تحميل رواية «اصدقاء للأبد» PDF
بقلم هنا حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حي شعبي تجري فتاتان بسرعه رهيبه. حين ابتعدا عن المكان وقفا حتى يلتقطا أنفاسهما بضحك. ملاك: آه يا بت قلبي هيقف. حوريه: آه أنا هموت، بس بهدلنا له الحاج. ملاك: يستاهل، هو أصلًا راجل قليل الأدب. حوريه: ههههه، يعني إحنا ملايكة يا اختي، دا إحنا شياطين. ملاك: اتكلمي عن نفسك يا حبيبتي، أنا كيوت وعسل. حوريه: ههههه، طب أوعي العسل ينكب منك، إحنا مش ناقصين. لو ضحك وذهبوا إلى البيت. نتعرف على أبطال روايتنا: (ملاك) فتاة رقيقة، طيبة، خجولة جدًا، مرحة، عيونها مثل البحر، شعرها ذهبي، بشرتها بيضاء محمرة. يتيمة...
رواية اصدقاء للأبد الفصل الأول 1 - بقلم هنا حسين
في حي شعبي تجري فتاتان بسرعه رهيبه.
حين ابتعدا عن المكان وقفا حتى يلتقطا أنفاسهما بضحك.
ملاك:
آه يا بت قلبي هيقف.
حوريه:
آه أنا هموت، بس بهدلنا له الحاج.
ملاك:
يستاهل، هو أصلًا راجل قليل الأدب.
حوريه:
ههههه، يعني إحنا ملايكة يا اختي، دا إحنا شياطين.
ملاك:
اتكلمي عن نفسك يا حبيبتي، أنا كيوت وعسل.
حوريه:
ههههه، طب أوعي العسل ينكب منك، إحنا مش ناقصين.
لو ضحك وذهبوا إلى البيت.
نتعرف على أبطال روايتنا:
(ملاك) فتاة رقيقة، طيبة، خجولة جدًا، مرحة، عيونها مثل البحر، شعرها ذهبي، بشرتها بيضاء محمرة. يتيمة الأبوين، تعيش مع حوريه في بيتها لأنها بنت خالتها وليس لديها مكان تعيش فيه. من صغرها وهي وحوريه أصدقاء، من يراهم يغار منهم على هذه الصداقة القوية. تبلغ من العمر 18 سنة.
(حوريه) فتاة مرحة، ولكن عكس ملاك. حوريه فتاة جريئة، لا تخجل من أحد، قوية. لديها عيون رمادي وشعر أسود وبشرة بيضاء بها القليل من النمش. تعيش مع والدتها، يتيمة الأب، ليس لديها إخوة. عندها 18 سنة، أكبر من ملاك بشهرين، ولهذا دائمًا تقول لها إن كلمتها تمشي عليها عشان أكبر منها.
نرجع لقصتنا.
بعد أن وصلا البيت، وقفا عند السلم.
حوريه:
أما ولد ملزق، كم مرة نقول له مش طايقينك، مش بفهم.
ملاك:
بس حرام عليكي، 🥹 أحرجتيه.
حوريه:
بس يا سهتانة انت، وبعدين اللي أقول عليه يمشي، فاهمة ولا لأ.
ملاك:
أوكي يا بوص، بس الولد مهذب.
حوريه:
إحنا مش اتفقنا إن اللي تتجوز الأول تخلي اللي يتجوزها يتجوز التانية؟ أنا بقا الولد ده مش نازلي من زور.
ملاك:
ههههه، خلاص، اللي تتجوزيه انت أنا اتجوزه.
سمعوا صوت من فوق يناديهم.
حوريه:
حاضر يا ماما، جاين.
بعد أن صعدا.
زينب (أم حوريه):
ما لسه بدري، إيه كنتوا عاوزين تباتوا بره؟
ملاك:
سوري يا خالتو، مش هنتأخر تاني.
حوريه:
شوف البت تتسهوك إزاي يا ماما، إحنا متأخرناش، وبعدين إحنا مش أطفال وبعرف نحمي نفسنا.
زينب:
طب يختي، حد يعرف يتكلم معاكي؟ انت فين الحاجات اللي جبتوها؟
حوريه:
أنا أقولك يا ست الكل.
ذهبوا ملاك وحوريه لكي يشتروا ملابس بيت.
ذهبوا عند الرجل.
حوريه:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الرجل:
وعليكم السلام.
حوريه:
أنا عاوزة بجامة بيتي يا عم الحج.
الرجل:
خدي شوفي دي.
حوريه:
إيه رأيك يا لوكا؟
ملاك:
لا مش عجباني، نو مش حلوة.
حوريه:
شوف غيرها.
الرجل:
حاضر.
فضل الحال ده يجي ساعة، والست ملاك مش عاجبها العجب.
في الآخر الرجل زهق.
الرجل:
انتو جاين تشتروا ولا تتفرجو؟
حوريه:
وانت مالك زعلان كده؟
الرجل:
أصل ليكم ساعة والآنسة مش عاجبها العجب.
ملاك بصدمة:
😳 أنا مش عاجبني العجب، ولا انت مش عندك حاجة كيوت تشبهني؟
الرجل بغصب:
طب يلا امشو من هنا.
حوريه بغضب:
جرا إيه ياراجل انت، مش ملين عينك ولا إيه، وهو إحنا جاين نشحت منك، إحنا جاين بفلوسنا.
الرجل:
يعني غلطانين وبتتبقحوا؟
حوريه:
😮 هو مين اللي بقح ياراجل يا دون؟
ملاك بخوف:
حوريه وطي صوتك ويلا بينا.
حوريه بعصبية:
أوعي يا بت، مش اللي يتغلط فيا وأسكت، وراحت ماسكة كل الهدوم من قدام الراجل ورمتها على الأرض، ومسكت إيد ملاك وجريوا.
زينب:
يخربتك يا حوريه، هتجبلي مشكلة بسبب عمايلك ده.
حوريه:
الله، عاوزاه يغلط فينا وأسكت؟ دي تيجي؟
ملاك:
أيوه يا خالتو، ده غلط فينا.
حوريه:
بس يا خوافة، هو انت عملت حاجة غير يلا يا حوريه بينا يا خوافة.
زينب:
يلا يخت انت وهي على العشا، وراكم جامعة بكرة.
حوريه:
أوكي ماما.
زينب (أم حوريه) تشتغل مدرسة، ومدرسة، ومدرسة، ومدرسة.
أبو حوريه سايب لهم سوبر ماركت ماجرينه، والشقة ملك ليهم، يعني حالهم ميسور.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الثاني 2 - بقلم هنا حسين
في صباح يوم جديد، استيقظت الفتاتان بنشاط، فهذا أول يوم لهما في الجامعة، وبالطبع جامعة واحدة معًا، فقد التحقتا بجامعة الاقتصاد معًا.
حور وملاك: صباح الخير يا زوزو.
زينب: صباح الفل، إيه الجمال ده كله، اللي يشوفكم يقول تؤام.
حوريه بغرور: طبعًا أنا أحلى.
ملاك بغيظ: لا طبعًا أنا عاملة زي باربي.
زينب: وبعدين انتوا الاتنين أحلى من بعض، ويلا عشان ما تتأخروش على المحاضرات.
بعد أن أخلصوا فطور، اتجهوا إلى الجامعة، وفي أثناء سيرهم، أوقفهم شاب من المنطقة.
حوريه: يا فتاح يا عليم يا رزاق يا كريم.
رزق الشاب: صباح الخير يا ملاك.
كادت ملاك أن ترد، ولكن سبقتها حور.
حوريه: صباح الزفت على دماغك، انت ما بتزهقش؟ كام مرة أقول لك ما تقفش في طريقنا تاني، والبعيد ما بيفهمش.
رزق: طب ليه الغلط على الصبح؟ أنا كلمتك، أنا بكلم ملاك.
