بصتله بغيظ وغيره من نطقه لاسمها. مروان رغم نظراتها. فسره شك فيه. كمل.
: معرفش قربت بطريقة مستفزة. واتفاجأت لما مسكت السلسلة بالطريقة دي. جت أبعدها على قد ما انتي دخلتي. بس ده اللي حصل. لينا باصة بعيد. وساكتة. مروان اتنرفز من أنها مش بتبصله. وكمان مش بترد عليه. بنرفزة مكتومة. : اتكلمي يالينا. عاوزة تقولي إيه. مش مصدقاني. لينا استغربت. بصتله في عينيه بصدق واضح. : أكيد مصدقاك. انت فوق مستوى الشبهات. ومستحيل تغضب ربنامروان. اتنفس بإرتياح. ابتسم بسيط. : وأنا بشكرك أنك شيفاني كده.
بيبصلها أوي. حاسس أن فيها حاجة مش فاهمها. : طب مالك. ليه حاسة مضايقة كده. لينا مش مضايقة. دي هتفرقع من الغيرة. عينيها مش شايفة غير إيد نورهان اللي كانت عليه. بصتله بخنقة. : هو انت ليه لابس كده. مروان بإستغراب من أسلوبها. : كده إزاي. وبص لنفسه بإستغراب أكتر. ماله لبسي. لينا. : وحش جدا. وبسببه خلى نورهان تقرب منك بالطريقة القذرة دي. وكمان حرام. مروان بسخرية.
: حرام. حرام إزاي مش فاهم. ليه شايفاني عريان. جري إيه يالينا. ماتعقلي كلامك قبل ما تقوليه. ولا انتي شايفه نفسك بس اللي بتفهمي في الحلال والحرام. مروان قرب من كرسي مكتبه متعصب جدا. : شيفاني يهودي حضرتكم. معرفش حاجة عن ديني. لينا عارفة. آه أن غيرتها عمتها وتسرعت في قالته. بس مش لدرجة النرفزة دي. مروان بسخرية. : لااا. وأنا كنت بلوم نفسي أني اتأخرت في إني آخد خطوة جدية في علاقتنا. هز راسه بإبتسامة سخرية.
: كنت هبقى أغبي إنسان على وجه الأرض. فعلا. وبيهز راسه. : كان عندك حق لما قولتي مستحيل نتقابل في نقطة واحدة. لينا برقت بذهول. مش مصدقة اللي قاله. أدت له ضهرها. عاوزة تمشي. تلحق نفسها وتجري قبل ما دموعها تنزل. مروان. : من النهارده مفيش شغل ما بينا. لينا اتصمرت مكانه. مروان. : شغلك هيكون مع بسنت والورشة. اتفضلي. عندي شغل. لينا بعيون مغشاشة بالدموع. بصت له بوجع وكسرة. وفتحت الباب على وسعه. ومشيت بسرعة.
سراج كان خارج من مكتبه. شافها. استغرب شكلها. دخل عند مروان المتعصب والمتنرفز. نفسه عالي. بيكلم نفسه. : من ساعة ما شوفتك. كل حاجة فيا شايفاها وحشة وحرام. ده وصل لبسي. غبي أنااا غبي. كنت لازم أفهم من البداية أن دي هتكون النهاية مع إنسانة زيك. سراج واقف سامع برطمة. مش فاهم حاجة. : مروان. فيه إيه. حصل حاجة. ولينا مالها. شكلها مزعجة. وكانت ماشية بسرعة. مروان حاول يكون هادي.
: بابا. لو سمحت. أنا مش عاوز أسمع سيرتها تاني. أنا أنا نازل. واخد مفاتيح عربيته. آدم قابله على السلم. : كنت جايلك. شوف كده. مروان بملامح مزعجة وخنقة. بينزل بسرعة. : بعدين يا آدم. آدم استغرب. ونزل وراه. : مروان. استنى. فيه إيه. مروان ركب عربيته. وطار بيها. آدم بتفكير أنه لسه شايف لينا نازلة بتجري. ومروان دلوقتي. اتنهد. وطلع تاني.
