الفصل 3 | من 16 فصل

رواية اصدقاء للأبد الفصل الثالث 3 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
21
كلمة
741
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

آدم شاف هيئتها اللي زي الطفلة وقالها: "روحي يا شاطرة اندهي حد كبير." حورية بعصبية: "شاطرة وإيه كبير ليه؟ شايفني ماسكة مصاصة؟ آدم باستفزاز: "لأ، شايفك طفلة." حورية بغيظ: "طب امشي من هنا أحسن، أتف في وشك." آدم بعصبية: "اسمعي كويس، أنا مش جاي أشحت منك، وأحسن ليكي تحترمي نفسك يا أوزعة." كادت أن ترد، ولكن صوت زينب من الخلف أوقفها. زينب: "اذكروا الله." زينب: "مين حضرتك؟ آدم: "أنا آدم الحديدي." زينب:

"أهلاً وسهلاً. إيه الموضوع؟ آدم: "حضرتك لازم تسيبوا الشقة دي في أسرع وقت." زينب وحورية بصدمة: "إيه؟ حورية: "ليه إن شاء الله؟ دي شقتنا." "طلعت ملاك على الصوت. شافها آدم قال في سره: إيه البنات الجامدة دي؟ ده لو شافهم ماجد مش هيعتقهم. فاق من شروده على صوت زينب." زينب: "ممكن تفهمني يا ابني إيه الحكاية؟ آدم:

"بصي حضرتك، إنتي عارفة إن جوزك منتصر كامل كان شغال عند ماجد الألفي. طبعاً كشفه إنه سارق 3 مليون من الخزنة بتاعة الشركة. ولما كشفوه كانوا يسجنوه، بس هو لحق نفسه وقال عنده شقة وسوبر ماركت، فباعهم. طبعاً ماجد كان مسافر بره مصر ولسه راجع النهارده، عاوز شقته." حورية: "وطبعاً إنت الخدام بتاعه، صح؟ آدم يجز على أسنانه: "وعلشان كده أنتم لازم تطلعوا النهارده من الشقة." "صلوا على شفيع الأمة." زينب: "طب هنروح فين؟

دي الشقة هي المأوى بتاعنا، والسوبر ماركت هناكل منه عيش." آدم ببرود: "مش مشكلتي. مشكلتي إنكم تطلعوا من هنا قبل بكرة." "حرام عليك! هنروح فين؟ حورية بعصبية: "مش مصدقة، بابا يعمل كده؟ وإنت قلت القصة دي علشان تاخدوا الشقة دي؟ آدم: "شقة مين يا أم شقة؟ دا ماجد الألفي ممكن يشتري الحي ده كله، بس هو ما بيحبش حد يخدعه. مش مشكلتنا إن أبوكي حرامي." حور بعصبية: "أهو إنت اللي حرامي وستين حرامي." زينب:

"خلاص يا حور، اهدي لو سمحت. يا ابني ممكن تدينا مهلة حتى يومين؟ آدم اتنهد: "ماشي، بس يومين." "ولابس النظارة ومشّي." حور: "ماما إيه اللي بتقوليه؟ إنتي مصدقة الكلام ده؟ زينب:

"أيوه. اللي ما تعرفوش إن أبوكي قبل ما يموت بسنتين كان بيشتغل مع ناس بتوع مخدرات، وكان بيلعب طاوله. اللي كان بيلعب معاه خد فلوس الراجل بتاع الحشيش منه، وكان مبلغ كبير. جه طلب مني طبعاً، أنا رفضت عشان أنتم كنتم في ثانوي وكان المرتب بتاعي بيكفي بالعافية. عرض إننا نرهن السوبر ماركت. وفقت عشان يحل عني. واللي كان مخليني ساكتة إنه ممكن يطردنا بره إحنا التلاتة، بس ما كنتش أعرف إنه باع الشقة غير يوم ما مات. وقت ما رحت كان بين الحياة والموت، وقال لي إنه باع الشقة لراجل غني وممكن ما يطلبهاش عشان غني، وكمان الشقة في حي شعبي. ولما فاتت السنين وما حدش سأل، قلبي ارتاح. بس ده رجع وعاوز شقتهم."

ملاك بدموع: "طب هنعمل إيه؟ هنعيش في الشارع." زينب: "ما تخافيش يا حبيبتي، هتدبر إن شاء الله." حورية بدموع: "ما كنتش متوقعة إن أبويا يطلع بالسوق ده. أنا أروح لماجد ده وأشوف الحكاية." زينب: "لأ يا حبيبتي، ما نروحش لحد ونقلب كرامتنا." "في الصباح ذهبت ملاك لشركة ماجد حتى تراه بدون علم حورية وزينب." ملاك للسكرتيرة: "ممكن أقابل ماجد بيه لو سمحتي." السكرتيرة بغرور: "لسه ما جاش."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...