حوريه بغيظ: ملاك مش بتكلم حد، وما تقفش في طريقنا تاني.
وأكملوا سيرهم.
ملاك: يا بنتي راحتي عليكي، ماشية تنطحي في الناس.
حوريه بغيظ: بت انتي امشي وانتِ ساكتة، أنا على آخري منك.
ملاك: ليه بقى؟ عملت إيه؟
حوريه: لا بريئة يا بت، ما انتِ اللي عطية للناس وش، ومخلية اللي يسوى واللي ما يسواش يتكلم معاكي.
ملاك: ما انتِ عارفة، أنا بتكسف وأرد على السلام.
حوريه: أنا عارفة إنك طيبة وبتتكسفي وكل حاجة، بس ما تنسيش إننا 3 ولاية لوحدينا، ومش عاوزين كلام من حد يزعل ماما.
ملاك بحزن: أنا آسفة، انتِ معاكي حق.
حوريه: ههههه، طبعًا يا قلبي، مش أنا الكبيرة.
ملاك بضحك: ما كانوش شهرين دول اللي قرفاني بيهم.
بعد وقت من المناقرة، وصلوا الجامعة. ملاك كانت مكسوفة.
طبعًا، كانوا زي الملائكة بطلتهم الطفولية، كانوا لابسين سلبوتات جينز زي بعض وتشيرتات بيضا من تحت، وعاملين شعرهم زي الأرنب. كانت جميع الأنظار متوجهة عليهم، منها الراغبة والغيرة من الفتيات.
ملاك: أنا مكسوفة.
حوريه: امشي وانتِ رافعة راسك كده بشموخ.
ملاك: به إيه يا أختي؟
حوريه: بشموخ زي الملكات.
ملاك: الحقي الواد ده بيعاكسني.
حوريه بغيظ: بس يا بت، ما أنا ماشية معاكي، اشمعنى انتِ؟ هو يقصدني أنا.
ملاك: لا، هو قال يا صفر، يعني يقصدني أنا عشان شعري أصفر وانتِ أسود.
حوريه: غوري يا بت، تصدقي أنا غلطانة إني ماشية مع طفلة.
بعد وقت، وصلوا إلى مدرجاتهم وبدأوا في المحاضرات.
في شركة ماجد اللفي.
يدخل شاب في منتصف العشرينات، بطول فارغ وملامحه الحادة، بشرة قمحية، عيون مثل العسل. عندما دخل، جميع من في الشركة وقفوا ترحيبًا له. دخل مكتبه بغرور، دخلت وراه السكرتيرة.
السكرتيرة: نورت الشركة يا ماجد بيه.
ماجد بغرور: شكرًا، روحي وابعتيلي آدم بسرعة.
طبعًا، آدم صديق ماجد المقرب، لا يفرق شيئًا في وسامته، فقط عيون آدم رمادي وشعره بني وبشرته بيضاء.
دخل آدم.
آدم: من غير ما تبعتلي؟ معقولة أعرف إنك وصلت وما جيتش أسلم عليك.
قام ماجد واحتضنه، وسلموا على بعض.
آدم: كده يا مفتري؟ سنتين ماشوفكش وانت هايص في فرنسا.
ماجد: اسكت يا آدم، ما أقولكش على بنات فرنسا، ملبن عسل نحل.
آدم: أيوه يا عم، انت مدلع نفسك وسايبني في الشغل لوحدي.
ماجد بغمزة: ما أنا كنت بشتغل كمان، هو أنا كنت بلعب.
آدم: ههههه، ماهو واضح.
ماجد: المهم، عاوزك تروح تبعتلي الشقة اللي في الحي الشعبي، أنت عارف إني مش هعيش في الأماكن دي.
آدم: أوكي، بعد الظهر إن شاء الله هروح.
بعد الظهر، خلصوا الفتيات المحاضرات، وفي طريق العودة.
حوريه: أخيرًا خلصنا، أنا اتخنقت.
ملاك: معاكي حق، المحاضرة كانت دمها تقيل.
حوريه: تعالي نجيب آيس كريم وشبس شطة وليمون.
ملاك: وعصير مانجا، ودوخينا يا دنيا.
حوريه: ولفي بينا يا دنيا.
وبعد وقت من المرح، كانت زينب ذهبت إلى المنزل وتعد الطعام، دخلو البنات.
حوريه بصوت عالٍ: ماما، أنا جعانة، حضري الأكل بسرعة رهيبة، هموت.
زينب بخضة: أعوذ بالله، طب قولي السلام عليكم.
ملاك: من غير سلام، إحنا هنموت جوعانين.
زينب: ههههه، أطفال ياربي.
خبط الباب، طب واحدة تروح تفتح، وواحدة تيجي معايا نجهز الغدا.
ملاك: هاجي معاكي.
حوريه تفتح الباب، رأت أمامها شاب طويل مثل الحيطة، عضلات ونضارات، وشكله يهبل.
حوريه في سرها: يا لهوي! إيه القمر ده؟ معقول يكون شافني في الجامعة وجاي يطلب إيدي؟ يا بختك يا بت يا ملاك، يا بت الهبلة، هتشاركيني فيه.
فاقت من سرحانها على صوت آدم لما قال: مش دي شقة منتصر كامل؟
رواية اصدقاء للأبد الفصل الثالث 3 - بقلم هنا حسين
آدم شاف هيئتها اللي زي الطفلة وقالها:
"روحي يا شاطرة اندهي حد كبير."
حورية بعصبية:
"شاطرة وإيه كبير ليه؟ شايفني ماسكة مصاصة؟"
آدم باستفزاز:
"لأ، شايفك طفلة."
حورية بغيظ:
"طب امشي من هنا أحسن، أتف في وشك."
آدم بعصبية:
"اسمعي كويس، أنا مش جاي أشحت منك، وأحسن ليكي تحترمي نفسك يا أوزعة."
كادت أن ترد، ولكن صوت زينب من الخلف أوقفها.
زينب:
"اذكروا الله."
زينب:
"مين حضرتك؟"
آدم:
"أنا آدم الحديدي."
زينب:
"أهلاً وسهلاً. إيه الموضوع؟"
آدم:
"حضرتك لازم تسيبوا الشقة دي في أسرع وقت."
زينب وحورية بصدمة:
"إيه؟"
حورية:
"ليه إن شاء الله؟ دي شقتنا."
"طلعت ملاك على الصوت. شافها آدم قال في سره: إيه البنات الجامدة دي؟ ده لو شافهم ماجد مش هيعتقهم. فاق من شروده على صوت زينب."
زينب:
"ممكن تفهمني يا ابني إيه الحكاية؟"
آدم:
"بصي حضرتك، إنتي عارفة إن جوزك منتصر كامل كان شغال عند ماجد الألفي. طبعاً كشفه إنه سارق 3 مليون من الخزنة بتاعة الشركة. ولما كشفوه كانوا يسجنوه، بس هو لحق نفسه وقال عنده شقة وسوبر ماركت، فباعهم. طبعاً ماجد كان مسافر بره مصر ولسه راجع النهارده، عاوز شقته."
حورية:
"وطبعاً إنت الخدام بتاعه، صح؟"
آدم يجز على أسنانه:
"وعلشان كده أنتم لازم تطلعوا النهارده من الشقة."
"صلوا على شفيع الأمة."
زينب:
"طب هنروح فين؟ دي الشقة هي المأوى بتاعنا، والسوبر ماركت هناكل منه عيش."
آدم ببرود:
"مش مشكلتي. مشكلتي إنكم تطلعوا من هنا قبل بكرة."
"حرام عليك! هنروح فين؟"
حورية بعصبية:
"مش مصدقة، بابا يعمل كده؟ وإنت قلت القصة دي علشان تاخدوا الشقة دي؟"
آدم:
"شقة مين يا أم شقة؟ دا ماجد الألفي ممكن يشتري الحي ده كله، بس هو ما بيحبش حد يخدعه. مش مشكلتنا إن أبوكي حرامي."
