في صباح يوم جديد، استيقظت الفتاتان بنشاط، فهذا أول يوم لهما في الجامعة، وبالطبع جامعة واحدة معًا، فقد التحقتا بجامعة الاقتصاد معًا. حور وملاك: صباح الخير يا زوزو. زينب: صباح الفل، إيه الجمال ده كله، اللي يشوفكم يقول تؤام. حوريه بغرور: طبعًا أنا أحلى. ملاك بغيظ: لا طبعًا أنا عاملة زي باربي. زينب: وبعدين انتوا الاتنين أحلى من بعض، ويلا عشان ما تتأخروش على المحاضرات.
بعد أن أخلصوا فطور، اتجهوا إلى الجامعة، وفي أثناء سيرهم، أوقفهم شاب من المنطقة. حوريه: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم. رزق الشاب: صباح الخير يا ملاك. كادت ملاك أن ترد، ولكن سبقتها حور. حوريه: صباح الزفت على دماغك، انت ما بتزهقش؟ كام مرة أقول لك ما تقفش في طريقنا تاني، والبعيد ما بيفهمش. رزق: طب ليه الغلط على الصبح؟ أنا كلمتك، أنا بكلم ملاك. حوريه بغيظ: ملاك مش بتكلم حد، وما تقفش في طريقنا تاني. وأكملوا سيرهم.
ملاك: يا بنتي راحتي عليكي، ماشية تنطحي في الناس. حوريه بغيظ: بت انتي امشي وانتِ ساكتة، أنا على آخري منك. ملاك: ليه بقى؟ عملت إيه؟ حوريه: لا بريئة يا بت، ما انتِ اللي عطية للناس وش، ومخلية اللي يسوى واللي ما يسواش يتكلم معاكي. ملاك: ما انتِ عارفة، أنا بتكسف وأرد على السلام. حوريه: أنا عارفة إنك طيبة وبتتكسفي وكل حاجة، بس ما تنسيش إننا 3 ولاية لوحدينا، ومش عاوزين كلام من حد يزعل ماما.
ملاك بحزن: أنا آسفة، انتِ معاكي حق. حوريه: ههههه، طبعًا يا قلبي، مش أنا الكبيرة. ملاك بضحك: ما كانوش شهرين دول اللي قرفاني بيهم. بعد وقت من المناقرة، وصلوا الجامعة. ملاك كانت مكسوفة. طبعًا، كانوا زي الملائكة بطلتهم الطفولية، كانوا لابسين سلبوتات جينز زي بعض وتشيرتات بيضا من تحت، وعاملين شعرهم زي الأرنب. كانت جميع الأنظار متوجهة عليهم، منها الراغبة والغيرة من الفتيات. ملاك: أنا مكسوفة.
حوريه: امشي وانتِ رافعة راسك كده بشموخ. ملاك: به إيه يا أختي؟ حوريه: بشموخ زي الملكات. ملاك: الحقي الواد ده بيعاكسني. حوريه بغيظ: بس يا بت، ما أنا ماشية معاكي، اشمعنى انتِ؟ هو يقصدني أنا. ملاك: لا، هو قال يا صفر، يعني يقصدني أنا عشان شعري أصفر وانتِ أسود. حوريه: غوري يا بت، تصدقي أنا غلطانة إني ماشية مع طفلة. بعد وقت، وصلوا إلى مدرجاتهم وبدأوا في المحاضرات. في شركة ماجد اللفي.
يدخل شاب في منتصف العشرينات، بطول فارغ وملامحه الحادة، بشرة قمحية، عيون مثل العسل. عندما دخل، جميع من في الشركة وقفوا ترحيبًا له. دخل مكتبه بغرور، دخلت وراه السكرتيرة. السكرتيرة: نورت الشركة يا ماجد بيه. ماجد بغرور: شكرًا، روحي وابعتيلي آدم بسرعة. طبعًا، آدم صديق ماجد المقرب، لا يفرق شيئًا في وسامته، فقط عيون آدم رمادي وشعره بني وبشرته بيضاء. دخل آدم. آدم: من غير ما تبعتلي؟ معقولة أعرف إنك وصلت وما جيتش أسلم عليك.
قام ماجد واحتضنه، وسلموا على بعض. آدم: كده يا مفتري؟ سنتين ماشوفكش وانت هايص في فرنسا. ماجد: اسكت يا آدم، ما أقولكش على بنات فرنسا، ملبن عسل نحل. آدم: أيوه يا عم، انت مدلع نفسك وسايبني في الشغل لوحدي. ماجد بغمزة: ما أنا كنت بشتغل كمان، هو أنا كنت بلعب. آدم: ههههه، ماهو واضح. ماجد: المهم، عاوزك تروح تبعتلي الشقة اللي في الحي الشعبي، أنت عارف إني مش هعيش في الأماكن دي. آدم: أوكي، بعد الظهر إن شاء الله هروح.
بعد الظهر، خلصوا الفتيات المحاضرات، وفي طريق العودة. حوريه: أخيرًا خلصنا، أنا اتخنقت. ملاك: معاكي حق، المحاضرة كانت دمها تقيل. حوريه: تعالي نجيب آيس كريم وشبس شطة وليمون. ملاك: وعصير مانجا، ودوخينا يا دنيا. حوريه: ولفي بينا يا دنيا. وبعد وقت من المرح، كانت زينب ذهبت إلى المنزل وتعد الطعام، دخلو البنات. حوريه بصوت عالٍ: ماما، أنا جعانة، حضري الأكل بسرعة رهيبة، هموت. زينب بخضة: أعوذ بالله، طب قولي السلام عليكم.
ملاك: من غير سلام، إحنا هنموت جوعانين. زينب: ههههه، أطفال ياربي. خبط الباب، طب واحدة تروح تفتح، وواحدة تيجي معايا نجهز الغدا. ملاك: هاجي معاكي. حوريه تفتح الباب، رأت أمامها شاب طويل مثل الحيطة، عضلات ونضارات، وشكله يهبل. حوريه في سرها: يا لهوي! إيه القمر ده؟ معقول يكون شافني في الجامعة وجاي يطلب إيدي؟ يا بختك يا بت يا ملاك، يا بت الهبلة، هتشاركيني فيه. فاقت من سرحانها على صوت آدم لما قال: مش دي شقة منتصر كامل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!