رفضت والدة نور حين أخبرها زوجها أن هناك رجلاً يرغب بزواجها، فعنّفها بغضب وأصر على رأيه، فإما هذا وإما سيلقيها له بلا قيد. هددته بقوة: -متقدرش... أبوها رجع. غضب جبينه متعجباً: -أبو مين؟ -نور. ظنت أنها أخافته، لكنه زوى جانب فمه بسخرية: -هه، ما يرجع لهو. إنتِ فاكرة يهمني؟ ياكله يمضغه حتى. هطلعه نجيل أخضر على عينيكِ وياكش تنكشحي، خلينا نخلص. تفاجأت بمقته الصريح: -إنت عمرك ما حبيبتني؟
-حب إيه يا وليه، فوقي لنفسك. لولا شي كنتِ شغالة وبتقبضي كنت عبرتك يا أما. دا إنتِ أكبر مني دي، صدقت نفسها دي ولا إيه. حقه، بطلو ده واسمعو ده. إذا كان أبو بنتك طفش من سحنتك، عاوزاني أنا أموت في هواكِ؟ بلا هم. ابتلعت غصتها بصعوبة: -خلاص، كل واحد يروح لحاله. -دا في المشمش يا حلوة. والبت تروح من إيدي دا بعينك. أنا هجوزها. وإن ما كانشي عاجبك، هكتفها وأبعتهاله. سامعة؟
ووحياة اللي خلفتك، من غير مناسبة، لو البت هربت لأطلعه على جتة أمك.
أخماس في أسد، استأثرت وغادر، وهي تشعر بالألم ينهش صدرها. لقد كانت حمقاء متهورة دوماً. حين تزوجت زوجها الأول، كانا متحابين، لكن بعد إنجابهما لابنتهما الوحيدة، كانت ترى بعيون الجميع غيرتهم واستنكارهم لزواجه منها. فهو أفضل من أن يتزوج من امرأة بسيطة ذات جمال متوسط مثلها، لكنه كان يحبها بشغف. لكن غباءها جعلها لا تثق بنفسها كفاية وتصدق ما كانت تفعله إحدى معارفهم التي كانت تمثل دوماً أن هناك شيئاً بينها وبين زوجها لتثير
غيرتها. وكانت دوماً تتعمد الالتصاق به، وهو لا يبعدها من باب الذوق، لكنها نشرت شائعات حولهما، وبدأ الجميع يصدق لأنها أجمل منها. لكنها لا تدرك أن جمالها الصناعي لن يجذبه أبداً. وبدأت تظهر معه في مواقف غير محببة، ولم يعد يستطيع التخلص منها، حتى طلب من زوجته البلهاء أن تطردها من حياتهما، فهي من أتت بها من الأساس، وهي تأتي متذرعة بها. لكنها أبت على كرامتها أن يقال إنها ليست ندًا لها، لذا تلفظها خارج حياتها، فخيرها بأن
تبعد تلك المرأة عنهما أو يبتعد هو. لكنها صمتت بمنتهى السذاجة وظنته سيغضب ثم يعود. لكن المرأة الأخرى أصبحت تزوره بمنزله. وذات يوم، يأست وذهبت ترجوه العودة، فتفاجأت بها هناك، وقد تعمدت الأخرى أن تبدو كمن كانا في وضع غير لائق، وأنها أمسكت بهما بالجرم المشهود. ولم تنصت لزوجها ولا قسمه ببراءته، بل ثارت واجتمع الجيران، وطلبت الطلاق وأهانته بشدة، حتى دفعته دفعًا لطلاقها. وما أن غادرت، حتى وجد نفسه في مأزق آخر. فالأخرى بدأت
تبكي، سمعتها وأن زوجته هكذا دمرت حياتها، وضغط عليه الحضور، حتى وجد نفسه في أقل من ساعة زوجًا لها. وحين وصل الخبر لطليقته، كادت تجن، ووافقت على أول من أتى لطلب يدها نكاية به. وها هما الآن أحمقان، تدمرت حياتهما لأنهما لم يثقا ببعضهما ولا بنفسيهما. وقد أخبرها أنه حين سافر لم ينتبه مطلقًا أنها غيرت خطته، فقد أرسلت لكل من يحادثهم عدا ابنته وطليقته رسالة نصية تخطرهم بالرقم الجديد. وظلت تستغفله حتى التقى بالمصادفة بزوج ابنة
أحد أصدقائه القدامى منذ عدة أشهر، ولم يكن على علم بالأمر، فبحث في دفتره الصغير عن رقمه وهاتفه ليقدم التهانى ويعاتبه بأن يعلم بخبر كهذا من الغريب. فتفاجأ به يخبره أنه اتصل به أكثر من مرة بلا فائدة، فهاتفه خارج نطاق الخدمة، والآن فقط أدرك السبب. لقد غيره دون أن يخطره.