حور بعصبية:
"أهو إنت اللي حرامي وستين حرامي."
زينب:
"خلاص يا حور، اهدي لو سمحت. يا ابني ممكن تدينا مهلة حتى يومين؟"
آدم اتنهد:
"ماشي، بس يومين."
"ولابس النظارة ومشّي."
حور:
"ماما إيه اللي بتقوليه؟ إنتي مصدقة الكلام ده؟"
زينب:
"أيوه. اللي ما تعرفوش إن أبوكي قبل ما يموت بسنتين كان بيشتغل مع ناس بتوع مخدرات، وكان بيلعب طاوله. اللي كان بيلعب معاه خد فلوس الراجل بتاع الحشيش منه، وكان مبلغ كبير. جه طلب مني طبعاً، أنا رفضت عشان أنتم كنتم في ثانوي وكان المرتب بتاعي بيكفي بالعافية. عرض إننا نرهن السوبر ماركت. وفقت عشان يحل عني. واللي كان مخليني ساكتة إنه ممكن يطردنا بره إحنا التلاتة، بس ما كنتش أعرف إنه باع الشقة غير يوم ما مات. وقت ما رحت كان بين الحياة والموت، وقال لي إنه باع الشقة لراجل غني وممكن ما يطلبهاش عشان غني، وكمان الشقة في حي شعبي. ولما فاتت السنين وما حدش سأل، قلبي ارتاح. بس ده رجع وعاوز شقتهم."
ملاك بدموع:
"طب هنعمل إيه؟ هنعيش في الشارع."
زينب:
"ما تخافيش يا حبيبتي، هتدبر إن شاء الله."
حورية بدموع:
"ما كنتش متوقعة إن أبويا يطلع بالسوق ده. أنا أروح لماجد ده وأشوف الحكاية."
زينب:
"لأ يا حبيبتي، ما نروحش لحد ونقلب كرامتنا."
"في الصباح ذهبت ملاك لشركة ماجد حتى تراه بدون علم حورية وزينب."
ملاك للسكرتيرة:
"ممكن أقابل ماجد بيه لو سمحتي."
السكرتيرة بغرور:
"لسه ما جاش."
رواية اصدقاء للأبد الفصل الرابع 4 - بقلم هنا حسين
ذهبت ملاك خارج الشركة وجلست في الحديقة.
رات أفراد الأمن يرحبون به ويقولون: "أهلاً يا ماجد بيه".
قامت نادت عليه بعد أن نزل من السيارة.
نظر لها من أسفل قدميها حتى رأسها بإعجاب.
ماجد: انت مين؟
ملاك بتوتر: اسمي ملاك.
ماجد: فعلاً اسم على مسمى.
ملاك بكسوف وغضب طفولي: ايه اللي بتقوله ده؟
ماجد: بقول اللي أنا شايفه.
ملاك: أنا كنت جاية لحضرتك عشان موضوع الشقة.
ماجد ببرود: مالها؟
ملاك: أصل إحنا عايشين فيها أنا وخالتي وبنت خالتي، وما لناش حد ولا مكان نروح، وممكن تسيبها لنا نعيش فيها؟
ماجد بقهقهة عالية: هههه انت بجد خيالك واسع، عاوزني أسيب لكم شقة وجوز خالتك نصب عليا بملايين.
ملاك بدموع: طب ممكن تبيعها لنا ونسدد لك كل شهر مبلغ.
ماجد بعصبية: انتي فاكرة إني محتاج الشقة ولا الفلوس؟ أنا ممكن أشتري المكان كله اللي عايشين فيه، بس ما بحبش حد يضحك عليا.
بصلها بإعجاب وقال بهدوء وهمس: بس ممكن أوافق على حاجة تانية.
ملاك بلهفة وأمل: حاجة إيه؟
ماجد بوقاحة وجرأة: تنامي معايا.
ما إن خلص جملته حتى التقت صفعة قوية من ملاك بيد مرتعشة.
ملاك بخوف: انت حيوان وإنسان مريض.
خلصت جملتها وركضت إلى خارج الشركة.
ماجد فاق من صدمته على يد أدم.
أدم: واقف هنا بتعمل إيه؟
ماجد: يخرب بيت كده، عكس ما وصفتها.
أدم بعدم فهم: هي مين؟
ماجد: ملاك.
أدم: أمال لو شفت التانية كنت عملت إيه؟
ماجد بضحك: كنت أكلتها أكل.
أدم: وهي جاية ليه؟
ماجد: عاوزاني أسيب لهم الشقة، بس أنا عرضت عليها عرض من بتوعي.
النتيجة كانت...
حط إيده على خده مكان صفعتها.
أدم بضحك: يا عم ارحم نفسك، البنات مش زي بعض.
ماجد باستخفاف: لا كلهم زي بعض، نفس الجرأة والشراسة والجمال.
أدم: طب يلا بينا نشوف شغلنا.
وذهبوا إلى شغلهم.
دخلت ملاك البيت بوجه محمر وعيون باكية.
زينب وحورية اتخضوا وبصوت واحد: في إيه؟ مين عمل فيكي كده؟
ملاك: ما فيش يا خالتي.
زينب بغضب: كنت فين ومن إمتى؟ بطلتي تطلعي من غير إذن.
ملاك: أنا آسفة، بس حبيت أساعدكم.
حورية باستغراب: رحتِ فين؟
ملاك بتوتر: رحت لماجد صاحب الشقة عشان يبيعها لنا، لكن هو رفض.
زينب: وعشان كده مموتة نفسك من العياط؟ وأنا قلت ما حدش يروح وربنا يدبرها. خديها يا حورية الأوضة ترتاح.
ذهبت حورية وملاك لدخول الغرفة.
حورية: قولي لي يلا إيه اللي حصل.
ملاك: الحيوان عرض عليا... وسكتت.
حورية فهمت.
حورية: اه يا ابن الكلب، وانتِ سكتي له؟
ملاك: لا ضربته بالقلم.
حورية: برافو، بس برده أنا لازم أربيه، الحقير إزاي أصلاً يعرض عليكِ حاجة زي كده.
ملاك بخوف: خلاص يا حور مش عاوزة مشاكل، هو أخذ جزاته.
حورية: لا لسه ما أخذش جزاته مني أنا.
ملاك: سيبك منه وقولي لها نعمل إيه؟
حورية: هنضطر نشتغل عشان الجامعة وناجر شقة، مش هنخلي ماما تشيل الحمل لوحدها.
ملاك: طب مين هيقبل يشغلنا واحنا ما عندناش تأهيل؟
حورية بتافف: مش عارفة يا ملاك، بس إن شاء الله نشتغل في محلات هدوم، أي حاجة تساعدنا وخلاص.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الخامس 5 - بقلم هنا حسين
في صباح يوم جديد، تذهب البنات إلى الجامعة. دخلن المحاضرة وجلسن سويًا.
ملاك: قولتي هنعمل إيه في موضوع الشغل؟
حورية: بعد ما نخلص محاضرات ندور في المحلات ونشوف.
ملاك: ربنا يسهل.
الدكتور: الاتنين اللي بيتكلموا ورانا.
ملاك وحورية بصتا لبعض وقالتا: إحنا.
الدكتور: والله ما فيش حد غيركم بيتكلم.
حورية: طب براحة على نفسك شوية يا دكتور.
الدكتور: اطلعوا برا ومتحضروش لي محاضرات.
ملاك: طب أنا مالي يا دكتور، عملت حاجة؟
الدكتور: بتتكلموا سوا وكمان الآنسة مش عاجبها وبتتكلم بقله ذوق.
حورية بعصبية: قله ذوق مين يا مهزق أنت.
الدكتور بعصبية: أنتِ بنت مش محترمة.
كادت أن تتكلم، لكن أوقفتها ملاك.