لينا بمجرد ما خرجت من الشركة. بكت. وبكت كتير أوي. بتمشي في الشارع بتوهان. شوية ووصلت بيت الطالبات. يارا اتفاجأت من شكلها بلهفة. : مالك يالينا. فيه إيه. لينا بتبكي بصوت عالي وشهنفة. : قالي كان هيبقى غبي لو فكر يرتبط بيا. يارا. : مين اللي قالك كده. تقصدي مروان. لينا. : أيوه. كل حاجة انتهت قبل ما تبدأ. بلعت ريقها بمرارة. : أنا بحبه أوي. وهو. قعدت على السرير بحسرة. يارا حاولت كتير تهدى فيها. لينا دموعها نازلة في صمت.
يارا. : مينفعش اللي انتي فيه ده. أحنا في فترة امتحانات. ولازم نركز في دراستنا. الأهم من أي حاجة في الدنيا دي. المستقبل. مش دي كلمتك. إننا ملناش قيمة من غير التعليم والتفوق في دراستنا. يلا يالينا. بلاش كسل. قومي اغسلي وشك وغيريه. هكون طلبت الأكل. ناكل ونذاكر بقية اليوم. مش هنفوت دقيقة واحدة. بجدية وتحفيز. : يلا بقى يالينا. مفيش وقت للدلع ده. لينا فعلا قامت تعمل كده.
مروان لف كتير مخنوق ومضايق من كل حاجة. حتى مقدرش يرجع الشركة. رجع البيت. شاف والده. : سلام عليكم. سراج. : وعليكم السلام. تعالى يامروان. مروان. : معلش يا بابا. عاوز أطلع أنام. سراج. : طيب يا ابني. على راحتك. تصبح على خير. مروان. : وانت من أهل الخير. وطلع أوضته. دخل ياخد شاور. طلع على سريره. بيغمض عينه. افتكر حاجة. قام قعد. بصوت. : مش عاوز أحلم بيكي. كفاية يالينا. كفاية. في نفسه. : ماهو أنا كل ما أزعلها بحلم بيه. بصوت.
: أنا مزعلتهاش. انتهينا. أحنا انتهينا. نام على السرير بعصبية. بيتقلب كتير جدا. بهمس. : مش عاوز أشوفك في أحلامي. تفكير. تفكير. اتفاجأ بالفجر أذن. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقام يصلي. يدوب طلع على سريره. نام على طول في سلاااام. بدون أحلام. صحى قبل نغمة المنبه. فتح عينيه كأنه كان في غفوة. بص في الساعة بإستغراب. : هو أنا نمت. بتركيز. محلمتش. لا محلمتش. قعد بتفكير. : مش ده اللي كنت عاوزه. قام بحزن. وبعد وقت نزل.
عدى يوم والتاني. لينا ويارا خارجين من الامتحان. جالها اتصال من عاصم. لينا. : سلام عليكم. ازيك يا عاصم. عاصم. : الحمد لله. ازيك يالينا. أخبار امتحان النهارده إيه. لينا. : الحمد لله. كويس. عاصم. : الحمد لله. متأكد أن شريكتي هتكون من الأوائل. لينا. : قول يا رب. عاصم. : يارب يا حبيبتي. طيب بما أن بكرة الجمعة. وما وراكيش حاجة. هتقضي اليوم معانا. لينا ببهار.
: إيه ده. أصل أنت عارف أننا في فترة امتحانات. وحتى لو يوم جمعة. برضه براجع فيه. عاصم. : طب على الأقل نتغدى مع بعض. لينا. : ماهو أنا يعني. عاصم. : ماهو إيه يالينا. يبنتي انتي وحشتيني. ومن زمان مشوفتكيش. لينا. : وانت والله وحشني أوي. عاصم. : خلاص. بكرة هبعتلك العربية. نتغدى مع بعض. ومش هاخرك. لأني أكيد يهمني جدا ترقصي. وتذاكري. خصوصا في فترة امتحاناتك. لينا اتنهدت بتسليم. : طيب. أشوفك بكرة إن شاء الله. عاصم.
