الفصل 1 | من 9 فصل

رواية اصبحت مشوهة الفصل الأول 1 - بقلم ملك بركات

المشاهدات
22
كلمة
755
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

ضحك وزغاريط وفرحة هنا وهناك ورقص في كل مكان. عروسة وعريس، يمكن دي آخر حاجة قادرة أفتكرها حاليًا. صوت انفجار عالي ضرب المكان كله. فرحتنا اتحولت مأساة. صوت الضحك اتحول لبكا، وصوت الزغاريط اتحول لصراخ. الرقص اللي هنا وهناك بقى جثث هنا وهناك. "بابا! ماما! وليد! رحتوا فين؟ آخر حاجة نطقت بيها وأنا واقعة على الأرض، غرقانة في دمي. كل جزء فيا بيصرخ من الوجع، كأني تحت الأنقاض. بصوتي اللي مش مسموع، قبل ما أروح في عالم تاني.

فتحت عيني ببطء، كأني خايفة أشوف أنا فين. خايفة أفتح عيني ألاقي ملك الموت قدامي، جاي يقبض روحي وأنا لسه في عز شبابي، ولسه مكفرتش عن ذنوبي. وخايفة أفتحهم ألاقي نفسي في كابوس على هيئة واقع، ولازم إني أكمل فيه من غير ما أفوق منه. أوضة باللون الأبيض. 10 رجالة واقفين حواليه. 9 شباب وواحد شكله راجل كبير في الخمسينات. "أنا فين؟ انتفضوا كلهم من أماكنهم وبصوا لي بقلق، لحد ما الراجل الكبير اتكلم.

"اهدي يا بنتي، إنتي في المستشفى يا حبيبتي." حطيت إيدي على وشي، لقيته ملفوف بشاش. "إيه ده؟ أنا اتشوهت؟ لأ لأ مستحيل." ده كان صوت جوايا. تجاهلته لحد ما أعرف مين اللي معايا في الأوضة دول. "انتوا مين وإيه اللي حصلي؟ أنا اتشليت واتشوهت صح؟ أنا مش عارفة أحرك جسمي." خلصت كلامي ودموعي خدت مجراها على الشاش اللي كان مانعها إنها تسلك مسارها المعتاد على خدي.

"اهدي يا بنتي، إنتي الحمد لله كويسة وربنا نجاكي بأعجوبة. وهتفهمي كل حاجة بس لما تتحسني الأول." "بابا وماما ووليد أخويا فين؟ بالله عليك عايزة أشوفهم." وفي محاولة مني إني أقوم، لقيت إيد حد من الشباب اللي كانوا واقفين بتحاول ترجعني مكاني تاني. "ارجعي، إنتي لسه متعافتيش. كده مش في صالحك." مسكت إيده وأنا بتوسله يقولي هما فين، بس مكنش بيرد. كان مكتفي بأنه باصصلي. وأنا هتجنن وساكتة، لحد ما صرخت فيهم. "محدش بيرد عليا ليه؟

أهلي فين وانتوا مين؟ أنا عايزة أهلي." دخلت الممرضات بسرعة ورجعوني لمكاني تاني، وأدوني حقنة مهدئة. حالتي ماكنتش تسمح بأي انفعال. الدكاترة طلبوا منهم إنهم ميزورونيش تاني لحد ما حالتي تستقر، عشان الأمور ما تتدهورش. وده اللي عملوه فعلاً. فضلت 3 شهور في المستشفى، محدش بيجيلي وجروحي لسه بتتعافى، ولسه وشي ملفوف. لحد ما جه يوم ولقيت الدكتور دخل الغرفة اللي كنت فيها، وقالي إنه هيشيل الشاش من على وشي. "دكتور، قبل ما تشيله...

هو أنا مشوهة يعني؟ خد مقص وبدأ يشيل الشاش. قلبي كان بيدق جامد، كان هيخرج من بين ضلوعي. لحد ما الدكتور خلص، وأنا كنت مغمضة عيني. لحد ما فتحتهم، ولقيت الدكتور باصصلي وعلى وشه ابتسامة واستغراب. كان سرحان فيا تقريبًا. "إنتي إزاي جميلة كده؟ أنا بكلم ملاك مش بني آدم." وبحكم إني طول عمري مدب مع الجنس الآخر، رديت عليه. "يا دكتور، إنت بتعاكس؟ هو ده وقته؟

فاق الدكتور من شروده وقعد يضحك بهيستريا، وأداني مراية عشان أشوف وشي اللي عاجبه أوي ده. هنا كانت صدمة عمري.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...