تهلل وجهها وهتفت بحماس: "صوح يا بوي." أومأ ببسمة هادئة. فنظرت حولها ثم اقتربت منه هامسة بحذر: "ومنصور؟ ضاقت عيناه وعاتبها بضيق: "إني عاتب عليكوا بجى متجوش تجولولي اللي فيها. لازمن أراجبكم إني وأدرى باللي فيكم." شهقت متفاجئة وتورد وجهها خجلاً حين أدركت أنه يعلم بعشقها لمنصور وأنه يبادلها نفس الشعور. رغم أنهما لم يتحدثا بالأمر، لكن عيناهما تفضح ما بقلبيهما. فكرت بأن تهرب إلى الداخل، ولكن يد صقر منعتها وهو يبتسم بخبث.
"والله وكبرتي يا غالية، عجوزة. ولك يا مخبلة، بس إياكي تعملي فيه عمايل أمك. ضلي زينة كيه ما إنتي ضلي بتي." أومأت بصمت وبسمة خجولة تزين وجهها. فربت على ظهرها بحنان. لطالما كان عادلاً معها، حنوناً متفهماً، على خلاف كل رجال القرية. كذلك كان منصور، لذا أحبته.
مر عام كامل وقد تزوجت الابنة الثانية رغم رفض جميلة لهذه الزيجة. لكنها لم تيأس، فما زال هناك اثنتين. فقد تزوجت الكبرى منذ عدة سنوات وأرادت للثانية أن تتزوج منصور لتحكم سلطتها الوهمية. لكن الآن أصبحت الثانية زوجة لابن شيخ البلد. وهي لا ترغب أن تكون فرحة هي المرشحة التالية لأنها ابنة أبيها ولن تترك لها فرصة للتحكم.
لهثت زينة بفزع بعد منامها المخيف حول صغيرها الذي نضج وأصبح رجلاً بعيداً عنها. فقررت أن تذهب لرؤيته، أي إن كانت النتيجة، ولن تنتظر ما خطط له صقر.
حين دلفت زينة من باب المنزل، ركضت إحدى الصغيرات إلى أمها تهمس بأذنها عما رأته. فأسرعت لترى من تلك المتطفلة. ولم تعرفها، لكن حين سألتها وعلمت هويتها، أسرعت بإخبار جميلة. التي نهضت كالإعصار، غير عابئة بزوجها الذي لا يزال يجلس أمامها. وركضت للخارج. فتعجب من فعلتها ونهض بتكاسل يرتدي خفه المنزلي ويتبعها.
في حين صدى صراخها باسم زينة حين وجدت أن المرأة التي تسأل عن ابن عوض هي والدته بالفعل. وظنت أنها تستطيع منعها، لكن زينة تصر أن تتحدث مع ابنها مهما كلفها الأمر. وستتنازل عن هدوئها ورزانتها. حيث تفاجأت جميلة بزينة تنقض عليها كالفهد الشرس، ممسكة بذراعها تثنيه خلف ظهرها وتكيل لها الضربات على ظهرها بيدها الأخرى. وجميلة تصرخ بألم. ولم تكن المفاجأة لجميلة وحدها. فتلك القطة الشرسة التي شذبت مخالبها لتغرسها بقلب عدوتها كانت النقيض لزينة الوديعة. ورغم هذا راقت لصقر رغم صدمته. فتابع بإستمتاع ما يحدث.
"يا حرمة شوم، رايدة تمنعي عني ولدي؟ عجابله وعجطع خبر اللي يمنعني عنه. يابت الفرطوس." صرخت جميلة بألم رغم ذهولها للهجة زينة الصعيدية الثائرة. ومعرفتها بوجود منصور بالمنزل وظهورها المفاجئ صدمها بحق. فقد انتشلتها من حساباتها منذ زمن بعيد. "آه، إلحقني يا صقر." إزداد عنف زينة وهي توبخها: "كمان عاوزه الراجل يدخل بين تنين حريم يحوش بيناتهم؟ يا بت المركوب." "آه، إلحقوني." "لحجك الموت يا بعيدة. ولدي."