: إن شاء الله. مع السلامة. لينا. : الله يسلمك. وبصت ليارا المتابعة. يارا. : قولي لعاصم يالينا. متسبيهاش تضايقك كده. كل ما تسكتيلها. كل ما هتزيد في قلة ذوقها معاكي. لينا بصتلها بحزن أكتر. ما هيا خوف وقلق سيطروا عليها. عاصم بلغ هايدي. الضايقت جدا. وحاولت تداري. طبعاتاني يوم بتقل. لينا نزلت للعربية اللي عاصم بعتهالها. وصلت البيت. فتحتلها الدادة. لينا. : سلام عليكم. أييممم. عاصم موجود. الدادة.
: الباشا لسه موصلش. اتفضلي الهانم شوية. وهتنزل لك. لينا دخلت. قعدت على أول كرسي قابلها. بتبص حواليها. ضمة نفسها. حضنة شنطتها بإحراج. خدت بالها من هايدي اللي نازلة على السلم. بإرتباك قامت وفتحت. حاولت تبتسم. هايدي وصلت لعندها. وتخطتها. وقعدت في وشها على الكنبة الكبيرة. لينا قعدت بزعل. باصة للأرض. هايدي. : أهلاً. لينا بصتلها. وبلعت ريقها علشان صوتها يطلع. : أهلاً بحضرتك. هايدي. : حضرتك كويسة جدا مع عاصم. جوزي وحبيبي.
لينا. : ربنا يخليكوا لبعض. وعاصم مفيش زيه. ويستاهل كل خير. هايدي. : أكيد. وأكيد أنا الخير اللي يستاهله. لينا. : طبعاً. وبتردد. هوو أنا يعني. مش عارفة انتي مضايقة مني ليه. هايدي ضحكت بسخرية. : مضايقة منك انتي. هاه. ليه. هو أنا شيفاكي أصلاً. لينا بوجع. : شكرا لزوقك. وبتبص لفونها اللي رن برقم عاصم. بصتلها بتوتر. وردت. : سلام عليكم. أيوه يا عاصم. عاصم.
: وعليكم السلام. لينو. سوري. معلش هتأخر شوية. جالي عميل مهم. ومعرفتش أجله. لينا. : إيه. لا. ولا يهمك. أنااا قعدة معااا هايدي. وبصتلها. عاصم. : أوكي. ممكن تديني هايدي. لينا قامت تدلها الموبايل. هايدي اتصمرت مكانها. لما عرفت أن عاصم بيتصل عليها. غيره وغيظ هيجننوها. بابتسامة بتبص للينا. رجعت ضهرها لورا. وأخدت منه الفون. : أيوه يا حبيبي. ازيك يابيبى. عاصم استغرب ثواني.
: الحمد لله. سوري يا هايدي. هتأخر شوية. ياريت تخلي بالك من لينا. وشوفوا لو حابين تتغدوا براحتكم. بس ياريت تهتمي بيها. لأنها بتتكسف. هايدي وعينيها على لينا. : امممم. أوكي يا حياتي. وانت خد راحتك خالص. عاصم. : هحاول متأخرش. مع السلامة. هايدي. : باي يابيبى. ومدت إيدها بسيط للينا بالفون. لينا قامت اخدته. وقعدت مكانها.
هايدي فونها رن. بصت له. لقتها ساندي. اللي بترن عليها من تاني يوم جوازها. ومش معبراها. وعشان تقوم من وش لينا. وهي ماشية ردت. : هاي يا ساندي. ساندي. : وأخيرا رديتي. لاء. لاء. أنا زعلانة منك موت. هايدي. : معلش. كنت مشغولة. هههه. عروسة بقى. ساندي. : آه يا قلبي. ما أنا بتصل بيكي علشان أباركلك طبعاً. ألف مبروك يا هايدي. هايدي. : ميرسي يا ساندي. ساندي.
: امممم. ها بقى. ناوية تعرفينا على جوزك امتى. لازم تعزمي الشلة كلها. آه. ونعرف أجوازنا على بعضها. هايدي. : آه. هشوف. وأقول. ساندي. : لا بقولك إيه. أنا جايلك بكرة الأتيليه. نظبط مع بعض حفلة كبيرة. ونشوف هنعزم مين. هايدي متابعة لينا من بعيد. شافت حاجة. : ها. أه. أوكي. أوكي. طيب يا ساندي. هكلمك. باي.
