الفصل 12 | من 16 فصل

رواية اصدقاء للأبد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هنا حسين

المشاهدات
23
كلمة
767
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في الصباح، لم يذهبوا إلى الجامعة، وبعد أن أخبرت حورية ماجد عن الإجازة، سمح لها. طبعاً فرح صديقها، جهزوا الشقة وجابوا طالبات البيت وراحوا أجهزوا نفسهم. في المساء، كانوا قد جهزوا. البنات كانوا لابسين فساتين لحد الركبة من اللون الأبيض منقوش عليها ورد. ملاك كان شعرها مسدول، أما حورية فكانت عاملاه كحكة نازلة منها خصلات وميك اب خفيف. أما مازن وآدم فتألقوا ببدل رسمية من اللون الأسود. بسمة: ها أقول لي حلوة العروسة؟

آدم: ادينا هنروح وهتشوفيها. بسمة: بس أنا عايزة رأيك. آدم: زي العسل، ارتحتي؟ بسمة: في عريس يعمل كده يوم خطوبته؟ آدم: ما أنتِ من ساعة ما ركبنا وأنتِ ما بطلتيش أسئلة، إيه راديو ما بيفصلش منك؟ لله يا ماجد علشان جبتها معاك. ماجد: مالك يا عم، ما تخليها تفرح، هي مش بتسألك عادي. آدم: من شهد للعروسة. بسمة: عقبالك يا ميجو. ماجد: تقدري تسكتي خالص لحد ما نوصل، أحسن أنزلك هنا. فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا ودقوا الباب.

ملاك: حلوة، شكلي حلو؟ حورية: اوف، كم مرة تسأليني السؤال ده يا بنتي؟ والله زي القمر. ملاك بتوتر: أنا مكسوفة وخايفة، ياريتني ما وافقت. حورية بضحك: هههه يا جبانة، يا بنتي خليكي قوية، أمال هتطلعي تسلمي إزاي؟ ملاك: مش هطلع. حورية بصدمة: أمال ليه ساعة بالظبط وفي الآخر مش هتطلعي؟ لا يا أختي ده أنا أجي أجرّك. سمعوا صوت الباب، ملاك جريت استخبت تحت البطانية، حورية ميتة من الضحك.

حورية بضحك: اطلعي يا خوافة، يخرب بيت عقلك، أروح أفتح وأنتِ اطلعي أحسن الميك اب يبوظ. ذهبت حورية تفتح الباب، بينما زينب تجهز الضيافة في المطبخ. فتحت حورية لقيت ماجد قدامها وآدم وبسمة. سرحت حورية في ماجد وحست إنه يتقدم لها، والنهارده يومها. فاتت من سرحانها لما قال: ماجد: أنتِ هتخليني على الباب واقفين كده؟ حورية بخجل: لا طبعاً، اتفضلوا. دخلوا. آدم: دي تبقى بسمة أخت ماجد. بسمة: ذوقك حلو قوي.

ماجد بسرعة: لا مش دي، دي تبقى بنت خالتها. بسمة: أما تبقى بنت خالتها كده، أمال العروسة إزاي؟ بجد زي... حورية بخجل: ميرسي، أنتِ كمان زي القمر. بسمة: ربنا يجبر بخاطرك. آدم: هههه إيه أمور الشحاتة دي؟ حورية: شحاتة في عينك. آدم بالمزاح: تعرفي إيه أول حاجة هعملها لما أتزوج ملاك؟ مش هخليها تعرفك تاني يا أم لسان طويل. حورية: طب شوف مين هيوافق عليك، مش هخليها تبص في وشك.

آدم بخوف مصطنع: لا والنبي الله يكرمك، أنا ما صدقت لقيتها. فضلوا يضحكوا، ماجد حس بالغيرة بس نفض الإحساس ده. طلعت زينب ورحبت بيهم وقدموا الضياف وقعدوا يتكلموا. آدم: حضرتك أنا مش عايزها غير بشنطة هدومها. زينب: يا ابني مفيش الكلام ده، إحنا بنمشي في الأصول. آدم: طب إحنا هنكتب الكتاب وبعد شهرين نعمل فرح.

