الفصل 32 | من 53 فصل

رواية اسد الصعيد الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم إيمي عبده

المشاهدات
21
كلمة
2,792
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نظر أسد حوله فوجد الجميع منشغل بصخر الذي لا يريد التنازل عن الفكرة، بينما أصبح الرفض من حسناء التي تشعر بالحرج وترفض التنفيذ في التو واللحظة كما يريد هو. فاقترب أسد أكثر وهمس بصوت أجش: "إيديكي كانت بلسم عليا، عاوزك تكرري دا مرة واتنين ومليون بس وإحنا لوحدنا عشان أعرف أكافئك بمزاج." ثم ابتعد يغمز لها ببسمة عاشقة جعلتها تتورد خجلًا. فنظر حوله يتأكد مجددًا من أن لا أحد يتابعهما، فوجد الكل يلتهي بحاله. فمال يهمس مجددًا:

"بلاش الورد الأحمر يفتح على خدودك دلوقتي، إحنا بين الناس وأنا مشتاق أوي للورد ده." اتسعت عيناها ثم ابتعدت تنظر حولها بقلق ووجهها يتلون خجلًا. وحين التقت عيناها بعينيه ورأت اشتياقه واضحًا، قضمت شفتها السفلية بحرج جعل عينيه تشتعل أكثر مما جعلها تتسلل مبتعدة بارتباك عن الحضور. لكنه لم يكن يرغب بتركها، فلحق بها. حينها استوقفه صوت صخر فصر أسنانه بغضب واستدار ينظر له بسخط: "يا نعم." "على فين؟ مش هتشهد على العقد."

"هو المأذون جه؟ "لأ، مانت اللي هتجيبه." "ليه؟ ابن خالتي ولا أعرفش، أنا غريب زي زيك في البلد دي. اسأل أمجد، ولو عندك تلات نقط دم، أجل لما نسافر. الست لسه عزاءها كان ليلة امبارح، حتى لو كانت فرفوشة ومبتحبش النكد، ميصحش برضه. الناس هتاكل وشنا، اللي جايين يعزوا النهاردة ويلاقوا كتب كتاب، هيبقى منظرنا زبالة." "هو عيب ولا حرام؟! "لأ، ف عرف بلدنا وأصول أهلها ميصحش، يا بجم. تحب تفطس الصبح؟ نجوز ابنك الضهر؟ تفت فيروز بفزع:

"بعد الشر عنه." "استنى يا ماما، مش وقتك." لكن صخر لم يبالي: "لو هيفرح ابني مش مشكلة." "أسد: تصدق انت تستاهل حسناء فعلًا." "حسناء: أفندم! تجاهل اعتراض حسناء وتابع بغيظ: "شكلها بهتت عليك وهنشوف سنين طين." "صخر: يوووه، جرى إيه؟ محسسني إنك عملت حساب لحاجة أما جيت تتجوز ورد، ولا نسيت؟ برقت عيناه بتحذير لم ينتبه له صخر وتابع بغباء:

"يا ابني، دا كان فاضلك تكة وتقيدها عشان تجوزك. دي البنت كانت ميتة وسطنا من تحت راسك وانت مكمل عادي. على الأقل أنا استنيت لما اتأكدت إنها عاوزاني ومغصبتهاش على حاجة." هتفت فيروز بصدمة: "كلام إيه دا يا صخر؟ هيا ورد مكنتش موافقة تتجوز أسد؟!