فتفاجأ: -أغيره إزاي يا راجل؟ وأنا حاطط عليه كل نمر الناس اللي أعرفهم. حتى لو جراله حاجة، بروح الشركة أجيبه هو هو من جديد عشان الناس توصل لي بسهولة. -يا جدع، بقولك متغير أهو. النمرة اللي إنت متصل بيها غير اللي أعرفها. -كلام إيه ده؟ -يعني هكدب عليك مثلاً؟ -إيه، أكون غيرته وأنا نايم؟ -مش بعيد تكون بقيت تمشي وانت نايم. إذا كان اللي معاه ست واحدة مجنناه، اومال إنت بقى مجوز مرتين. -محسسني إن الاثنين على ذمتي.
-يا سيدي، كفاية اللي معاك دا الأولانية كانت غشيمة وملهاش في اللوع، وإلا كانت وقعت بعدك واقعة نضيفة. سأله متعجباً: -قصدك إيه؟ تعجب الآخر: -بتهزر صح؟ لهو إنت متعرفش؟ -أعرف إيه؟ -يا عم، إنت مبتسألش حتى عن بنتك. تعرف؟ -فيه إيه، متوترنيش؟
-فيه إن طليقتك عملت حادثة، اتشلت فيها. وسمعت من يومين إنها أغمي عليها ونقلوها المستشفى. الضغط أصله عليها. بين اللي اتجوزته دا بيضربها ولا إيه، مفهمتش أوي. بس أنا يا عم مليش دعوة ولا ليا دخل. إذا كنت إنت أبو بنتها ومدخلتش... خيم الصمت للحظات، يحاول فيها استيعاب ما سمعه. أحدث لها كل هذا وهو لا يدري؟! وخفق قلبه مضطربًا لأجلها، لأجل من لم تترك قلبه لحظة، لمن هجر كل ما يعرفه بأول فرصة أتته لكي لا يراها برفقة رجل آخر.
سأله صديقه بقلق عما به، فأجابه بوهن أنه يشعر بألم طفيف برأسه وسينهي المكالمة ليستريح قليلاً، فقد كان يوم عمل شاق. وبعدها تيقن من حديث صديقه، وبحث في هاتفه ليجد بالفعل أن رقم هاتفه تغير. هاتف من معه وسأله كيف علم بأنه غير الهاتف. فتعجب لهذا السؤال، ولكنه أخبره عن الرسالة النصية. فبحث ولم يجد شيئاً، فقد حذفت كل شيء. لكن من يمكنه فعل هذا غير زوجته المصون؟ وحين واجهها، اضطربت قليلاً، لكن واجهته بعدها بوقاحة:
-إنها ترغب به لنفسها، وأن ابنته مثيرة للمشاكل. وبدأت تهذي بأسباب غير منطقية. فلطمها على وجهها بحدة، أجفلتها، فقد اعتادت طيبته، حتى ظنته رخوًا، وطلقها وسط ذهولها. ولم تستطع أي من حيلها إنقاذها، فقد فاض به الكيل منها، وواجهها بوقاحة تليق بمثيلاتها، مما جعلها توقن أنها لن تربح معركتها معه، فتراجعت مرغمة.