زينب: لا كتب كتاب، لا إحنا نمشيها خطوبة وبعد ما تتخرج تبقى تتجوزوا. وبعدين لازم أقول لعمامها، هم آه مش بيسألوا عليها بس الأصول. آدم: لا طبعاً كثير، استنى بعد الجامعة. زينب: والله ده اللي عندي. ماجد: بصي حضرتك، آدم راجل ويعتمد عليه، وأنا عند الحل إنهم يعملوا كتب كتاب وبعد السنة دي من الجامعة يعملوا فرح، وهي كده كده هتكمل بعد الجواز وأنا أضمن لك ده.

زينب: فكرة حلوة، بس أنا مش عايزها تفكر إني ببيعها، ولا عايزة أجوزها عشان جوزها يشيل همها، لأن هي عندي زي حور وكمان أكتر. آدم: يا طنط مفيش الكلام ده، وبعدين ملاك طيبة ومش بتفكر كده. حورية: أنا مش فاهمة، أنت متسرع على الجواز كده ليه؟ وبعدين أنت هتستنى لما ألاقي عريس عشان نتجوز أنا وملك في يوم واحد؟ آدم بصدمة ومرح: أنتِ عايزاني أعنس جنبك؟ حورية بغيظ: ليه إن شاء الله؟ شايفني بايرة ولا بايرة؟

آدم: هههه ما هو لسانك الطويل ده مش هيخلي حد يفكر يتجوزك. بسمة: بس أنت حرام عليك، دي 100 واحد يتمناها، مش صح يا ماجد؟ حورية كانت منتظرة رده، وهو كان قاعد بيغلي من هزارها هي وقاعده، وقال ببرود: ماجد: طبعاً. زينب: كفاية كده، روحي اندهي ملاك خلينا نقرا الفاتحة. ذهبت حورية تحضر ملاك، لقيتها واقفة ورا الباب. حورية: اه منك يا سهتانة، أمال مكسوفة من الصبح وخايفة، وأنتِ بتتصنتي علينا؟ ملاك: الله يخرب بيت صوتك، إيه خلاص بقى.

حورية: طب يلا يا أختي عشان تسلمي على العريس. خرجوا البنات، وملاك كانت هتموت من الكسوف. شافها آدم وسرح في جمالها وعيونها الخضراء، فاق من سرحانه. بسمة: إيه، من حقك تسرح، بجد مفيش جمال بالشكل ده. سلمت ملاك عليهم وقعدوا قرأوا الفاتحة. آدم: مبروك يا ملاك. ملاك بخجل: شكراً. حورية: هههه هو بيعزمك على كوباية شاي عشان شكراً؟ ملاك كانت هتموت من الكسوف ومستحلفة لحورية بس لما يمشوا. بسمة: خلاص حرام عليكم كسفتوها.

بعد وقت، غادروا المنزل. ملاك: أنا مخاصماكي. حورية: ليه يا سهتانة؟ ملاك: عشان كسفتيني. حورية: هههه سوري يا قلبي، بس بجد كنت بتفطسي من الضحك. ملاك: بس بقى. رن فون ملاك وكان المتصل آدم، راحت تتكلم في البلكونة. حورية: الله يسهلك. ضحكت ملاك وردت. آدم: ملاك مبسوطة؟ ملاك: جداً. آدم: يا رب دايماً. ملاك: شكراً. آدم: هههه إيه حكاية شكراً معاك؟ قولي حاجة غير. ملاك: زي إيه؟ آدم: بحبك. ملاك قفلت التليفون بكسوف.

آدم فضل يضحك عليها وقال: يابت المجنونة. حورية وصلت لها رسالة كانت من ماجد كاتب فيها: حلو قوي هزارك مع آدم، أتمنى يخف شوية. هي استغربت وما ردتش وقالت أشوفه بكرة، وهو استغرب من نفسه إنه يبعت حاجة زي كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...