حوريه بدموع وعصبية: هو ده اللي أنت عاوزه؟ جسمي مش كده، بس حضرتك غلطان. مش أنا البنت اللي تبيع شرفها. طبعًا أنت مش هتفهم ده، مفكرني زي بنات أوروبا. ماجد كان مصدوم من تفكيرها، هو ما كانش عاوز كده، بس هي فهمت غلط. ماجد: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنت اتجننت؟ حوريه بانفعال: أيوه اتجننت. اتجننت لما حبيت واحد زيك همه الأول والأخير جسمي. اتجننت لما فكرت إنك ممكن تحب واحدة زيي. في نظرك تسلية. بس فعلًا أنا مجنونة، مجنونة إني حبيتك.
قالت كلامها ومشيت من الشركة بأكملها، وهو واقف مصدوم من اللي قالته. معقول حبيته؟ ومصدوم من اعترافها. ملاك: أنا قلقانة. إزاي حوريه تمشي وتسيبني؟ آدم: اهدي يا ملاك. أنا هوصلك. ركب ملاك مع آدم ووصلها البيت. ملاك: لو سمحت يا آدم، ممكن تعرف المستر ماجد إنه مزعل حور ولا لا؟ لأنها مستحيل تمشي من غيري. آدم: حاضر يا ملاك، بس ما تقلقيش. أكيد هي تعبت وراحت عادي. نزلت من العربية وجريت لفوق. قبلت زينب في وشها.
ملاك: خالتو، هي حوريه جت؟ زينب بحزن: أه جت من بدري، بس دخلت أوضتها ومش راضية تكلم حد. هو إيه اللي حصل؟ وإزاي كل واحدة جاية على راسها؟ ملاك بتوتر: أه أه يا خالتو، معلش. أصل أنا وحور اتخانقنا خناقة جامدة وهي زعلت مني ومشيت. بس ما تقلقش، إحنا هنتصالح. عن إذنك. زينب: طب يا حبيبتي، أنتم ما لكوش غير بعض. دخلت ملاك لقت حور متكوّرة على نفسها على هيئة الجنين. ملاك بخضة: حور يا قلبي، مالك؟ حصل إيه؟ حوريه لا رد.
ملاك: ردي عليا، مين مزعلك؟ حوريه ببكاء: ممكن تسبيني لوحدي يا ملاك؟ مش عاوزه أتكلم دلوقتي. ملاك ببكاء على حالها: لا، أنا مش هسيبك غير لما أعرف إيه اللي وصلك للحالة دي. حور بعصبية: هو أنت مش بتفهمي؟ أنت غبية! غوري من وشي، مش هتكلم معاك. ملاك بحزن: حاضر يا حوريه، إللي أنتِ عاوزاه. حوريه: أحسن. وياريت متدخليش في حياتي، وخلّيكي في نفسك. ملاك بحزن ودموع: حاضر. وخرجت من الغرفة تبكي بحرقة على كلام حور.
عدا أسبوع بدون أحداث، غير إن حور قاعدة في أوضتها ومش بتكلم حد، ولا حتى بتنزل الكلية. وهي وملاك متخاصمين. أما ملاك بتذهب إلى الجامعة يوميًا وتذهب إلى الشغل. وأخذت جواب مرضي لحوريه خوفًا عليها من الفصل. أما ماجد لا يعلم لماذا هو حزين من أجلها، ولاكن ينتظر كل يوم أن تأتي، ولاكن دون جدوى. على الناحية التانية. سامي: حلو أوي، عاوزك بقا تجبها وتوديها عن المخزن. المتصل: أمرك يا باشا.
معتز: سامي، غلط اللي بتعمله ده. وبعدين البنت ليها أهل هيخربوا الدنيا. سامي بغيظ: أنا لازم أشفي غليلي منها. إللي عاملة فيها محترمة. وبعدين هي يتيمة، مش قاعدة غير مع أمها وبنت خالتها. نهي: حلو أوي، ونشوف بقا أستاذ ماجد هيعمل إيه. مش بيدافع على حتت شغالة عنده. أما نشوف هيعمل إيه. معتز: أنا مش موافق على اللي بتعملوه. سامي: متنساش إني ابن عمك. ومش عشان بتحب أخته تيجي عليا.
معتز: بسمة مالهاش دعوة، بس أنا ما أقبلش. حتى على أختي إللي رايحين تعملوه. سامي: يبقا خليك بعيد. في الصباح. زينب بزعيق: جرا إيه يا ست حوريه؟ فاكرة نفسك كبرتي وماحدش له كلمة عليك؟ حوريه: ده قراري، مش عاوزه أروح جامعة. زينب: أه بالعافية يا بت بطني. وقسما بالله يا حوريه لو ما قومتي لبستي وغورتي على جامعتك، هيبقا ليا تصرف تاني. قامت حوريه على مضض، ولبست هي وملاك ومشيو بدون كلام. راحوا الجامعة وحضروا المحاضرات وخرجوا.
حوريه: روحي أنتِ الشركة، أنا مش هروح. ملاك بهدوء: براحتك. حوريه بغيظ: طبعًا براحتي. أمال براحتك مثلاً؟ ملاك: حوريه، لو سمحتي بطلي كلامك ده. أنا مش هسكتلك كتير. حوريه بعصبية: مش هتسكتي؟ هتعملي إيه؟ ملاك بحزن: مش هعمل. ممكن بقا تسبيني أمشي؟
حوريه كانت هترمي نفسها في حضن ملاك، لاكن كرامتها مسمحتش. كادوا أن يتحركوا، لاكن وقفت عربية سوداء ونزل واحد بودي جارد مسك حوريه وسط صراخ ملاك، وركبها العربية وانطلق بها على مكان مجهول. أما ملاك اتصلت على آدم، الذي كان جالس مع ماجد. آدم: اهدي يا ملاك، مش فاهم منك حاجة. ملاك ببكاء وشهيق: بقولك حوريه اتخطفت قدام عنيا. آدم: طب اهدي، أنا جايلك. متحركيش من مكانك، فاهمة؟ ماجد: في إيه؟ آدم: حوريه اتخطفت من قدام الجامعة.
ماجد بصدمة وخوف: إزاي ده؟ آدم: مش عارف. أديني رايح. ماجد: خدني معاك. ذهبوا إلى الجامعة، لقوا ملاك منهارة من العياط. آدم: إيه اللي حصل؟ ملاك: حوريه اتخطفت. ماجد: مين اللي خطفها؟ أنت ماشفتهوش؟ ملاك: وقفت عربية ونزل منها شخص ضخم وركبها غصب عنها ومشي بسرعة. آدم: يلا بينا نروح نبلغ. ذهبوا إلى القسم، وذهبت زينب الذي نزل عليها الخبر كالصاعقة. الطابط: مش هقدر أعمل حاجة غير لما تفوت 24 ساعة.
زينب بزعيق: يعني بنتي تموت ولا يجرالها حاجة وأنا مستنية 24 ساعة يعدوا؟ الطابط: اهدي يا مدام، دي قوانين. ماجد: بتقولك إنها هي كانت مقصودة، واللي خطفها كان عاوزها هي بالذات. الطابط: أنا آسف يا ماجد بيه، بس دي قوانيني.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!