فدفعته بغضب فسقطت أرضاً. فالتفت نحوها. ورغم ما تلقته من ضربات، لكن حقدها لم يخمد لحظة. "ملكش عيال هنه يا خاطية." "له ليه يا بوز الغراب؟ وعجابله." نهضت بألم ووقفت بجوار زوجها الذي يتابعها بلامبالاة. ونظرت له بغيظ. "كتر خيرك يا راجلي." سخر صقر بلامبالاة: "عاوزاني أفض خناجة حريم؟ كنك اتجننتي صوح." زفرت بغيظ. ثم نظرت للأخرى بمقت حين لم تجد أملاً من أن يساندها زوجها. "غوري من هنه. معادش ليكي مكان." تحدتها زينة: "له ليا؟
وعتتحدت ويا ولدي غصب عنيكي ومعتجدريش تحوشيني واصل." قضبت جبينها بغضب: "مالك فارده جلوعك جوي كده؟ مين اللي قلتي عجلة المرة دي؟ وعتتسندي عليه؟ مكفكيش عوض اللي جبتي خبره؟ "إكتمي يا شوم الحريم. متجبيش اسم عوض الطاهر على لسانك النجس." أشارت إلى نفسها بعدم استيعاب: "إني لساني نجس يا خاطية؟ "إني اللي خاطية يا قليلة التربية يا أم قلب أسود." تعب صقر منهما فقد صرعتا رأسه: "باااس، إكتمي منك ليها." هدأت زينة بصورة
غريبة ونظرت إليه برجاء: "إني عاوزة أتحدت ويا ولدي. يا سيد الناس." نظر إلى إحدى بناته: "همي يا بت، نادمي على واد عمك ياجي يتحدت ويا أمه." نظرت إليه جميلة بعدم تصديق: "إيه؟ انت عتخليها تتحدته؟! نظر لها بحدة أخرستها. ثم نظر للأخرى: "حاجة تانية؟ "وحدينا. معوزاش حد يتسمع علي." ناصرت جميلة أسنانها غضباً. وحين سمعت جواب صقر ازداد غضبها. "حجك طبعاً."
حين حضر ابنها. أرادت جميلة إهانته لتذكره بفعلتها ولتتأكد أن نظرة الإشتياق بعيناه ستمحى ولن يقف بجانب زينة. "أمك افتكرت إن ليها ولد وجايةاله. يا ترى وراها إيه؟ إحتد صوت صقر وهو يأمرها: "إكتمي يا جميلة." ثم نظر إلى منصور وقد لانت حدته قليلاً: "إسمع يا ولد أمك، اهه عاوزة تتحدت وياك. خدها الشجة اللي فوق. ومتنساش وانت بتتحدت وياها إنها أمك. فهمان." "أيوه يا عمي." "مداسها على راسك." أومأ بصمت. فنظر صقر إلى زينة:
"الدار دارك وليكي فيها زيي وأكثر كمان. وجت ما تجري تعاودي اهنه يا ألف أهلاً وسهلاً." فأعترضت جميلة: "وه ترجع كيف بعد اللي عملته؟ لكنه لم يفسر لها ما برأسه وعاد يتناول طعامه تاركاً إياها تشتعل غيظاً وتتمتم بغضب. "يا مرارك يا جميلة." حاولت بناتها المخلصات تهدئتها بلا فائدة. وقد استعطفت إحداهن صقر فسخر منها. "أمك كيه الفيل، معيتخافش عليها. خافي على حالك لتفش غلها فيكي."