ملاك: الله يخرب بيتك، هيفصلونا من الجامعة وخالتي هتزعل، وإحنا ورانا مشاكل. وبعدين وجهت كلامها للدكتور: إحنا آسفين يا دكتور بجد، بس حورية عندها شوية مشاكل، اعذرها.
الدكتور بغضب: اطلعوا برا، هكتفي بترضكم من المحاضرة.
خرجن من المحاضرة.
حورية: ليه كده، كنت خليتيني بهدلتهم.
ملاك: كفاية يا حورية، أنتِ اللي عملتيه مش قليل. خلينا نمشي ندور على شغل.
حورية: يلا يا أختي، استعنا بالشقة، اللهم.
ملاك: ههههه، يا خبر، قمر وأنتِ بتضحكي.
حورية بغرور: طبعًا يا قلبي، أنا أصلاً حلوة في كل حالاتي.
ملاك بضحك: يا لهوي من التواضع.
حورية: طبعًا يا أختي.
بعد أن ذهبن إلى محلات عديدة، لم يتقبلن بسبب قلة الخبرة. واللي وافق، فهموا إنه بسبب نواياهم السوء فيهم.
ملاك: أنا رجليا بتوجعني خلاص، مش قادرة.
حورية: ولا أنا كمان، كل الناس طمعانة فينا، فاكرانا شمال.
ملاك: حسبي الله ونعم الوكيل.
حورية: تعالي وديني عن شركة اللي متتسمي.
ملاك بتصنع عدم الفهم: مين ده؟ أنا معرفوش.
حورية: بطل تمثيل ويلا بينا.
ملاك: حور حبيبتي، خلاص اللي حصل حصل، ما تكبريش الموضوع.
حورية: ما فيش ظهر وراكي، أنتِ وراكم رجال.
ملاك بضحك: هههه، عارفة يا شبح، أصلاً بيخوفوا بيكي العيال الصغيرة.
حورية: بس يا جزمة قديمة، ده بيخوفوا بيكي أنتِ. يلا بقى تعالي وديني.
ملاك بقلة حيلة: يلا.
***
دخل ماجد الشركة متعصبًا. دخل المكتب وقال لسكرتيرته:
ماجد: ما تدخليش حد عليا، فاهمة؟ كل المواعيد فاهمة.
السكرتيرة: حاضر يا فندم.
دخل آدم: إيه، مالك متعصب كده ليه؟
ماجد: الست هانم مش عاجبها كلامي، بتسهر وتشرب، ولما أتكلم معاها صوتها يبقى أعلى من دماغي.
آدم: لازم تعذرها، من بعد وفاة أهلك وأنت هاملها، سفر وشغل وناسي إن ليك أخت لازم تهتم بيها.
ماجد: حتى لو كان، بس بسمة مش عاملة اعتبار إن أخوها الكبير، وأنا بشتغل مش عشانها، ولما اتخرجت قلت لها تيجي تشتغل هنا، ما وافقتش. أعمل إيه؟
آدم: اهدي عليها شوية، أنا أتمنى يكون عندي عيلة بدل ما أنا وحيد كده.
ماجد: أنت ناسي إن أنت كمان أخويا وصاحبي.
آدم: عارف، ربنا يخليك ليا.
***
دخلت ملاك وحورية إلى الشركة.
ملاك بخوف: يلا ادخلي أنتِ، أنا مش هروح.
حورية: يا جبانة، خلاص هروح أنا.
تذهب حورية إلى مكتب مازن، وترفض السكرتيرة دخولها.
حورية: بقول لك إيه، أنا ساكتة لك يا قلبي، يا ريت بلاش تنرفزيني علشان ما أهزقكيش.
سكرتيرة: تهزئي مني يا بيئة؟ أنتِ هنا الشركة محترمة، روحي للشارع اللي جاية منه واعملي حواراتك دي.
حورية بعصبية راحت نحيتها، مسكتها من شعرها وفضلت تضرب فيها. خرج على صوتهم ماجد.
ماجد بغضب: إيه، لكن انصدم عندما رأى حورية ماسكة السكرتيرة وعمالة تضرب فيها بكل غل. خلص ما بينهم وقال بغضب:
ماجد: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا؟
حورية بتنهد: أنا اللي عاوزه أفهم، مين الحمار اللي مشغل أشكال دي.
ماجد: ومين أنتِ إن شاء الله؟
حورية: وأنت مالك، أنت هتصاحبني؟
ماجد بعصبية: طب جاية شركتي ليه بقا؟
حورية بصدمة: أنت بقى قليل الذوق اللي مش محترم اللي شايف نفسه.
سحبها ماجد ودخل بها المكتب.
ماجد: أنتِ اللي حيوانة، أنتِ إزاي تتكلمي معايا بالطريقة دي؟ أنا أعرفك منين؟
حورية: أنت ما تعرفنيش، بس تعرف ملاك، الفتاة البريئة اللي عرضت عليها اللي قلة الأدب.
ماجد بعد ما فهم، فضل يضحك من كل قلبه.
ماجد بغمزة: وأنتِ بقا حابة تنفذي قلة الأدب؟
حورية: لا، بقا أنت عاوز تتربى.
كادت أن تضربه، لاكن هو كان أسرع منها ومسك أيديها وزنقها في الحيطة. وقبل أن تتكلم، كان اسكتها بقبلة قوية، ولاكن مع الوقت أصبحت رقيقة. وهي مصدومة 😳 ومش عارفة تتصرف.
***
ملاك بخضة: انت.
آدم بضحك على مظهرها الطفولي: مالك اتخضيتِ؟
ملاك: نعم، عاوز إيه؟
آدم: طب ليه الدخلة دي.
ملاك: لو سمحت، سيبني وامشي.
آدم: طب أنتِ هنا بتعملي إيه؟
ملاك: وده يخصك في إيه؟
آدم: خلاص براحتك، كنت حابب أساعدك.
ملاك بطيبة: أنت ممكن تساعدني أنا وحور نلاقي شغل؟
آدم بضحك على طفولتها أوي أوي كمان.
رواية اصدقاء للأبد الفصل السادس 6 - بقلم هنا حسين
زقته حورية بقوة وقالت بغضب:
"انت إزاي تعمل كده يا حيوان؟"
ماجد ببرود:
"انت لسانك ده إيه؟ وبعدين انت اللي عاوزة كده."
حورية:
"بقولك إيه، اوعي تفكر إننا ولاية وملناش ضهر. لا يا بابا، أنا بـ 100 راجل واوعي تفكر تيجي على سكتي أنا ولا حتى ملاك، فاهم؟"
قالت كلامها وخرجت برا المكتب تبحث عن لوكا.
***
عن ملاك:
آدم:
"خلاص كده، اتفقنا."
ملاك ببراءة:
"بس حورية جاية على شان تتخانق مع ماجد."
آدم:
"ما تقلقيش، انتِ اقنعي حورية وأنا هتكلم مع ماجد."
قاطعت حديثهم حور.
قالت:
"يلا يا ملاك."
ملاك:
"يلا."
وذهبت معها، وشالت لوكا لآدم وقالت:
"باي."
وهما ماشيين:
حور: "أنت بتقوليله باي؟"
ملاك: "اه، مش هو هيشغلنا معاه؟"
حورية بصدمة: "هيشغلنا فين؟"
ملاك: "في الشركة هنا."
حورية بعصبية: "لا مستحيل نشتغل هنا عند الحيوان اللي اسمه ماجد ده!"
ملاك: "يا بنتي حرام عليكي، الوقت بيخلص واحنا ملقناش شغل، هنتصرف إزاي؟"
حور: "لا يعني لا."
ملاك: "ممكن اعرف إيه السبب؟"
حورية تذكرت قبلته لها ووشها احمر وقالت:
"ده مش محترم، ممكن يعملنا حاجة وحشة."
ملاك:
"ما تقلقيش، آدم هيقف معانا."