مروان في بيته. أعصابه مشدودة. مخنوق من كل حاجة. حتى والده بيحاول يفتح معاه كلام بخصوص لينا. بيصده. متلغبط ما بين أنه صح ولا غلط. ما بين قلبه اللي حبها. وعقله اللي بيقول صعب تكونوا مع بعض. بيتجنن من طريقة تفكيره. باصص للمراية بغيظ. بهمس بيردد. : لبسك وحش. لبسي. هياا وصلت لكده. لا وكمان أني السبب اللي خليت نورهان تقرب مني. لااا. وتقولي أنت فوق مستوى الشبهات. إيه كمية التناقض ده. لا. ومصدقة نفسها أوي.
غمض عينيه. شاف عينيها اللي كلها دموع لما جت تمشي. نفس نظرتها اللي بيشوفها في أحلامه. فتح عينيه. حاسس أن جسمه سخن. قلع التيشرت. لبس مايو. ونزل حمام السباحة. هيسبح يمكن يقلل من الضغط عليه. بس مفيش فايدة. عاوز يعرف عنها أي حاجة. أي حااااجة. بعد شوية. طلع قعد على السور. بتفكير. خد سيلفي. ونزلها انستا. وفي نفسه. مستنيها تعمل حتى لايك. أي حاجة. بس. استنى. واستنى.
التعليقات كتيرة من البنات على جماله وجسمه الرياضي. والبتسأل أنت فين. وأجيلكو. كتير بنات نزلوا صورهم بأنهم نزلوا البسين لما شافوها. استنى. واستنى. زهق. تفكير تاني. نزلها في جروب الواتس اللي يارا عملاه. وكتب. (الصيف دخل. والبول روعة. أنصحكوا تجربوه) مصطفى. (فعلاً الجو صعب. بس للأسف معنديش بول. ههههه. صور البنيو بتاعه. بس البنيو بيهدي شوية. هههه) يارا صورت البسين وهي قاعدة جنبه. (تصدقي. اغرتيني. وبفكر أنزل)
لينا. لما هايدي سابتها. وراحت تكلم ساندي. بزهق بصت حواليها. شافت الجنينة من الباب الإزاز اللي في الصالون. قامت فتحته. ودخلت الجنينة. بتتمشى بخنق. مش عارفة تتلاقيها من هايدي. بخوف. ( ياترى يا عاصم ) اتنهدت برعب. مش عاوزة تفكر في الطريقة اللي بتوصلها. بتهز راسها بلاءلاء. بتتمشى أكتر. منظر الورد والأشجار حلو أوي. حطت إيدها على قلبها.
ياااه يا مروان. معقولة نهيت كل حاجة كده. في لحظة. بقيت إيه. هو انتي كنتي إيه أصلاً. كلامه بيرن في ودانها. غبى يامروان. لاء طبعاً. أنا اللي تسرعت في كلامي من غيرتي عليك. خدت بالها من صوت رسالة. فتحتها. شافت. قلبها دقاته زادت. بتبص بتركيز أوي لكل حاجة فيه. انتبهت لنفسها. وبعدت عينيها بكسوف من نفسه. بهمس. : أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
شافت كومنتات يارا ومصطفى. بصت قدامها. شافت البسين اللي في نصه نافورة صغيرة بتطلع المية بشكل جذاب وحلو أوي. صورت البسين بالنافورة اللي فيه. مع منظر الفيلا من الضهر والأشجار. تعتبر مش صورة. على قد ما يتقال عليها لوحة فنية. بتتكلم عن نفسها. وبعتها. مروان منتظر بفارغ الصبر. أي تعليق منها. شاف الصورة. استغرب. ده مش البسين اللي يارا صورته. المفروض أنهم قاعدين مع بعض. دا في فيلا. بتفكير. هيا فين. يارا كتبت.
(واو يالينا. فيلتك تحفة) مصطفى بإستفسار. (فيلتها. هو انتي فين يالينا) مروان مترقب للإجابة. يارا. : لينا عند عاصم في فيلتهم. يابختهم. تتلاقى بيبلبطوا دلوقتي. مروان اتجنن. بغيره. من كلام يارا. يعني إيه مع بعض. قام وقف بجنان. حتى لو أخوها. إزاي. إزااااي. اتصل عليها. هايدي شافت لينا بتصور بموبايلها. اتغاظت منها أكتر. ما هيا. راحت لعندها بعصبية. : بتعملي إيه. ها. بتصوري إيه.