اشتدت قبضة أسد. في حين عادت ورد تقف بينهم لكي لا يلاحظ أي أحد غيابها وتتسبب في أسئلة قد تحرجها. وبتلك اللحظة سمعت سؤال فيروز التي كانت تدور بعينيها وسط الحضور تبحث عنها، حتى نظرت لها بخوف. "صحيح يا ورد، أسد جبرك على الجوازة دي؟ حركت رأسها نافية. فتابعت فيروز بقوة: "متخافيش، هحميكي لو فكر بس يضايقك، بس افهمي." تعجبت ورد مما يقال، متى أصبحت هي محور الحديث. لكنها أجابت بالحقيقة التي يعلمها قلبها بيقين تام:

"مفيش الكلام ده، أنا وأسد نعرف بعض من وإحنا عيال، ولا حضرتك نسيتي. صحيح مكنتيش تعرفيني أوي، بس بما إن عمي منصور طلبني له من أبويا، يبقى أكيد عرفتي. أنا كنت أعرف بنات الكفر كلهم، لكن عمر ما سري كان مع حد غيره. عمري ما ارتحت غير معاه، ومن يوم ما اضطرينا ننقل وبعدت عنه وأنا في عذاب. مخافش عليا إلا أما رجعنا لبعض. أنا كنت بموت من غيره، لا قلبي حب ولا عرف يرتاح غير معاه. وحتى واحنا فاهمين بعض غلط، قالهالي لو منتش عاوزة

الجوازة دي، بلاها. نفضها. مجبرنيش. كانت ناره عندي ولا جنة أي حد تاني. أكتر حاجة كانت بتوجعني لأني فاكرة إنه بطل يحبني، وأما اكتشفت إني غلطانة، مش قادرة أوصفلك قد إيه كنت فرحانة. أسد اتجوزني بخاطري وتمم جوازنا كمان بخاطري، وسابني أتعود على كل حاجة براحتي. حتى وهو زعلان مني، مأذنيش وحماني حتى من نفسي."

بدى الارتياح والتأثر واضحًا على وجه فيروز وأغلب الحضور الذين لا يعلمون عن الأمر شيء. بينما ظل قناعًا صلبًا يغلف وجه أسد لا يمكن من خلاله قراءة ما يشعر به. لكن بعد أن انتهى الحديث، أمسك بساعد صخر وجذبه نحوه بحدة. ولم يبالي بنظرة الأسف في عينيه، بل ابتسم بسخرية، حيث بدت بسمته كتكشيرة الوحش عن أسنانه: "متشكر يا حافظ سري."

اتسعت عينا صخر بصدمة، فقد أشاع سره على الملأ بنوبة حماس حمقاء. هل صبره على حسناء وتحملها وكبته كل هذا جعله يتصرف بحماقة ويخرج كبته بصورة أخرى على غيرها؟ لقد فقد عقله حتماً. لذا نظر مجدداً حوله حتى استقرت عيناه على حسناء الذي وجدها تنظر له بضيق. هه. الآن انقلبت عليه. فنزع يده بحدة من يد أسد ونظر لها بحدة فاجأتها:

"اسمعي يا بنت الناس، قدام كل اللي هنا دول عشان مبقاش افتربت عليكي. أنا طلبت إيدك من أبوكِ وهو وافق، وإنتي كمان معندكيش أي اعتراض، صح؟ ولا غيرتي رأيك؟ أنكست رأسها بصمت، فهي تشعر بالحرج مما قيل وما حدث. فسألها مجدداً بإصرار: "ها؟ قولتي إيه؟ موافقة تتجوزيني؟ فتمتمت بارتباك: "صخر، مش وقته." "أنا إديتك بدل الفرصة ألف، ودايمًا بتهربي وتماطلي. عمري مش أبدي عشان تضيعي الوقتي براحتك." حاولت إثنائه عن هذا الإصرار:

"بس إحنا في عزاء." لم يبالي: "طظ. أنا عاوز كلمة واحدة بس، يا آه يا لأ." "بس... قاطع اعتراضها بنفاذ صبر: "مش دي الكلمة اللي أنا طالبها." "بلاش عند." "إنتي السبب." "طيب اهدى بس وبعدين... لم يعط لها فرصة للهرب: "مفيش بعدين. آه ولا لأ." "كده؟ "طب لأ."