حورية بغمزة:
"إيه حكاية آدم دي؟ هي الصنارة غمزت؟ ماتنسنيش معاكي بقا يا لوكا."
ملاك بخجل:
"بس يا بت، دي مجرد مساعدة."
حورية:
"عليا أنا بردو، بس ماشي، يلا بقا أحسن ماما تقلق علينا."
وذهبوا إلى البيت.
اذكروا الله.
***
عن ماجد:
ماجد:
"انت إزاي تعمل حاجة زي كده من غير ما تقولي؟"
آدم:
"ما حصلش حاجة يا ماجد، ومتنساش إننا السبب في إنهم هيعيشوا في الشارع، وأنا لو مكانك مستحيل أطلعهم من الشقة وهما ملهمش حد، وهو خد جزاته." (قصده على أبو حور)
ماجد حس بالشفقة:
"خلاص تمام، اللي تشوفه."
آدم:
"خلاص، ملاك هتبقى السكرتيرة بتاعتي، وانتِ حورية."
ماجد:
"لا، البنت دي لا. خلي ملاك عندي."
آدم بغيره:
"ليه إن شاء الله؟ أنا اللي اخترت الأول."
ماجد:
"ههههه، إيه ده، انت وقعت؟"
آدم:
"الصراحة آه، من أول ما شفتها وهي شدتني."
ماجد:
"ربنا يسعدك، وأنا أقول عمال تدافع عنهم ومهتم بيهم، أظن واقع هههه."
آدم:
"خلاص اتفقنا، أنا ملاك وانت حورية، ماشي؟"
ماجد:
"حورية، حورية، أهو بالمرة أعلمها الأدب على طول لسانها."
***
في الصباح:
يذهبان ملاك وحورية إلى الجامعة، وبعد الجامعة يذهبو إلى الشركة.
يذهبوا إلى السكرتيرة ويطلبوا يدخلو، وتسمح لهم.
بعد أن أذن لهم ماجد بالدخول، دخلوا المكتب. كان جالس ماجد على كرسي المكتب وآدم قدامه.
القوا السلام.
ماجد بنظرات غرور:
"انتوا بتدرسوا إيه؟"
ملاك:
"كلية اقتصاد."
آدم:
"طب بتفهموا حاجة في السكرتارية؟"
حورية بغرور:
"إحنا نعرف كل حاجة."
ماجد بإعجاب:
"انتِ واثقة من نفسك أوي."
حورية بنظرات تحدي:
"أوي."
آدم:
"خلاص، انتِ يا ملاك هتبقي معايا، وحورية مع ماجد."
حورية:
"واشمعنى أنا اللي أبقى معاه؟ خلي ملاك."
ماجد بعصبية:
"إيه أمور الأطفال دي؟ ده شغل مش لعب عيال، فاهمة؟"
حورية بغيظ:
"انت بتزعق ليه؟ انت شايفنا طرش؟"
ماجد:
"اسمعي يا بنت، مدام هنشتغل مع بعض لازم نبقى حلوين، وماتنسيش إن أنا المدير هنا، ويلا كله على شغله."
ذهب آدم وملاك على مكتب آدم، وحور فضلت لما ماجد أوقفها.
حور حست بالخوف لمجرد إنهم بقوا لوحدهم.
ماجد قام من مكانه واتوجه لها.
رواية اصدقاء للأبد الفصل السابع 7 - بقلم هنا حسين
حاصرها ماجد بينه وبين الحيطة. قرب من وشها وهي غمضت عيونها. ابتسم هو من فعلتها وقرب من أذنيها وقال:
ماجد: فتحي عنيكي، هو انت استحليتي؟
حور فهمت قصده واضايقت من نفسها وقالت:
حور: انت أصلاً إنسان مستفز، عاوز إيه؟
ماجد ببرود: هكون عاوز إيه منك؟ ماتفكريش نفسك مهمة ولا حاجة. كبيرة أنا عشت في أوروبا وكنت بعرف بنات أشكال وألوان، يعني اطمني انت مش نوعي.
حور بغيظ: حاجة تشرف والله.
ماجد بغرور: طبعاً. ودلوقتي أنا همشي السكرتيرة وانت هتمسكي مكانها، فاهمة؟
حور بغيظ: فاهمة. حاجة تاني؟
ماجد: اه، الشقة خليكو فيها لحد ما تدبروا نفسكم.
حور بعدم تصديق: بجد؟
ماجد: اه. يلا بقي وخذي الباب وراكي.
ذهبت حور خارج المكتب وهي مش مصدقة ولا عارفة هو عمل كده ليه، بس الأهم إنهم مش هيطلعوا من الشقة. بعد ما طلعت هو بيفكر إزاي عمل كده، وقال: أكيد اتأثر من كلام آدم.
***
عن آدم:
آدم: إيه رأيك في المكتب؟
ملاك بخجل: حلوة أوي.
آدم: والله ما في حد حلو غيرك.
ملاك بحده: لو سمحت أنا مابحبش الكلام ده.
آدم بضحك: أنا بهزر معاكي، إحنا مش بقينا أصحاب؟
ملاك بطفولة: لا، أنا مش بصاحب ولاد.
آدم بضحك علي شكلها: هههه، طب بتشتغلي معايا ليه؟
ملاك بلويت بوز: عشان ده شغل. ممكن بقا تقولي هعمل إيه؟
آدم: إيه ده؟ انت زعلتي؟
ملاك بطفولة: وازعل ليه؟
آدم: طب خلاص اضحكي مدام مش زعلانة.
ابتسمت ملاك بخجل وقالت:
ملاك: اهو ضحكت. ممكن بقا تقولي علي الشغل؟
آدم: يلا.
***
بعد ما خلصوا شغل ذهبوا على البيت. وفي الطريق بياكلوا شيبسي وبيغنوا:
حور: سكر محلي محطوط علي كريم.
ملاك: كعبك محني والعود عليه القيمة.
حور: عليكي بصة تخلي العاقل مجنون.
ملاك: وتجيني تلاقيني لسه بخيري، مش هتبقي لغيري.
حور: أيوه أنا غيري مافيش.
فضلو يضحكوا.
حور: بقولك إيه يا لوكا؟
ملاك: قول يا شقية.
حور: مش الواد اللي اسمه ماجد قالي خليكم في الشقة؟
ملاك بفرحة: بجد؟
حور: اه، بجدي.
ملاك: والله الواد ده عسل.
حور: ما كفاية عليكي آدم، هتكوشي على كله يا اختي.
ملاك: ههههه، لا يا اختي سايباهولك. وبعدين انت مش قولتي هنتجوز نفس الراجل؟ إيه اللي جد؟
حور بتقزز: أصل ذوقك بقي منحط. بعدين أنا إللي هتجوزه، مش هخلي حد يشاركني فيه.
ملاك بضحك: مش لما حد يبص عليكي.
قالت جملتها وجريت، وحور وراها لحد ما وصلوا البيت. تصلوا على محمد.
***
في النايت كلاب:
آدم: يعني مش هتقولي عملت كده ليه؟
ماجد: ما قولتك إنهم صعبوا عليا.
آدم: أنا مش مقتنع. مش يمكن حبيت حور؟
ماجد: أحب مين؟ البنات كلهم زي بعض، مايغركش الوش الخشب اللي مصدراه.
آدم: ماجد حرام عليكي، البنات دي محترمة. بلاش تفكيرك الأوروبي ينسيك أصلك.
ماجد اضايق من كلام آدم بس مابينش.
ماجد: انت عارف أنا من لمسة واحدة مني تخلي حور معايا على السرير، بس أنا مش هستغلها. ومصرها تيجي بإرادتها وتبقي تشوف.
آدم بزعل على تفكير صديقه وقاله:
آدم: ماجد، أنا متفق معاك في كلامك، بس متنساش إن حور صغيرة، في سن الطيش. أراهنك لو ماكنش مخها زي الطفل الصغير. بلاش تعمل حاجة يا صاحبي وتندم بعدين.