بينما كان الجو مشحون بالأسفل، كان زينة تحتضن ابنها بشوق وبكاء. وبعد أن أفزعه حالها، تفاجأ أن كل هذا سببه منام مزعج مما جعله يضحك. ثم بدا عليه الضيق. فظهورها المفاجئ ومعرفة جميلة بوجودها سيدمر كل ما تم التخطيط له. لكنها لم تعد تبال. وقد قررت أن تضرب بخططتهم عرض الحائط وستواجه جميلة والجميع. وستقيم جلسة عرفية لكبار رجال القرية وتعلن ما فعلته جميلة وتحضر شهوداً على ذلك وتترك أمرها بيدهم. لكن منصور أقنعها بصعوبة أن تتراجع عن هذا. فستسيء إلى الجميع وأولهم صقر إذا ما تم اكتشاف الحقيقة.
فصرخت بغضب: "ما يتحرجوا كلياتهم ليه؟ إني اللي أشيل الطين لحالي وأني مظلومة." حينها كان صقر يقف بالباب ودفعه ووقف يحمحم بحرج. فقد وصل صوتها إليه بالأسفل. "خلاص يا ست زينة، إنتي عودتي واللي كان كان. وإن كان عالخلج عنقول الحجيجة، بس بلاش نجول إنها جميلة. عنقول ولاد الحرام لجل خاطر البنت اللي ملهمش ذنب إن ليهم أم كيه العجربة."
أرادت التمرد والرفض. لكن عينا منصور المتوسلة جعلتها تصمت. ولاحقاً حين مكثت تتحدث معه لاحظت ميله إلى إحدى بنات صقر. لذا وافقت مضطرة لعدم الانتقام من جميلة عالأقل علناً. لكنها لن تظل خائفة كما كانت. فلو أرادت حرباً ستكون لها بالمنظار ولن ترحمها مطلقاً.
مر الوقت بلا جديد. فكثرت الأقاويل والتي لم يكن مصدرها سوى جميلة. لذا اجتمع صقر ومنصور بإخوتها وأعلمهم بالحقيقة كاملة. ونظراً لكونهم بالأصل غاضبين من أفعالها، فقد ثاروا بشدة. فأحضرها ووضعها في مواجهتهم. وبدا أن لا أحد ينوي إنقاذها. وهم فقط لم يلحقوا بها الأذى احتراماً لصقر. الذي أكد لها إذا كان أخوتها يفعلون هذا، فستكون ردة الفعل أسوأ مع باقي البلد. لذا فحلها الوحيد أن تنشر الأقاويل كما اعتادت. لكن هذه المرة لتبرئة
ساحة زينة بين الناس. ولن تغلب في اختلاق القصص. فوافقت على مضض ونفذت الأمر رغم أنفها. مما أراح قلب زينة. وبعد أن كانت منبوذة أصبحت محل ترحاب من الجميع. وأوضح الكثيرون عدم اقتناعهم منذ البداية بالشائعات السيئة التي أثيرت حولها. ولم يكونوا حمقى كلياً. فالجميع يعلم أن لا أحد قادر على هذا سوى جميلة. لكن زينة لم تحاول التوغل في هذه الأحاديث. أرادت إغلاق هذه الفترة السيئة من حياتها وأن تحيا من أجل ابنها. رغم أنها لم تفهم
لما ماطل صقر كل هذا الوقت. كان بإمكانه فعل هذا منذ البداية. ولا تعلم أنها السبب. فهو كان يخشى أن ترحل مع ابنها ما إن تظهر الحقيقة. رغم أنه لم يكن يراها، لكنه كان يعلم أين هي وكيف حالها. ولكن حين وجد صبرها قد نفذ ولم يعد يضمن ما قد تفعله، أنهى الأمر. وهو يأمل أن تظل.
أصبح للمنزل نكهة مختلفة. وقد استطاعت زينة جمع الكل حولها بحسن تعاملها معهم. مما أحرق قلب جميلة. ولكن ما دمر كل ما أرادته هو خطبة منصور لفرحة. فأرادت تنغيص حياة زينة بتلميحاتها المزعجة عن حياتها بلا رجل. وبدأت تعمل كخاطبة. حيث تبحث لزينة عن زوج لتتخلص منها. وقد أتى بالفعل البعض لخطبتها من صقر.