اتصلب للحظة ثم أومأ بجمود وغادر دون أي تعليق. حينها أدركت أنها أضاعته للأبد. فنظرت حولها بارتباك. ورغم ذهول الجميع مما حدث، لكن ما لم تتوقعه أن أسد هو من أحثها على اللحاق به، وكأنها كانت تنتظر كلمته. فركضت مسرعة خلفه، لكن ليس بالقدر الكافي، فحين وصلت إلى الخارج كانت سيارته قد ابتعدت وغبارها هو ما بقى أثرًا يؤكد أنه يقود بسرعة مخيفة جعلتها ترتعب. وعادت إلى الداخل منكسة الرأس حزينة لا تستطيع منع دموعها.

حين التقت عينا حسناء بعيون الحاضرين المترقبة وأخبرتهم أنه غادر، انهالت التعليقات القلقة: "يا خبر! مكنش لازم يسوق بحالته دي، ممكن يعمل حادثة." "ربنا يستر." "لازم حد يوصله بسرعة ويهديه." "المشكلة هنوصله إزاي؟ هتفت هناء بحماس: "اسألوا في أكشاك المرور، شوفوا عربيته مشيت في أنهي اتجاه." هتفت أسد بارتياح: "وأخيرًا حد مخه اشتغل." بينما همست هناء لنور بحماس وهي تكبح ضحكتها بصعوبة: "سمعتها في فيلم قديم."

لم تمر دقائق وقد تفرق الشباب للبحث بوجه قبلي وبحري، وباتجاه العاصمة بلهفة خوفاً من وقوع فاجعة أخرى، فلا طاقة لأحد بحضور جنازة ثانية، والتي لن تكون لعجوز فانية بل لشاب في مقتبل العمر. تم السؤال بكافة أكشاك المرور، وبعد وقت ليس بالقليل عاد أسد إليهم يخبرهم بأن صخر قد سافر إلى القرية. وقد هاتف جعفر من هاتف عمومي ليتأكد، فأخبره أنه وصل منذ دقائق.

بدى الارتياح جليًا على وجوههم. وانتظروا بعد قليل عودة فهد وأمجد اللذان عادا بوجهين حزينين لعدم عثورهما عليه، لكنهما ارتاحا حين أبلغهما أسد بما وصل إليه. "فيروز: أنا بقول إنها فكرة كويسة نسافر كلنا نقضي يومين في البلد نغير جو، وفرصة يقربوا من بعض." اعترض أسد على فكرة والدته: "قصدك يولعوا في بعض! دا هرب من البلد كلها لو راحت وراه، مضمنش يولع في روحه. والنبي خلي أفكاركم الناصحة دي على جنب."

أنكست حسناء رأسها بحزن. فنهرته والدته. حينها صرخ بغضب: "ما تزعل ولا تفرقع، بلا دلع بقى. بطلوا تحاولوا لها وسايبنه لما هيتجنن بسببها. بتعاندوه ليه؟ ممكن أفهم؟ هو جاب آخره ودي بتستهبل وانتوا بتحاولوا لها؟ دا إيه الجنان ده! حاولت والدته تبرير موقفها بحماقة بالغة فقالت أول ما أتى على ذهنها: "عشان هي البنت." "وهو عشان راجل يفضل محروق قلبه؟ إيه المبدأ الغبي ده؟ أنا عندي مرارة واحدة ومش ناقص." قبل أن يتثنى لأحد التفوه بحرف،

وجه حديثه إلى ورد: "إحنا هنسافر البلد بكرة." فتدخلت فيروز بانزعاج: "تسافر! دا إنت لسه راجع من قريب." "البلد بقى لها عمدة جديد ولازم أروح." "عمدة ليه؟ هو العمدة اللي كان ماسكها مات؟ جلس على أقرب كرسي فقد أحس أن الحديث سيطول، لذا جلس الجميع: "لأ، دا قرر يسيبها عشان كبر وتعب وحط ابنه مكانه، ولو إنه مش نازل لي من زور." "فيروز: ليه؟ "شايف إن المسئولية دي هتكون كبيرة عليه." "إزاي؟

