تحميل رواية «اصدقاء للأبد» PDF
بقلم هنا حسين
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في حي شعبي تجري فتاتان بسرعه رهيبه. حين ابتعدا عن المكان وقفا حتى يلتقطا أنفاسهما بضحك. ملاك: آه يا بت قلبي هيقف. حوريه: آه أنا هموت، بس بهدلنا له الحاج. ملاك: يستاهل، هو أصلًا راجل قليل الأدب. حوريه: ههههه، يعني إحنا ملايكة يا اختي، دا إحنا شياطين. ملاك: اتكلمي عن نفسك يا حبيبتي، أنا كيوت وعسل. حوريه: ههههه، طب أوعي العسل ينكب منك، إحنا مش ناقصين. لو ضحك وذهبوا إلى البيت. نتعرف على أبطال روايتنا: (ملاك) فتاة رقيقة، طيبة، خجولة جدًا، مرحة، عيونها مثل البحر، شعرها ذهبي، بشرتها بيضاء محمرة. يتيمة...
رواية اصدقاء للأبد الفصل الحادي عشر 11 - بقلم هنا حسين
في صباح يوم جديد
زينب: افطر يلا ومتتاخرش زي مبارح.
حوريه: يا ماما إحنا متأخرناش، كلها لحد الساعة 10 مش تأخير.
زينب: أنا مش عارفه مش مستريحه لشباب دول.
ملاك: ليه يا خالتو إحنا مشفناش منهم حاجة غلط.
زينب: مش لازم لازم تشوفو، إحنا لولا محتاجين الفلوس أنا مكنتش قبلت إنكم تشتغلوا.
حوريه: يا ماما متشغليش بالك، مافيش حاجة وأحنا حبين نشتغل.
زينب: طب ربنا معاكم.
فطروا البنات وبعد ما خلصوا الجامعة راحوا الشركة، وفي طريقهم
ملاك: ها قولي عملتي إيه.
حوريه: ما خلاص بقا مش مهم.
ملاك: لا طبعاً مهم، أنت قولتي إنك تعبانة مبارح ونمتي، ها قولي وإلا هزعل.
حوريه: قالي ندي بعض هدنة، ارتحتي بقا اتبطيتي.
ملاك: ههههه جداً، طب تفتكري إيه السبب.
حوريه: وأنا إيه عرفني.
ملاك: بس أنا عارفة.
حوريه: إيه يا ست ملاك يا فيلسوفة.
ملاك: بيحبك يا جميل.
حوريه: ياسلام، ومن امتى ده.
ملاك: معرفش، أنا بتوقع بس.
حوريه بغيظ: ملاك اسكتي متتكلميش لحد ما نوصل، قال بتوقع قال.
***********************************
ادم: إنت عاوز تفهمني إنك لغيت صفقة بملايين بسبب مشكلة تافهة.
ماجد: خلاص يا ادم مش هعيد تاني اللي حصل حصل، وأنا مش هشتغل معاهم تاني.
ادم: طب على شان إيه دي، سامي في المستشفى من امبارح.
ماجد: قليل الأدب على حوريه، وطبعاً هي معايا ومستحيل أقبل بحاجة زي دي.
ادم: ما إنت عارف إن الشغل كده، وخدتها معاك وعارف كمان إن سامي بتاع نسوان.
ماجد: مدام عرفين كده، مش هشتغل معاه.
ادم: خلاص تمام، اللي تشوفه.
سمعوا خبط على الباب، سمح ماجد بالدخول.
دخلت نهى بملابس فاضحة.
استأذن ادم وخرج.
نهى بمياعة: ماجد أنا زعلانة منك.
ماجد ببرود: ليه.
نهى: كده تنهي الصفقة على شان حتة سكرتيرة.
ماجد بغضب: اسمعي دي، أول واخر مرة تغلطي فيها، فاهمه، وبعدين تغور الصفقة، أنا بالناقص عنها.
نهى: إنت بقيت عصبي زيادة عن اللزوم، وبعدين ده مش أسلوب تفاهم.