لينا بتبصلها. اتفاجأت من طريقتها. مش عارفة تقول إيه. هايدي بنرفزة.
: بقولك بتصوري إيه. إيه فكراه بيتك. وبتتمشي فيه بمزاجك. لاء. انتي هنا ضيفة في بيتي أنا. يعني متتحركيش من مكانك غير لما ست البيت تسمحلك. إيه. إيه. ولااا. عاصم مقللكيش أنه عدل العقد. الفيلا كلها بتاعتي. افهمي ياشاطرة. عاصم ليا لوحدي. ولازم تعرفي أنك في حياتنا مجرد ضيفة مؤقتة. انتي فاهمة. وغير مرغوب فيها كمان. هقول للطباخ يحطلك تاكلي. علشان عصومي مبيحبش حد غيري يشاركه أكله. بصتلها بغيره وقرف. وسبتها ومشيت.
لينا رجليها متصمرة في الأرض. لسانها متربط. أو يمكن اتعوج من الصدمة. ومش عارفة تنطق. صوتها أصلاً راح. تزحف برجليها تثبتها في الأرض. لما اتأكدت أنها اتملكت أعصابها. خدتها جرى تطلع بره الفيلا. السواق اللي جابها. : لينا هانم. اتفضلي. وفتحلها باب العربية. لينا بصت للعربية ثواني. وركبت. فونها رن. وكان مروان. بس مكنتش سمعاه. من ذهولها. وفجأة بكت. وبكت بحرقة. السواق شافها في مراية العربية. : احم. فيه حاجة ياهانم.
لينا بتتشهنف. بصت على الإزاز. : نزلني هنا لو سمحت. السواق. : بس ياهانم. لسه شوية على بيت الطالبات. لينا بصوت متقطع. : معلش. أنااا. هجيب حاجة من مول هنا. السواق. : طيب. هستناكي. لينا. : لاء. لاء. أناا. هكمل. شكراً. ونزلت. السواق بصلها شوية. مش عارف يتصرف إزاي. وراح الفيلا. مروان بغيظ وغيره وتوعد. بتتصل ليه دي. الهانم مش في بالها. ولا معبرة اتصالك. طيب يالينا. أوكي أوي.
عاصم وصل بيته بإبتسامة. لهايدي اللي وقفت لما شافته. بيبص حواليه على لينا. : سلام عليكم. أمال فين لينا. هايدي بنرفزة. : طب قول ازيك يامدام. يامراتي. ولا أنت مبقتش شايف غير حبيبة القلب. قربت منه بصوت عالي وعصبية. : اتجوزتني ليه يا عاصم. هااا. ليه. وأنت بتحبها. عاصم اتفاجأ بكلامها. : انتي بتقولي إيه. بحب مين. فين لينا يا هايدي. هايدي بسخرية. : تقصد. الرفضتك. وموجوع عليه. بحزن. اتجوزتني علشان تنساها بيا. عاصم.
: إيه الكلام ده. مالك. انسى مين. وبحب مين. مش فاهمكم. معلش. بس الأول. هيا لينا فين. هايدي بوجع. : مشيت من بيتي. الهانم فاكرة نفسها في بيتها. وبتتحرك فيه براحتها. قليلة الذوق. مشيت حتى من غير ما تستأذن. عاصم بغيظ وتوعد. : حسابي معاكي بعدين. ودخل مكتبه. أخد ورقة. وبيكلم لينا. مش بترد. هايدي. : استنى هنا. رايح فين. عاصم مردش عليها. خرج بره الفيلا. بيتصل كتير. قابل السواق اللي لسه جاي. عاصم. : لينا فين. السواق.
: كانت معايا يا باشا. علشان أوصلهاله. بلبلة. بس. بس. هيا. عاصم بعصبية. : في إيه. انطق. السواق. : كانت بتعيط. ونزلت في نص الطريق. وقالت عاوزه تجيب حاجة. قولت لها هستناكي. بس والله مردتش. عاصم. : ليه متصلتش عليا. وركب معاه. وصلني مكان ما سبته. بيتصل كتير. السواق. : هو يا باشا. يعني الهانم كانت برضه. لما ركبت معايا. لما كنتوا عند بيت سيادة الوزير راجي باشا. فضلت تعيط طول الطريق. وقولتلها أبلغ حضرتك. بس مردتش. عاصم بندم.