قال كلامه وسابه غرقان في أفكاره. بعدين مسك المفاتيح والتليفون وذهب إلى المنزل. ذهب إلى غرفته دخل.
بعد أن سمحت له بدخول:
ماجد: انبسطت لما عرفت من الدادة إنك ما خرجتيش النهارده.
بسمة بابتسامة: أصل لقيت كل اللي بعمله مش بيجيب نتيجه غير إنه هيدمرني.
ماجد: بسمة، انت عارفة إنك أختي الصغيرة وبخاف عليكي. فلو بزعقلك ولا بزعلك، فده من خوفي عليكي.
بسمة بابتسامة: أنا عارفة، وعلى شان كده هسمع كلامك في كل حاجة. بس عاوزة منك طلب.
ماجد: أمري ياقلبي.
بسمة: عاوزاك تتجوز على شان تنشغل بمراتك شوية وتسبني.
ماجد: ههههه، عاوزة تخلصي مني؟ بس ده بعدك. بعدين أنا مبسوط كده، ولا انت جمعالي عروسة؟
بسمة بفخر: بس انوي انت، وماتقلقش.
ماجد: ههههه، ماشي. يلا بقا نتعشى سوا.
بسمة بفرحة: يلا.
***
زينب: حرام عليكو، كل يوم نفس الهليلة. انتو كبرتو.
حور: مامي، أنا مهما أكبر بفضل زي ما أنا.
ملاك: هي يا خالتو، إللي جريت ورايا.
حور: والله وانت بقا ملاك بجناحات.
زينب: يلا روحوا غيروا هدومكم لما أحضر العشا، وتحكولي عملتو إيه.
حور بستها من خدها وقالت: هوا. وملاك فعلت مثلها وذهبوا حتي يغيروا هدومهم. واتعشوا وقالوا لزينب إنهم هيفضلوا في الشقة. وبعدين ذهبوا إلى النوم.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الثامن 8 - بقلم هنا حسين
في صباح يوم جديد تفيق ملاك من النوم.
تجد حور لا تزال نائمة.
قامت ملاك، تسحبت بهدوء، وجلبت كوب ماء وسكبته على حور.
قامت حور مفزوعة.
حوريه: آه الحقوني، أنا غرقت!
ملاك كانت تموت من الضحك.
حوريه بغضب: آه يا بنت الجزمه.
وجرت وراء ملاك.
ملاك: خلاص حرمت، خلاص، ونبي مش قادرة.
حوريه: وربنا ما أسيبك يا سهتانة أنتِ.
جرت ملاك واختبأت وراء زينب.
حوريه: بتستخبي وراها يا جبانة.
زينب: إيه الدوشة اللي عاملينها من الصبح دي.
حوريه: دلقت عليا الماية.
ملاك ببراءة: أبداً يا خالتو، أنا كنت بوفر ليها وقت.
عسل وشها.
زينب بغيظ: يا بنتي بطلي كذب، ودانك طولت من كتر الكذب.
ملاك من وراء زينب تطلع لسانها وتغيظها.
ملاك: حرام عليكي يا حوري، أنا مستحيل أكذب، صح يا خالتي.
زينب: بطلو مناقرة وجهزوا عشان الجامعة.
حور وملاك: حاضر.
ذهبوا كي يجهزوا.
لبسوا بناطيل جينز وتيشرتات نص كم باللون الأسود، وكوتشيات باللون الأبيض.
وعملوا شعرهم ذيل حصان، وكانوا قمرات.
وطبعاً لم يضعوا مكياج، مكتفين بجمالهم.
ذهبوا الجامعة.
وطبعاً حور زعلانة من ملاك على تصرفها في الصباح.
ملاك بعبوس: يعني مفيش صلاح.
حوريه: لا، وبطلي كلام معايا أحسن أزعل.
ملاك: خلاص بقى، قلبك أبيض.
حوريه: لا، مين قال لك إن قلبي أبيض، أنا قلبي أحمر.
ومشوا زعلانين من بعض.
من الجامعة راحوا الشركة.
***
آدم: مش عارف أوصف لك بحبها إزاي.
عامله زي الأطفال، بتزعل بسرعة وتتراضي بسرعة.
ماجد كان قاعد بيسمع كلامه وماسك نفسه من الضحك.
آدم: مالك مش بترد.
ماجد لم يتمالك نفسه وفضل يضحك.
ماجد: ههههه، يخربيت عقلك، أنت بقيت مراهق كده إزاي.
آدم: أنت بتتريق عليا، بكرة تحب وتتجوز وتقول نفس الكلام.
ماجد: هي إيه حكايتك أنت وبسمة في موضوع جواز.
وإني تعبتك أوي كده.
آدم: آه تعبنا، بس أنت لما تحب هتعرف إن معايا حق.
ماجد: مدام أنت واقع كده، متطلبها من خالتها.
آدم: المشكلة إنها خام وبتتكسف، وخايف يرفضوني.
عاوزها تاخد عليا الأول.
ماجد بضحك: ههههه، وقعت ولا حد سمي عليك.
آدم: بكرة تقع زيي.
قاطع كلامهم خبط على الباب.
سمح ماجد للطارق بالدخول.
دخلت حور وأدت التحية.
آدم ما صدق إن ملاك وصلت، واستأذن.
ماجد لاحظ إن حوريه زعلانة، بس مهتمش، أو عمل نفسه مش مهتم.
ماجد: إيه مواعيد النهاردة.
ملته حوريه المواعيد.
وكادت إن تخرج، أوقفها ماجد.
ماجد: اعمليلي قهوة وهاتيها.
حوريه: بس دي مش شغلتي، دي شغلة الساعي.
ماجد: وأنا طلبت منك، وما تنسيش إنك هنا شغالة عندي، ويلا بلاش كلام كتير، روحي اعملي القهوة.
حور بغيظ: ماشي.
ذهبت تحضر القهوة وهي تتمتم بغيظ: ماشي يا ماجد الكلب، أما أوريك.
***
كانت ملاك قاعدة على المكتب بعبوس.
آدم: مال الجميل زعلان.
ملاك بخضة: خضتني.
آدم: ههههه، أنا آسف يا قمر.
ملاك: لو سمحت، بطل تقولي الكلام ده.
آدم: حاضر يا ستي، ها قوليلي مالك زعلان.
ملاك ببكاء: أصل حوريه مخصماني.
آدم: طب اهدي، كل ده على شأن حوريه مخصماك.
ملاك: طبعاً، حور مش بس بنت خالتي، لا دي أختي وصحبتي، وأنا مقدرش أستغنى عنها.
آدم: كل ده حب لحوريه، وأنا ماليش نصيب.
ملاك بزعل: تصدق، أنا غلطانة إني بتكلم معاك في حاجة تخصني.
آدم: ملاك، مش قصدي، أنا بهزر معاكي عشان تضحكيها، يا ستي قولي إيه اللي زعل حوريه.
حكت ملاك لآدم.
آدم مقدرش يمسك نفسه من الضحك.
آدم: هههه، مش باين عليكي أبداً إنك تعملي كده، بقا أنت الكيوت تعملي كده.
ملاك بزعل: أنا غلطانة إني حكيت لك، وأنا هخاصمك ومش هكلمك تاني.
آدم بحنية: صدقيني، أنا مقدرش على زعلك، ويلا عشان زعلك هخلي حوريه تصالحك.
ملاك بفرحة: بجد، خلاص أنا هصالحك لو عملت كده.
آدم بضحك: ماشي.
***
دخلت حوريه لماجد وقدمت له القهوة.
وخرجت وهي كاتمة الضحكة.
شوية وسمعت صوته يناديها بغضب.
دخلت له.
حوريه: نعم.
ماجد: إيه القرف اللي أنتِ عملاه ده.
حوريه بتصنع عدم الفهم: أنا مش فاهمه، بتتكلم عن إيه.