عادت هناء برفقة صقر. ورغم أنها كانت كالقطة التي ترتدي عباءة أسد، ورغم حرجها، لكنها كانت تنبض بالحياة. فليست تلك هناء التي غادرت منذ قليل. حتى ولو كانت متحمسة مرحة، لكنها الآن قد زال أي أثر لضيقها. فقد بدت منزعجة كلما نظرت إلى وجه أمجد ووجدته شاردًا. ورغم تصنعها للحماس والمرح فقط لإخفاءها الأمر، لكنها الآن حقًا سعيدة. وهذا غريب. فمن يرافق صقر ويصبح سعيدًا؟
فهديه لا تكف عن الشكوى منه وتدعو أن يخفف الله عمن ستقع زوجة مع هذا التيس. وحين انتبهت ورد أنها ترتدي ثياب صقر وحاولت الاستفسار، تلألأت عينا هناء وضحكت بمرح. في حين كان صقر يتابعها بسخرية، لكن لم يبدو عليه السخط. لقد ظلا طوال الطريق يمران بأشخاص كُثر، وجميعهم يعرفون صقر ويبادلونه التحية، ويظنون هناء شاباً، رغم أن ملامحها أنثوية جداً، مما جعل كل من يراها يطلق تعبيرًا ساخرًا أو متعجبًا. فأصبحت تلك مزحة تسليها.
فحين أراد أحدهم السلام عليها، مد صقر يده وأبعد يدها التي امتدت بحماس: -مباسلمش على حد. -ليه؟ -كف الله الشر! -عنده جرب بعيد عنيك. تراجع الرجل بفزع وألقى السلام ثم هرول مبتعداً، وقد أخبرها حدسها أنه مؤكد سيستحم بأسرع وقت ممكن، ثم سيحرق الثياب التي يرتديها، علها تكون التقطت عدوى، أو سيمرضه الوهم ويظن أنه أصيب. وبكلا الحالتين، فهي تشفق عليه، رغم أن الأمر أضحكها. -ما كفياكِ ضحك. عاد. -وإنت إيه اللي مضايقك؟
-صوتك يا حزينة، عيفضحنا. دي مش ضحكة راجل. ولو عيولك إنك حورمة، عتجومي عليا الكفر. الناس إهنه مش زي عندكم في البندر. لم تشأ أن تتسبب له في حرج، فالتزمت الصمت قدر الإمكان. بينما ظل عقل نور يدور في دوائر مغلقة والتساؤلات تفتك بها، حتى لم تعد تحتمل. وانتظرت أول فرصة متاحة لها لتنفرد بوالدتها وتسألها عن كل شيء. ولم تترك لها الفرصة لمحاولة تغيير الموضوع والتهرب منها دون جواب، مما جعلها تضطرب فتثير الشك في نفس نور.
-فهميني، وأوعدك أي إن كان السبب هتفهمه. -مهواش هيطلق، يا نور. -عارفة إنه ماسك فيكي بإيده وسنانه عشان مصلحته. لا حاجة لإخفاء الحقيقة، بل لابد من مواجهتها وتذكير والدتها ببشاعة زوجها، علها تستجمع شجاعتها وتجد مخرجًا لها من هذه الزيجة. -يبقى اعمله محضر عشان نرجع. يسود عيشتنا أكتر ما هو مطينها. -المحضر كان هيبعده عننا، وكان هيبقى سلاحك لطلب الطلاق.
-ومنين يا نور هنجيب فلوس للجري في المحاكم وأجرة المحامين. أنا كان عندي عشم في فهد، وقولت أساير اللي ينخفي اسمه من الدنيا لحد ما أجوزك وأبعدك عنه، ويندعق بعد كده. اتسعت عيناها بتفاجؤ: -إنتِ بتهزري؟! إنتِ متخيلة إني أقدر أسيبك لوحدك معاه؟ -وإيه يعني، دا قدري. وكده كده لما تمشي إنتِ، مش هيبقى ليا فايدة عنده وهيسيبني.
