الفصل 13 | من 16 فصل

رواية اصدقاء للأبد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
22
كلمة
1,147
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

في الصباح تذهب بسمة إلى النادي. تقعد على الترابيزة تسمع صوت. "ممكن أقعد معاكي شوية؟ بسمة بصدمة: "معتز! أنت إيه جابك هنا؟ معتز: "عاوز أتكلم معاكي." بسمة: "مافيش كلام بينا. مش أنا مستهترة ومش نافعة في أي حاجة؟ إيه اللي جابك؟ معتز: "يعني كان عاجبك اللي بتعمليه من خروجات وسهر؟ بسمة: "دي حياتي وأنا حرة فيها. أنت عاوز إيه؟ معتز: "أنتِ عارفة إيه عاوز." بسمة: "يبقى مستحيل. أتفضل."

معتز: "بسمة، أنا بحبك. بلاش حاجة تفارقنا. صدقيني أنا لما بعدت كنت عاوز مصلحتك." قرب منها ومسك إيديها وقال: "كفاية بعد بقى. تعالي نبدأ من جديد وننسى أي حاجة عدت." بسمة تأثرت بكلامه وقالت: بسمة: "موافقة. بس لو بعت تاني مش هعرفك." معتز بفرحة: "أوكي يا أحلى بسمة في الدنيا. اطلبي حاجة نشربها ولا أنت بخيلة؟ ههه." بسمة: "ههه. لا طبعاً، بس واجب عليكم." معتز: "أنا وأنتِ واحد يا قلبي، ولا إيه؟ بسمة بابتسامة: "أكيد." ***

حورية: "ياربي يا بنتي بتمشي على شوك." ملاك: "بصراحة مكسوفة أروح وأشوفه." حورية: "هههه. أمال لما تتجوزوا هتعملي إيه؟ ملاك بغضب طفولي: "بس يا حور وإلا هزعل منك أوي." حورية: "ما أنتِ اللي محسساني إنك أول واحدة تتقرا فاتحتها يا ملاك. وبعدين لازم تبقي جريئة شوية. ماينفعش الكسوف على طول. ولا عاوزة أدم يروح منك؟ ملاك: "لا طبعاً. أنا بحبه أوي." حورية: "هههه. طب ياختي اسمعي الكلام." ملاك: "أوكي. هحاول."

حورية بخيبة: "امشي يا ملاك. ربنا يهديكِ." *** في داخل مكتب ماجد بيفكر هي ليه مردتش على الرسالة وندم إنه بعتها. قاطع تفكيره دخول أدم. ماجد: "إيه مش تخبط؟ أدم: "خبطت كتير وأنت مردتش. في إيه؟ مالك؟ ماجد: "ولا حاجة." أدم: "هتخبي عليا؟ دا أنا حافظك." ماجد: "عادي. بس حورية شاغلة تفكيري شوية." أدم: "هههه. شكل دعوات بسمة هتستجاب." ماجد بضيق: "بطل هزار." أدم: "ماجد، أنت شكلك حبيت حورية؟ ماجد: "لا محبيتهاش."

أدم: "بلاش مكابرة." ماجد: "خلاص يا أدم. ماتفتحش معايا الموضوع ده تاني." أدم: "خلاص. طب أنت ماكنتش شايف شكلك مبارح وأنا بهزر معاها؟ ماجد: "ماله شكلي؟ أدم: "كنت غيران عليها وده كان واضح أوي. اعترف يا ماجد إنك بتحبها وسيب قلبك يحب وعيش حياتك." قال كلامه وسابه بين أفكاره وإنه فعلاً بيحبها ولا لأ، ولو كان لأ ليه بيحس بالغيرة عليها. فاق من شروده على دخول حورية. ماجد بعصبية: "مش تخبطي؟ داخلة زريبة حضرتك."