ماجد: لو سمحتي، إللي عندي قولته، روحي للي بعتينك وقوليلهم ماجد ما يتشرفش إنه يشتغل مع ناس زبالة زيكم.
نهى وهي تقترب منه وتقول:
نهى: إيه يا ماجد أنت نسيت إللي بينا، وبعدين أنا ماليش دعوة بيهم، أنا ليا بيك إنت.
وفي أثناء قربها منه دخلت حوريه، انصدمت ووشها جاب الألوان.
نهى: إيه يا بتاعة إنت مش تخبطي على الباب.
حوريه بعصبية: بتاعة إللي هي إنت، محسساني إني دخلت عليكم أوضة النوم.
ماجد: حوريه بلاش كلامك ده.
حوريه: وكلامها هي إيه.
نهى: إنت بتقارني نفسك بيا، شوفي يا حبيبتي المستوى إللي بينا.
حوريه: طبعاً في مستوى بينا، كفاية إني محترمة مش بتمايع على الشباب.
نهى بعصبية: قصدك إيه يا حقيرة.
حوريه بعصبية أكتر: الحقيرة هي إنت.
ماجد بزعيق: بس انتو الاتنين، نهى امشي، أنا إللي عندي قولته.
نهى: إنت بتمشيني على شان دي.
حوريه: ومالها دي يا أختي.
ماجد: أنا قولت كلمة، بلا اطلعي بره.
نهى بغيظ: ماشي يا ماجد، بس اللي ميزعلش.
بعد ما مشيت
حوريه بغيرة: معلش يا بيه، قطعت عليك القعدة.
ماجد: لا والله، بعد كل ده واللي عملته على شانك، وقطعتي عليا.
حوريه: لا واضح، وهي كانت لازقة فيك.
ماجد لاحظ غيرتها وحب يستفزها.
ماجد: طبعاً أنا قمور والبنات بتحب تلزق فيا، ولا إنت بتغيري.
حوريه بانفعال: أنا أغير من السحلية دي، إنت بتحلم، وبعدين ده اسمه حرام، وإنت حر تعمل اللي تعمله، محدش بيشيل ذنب حد.
ماجد: تعرفي إني بقالي كتير مش بسهر ولا بقابل بنات.
حوريه: طب كويس، تعرف إن الإنسان لازم يبعد عن الغلط، مش لازم حد يوجهه، لأنك مش هتلاقي حد يقول لك ده غلط وده صح، إنت لازم تعرف الحرام من الحلال، وإن أي علاقة حرام آخرتها تعب وعقاب شديد.
ماجد بتأثير من كلامها:
ماجد: تعرفي إنك إنت الوحيدة اللي قولتي لي الكلام ده، شكراً ليكي بجد.
حوريه بابتسامة: إحنا مش بنا هدنة خلاص، أنا هقف معاك أهو، أخد ثواب.
ماجد بضحك: ههههه، مصلحة يعني.
حوريه: يا خوي، حد واخد منك حاجة، ها قولي على الشغل.
ماجد بابتسامة: تمام.
***********************************
ادم: ملاك ممكن أتكلم معاكي في موضوع مهم.
ملاك: طبعاً اتفضل.
ادم: طبعاً إنت عارفة إن أنا وحيد وماليش حد في الدنيا.
ملاك: ربنا معاك.
ادم: ونعم بالله، بس ممكن تسبيني أخلص كلامي.
ملاك: اتفضل.
ادم: كمان إنت عارفة إن إحنا اتقابلنا مش في أحسن حاجة، بس ممكن دي تكون صدفة حلوة على شان أقابلك، إنت إنسانة محترمة وكويسة، وأتمنى إنك تكوني نصي التاني.
ملاك: تقبلي تتجوزيني.
ملاك من الصدمة والكسوف مش عارفة ترد.
ادم ضحك على كسوفها.
ادم: ردي عليا باه، ولا لا، عاوز أسمع منك رد على شان أجي أتقدم لخالتك.