ماجد بغضب: أنت بتستعبطي يا بت أنت، الملح اللي أنتِ حطاه في القهوة ده إيه.
حوريه: اسكت، هو أنا ما قلتلكش إني مش بعرف أعمل قهوة، وكمان بتلخبط بين الملح والسكر، المرة الجاية ابقي خلي الساعي يعملهالي.
ماجد بنفاد صبر: اسمعي يا حوريه، هعيد تاني، إحنا هنا في شغل مش بنلعب، وأنا مش عيل معاكي عشان تعملي الحركة دي معايا، وصدقيني المرة الجاية هعاقبك وهتزعلي مني بجد، فاهمة.
حوريه بعصبية: هو أنت ليه دايماً شايف نفسك عليا، لا وكمان شايفني عيلة.
ماجد ببرود: عشان مش هينفع أشوفك غير عيلة، ولو شفتك غير كده هتكوني معايا على السرير.
حوريه وشها احمر من جرأته ووقاحته.
وكانت هتضربه، بس هو مسك إيدها ولفها ورا ضهرها.
حور بألم: سيبني يا حيوان، إيدي هتتكسر.
ماجد بغضب: مافيش غيرك حيوان يا بنت الحرام.
حوريه ما حستش بوجع دراعها قد ما الكلمة وجعتها.
رواية اصدقاء للأبد الفصل التاسع 9 - بقلم هنا حسين
حوريه ما حستش بوجع دراعها قد ما حست بوجع الكلمه.
حوريه بضعف: ممكن تسيب دراعي.
ماجد حس بنغزه في قلبه لما سمع صوتها الضعيف. ترك دراعها وهي خرجت برا المكتب وراحت على حمام الشركه وفضلت تعيط. أما هو فحس بندم.
ذهب آدم وملاك لمكتب ماجد ودخلا.
آدم: هي حوريه فين؟
ماجد: هي مش برا في المكتب.
ملاك: لا، إحنا جينا ملقنهاش.
آدم: رني عليها كده، ممكن راحت تعمل حاجة.
رنت عليها ملاك أكتر من مره، وفي آخر مرة ردت.
حوريه بخنقه: عاوزه إيه؟
ملاك: انت فين؟
حوريه: في الحمام، في حاجة.
ملاك: تعالي عن مكتب مستر ماجد.
حوريه: ماشي.
وقفت.
آدم: جايه.
ملاك: أه، بس صوتها مش عاجبني.
ماجد عامل نفسه مش واخد باله، بس مركز معاه.
آدم: إزاي يعني؟
ملاك: حساها زي ما تكون معيطة.
دخلت حوريه وكان وشها محمر من كتر البكاء وعيونها ورمين. جريت عليها ملاك وحضنتها.
ملاك بخوف: حور مالك يا قلبي، فيكي إيه؟ إيه اللي مبكيك؟
حوريه: مافيش حاجة، أنا بس افتكرت بابا الله يرحمه.
ملاك: الله يرحمه.
آدم: حوريه، أنا عاوزك تصالحي ملاك، لأ إنها مش مبطله عياط من الصبح على شان حضرتك زعلانه منها.
حوريه بصت على ملاك كده 🤨. معناها حكتله على إللي بينا.
فهمت ملاك البصة وراحت ضاحكه بخجل 😁.
ملاك: مش قصدي أحكيله، هو أجبرني وقالي إنه هيخليكي تصالحيني.
ماجد غمز آدم وقاله بصوت واطي.
ماجد: طلعت كبري وأنا مش عارف.
آدم بغيظ: وانت مالك، ما تشوف انت مزعل البت في إيه.
ماجد: وانت إيه عرفك؟
آدم: عيب عليك، البنت كل شويه بتبصلك زي اللي عاوزه تاكلك.
قاطع حديثهم صوت حوريه.
حوريه: وانت مش محتاجه حد يكون واسطة بينا، انت أختي وأنا مستحيل أزعل منكم.
ملاك بفرحه: بجد، يعني صالحتيني؟
حوريه بابتسامه: أه صالحتك، بس الشيبسي عليكي النهاردة، أوكي؟
ملاك بابتسامه: أوكي.
وعملت صابعها حركة الأصحاب كده 🤙 وقالت.
ملاك: إحنا إيه؟
حوريه عملت نفس الحركة 🤙 وقالت.
حوريه: أصدقاء للأبد.
وحضنوا بعض.
آدم: يعني أطلع منها أنا؟
حوريه بضحك: أصل إحنا مافيش بينا وسيط، لأ إن باختصار منقدرش نبعد عن بعض.
ملاك بحب: أنا بحبك قد البحر وسمكاته.
حوريه: وأنا بحبك قد السما والنجوم.
آدم: وأنا هيجيني جفاف عاطفي دلوقتي.
ماجد: مش اتصلحتوا؟ اطلعوا يلا، ورايا شغل.
آدم: بتطردنا؟ يلا بينا يا ملاك.
ملاك: يلا.
وخرجوا.
كادت أن تخرج ولاكن أوقفها صوته. ظنت أنه راح يعتذر، ولاكن خيب ظنها لما قال.
ماجد: في بكرة عشا شغل، جهزي نفسك على شان هتيجي معايا.
حوريه: مش هينفع أتأخر أو أخرج بالليل.
ماجد: ده شغل، وأنا قولتلك على شان تقولي لمامتك، وأنا هوصلك، متقلقيش.
حوريه بتريقه: على أساس كده أطمنت.
ماجد بيجز على أسنانه: حوريه، مش هقول تاني.
حوريه: طب، ملاك وآدم هيبقوا معانا؟
ماجد: لا، آدم وملاك هيفضلو هنا يخلصوا شغل، وإحنا بس اللي هنروح.
حوريه: أوكي.
بعد فترة ذهبو البنات إلي البيت، واتعشو وعملو نسكافيه وقعدو علي البلكونه.
ملاك: مالك سرحانه؟
حوريه: في ماجد.
ملاك باستغراب: ماجد يشغل تفكيرك؟
حوريه بتنهيده: أه.
ملاك: أوعي تكوني حبتيه.
حوريه: مش عارفة، بس هو دايما بيتعمد يضايقني وأنا زهقت.
ملاك: حور، ادي نفسك فرصة، يمكن تحبيه.
حوريه: حتى لو حبيته، هو مش شبهنا، وهفضل في نظره بنت الحرامي، وأنا مش مستعدة حد يجرحني.
ملاك: ممكن تغيره وتخليه أحسن.
حوريه: سيبك مني وقوليلي إيه حكايتك انت وآدم؟
ملاك بكسوف 🤭: حكاية إيه؟
حوريه: عليا أنا، عنيكي فضحاكي، بتحبيه صح؟
ملاك 🫣: أه بحبه أوي، بس هو على طول بيكسفني.
حوريه 🤣: هههه، على شان بشوف الخدود الجوري. أهم حاجة تحافظي على نفسك.
ملاك: أكيد. يلا بقا ننام، ورانا يوم طويل.
حوريه: يلا.
في الصباح ذهبو البنات للجامعه وبعدين الشركه. فضلت ملاك مع آدم يخلصو شغل. حوريه ذهبت تجهز للعشاء.
لبت حور فستان أزرق، كم، حد الركبه، وسايبه شعرها الأسود، وحاطه فقط روج وكحل.
أما ماجد فكان لابس كاجول، بنطلون جينز أسود وتيشيرت أزرق، ومصفف شعره بعناية.
شافها جايه عليه، مقدرش ينزل عينه من عليها من جمالها وعيونها الرمادي وشعرها إللي بيطير وراها.
حوريه ابتسمت لما شافته لابس نفس اللون. فاق من سرحانه على صوتها.
حوريه: مش يلا بينا؟
ماجد: يلا.
ركبت حوريه جنبه ومتكلمتش لحد ما وصلو مطعم غاية في الروعة. دخلو، انسحرت حوريه من جمال المكان. راحو قعدو على الطاولة المخصصة لهم. لقو شابين وبنت لابسه مكشوف، والشباب لابسين ملابس رسميه. رحبو بهم وقعدو جنب بعض.
