الفصل 4 | من 16 فصل

رواية اصدقاء للأبد الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
23
كلمة
726
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

ذهبت ملاك خارج الشركة وجلست في الحديقة. رات أفراد الأمن يرحبون به ويقولون: "أهلاً يا ماجد بيه". قامت نادت عليه بعد أن نزل من السيارة. نظر لها من أسفل قدميها حتى رأسها بإعجاب. ماجد: انت مين؟ ملاك بتوتر: اسمي ملاك. ماجد: فعلاً اسم على مسمى. ملاك بكسوف وغضب طفولي: ايه اللي بتقوله ده؟ ماجد: بقول اللي أنا شايفه. ملاك: أنا كنت جاية لحضرتك عشان موضوع الشقة. ماجد ببرود: مالها؟

ملاك: أصل إحنا عايشين فيها أنا وخالتي وبنت خالتي، وما لناش حد ولا مكان نروح، وممكن تسيبها لنا نعيش فيها؟ ماجد بقهقهة عالية: هههه انت بجد خيالك واسع، عاوزني أسيب لكم شقة وجوز خالتك نصب عليا بملايين. ملاك بدموع: طب ممكن تبيعها لنا ونسدد لك كل شهر مبلغ. ماجد بعصبية: انتي فاكرة إني محتاج الشقة ولا الفلوس؟ أنا ممكن أشتري المكان كله اللي عايشين فيه، بس ما بحبش حد يضحك عليا. بصلها

بإعجاب وقال بهدوء وهمس: بس ممكن أوافق على حاجة تانية. ملاك بلهفة وأمل: حاجة إيه؟ ماجد بوقاحة وجرأة: تنامي معايا. ما إن خلص جملته حتى التقت صفعة قوية من ملاك بيد مرتعشة. ملاك بخوف: انت حيوان وإنسان مريض. خلصت جملتها وركضت إلى خارج الشركة. ماجد فاق من صدمته على يد أدم. أدم: واقف هنا بتعمل إيه؟ ماجد: يخرب بيت كده، عكس ما وصفتها. أدم بعدم فهم: هي مين؟ ماجد: ملاك. أدم: أمال لو شفت التانية كنت عملت إيه؟

ماجد بضحك: كنت أكلتها أكل. أدم: وهي جاية ليه؟ ماجد: عاوزاني أسيب لهم الشقة، بس أنا عرضت عليها عرض من بتوعي. النتيجة كانت... حط إيده على خده مكان صفعتها. أدم بضحك: يا عم ارحم نفسك، البنات مش زي بعض. ماجد باستخفاف: لا كلهم زي بعض، نفس الجرأة والشراسة والجمال. أدم: طب يلا بينا نشوف شغلنا. وذهبوا إلى شغلهم. دخلت ملاك البيت بوجه محمر وعيون باكية. زينب وحورية اتخضوا وبصوت واحد: في إيه؟ مين عمل فيكي كده؟

ملاك: ما فيش يا خالتي. زينب بغضب: كنت فين ومن إمتى؟ بطلتي تطلعي من غير إذن. ملاك: أنا آسفة، بس حبيت أساعدكم. حورية باستغراب: رحتِ فين؟ ملاك بتوتر: رحت لماجد صاحب الشقة عشان يبيعها لنا، لكن هو رفض. زينب: وعشان كده مموتة نفسك من العياط؟ وأنا قلت ما حدش يروح وربنا يدبرها. خديها يا حورية الأوضة ترتاح. ذهبت حورية وملاك لدخول الغرفة. حورية: قولي لي يلا إيه اللي حصل. ملاك: الحيوان عرض عليا... وسكتت. حورية فهمت.

حورية: اه يا ابن الكلب، وانتِ سكتي له؟ ملاك: لا ضربته بالقلم. حورية: برافو، بس برده أنا لازم أربيه، الحقير إزاي أصلاً يعرض عليكِ حاجة زي كده. ملاك بخوف: خلاص يا حور مش عاوزة مشاكل، هو أخذ جزاته. حورية: لا لسه ما أخذش جزاته مني أنا. ملاك: سيبك منه وقولي لها نعمل إيه؟ حورية: هنضطر نشتغل عشان الجامعة وناجر شقة، مش هنخلي ماما تشيل الحمل لوحدها. ملاك: طب مين هيقبل يشغلنا واحنا ما عندناش تأهيل؟

حورية بتافف: مش عارفة يا ملاك، بس إن شاء الله نشتغل في محلات هدوم، أي حاجة تساعدنا وخلاص.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...