ملاك بكسوف وطفولة: مش عارفة أقول إيه، تجي ناخد رأي حوريه على شان أنا خايفة.
ادم ضحك على طفولتها وده خلاه حبها بزيادة.
ادم: إنت عاوزة إيه، حوريه مش هتتجوزني، المفروض الرأي رأيكم.
ملاك بكسوف: خلاص ماشي.
ادم: ماشي إيه.
ملاك بخجل: موافقة.
ادم: موافقة على إيه.
ملاك: على اللي قولته.
ادم: قولتي إيه.
ملاك بخجل: خلاص بقا لو سمحت.
ادم مابيحبش يضغط عليها ويكسفها أكتر.
ادم: خلاص تمام، خديلي معاد من طنط وبلغيني.
ملاك بكسوف: حاضر.
******************************
في المساء في مكان بعيد
نهى: ده شكله بيحبها.
سامي بغل: أنا مش هسيب حقي وهجيبه مهما كان التمن، وهتشوف يا ماجد.
معتز: بلاش تلعب بالنار وكفاية كده.
سامي بغيظ: طبعاً إنت ما اتضربتش واتقلت منكم.
معتز: ما إنت كمان غلطان، حد يعمل إللي عملته، وإنت عارف إن ماجد مابيهزرش في الشغل.
نهى: سيبك منه يا سامي وقولي هتعمل إيه.
سامي: أنا بعت حد يجيب ليا معلومات عن البنت دي، وهعرف إزاي أربيهم.
معتز: طلعني من الموضوع ده.
سامي: إنت أصلاً مالكش لازمة.
********************************
زينب: إنت مش شايفة إنك لسه صغيرة على الجواز.
ملاك بكسوف: اللي حضرتك تشوفيه.
حوريه بضحك: شوفي البت على أساس مش هتموت وتتجوز، بلا وكسة.
ملاك بصتلها البصة كلنا عرفينها، ههههه.
زينب: بس يا بت، قوليلي يا ملاك إنت موافقة بس بصراحة.
ملاك بخجل: بصراحة آه.
زينب: خلاص يا قلبي، بلغيه يجي بكرة بالليل إن شاء الله، وخدوا أجازة على شان تجهزوا نفسكم.
ملاك: حاضر.
زينب: يلا تصبحوا على خير.
وذهبت ومشت.
حوريه: هتتجوزي يا صاحبي وتسبيني.
ملاك بغيظ: بس يا بت، همشي من وشك وهرتاح.
حوريه: الله، هي القطة ربت ضوافر عليا ولا إيه، لا يا حلوة أنا أقصهم، فاهم.
ملاك ضربتها بالمخدة وفضلوا طول الليل يهزروا لحد ما راحوا في النوم.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الثاني عشر 12 - بقلم هنا حسين
في الصباح، لم يذهبوا إلى الجامعة، وبعد أن أخبرت حورية ماجد عن الإجازة، سمح لها. طبعاً فرح صديقها، جهزوا الشقة وجابوا طالبات البيت وراحوا أجهزوا نفسهم.
في المساء، كانوا قد جهزوا. البنات كانوا لابسين فساتين لحد الركبة من اللون الأبيض منقوش عليها ورد. ملاك كان شعرها مسدول، أما حورية فكانت عاملاه كحكة نازلة منها خصلات وميك اب خفيف. أما مازن وآدم فتألقوا ببدل رسمية من اللون الأسود.
بسمة: ها أقول لي حلوة العروسة؟
آدم: ادينا هنروح وهتشوفيها.
بسمة: بس أنا عايزة رأيك.
آدم: زي العسل، ارتحتي؟
بسمة: في عريس يعمل كده يوم خطوبته؟
آدم: ما أنتِ من ساعة ما ركبنا وأنتِ ما بطلتيش أسئلة، إيه راديو ما بيفصلش منك؟ لله يا ماجد علشان جبتها معاك.
ماجد: مالك يا عم، ما تخليها تفرح، هي مش بتسألك عادي.