-عارفة، بس مش قادرة أسيبك تواجهيه لوحدك. دا واطي. افرضى طلع غله فيكي، ضربك ولا قتلِك. أبقى أعمل إيه أنا ساعتها؟ -أستاهل أنا اللي عملته في روحي. -محدش يستاهل الأذية. وإذا كنتِ أخطأتي، فاللي جرالك ما يرضيش أي حد. صمتت ولم تجد ما تقوله، فتابعت نور بتعجب: -بس غريبة يعني إنه معلقش على غيابي؟
-كان بيسهر ويرجع سكران طينة ويتخمد. وكان فاكرك نايمة جوه، والصبح بيصحى متأخر. مخدش باله. بس أنا لقيتها فرصة تغيري جو وتنبسطي لك يومين من نفسك. لم تستطع إخبارها إنه يرتب لزيجتها من أحدهم وسيفعل المستحيل لإتمام تلك الزيجة. وهذا ما يثير ريبتها، فقد كان يرفض زواج نور بأي حال من الأحوال لأن هذا يتعارض مع مخططاته. -ماما، الجيران عرفوا نمرة فهد منين؟
اتسعت عيناها متفاجئة بهذا السؤال، وبدأت تتلعثم، لكن نظرات نور جعلتها لا تستطيع الفرار من الجواب، لذا اضطرت لإخبارها بكل ما أرادت فعله. لكن المرض فاجأها ولم تخبرها بالبقية. فنور لم تبدِ أي انفعال تجاه فهد منذ مدة طويلة، فقد تكون علمت بشأن خطبته وابتعادت، مما جعلها تشعر بالذنب يتآكلها أكثر لأنها كانت ترغب في ترتيب حياتها دون إذنها، كما كانت ستوقع بها في المهالك. ألا يكفيها تجاربها السيئة مع الرجال لتجعل ابنتها تغوص مثلها في تجارب فاشلة مؤلمة.
حين عاد أسد المنزل، كان وجهه يحكي ثورته، مما جعل الجميع يلتزم الصمت. ولم يحاول أي منهم سؤاله عما مر به سوى جعفر، وكأن أسد كان ينتظر سؤاله، فانفجر غاضباً: -رجاله ورج حريمهم اللي ماشياهم بجى الهفأ ديه يبجى عمده إزاي؟ دا ميصلحش حتى غفير. -البلد كلياتها عتجوم إكده. -طب واللي خلق الخلج، إن مفاجش أبوه من الهطل ديه جبل ما أعاود لأجهره عالعومديه دي. -مظنيش هيفوج بتاتاً.
تم ترتيب كل ما خطط له فهد، بينما ظلت والدة نور تكتم عنها ما يدبره لها زوجها الحقير. حتى وجدته بعد مرور يومين من عودة نور بالمساء، يعود بصحبة عدة رجال يرحب بهم بود زائد. لم ترى وجوههم، لكنها صعقت حين اكتشفت أن بينهم مأذون. فهيئته وثيابه لا تحتاج لتخمين.
حين أتى المأذون والدائن وبرفقتهما فهد بالمساء، لم تكن تعلم نور أو والدتها بهذا. لقد ظنته حين أخبرها أنه سيزوج نور أنه يريدها أن تقنعها، ولن ينفذ الأمر إلا إذا أقنعتها. ولم يخبرها بأي ترتيبات لكي لا تهرب. لكن الأم صعقت حين رأت العريس. وظنت أنها من ألقت بها إليه. وحين لم يستطع خداعها، خدع زوجها ليحصل على نور. فواجهته بضراوة بكل اتهاماتها، مستغلة غياب زوجها ليحضر شاهدًا آخر.