ده أنا صحيح مبروحش كتير، بس سمعت عنه كلام كويس." ابتسم بسخرية: "لأ، مهو الكلام مش على ابنه الكبير." قضبت جبينها متعجبة: "أومال على مين؟ "دلع أمه الصغير." اتسعت عيناها متفاجئة: "معقول؟ إزاي ده؟

"مهو أما الراجل الحريم هي اللي تمشيه، يستاهل. تكسير رجليه. مراته التانية من يوم ما اتجوزها وهي فارده قلوعها على الآخر، والغلبانة بنت الأصول اللي استحملت هي وعيالها كتير وياه، رماها وابنه الكبير أما عرف قال يشبع بيها. بس يا ريته يقدر عليها." فسألته هناء بلهفة: "هيا إيه دي؟ "العمودية." أوضح لها ببسمة هادئة تلاشت حين هتفت حسناء بقوة: "آه دي النوعية اللي بحاربها. رجالة عينيها فارغة."

"أسد: اتنيلي واتكتمي بقى. محدش يستاهل تحاربيه إلا نفسك. دا إنتي نقطي الجدع وتصدقي لو ضرب في نفوخه يتجوز ويقعد هناك، وربنا ما أنا راجعة ولا هسمح لمخلوق يفكر بس يعارض. نظراته نحوها ونحو والدته أكدت لها أنها وضعت نفسها بين شقي الرحى، فلن تستطيع الوصول لصخر، وأسد لا يمكنها مجادلته، فهو فظ لا يعبأ بإحراجها. -چرى إيه؟ -صجر يا بوى." تنهد بإنزعاج: "هببلك إيه سخام البرك؟

-عيقولي إنتى تخدمينى وإنتى مكتومة علام إيه اللي واجع راسنا بيه دي." زعق جعفر بغضب: "صجر! أتى مسرعاً وحين رأى أخته، زوى جانب فمه بإنزعاج: "جرى لحجتي بكيتي وشكيتى؟ "جعفر: إطلعلي أنا إهنه." خفض عينيه باحترام: "أمرك." "جعفر: إنت مش راجل وعفير." رفع عينيه متفاجئاً: "أيوه." "جعفر: ولك رجلين وإيدين." "أيوه." "جعفر: تبجي تخدم نفسك." ابتسمت هديه بانتصار زاد من إنزعاج صقر، فهتف بسخرية غاضبة:

"ممكن أفهم دلوقتي تبجي لازمت چنابها إيه؟ -دي خيتك مهياش خدامة بالأجرة عندي." "فنعلقت هديه: أما تتچوز مراتك تبجي تخدمك." "فنهرها جعفر: إكده غلط. بنات الناس مش خدامين لحد مرباها بوها وكبرها لجل ما تبجي عبد لچوزها وأهله كله بالمعروف والمحبة ورضاها. كل واحد من جهته. ترضي تتچوزي يا هديه لجل ما تبجي بس خدامة في دار چوزك؟ -هاه؟ له."

"يبجي مترتضيهاش لغيرك. إنتي بت كيف اللي هياخدها خوكِ، زي ما تحبي تتعاملي عاملي غيرك. بلاش أنانية." "أومأت هديه باقتناع، لكن صقر لم يقتنع وغادر إلى الحقل يشعر بالغضب ويرفض الأمر. ولم يعلم أن أسد رآه وتبعه. -چرى إيه يا صجر؟ زرعت التفاح جنيته لمون ولا إيه؟ فقص عليه باختصار ما قاله جعفر. فأومأ أسد وبدأ يحاول الشرح لأسد:

"أبوك عنده حج، إحنا اللي عالم بجر دخلنا. عاداتنا في الدين ومع الوقت بجت عاداتنا دين ودينا عادات سيدنا النبي... "قاطعه يتمتم باحترام: عليه أفضل الصلاة والسلام." "فتابع أسد موضحاً: كان بيخيط هدومه بنفسه وبيساعد أهل بيته، وكان حنين عليهم وعادل وياهم، وكان بيلعب ويا ستنا عائشة رضي الله عنها ويعطيها الفرصة تسابقه