آدم: من شهد للعروسة.
بسمة: عقبالك يا ميجو.
ماجد: تقدري تسكتي خالص لحد ما نوصل، أحسن أنزلك هنا.
فضلوا يضحكوا لحد ما وصلوا ودقوا الباب.
ملاك: حلوة، شكلي حلو؟
حورية: اوف، كم مرة تسأليني السؤال ده يا بنتي؟ والله زي القمر.
ملاك بتوتر: أنا مكسوفة وخايفة، ياريتني ما وافقت.
حورية بضحك: هههه يا جبانة، يا بنتي خليكي قوية، أمال هتطلعي تسلمي إزاي؟
ملاك: مش هطلع.
حورية بصدمة: أمال ليه ساعة بالظبط وفي الآخر مش هتطلعي؟ لا يا أختي ده أنا أجي أجرّك.
سمعوا صوت الباب، ملاك جريت استخبت تحت البطانية، حورية ميتة من الضحك.
حورية بضحك: اطلعي يا خوافة، يخرب بيت عقلك، أروح أفتح وأنتِ اطلعي أحسن الميك اب يبوظ.
ذهبت حورية تفتح الباب، بينما زينب تجهز الضيافة في المطبخ. فتحت حورية لقيت ماجد قدامها وآدم وبسمة.
سرحت حورية في ماجد وحست إنه يتقدم لها، والنهارده يومها. فاتت من سرحانها لما قال:
ماجد: أنتِ هتخليني على الباب واقفين كده؟
حورية بخجل: لا طبعاً، اتفضلوا.
دخلوا.
آدم: دي تبقى بسمة أخت ماجد.
بسمة: ذوقك حلو قوي.
ماجد بسرعة: لا مش دي، دي تبقى بنت خالتها.
بسمة: أما تبقى بنت خالتها كده، أمال العروسة إزاي؟ بجد زي...
حورية بخجل: ميرسي، أنتِ كمان زي القمر.
بسمة: ربنا يجبر بخاطرك.
آدم: هههه إيه أمور الشحاتة دي؟
حورية: شحاتة في عينك.
آدم بالمزاح: تعرفي إيه أول حاجة هعملها لما أتزوج ملاك؟ مش هخليها تعرفك تاني يا أم لسان طويل.
حورية: طب شوف مين هيوافق عليك، مش هخليها تبص في وشك.
آدم بخوف مصطنع: لا والنبي الله يكرمك، أنا ما صدقت لقيتها.
فضلوا يضحكوا، ماجد حس بالغيرة بس نفض الإحساس ده. طلعت زينب ورحبت بيهم وقدموا الضياف وقعدوا يتكلموا.
آدم: حضرتك أنا مش عايزها غير بشنطة هدومها.
زينب: يا ابني مفيش الكلام ده، إحنا بنمشي في الأصول.
آدم: طب إحنا هنكتب الكتاب وبعد شهرين نعمل فرح.
زينب: لا كتب كتاب، لا إحنا نمشيها خطوبة وبعد ما تتخرج تبقى تتجوزوا. وبعدين لازم أقول لعمامها، هم آه مش بيسألوا عليها بس الأصول.
آدم: لا طبعاً كثير، استنى بعد الجامعة.
زينب: والله ده اللي عندي.
ماجد: بصي حضرتك، آدم راجل ويعتمد عليه، وأنا عند الحل إنهم يعملوا كتب كتاب وبعد السنة دي من الجامعة يعملوا فرح، وهي كده كده هتكمل بعد الجواز وأنا أضمن لك ده.
زينب: فكرة حلوة، بس أنا مش عايزها تفكر إني ببيعها، ولا عايزة أجوزها عشان جوزها يشيل همها، لأن هي عندي زي حور وكمان أكتر.
آدم: يا طنط مفيش الكلام ده، وبعدين ملاك طيبة ومش بتفكر كده.