حورية: "يا عم خبط. بس شكلك كنت سرحان." ماجد بخنقة: "ماشي." حورية: "مالك؟ في إيه؟ شكلك مدايق." ماجد: "مافيش. أنتِ في حاجة؟ حورية: "لا. جايه أستلم الشغل." ماجد: "روحي وأنا هنده عليكي." حورية استغربت من طريقته وقالت: "ماشي." وكادت أن تتحرك، لاكن افتكرت الرسالة وقالت: حورية: "أه صح. هي إيه حكاية الرسالة اللي بعتهالي؟ ماجد: "مش مهم. اعتبري إني مبعتش حاجة." حورية: "هو في إيه يا ماجد؟

ماجد بعصبية: "أنتِ اللي شكلك نسيتي إن هنا مكان شغل. وكمان اسمي ماجد بيه. وقلتلك إني أنسي إني بعت حاجة. ويلا اطلعي برا." حورية كانت مصدومة من كلامه ليها ومن الإهانة. فضلت متردش عليه وذهبت إلى الخارج. بعد أن خرجت قعد ماجد على الكرسي وحاسس إنه زودها معاها وإنه غلط وإنه اتعصب بدون مبرر. بس هو كان قالها إيه؟ إنه لما بعت الرسالة كان حاسس بالغيرة عليها. طب مادام حاسس بالغيرة عليها ده معناه إنه بيحبها؟

وقف عن النقطة دي. هو إزاي حبها في الوقت القصير ده؟ *** أدم: "أهلاً بالناس اللي بتقفل على جوزها المستقبل." ملاك بخجل: "أصل أنت بتقول كلام بيكسفني." أدم: "كلام زي إيه؟ ملاك: "أنت عارف." أدم: "طب وأنتِ إيه ردك؟ ملاك بعدم فهم: "على إيه؟ أدم: "ملاك، درّحي شوية. ما تبقيش هبلة كده. وبعدين أنا هبقى جوزك. ما تحسسنيش إني بشحت منك الكلام." ملاك بزعل: "مدام أنا وحشة كده، طلبتني ليه؟ أدم: "حبيبتي بجد. مش قصدي تزعلي."

ملاك: "تقول لي كلام زي السما عاوزني ما أزعلش؟ وبعدين أنا مش هبلة. لو كنت فاكرني هبلة يبقى خلاص طلقني. قصدي افسخ الخطوبة." أدم بضحك: "ههه. أنتِ مجنونة. بعدين إحنا قرينا فاتحة يا طفلة." ملاك بغيظ وغضب طفولي: "أنا مش طفلة." أدم: "لطف. لو كمان طفلتي المدللة القمر." ملاك ضحكت بكسوف. أدم بابتسامة: "يبقى بترضي؟ ملاك: "اتراضينا." *** خرج ماجد لقيها قاعدة على مكتبه الصغيرة وباين عليها الحزن.

ماجد: "حورية. أنا آسف. بس كنت مخنوق شوية وطلعته عليكي." حورية ببرود: "مش معقول. ماجد بيه بيعتذر. لا يا بيه. إحنا اللي آسفين. وأنا كمان آسفة إني نسيت نفسي وإني مجرد واحدة بتشتغل عندك وبنت حرامي. مش ده كان كلامك من الأول؟ ماجد: "ده أنتِ قلبك أسود بقى." حورية: "ولا أسود ولا أبيض. بحاول ما أنساش نفسي. معاكِ." ماجد: "بس إحنا لسه في الهدنة."

حورية: "الهدنة دي أنتِ اللي عملتها من الأول. بس ما عملتش بيها. ويستحسن إني نرجع زي الأول. وأنا هحاول أدور على شغل ومكان ونطلع من شقتكماجد تعصب ومسكها من ذراعها وقال: ماجد: "أنتِ مجنونة؟ لا بجد مجنونة. حد اتكلم معاكي في شغل ولا في شقة؟ حورية: "سيب دراعي. وبعدين ده حقي." ماجد بعصبية: "وأنتِ كمان حقي. فاهمة؟

وقبل أن تنطق، كان أسكتها بقبلة قوية. هي من الصدمة مش عارفة تعمل إيه. بعد فترة حس بدموعها بتنزل على خدودها. ابتعد عنها لقيها بتعيط وبتبص له بعتاب. ماجد: "حورية، أنتِ بتعيطي ليه؟ حورية بعصبية: "يتبع."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...