شب منهم، وده بتاع بنات، يدعي سامي، موجه كلامه لحوريه.
سامي: هي مصر فيها جمال بشكل ده؟
ماجد لاحظ نظراته وفهمها، بس مبيّنش.
حوريه برسميه: مرسي لحضرتك، ده من ذوقك.
نهي الفتاه: إيه ياماجد، لازم يكون في بينا شغل على شان نشوفك.
ماجد بضحك: وأنا أقدر يا نهي أستغني؟
الشاب الآخر معتز: إيه، إحنا هنفضل نتكلم ونسيب الشغل؟
سامي: ما إحنا مبسوطين كده.
راح من تحت التربيظه وقرص حوريه.
حوريه من الخضة 😧 صرخت بصوت عالي.
ماجد: في إيه؟
حوريه بغضب 😡: أنت مجنون يا حيوان، إنت إزاي تعمل كده؟
سامي: هو أنا لمستك؟
حوريه: لا والله، إنت هتسطعبط، آمال مين اللي قرصني؟
سامي: إنت بترمي بلاقي عليا يابت، أنا مش شغلاك عندي خدامة.
حوريه بصراخ: إنت إنسان قليل أدب ومتربتش يا ابن الـ...
راح يضربها بالقلم. مسك ماجد إيده وقال.
رواية اصدقاء للأبد الفصل العاشر 10 - بقلم هنا حسين
مسك ايده وقال بغضب:
غلط لما فكرت تغلط مع حد تبعي.
سامي:
انت مصدق كلامها دي كدابة.
معتز:
اهدوا يا جماعة كل ده على شان حتت بنت.
سامي:
ما أكيد مروقة عليه.
ماجد اتعصب من كلامه ومسكه ضربه بكل غل وغضب. اتلموا عليه الناس وبعدوهم عن بعض.
ماجد بغضب:
مافيش بنا شغل من بعد النهارده.
وخد حورية ومشيو. ركبو العربية وحورية عمالة تعيط.
ماجد بعصبية:
ما تسكتي بقى.
حورية بخنقة:
نزلني أنا همشي لوحدي.
ماجد سايق ومردش عليها.
حورية بصراخ:
بقولك نزلني انت مابتسمعش.
وقف ماجد العربية وقال بغضب:
صوتك ميعلاش عليا فاهمة. بعدين مش همك الصفقة اللي بملايين اللي خسرتها بسببك.
حورية بانفعال:
بسببي ولا بسبب الناس الشمال اللي بتشتغل معاهم.
ماجد مسك نفسه بالعافية على شان ميضربهاش وسكتوا. اللي من صوت بكاء حورية بص عليها لقيها بتعيط وحاطة ايدها مكان القرصة. صعبت عليه وجاب منديل وقرب من وشها وبدأ بمسح دموعها وقال بهدوء:
أهدي خلاص متعيطيش.
حورية سرحت في عيونه العسلي وهو سرح في عيونها الرمادي. قرب من شفايفها وقبلها برقة ورومانسية. هي غمضت عيونها واتجاوبت معاه. حست بإيده بتنزل على رجليها. فاقت على نفسها وزقته.
حورية بغضب:
انت ليه بتستغل ضعفي.
ماجد ببرود:
ده بيعجبني.
حورية بانفعال:
متعملش معايا كده تاني.
ماجد:
على أساس ماكنش عاجبك.
حورية ندمت على ضعفها له وقالت بحزن:
كنت حافظت عليها.
ماجد:
لو ما حفظتش عليكي ما كنتش دافعت عنك ولا إيه.
حورية بضيق:
روحني عاوزة أروح.
ماجد:
نتعشى الأول وبعدين أروحك.
حورية:
لا شكراً مش عاوزة.
ماجد:
وأنا مش بخيرك.
وقام بالعربية وذهب إلى مطعم.
ملاك بزهق:
مش كفاية كده شغل أنا تعبت وعاوزة أروح.
آدم:
حاضر أخلص الملف ده ونمشي.
ملاك:
أوف الشغل متعب أوي انت ماتعبتش.
آدم اتنهد:
أنا أصلاً مش ورايا حاجة غير الشغل واتعودت عليهم.
ملاك صعب عليها وقالت:
هو انت مالكش حد.
آدم:
لا ماليش غير ماجد وقرايبي من بعيد بس محدش يعرفني غير في المصلحة.
ملاك:
إيه نسيتني أنا مش إحنا أصحاب.
آدم بضحك:
ده شرف ليا إن القمر يبقى صاحبي.
ملاك بكسوف:
طب مش نمشي.
آدم:
يلا أنا عازمك على العشا.
ملاك:
لا ماينفعش روحني لو سمحت.
آدم:
ملاك ممكن تفكيها شوية أنا مش هعملك حاجة. أنت أمانة معايا ومش إحنا أصحاب يلا بينا.
بقت ملاك:
خلاص ماشي بس متأخرنيش.
جمع آدم أشياءه وركبوا العربية وذهبوا إلى المطعم.
ماجد:
ممكن تفردي وشك.
حورية:
انت شايفه متني.
ماجد:
يارب صبرني. انت بتقولي شكل للبيع.
حورية:
مالكش دعوة بيا. مش جبتنا نتعشى اطلب العشا عاوزة أروح.
ماجد:
أنا مش هطلب غير لما تضحكي. خلي نفسي تتفتح أحسن ما انت مبوزة كده.
حورية:
عاوزني أضحك وأنا خسرتك ملايين.
ماجد:
فداكي يا ستي. ممكن اطلب منك طلب.
حورية:
امم يعني انت مش المدير اللي تأمر وكل كلامك أوامر.
ماجد بضحك:
هههه لا يا ستي أنا برا الشركة مش مديرك.
حورية:
ههه طب كويس إنك بتعرف تضحك كنت فاكرة إنك مش زين.
ماجد بابتسامة:
بلاش تغيري الموضوع. طبعاً بعرف أضحك وأعمل كل حاجة. ها اطلب.
حورية:
اتفضل.
ماجد:
إيه رأيك ندي بعض هدنة يعني نبطل نشاكل بعض.
حورية:
أنا ما عنديش مانع. وبعدين أنا مش بشاكل أنت اللي بتتشاكل.
ماجد بصدمة:
أنا ولا انت اللي ما حدش بيعرف يتكلم معاكي.
حورية:
يسلام. انت ملاك نازل من السما. ما انت دايماً تغلط فيا.
ماجد:
ما أنت اللي بتعصبيني.
حورية:
ليه إن شاء الله عملت إيه.
ماجد:
خلاص بقى. إحنا لسه بنتكلم في الهدنة.
حورية:
خلاص تمام.
دخل آدم وملاك المطعم.
ملاك:
آدم مش دي حورية ومستر ماجد.
بص آدم ما كان ما تبص وقالها:
أيوه هما.
وذهبوا ناحيتهم.
آدم:
إيه الصدفة دي.
ماجد:
انتوا هنا بتعملوا إيه.
آدم:
جين نتعشى.
ملاك:
حور وحشتني أوي.
حورية:
هههه ما أنا لسه سايباكي من شوية. لحقت أوحشكم.
ملاك:
طبعاً.
ماجد:
اقعدوا خلينا نطلب الأكل.
قعدوا البنات وهما مبسوطين إنهم شافوا بعض. وبدأوا بالأكل باست متاع وانبساط. بعد العشا أخدوا البنات يوصلوهم البيت.
نزلو وشكروهم ومشيو.
ذهبوا لغرفتهم كي يناموا وكل واحدة بترسم حلم من خيالها. وكذالك الشباب.
آدم بيفكر إزاي يفتح ملاك في موضوع الزواج.
ماجد بيفكر في الهدنة وإنه غلط فيها ولا لأ.