: حبيبتي يالينا. آسف والله. آسف. عملت إيه يا عاصم. عملت في أختك إيه. بتفكير وقلق. كلم يارا. وقبل ما تتكلم. : يارا. لينا عندك. يارا بإستغراب. : لاء. هيا المفروض عندك. ومن بدري. خير يا عاصم. لينا فين. عاصم. : مش عارف. مش عارف. بتصل مش بترد. طيب يا يارا. سلام دلوقتي. يارا.
: مراتك عملت إيه في أختك يا عاصم. لازم تعرف أنكوا ملكوش غير بعض. وإن كانت لينا بتسكت لبنت الوزير. فده عشانك. ومن كرم أخلاقها. مش ضعف منها. وده اللازم تعرفه لمراتك. عاصم بحسرة على وجع أنه السبب في حزن أخته وكسرتها. : أكيد يايارا. أكيد. يارا. : أوكي. أنا هتصل أشوفها فين. وأنت لو وصلت لحاجة طمني. عاصم. : تمام. مع السلامة. السواق وصله المكان. عاصم من شباك العربية. بيمسح المكان بعينيه.
: إطلع قدام. بس براحة. كمان. كمان. إقف هنا. السواق. : هيا فين يا باشا. ملهاش أثر. عاصم. : خليك عندك. أنا عرفت هيا فين. ونزل. عدى سكة والتانية. النيل في وشه. بص على الكراسي يمين وشمال. شافها. راح لعندها. قعد جنبه. لينا باصة للنيل. ودموعها نازلة. انتبهت لعاصم اللي قاعد جنبها. بيبصلها بحزن. لينا مسحت دموعها بسرعة. بتبرير. : إيييه. ومقدرتش. بكت أكتر واكتر. بصوت عالي. ودخلت في حضن عاصم. اللي فتح لها إيده. عاصم.
: حقك عليا. والله ما هسيب حقك. أهدي. علشان خاطري. لينا خرجت من حضنه. : أنا مش عارفة ليه بتعمل كده. لما قولتلي هتتجوز. فرحت والله العظيم. وقولت ربنا هيعوضني بأخت وعيلة. هكون منهم. ويكونوا مني. عاصم بإيديه على كتافها. : سامحيني يالينا. اخترت غلط. وانتي دفعتي التمن. بأسف وإحراج. : أنا فعلاً كتبت لها الفيلا. علشان. وطلع من جيبه ورقة.
: الفيلا اللي جنبي. على طول. نفس المساحة. ويمكن أكبر. كتبتها بإسمك. علشان ما تبعديش عني أبداً. لينا. : فيلة إيه بس. البتتكلم عنها. أنا خايفة يا عاصم. خايفة من بكرة أوي. عاصم. : اوعي تخافي. طول ما أنا عايش. وحتى لو ميت. أنا سيبلك اللي يكفيكي وزيادة. لينا. : فيلة إيه. بس. البتتكلم عنها. أنا خايفة يا عاصم. خايفة من بكرة أوي. عاصم. : اوعي تخافي. طول ما أنا عايش. وحتى لو ميت. أنا سيبلك اللي يكفيكي وزيادة. لينا.
: ألف بعد الشر عليك يا عاصم. أنا بتكلم عن النفوس. مش الفلوس. خايفة يجي اليوم اللي أكون فيه لوحدي. خايفة من الوحدة. عاصم. : أوعدك. طول ما فيا نفس. عمرك ما هتكوني لوحدك. وزي ما قولتلك. والله حقك هجبهولك. لينا مسكت إيده. : لاء يا عاصم. أنت مش فاهم حاجة. هايدي بتحبك أوي. عاصم جاب شفايفه بالجنب بسخرية. لينا.
: افهم يا عاصم. والله هايدي بتعشقك. دي بتغير عليك مني. المستغرباله. إزاي تغير عليك مني. وإحنا أخوات. وهي أكيد عارفة كده. عاصم بص بعيد بتوعد لهايدي. لينا بإيديها على خده. جابت وشه ناحيتها. : أنت فاكر أني بقول كلام وخلاص. لاء والله. بقول الحقيقة. عاصم. : سيبك من الكلام ده دلوقتي. اللي عاوزك تعرفيه. أنك أغلى حاجة عندي في الدنيا كلها. وعشان خاطري. متزعليش نفسك. لينا.