ويرجع يسبقها ويقولها: هذه بتلك العيشة. مشاركة وعمار الدور من الود والرحمة بين الناس وبعضيها. مين انت ولا مين جد جدك لجل ما تجعلوا نفسكم مشرعين لأمورنا في الدنيا. الراجل خد عالكسل ورمى الهم على مرته ويقول: إني عأشتغل. ماهي طالعة عنيها في الدار والأرض ويا العيال وتدبر العيشة كيف؟

وتلجأ للراجل اللي مرته تجيبله بنته، عيتجن عالواد اللي عيتمنظر بيه. وفي ناس بتطلق لجل كده، وناس ترمي عيالها. والأدهى الأغبياء اللي بعد ما يجيبهم أربعة يكمل لجل ما تبجي دستة بنات يطلع عوجودوا فيهم ومرته تضيع صحتها وراهم وهو محلتوش ولا وراه حاجة تستاهل. ويوم ما ياجي الواد يدلعه لحد ما عياره يفلت. دي أفكار جاهلية. دا سيدنا النبي معشلوش أولاد. إنت ولا أنا عنبجي أحسن منه؟

فرجت ولاد من بنات. ميعفرجش إلا بالعمل الصالح. يا بجم، إحنا مدريانينش بحاجة من دينا إلا إن الراجل متاح له يتچوز أربعة. ومش مهم إن الجواز ده له أسبابه وأصوله وبالرضا مش للمنظرة ولا فراغة العين. ومش مهم بيعدل ولا له هو رايد جواري تسعده والإسم جواز. والدليل إن في رجالة متمشيش إلا بالأربعة. دي ماتت، دي زمزجت، دي اتحرجت، يچيب لها بديله. ومش مهم جبلاه ولا له. دينا بيأكد الموافجة بنتي ولا خيتي اللي عتتچوز. أوافج كيف إني من غير رأيها؟

لهو أنا اللي عيتعقد عليا. واللي يحزن اللي بتشعللها زيادة أمها وأمه طبعاً. كيف بناتهم يتهنوا؟ لازمن يدوقوا من المر اللي داقوه. دي حتى الرؤية الشرعية في ناس تجول له ويطلعلها ليه؟ يبجي يتملى منها بعد ما يتچوزها. ولو اطلعت في خلجته تبجي جليلة الحيا. وه مادي وجعتها الطين لازمن تطلعله زين. له بناتنا بتختشي؟ طيب انصحي بتك ووعيها بلا جلة حيا. هو يفهمها؟ طب يا راجل، وعي ولدك كيف يتصرف؟ ولدي راجل ممحتاجش حاجة. يدخل كيه الدب؟

ميدراش حاجة. كلمة من واحد صاحبه على كلمة سمعها من هنا وهناك، ودمتم. لكن شرع ربنا فين؟ ولا يدري. ومنديلها اللي لازم الكل يشوفه. ولا الدخلة البلدي اللي بتتعمل في حتت ياما عشان معندهمش ثقة في عيالهم. دي مش من دينا في حاجة. الجواز ستر وغطا. واللي يجري بين الراجل ومرته ميدراش بيه. ولا حتى عيالهم. مش الحرمة تاخد بتها؟ ها؟ جوليلى عملتوا إيه؟ ودي قاعدة تحكيلها؟ ولا أمه اللي متنعسش إلا أما يرسيها على كل كبيرة وزغيرة."

تأثر صقر كثيراً، لكنه بالأخير هتف بتقضيبة: "مش عوايدنا يا أسد بيه." "تنهد بيأس: عوايد غلط. إحنا محتاجين اللي يفهمنا دينا صح. ومش كل من ربى دجن بجى شيخ. في منهيم كتير شكلهم شيوخ ولا يدروا عن الدين الصحيح حاجة واصل. بيدوروا على اللي بيمشي مع مصالحهم وبس." صدع صوت زغاريد من بعيد. فتمت أسد بمرح: "وه كن في فرح؟ "أومال بنت شيخ البلد عتتچوز وچايبلنها شي وشويات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...