ما نثرته جميلة أتى بثماره سريعاً. فقد توافد الخطاب على زينة. ورغم انزعاج جميلة بأن زينة ما زالت مرغوبة. لكن الأهم أنها ستتخلص منها. لكنها لم تكن تعلم أن هذا سيشعل النار بالرماد. فقد مر أسبوع وكل يوم يأتي إلى زينة خاطب جديد. لكن صقر يرفضهم دون إخطار زينة. لكن جميلة علمت بالأمر. فجادلته لرفضه. "وه كنك رايد توحدها. بكره منصور يتجوز. ساعتها عتبجي لحالها." "وانتي جلبك عليها جوي؟ "يا صقر الناس عتتحدت علينا. موجف حالها ليه؟
صر أسنانه بغضب. فرغم أن جميلة حقود، لكنها محقة. ليس من حقه التقرير بشأن حياة زينة. لذا باليوم التالي حين أتاها خاطبان أخبرهما أنه سيفكر بالأمر. واستدعى زينة ومنصور. وأمر منصور بالصمت حتى يسمع رأي زينة. وهي تجلس أمامه لا تفقه شيء. دون أي مقدمات أخبرها بغضب مكتوم: "جايك عريسين يا زينة." اتسعت عيناها بصدمة. بينما تفاجأ منصور وقضب جبينه بغضب. وكاد أن يعترض، لكن نظرة صقر له منعته من الحديث. "ها.. جُلتي إيه؟
للحظات ظنت أنها لم تسمعه جيدا فظلت صامته. لكن وجهه الذي لا يفسر وعيناه التي تهددها بصمت أثبتت لها صحة ما سمعته. لكن لما هو غاضب هكذا؟ لقد علمت أنه يرفض كل من يأتي لخطبتها. وظنت أن هذا لأجل منصور. لكن لما قرر أن يخيرها الآن؟ نعم، هي لا تريد غيره. لكن أيضا لا تريد الانتظار إلى ما لا نهاية. فهل قرر أخيرا أنه حقا لم يعد يريدها ليعرض عليها الزواج من غيره؟
لقد كفت نهائيا عن الحديث بلغتها الأصلية. والتزمت العادات والتقاليد هنا حتى أكثر من أصحاب المكان أنفسهم. فأصبح الجميع يحترمها. لكن كل هذا لم يجعل صقر يوليها ذرة من اهتمامه. تنهدت بضيق: "إني راجعة هنه لجل خاطر ولدي. غير كده له؟ وجول للي جايين يشوفولهم شوفة ثانية." قبل أن يجيبها. وقد بدا الارتياح على وجهه. طرق أحدهم الباب. ولم يكن سوى جميلة. التي لم تنتظر حتى أن يسمح لها بالدخول. والتي هتفت بلهفة مزعجة:
"ها عنزغرط ونجيم الأفراح." تنهد صقر بضيق: "له يا جميلة؟ مكناش عنتحدت على منصور وفرحه." "ماني خابرة. ها وافقت؟ تفاجأت زينة بذلك. ونظرت إلى صقر نظرة ملؤها الاتهام. فصر أسنانه بغضب وأشار إلى جميلة بالجلوس. وأمر منصور أن يفتح باب الغرفة على مصرعيه. فليأتي من يريد. ولم تبالي جميلة بذلك. بل سألت متلهفة. "ها وافقت على مين؟ إني أقول أخو العمدة أحسن لك. عنده أرضه وخير للركب. يا حظك الزين عتتمرغمي ف العز." حاولت زينة
إخفاء ألمها وهي تسأل صقر: "وياترى من العريس التاني؟ "شيخ الجامع." أومأت بصمت. لكن جميلة لم تصمت: "سيبك منه دا لا حيلته ولا وراه. هو راجل صح وبيتجى الله بس محلتوش حاجة. والراجل ميعيبوش إلا جيبه." وصل غضب زينة منتهاه من إزعاج جميلة. فنظرت لها بحدة وتمتمت ساخرة: "اللي تطلع لجيوب الرجالة تبجى جيعانة وشحاتة. إني الراجل عندي يزين. ويعيبه أخلاقه. غير كده كلام فاضي." قضبت جميلة جبينها وزوت جانب فمها بسخرية:
"عنديكي شيخ الجامع أخلاقه كلها. كنك غاوية فجر. بس عتفكري هم الجرشينات ليه؟ ما كفياكي ورثك من عوض؟ تلاشت السخرية وتفاقم الغضب. فصرخت بها زينة: "متجيبيش سيرته يا حرمة ضرسانة. وكفياكي حشر راسك الخرفان ف اللي ملكيش فيه." صالح تدخل صقر حين هبت جميلة تريد رد الصاع صاعين: "خلصنا منك ليها. إكتمي يا جميلة. خلي الحدوته الماسخة دي تخلص." قبل أن تستنكر زينة ما قيل. تفاجأت به يتابع موجها لها الحديث:
"كنك جرجتي عتاخدي شيخ البلد. خليص." لم تظن أن ردعه الغاضب لجميلة سيتفسر بطريقة أخرى ليست في صالحها. لكنها لن تصمت لتترك مخيلته تعمل كما تشاء وتترك الفرصة لجميلة لتغذيه أفكاره بسمومها. فهتفت برفض قاطع: "له إني مموفقاش عليه ولا على غيره. ومريداش أتچوز." جميلة: "ليه عتعدي كده الأرض البور لميته؟ كلمات جميلة المزعجة قابلها منصور بحده: "أمي قاعدة ف دارها معززة مكرمة. ولا إني ولا فرحة عنهملها يا مرت عمي." جميلة:
"وأني كنت جولت حاجة. بس الحرمة منينا متستغناش عن الراجل." ازداد غضب منصور: "إني راجلها. ولا منفعتش يا مرت عمي." جميلة: "إنت زين الرجالة. بس إني أقول... قاطعه صقر بنفاذ صبر: "جميلة كفياكي رط فارغ." حينها نهضت زينة ووقفت أمامه. فنهض ينظر إليها بحذر. خاصة وأنه قرأ التحدي بعينيها:
"إني معتجوزش غير الراجل اللي وافقت عليه من أول. الراجل اللي خلى قلبي يدق من تاني بعد عوض. الراجل الوحيد اللي ذكراه خلتني أتحمل سنين العذاب اللي فاتت. ولو لساته رايدني، إني ممنعه." صوتها القوي تهادى تدريجياً حتى أصبح همساً خجول. وأنكست رأسها بخزى وخجل لتهورها. فلو رفضها ستضطر للرحيل بخزيها. ولم تنتبه لعيناه التي اشتعلت بكلماتها. وحين هم منصور بالاستفسار الغاضب عن الأمر هتف صقر بحزم: "لساته رايدك وجلبه ليكي."
رفعت رأسها بتفاجؤ: "صوح؟ مال نحوها هامساً: "صوح يا جلب جبلته." تهلل وجهها ولم تستطع إخفاء سعادتها. وقفت (ورد) تضع يديها بوسط خصرها تطالع نبتتها بفخر. حتى خانتها عينيها وتوجهت إلى الحقل المجاور ورأت نبتته. فتهجم وجهها وضاعت فرحتها. وحين تمعنت النظر أكثر وجدت ظل طويل أطل عليها. ودون أن تدير رأسها علمت من يكون. وتيقنت حين سألها بسخريته المعتادة: "عتطلعلي بزرعتي ليه؟ معجبة إياكي؟ لكنها ادعت عدم الفهم واللامبالاة:
"وعتطلع فيها ليه إن شاء الله؟ من جمالها جوي دي حتى عفشة." اقترب وجثى أمام نبتته وأمسك بورقتها يمسح عليها بحنان. أذهل الواقفة بجواره. كذلك نبرة الصوت الحانية التي لم تتخيل أنه يملكها: "متزعليش منها دي بجرة. معتذراش إنك زينة وزينة الزينة كمان." "يا مري! إنت عتتغزل ف الزرعة؟ عتحبها إياك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!