: علشان خاطري. أنا. هتزعل. مراتك. وحياة ماما عفاف. ما تزعليها. عاصم باصص قدام. وساكت. لينا مسكت كف إيده بتأكيد. : أوعدني يا عاصم. أوعدني برحمة ماما. ما تزعلها. مش أكتر من أنك تفهمها. أننا أخوات. وأني مش عاوزة غير سعادتكوا. وآخر واحدة في الدنيا ممكن تغير منها. وبتجمد على إيديه بتأكيد. عاصم اتنهد بتسليم. : طيب يالينا. أوعدك. علشان خاطرك. مش هعمل غير كده.
واخد راسها في حضنه. بتفكير في وضعه مع هايدي. شوية. واتغدوا. ووصلها بيت الطالبات. لف كتير بالعربية بيفكر في الكلام اللي قالته هايدي. بعد وقت. وصل بيته. لقى هايدي قاعدة. وشكلها معيطة. قامت وقفت بحزن ووجع.
: رحتي لها. طبعاً. مهنتش عليك تسبها زعلانة. أنا بس عاوزة أفهم. اتجوزتني ليه. وأنت بتحبها. قولتلي مريت بظروف صعبة في حياتك. هيا دي ظروفك الصعبة. حبيت بنت عمتك. العيلة المرضتش بيك. اتجوزتني علشان تنساها بيا. فين وعدك ليا يا عاصم. فين الأمان. فين السعادة. عرفني. أنا استاهل منك كده. عاصم مستغرب تفكيرها. وجعه منظرها. بس وجع أخته أكبر. سابها ودخل المكتب. هايدي دخلت وراه. عاصم بيحط ورقة الفيلا في درج المكتب. هايدي.
: معلش. تعالى على نفسك شوية. ورد عليا. فاهمني. بدل ما دماغي هتتفرتك من كتر التفكير. عاصم قعد على الكنبة الكبيرة. : اقعدي يا هايدي. هايدي قربت وقعدت على الكنبة اللي في وشه. عاصم بهدوء. : مش عارف انتي جبتي الكلام ده منين. وإزاي فكرتي بالطريقة دي. قولتلك لينا أختي. ولا مرة قولتلك غير كده. هايدي.
: متكذبش على نفسك. قولت آه أختك. بس عينيك فضحاك. حبك ليها المبالغ فيه. مفيش حد بيعشق أخته بالطريقة دي. انت مفيش حوار ما بينا. غير لما بتجيب سيرتها. مهتم بكل تفاصيلها. وصلت لهدومها بتنزل مخصوص تجبهاله. بتدور في يومك المشغول جدا. على ساعة فاضية تقضيها معاه. مخليه شريكتك في أملاكك. كل ده يا عاصم. ومتقوليش أنها زي أختك. والنبي. لأني مستحيل أصدق.
عاصم بص لها شوية. بتفكير. ممكن يكون ده السبب اللي مخليها بعيدة عني. كلام لينا. أنها فعلا بتحبني. شكلها كأنها مستنية طوق النجاة. خد نفس عميق. : شوفي يا هايدي. لو هتكلم معاكي. فل عشان إني وعدت لينا بكده. غير كده. أقسم لك ما كنت هعدي العملتيه معاها بسهولة. لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تولت رضاعتي وتربيتي.
بصلها. كانت مبرقة مذهولة. : يعني لينا أختي. قولاً وفعلاً. هايدي بصدمة وندم كبير. : عاصم. أنا. آسفة. عاصم. : لااا. انتي سألتي سؤال مهم. وهو. ليه بعمل كده مع لينا. وحبي واهتمامي المبالغ فيه. هايدي. : خلاص يا عاصم. عاصم قاطعها. : قولتلك لينا مش زي أختي. لينا أختي فعلاً. أمي معرفهاش. ماتت وأنا عندي حوالي شهرين. كانت عمتي عفاف. والدة ماجد ابنها. الله يرحمه. لما أمي ماتت. هيا اللي تول
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!