-آه يا ندل يا واطي، وأنا اللي كنت فاكرك بتحبها وشاريها. أما كشفت ألاعيبك، لفيت عالخمورجي دا عشان تجبرها. دا بعينك، إنت فاهم. كان يستمع لاتهاماتها بصبر، فيبدو أن هايدي استطاعت الإيقاع بينهما جيدًا. -حضرتك فاهمة غلط. اسمحي لي أشرح لك. -تشرح إيه؟ إنت فاكرني مغفلة؟ الظاهر هتغرقهم فلوس عشان كده بقى هيتجنن ومستعد يولع فيا عشان تتم الجوازة.
قبل أن يتمكن من الشرح، كان زوجها قد عاد برفقة أحد أصدقائه الوضيعين. ولم تنتبه أن نور كانت تستمع بذهول لكل ما قالته لفهد. وحين عاد زوج والدتها، كانت كالجثة المتحركة من الصدمة. ووافقت بهدوء على الزواج. فحاولت والدتها التدخل، لكنها لم تفلح. فتم عقد القران وغادر الجميع برفقة زوجها الذي خرج ليتيقن أن دينه قد انتهى ويحتفل بهذا. رغم أنه أحس بأنه رأى فهد هذا سابقًا، لكنه لا يذكر أين. فيومها كان يصوب انتباهه على نور، التي لم تعد تغويه مادامت ستُدر عليه بنفع أكبر بهذه الزيجة.
استنكرت والدة نور تلك الزيجة واستسلام نور. -إزاي توافقي على المهزلة دي؟! فصرخت بها بغضب أجفلتها: -إنتِ السبب في دا كله. كنتِ فين لما سبتي غيرك يسرق منك جوزك؟ كنتِ فين لما ندل زي ده كل عقلك؟ كنتِ فين وإنتِ رمياني لمرات طليقك؟ هه، ولا لجوزك الغالي اللي مقتنعتيش إنه زبالة إلا بعد خراب مالطة؟ كنتِ فين أما عشت في تهديد دا كله؟ مش عاوز يطلق، عن ما اتزفت ملمتيش الخلق وفضحتيه ليه؟ ما هربتيش ليه؟
فضلتِ كاسرة رقبتي بيكي وساكتة ليه؟ معملتيلوش محضر ونفدتي بجلدك ليه؟ عشان ممعكيش؟ بلاش حجج فارغة. إنتِ عاجبك القرف ده؟ الظاهر إنك كنتِ مبسوطة معاه ومش عاوزة تسيبيه. بس أنا مش كده. اتفقتي مع البيه يجوزيني ليه؟ عشان تخلصي مني؟ ولا مهمكيش رأيي؟ وأما طلع غشاش زي جوزك، معرفتيش تفلتي وزعلانة دلوقتي إن الدنيا ممشيتش على هواكي. هتف فهد بها ليعيدها إلى وعيها ويوضح حقيقة الأمر. فصرخت به بيأس: -عاوز إيه تاني؟
ما كفاياك بقى لعب بعيال. تمتم بحزن: -لعب! بقى أنا هلعب بيكي؟ فوقي يا نور. مش أنا اللي ممكن أعمل فيكي دا كله... وليه؟! ثم تنهد بيأس: -هايدي دي بنت خالة أمجد، وسبق وقولتلك إنها عيلة حقودة وغيارة وعوزاني، وأنا مبقبلهاش. واستغلت غيابى ومرض والدتك وجت تضحك عليها. أنا بحبك يا نور. أقولها بأنهي لغة عشان توصلك؟
أنا عملت التمثيلية دي على جوز أمك عشان أنجدك منه، عشان تقدر هيا كمان تخلص منه لما يتأكد إنك خلاص مش هيعرف يطول منك حاجة. -كدااااب! أمسك بكتفيها يهزها بقوة لتفيق من نوبة غضبها: -أنا مش كداب. أنا بحبك. افهمي بقى. إنتِ إيه حجر؟ -إنت اللي حيوااان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!