حورية: أنا مش فاهمة، أنت متسرع على الجواز كده ليه؟ وبعدين أنت هتستنى لما ألاقي عريس عشان نتجوز أنا وملك في يوم واحد؟
آدم بصدمة ومرح: أنتِ عايزاني أعنس جنبك؟
حورية بغيظ: ليه إن شاء الله؟ شايفني بايرة ولا بايرة؟
آدم: هههه ما هو لسانك الطويل ده مش هيخلي حد يفكر يتجوزك.
بسمة: بس أنت حرام عليك، دي 100 واحد يتمناها، مش صح يا ماجد؟
حورية كانت منتظرة رده، وهو كان قاعد بيغلي من هزارها هي وقاعده، وقال ببرود:
ماجد: طبعاً.
زينب: كفاية كده، روحي اندهي ملاك خلينا نقرا الفاتحة.
ذهبت حورية تحضر ملاك، لقيتها واقفة ورا الباب.
حورية: اه منك يا سهتانة، أمال مكسوفة من الصبح وخايفة، وأنتِ بتتصنتي علينا؟
ملاك: الله يخرب بيت صوتك، إيه خلاص بقى.
حورية: طب يلا يا أختي عشان تسلمي على العريس.
خرجوا البنات، وملاك كانت هتموت من الكسوف. شافها آدم وسرح في جمالها وعيونها الخضراء، فاق من سرحانه.
بسمة: إيه، من حقك تسرح، بجد مفيش جمال بالشكل ده.
سلمت ملاك عليهم وقعدوا قرأوا الفاتحة.
آدم: مبروك يا ملاك.
ملاك بخجل: شكراً.
حورية: هههه هو بيعزمك على كوباية شاي عشان شكراً؟
ملاك كانت هتموت من الكسوف ومستحلفة لحورية بس لما يمشوا.
بسمة: خلاص حرام عليكم كسفتوها.
بعد وقت، غادروا المنزل.
ملاك: أنا مخاصماكي.
حورية: ليه يا سهتانة؟
ملاك: عشان كسفتيني.
حورية: هههه سوري يا قلبي، بس بجد كنت بتفطسي من الضحك.
ملاك: بس بقى.
رن فون ملاك وكان المتصل آدم، راحت تتكلم في البلكونة.
حورية: الله يسهلك.
ضحكت ملاك وردت.
آدم: ملاك مبسوطة؟
ملاك: جداً.
آدم: يا رب دايماً.
ملاك: شكراً.
آدم: هههه إيه حكاية شكراً معاك؟ قولي حاجة غير.
ملاك: زي إيه؟
آدم: بحبك.
ملاك قفلت التليفون بكسوف.
آدم فضل يضحك عليها وقال: يابت المجنونة.
حورية وصلت لها رسالة كانت من ماجد كاتب فيها: حلو قوي هزارك مع آدم، أتمنى يخف شوية.
هي استغربت وما ردتش وقالت أشوفه بكرة، وهو استغرب من نفسه إنه يبعت حاجة زي كده.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم هنا حسين
في الصباح تذهب بسمة إلى النادي.
تقعد على الترابيزة تسمع صوت.
"ممكن أقعد معاكي شوية؟"
بسمة بصدمة: "معتز! أنت إيه جابك هنا؟"
معتز: "عاوز أتكلم معاكي."
بسمة: "مافيش كلام بينا. مش أنا مستهترة ومش نافعة في أي حاجة؟ إيه اللي جابك؟"
معتز: "يعني كان عاجبك اللي بتعمليه من خروجات وسهر؟"
بسمة: "دي حياتي وأنا حرة فيها. أنت عاوز إيه؟"
معتز: "أنتِ عارفة إيه عاوز."
بسمة: "يبقى مستحيل. أتفضل."
معتز: "بسمة، أنا بحبك. بلاش حاجة تفارقنا. صدقيني أنا لما بعدت كنت عاوز مصلحتك."
قرب منها ومسك إيديها وقال: "كفاية بعد بقى. تعالي نبدأ من جديد وننسى أي حاجة عدت."
بسمة تأثرت بكلامه وقالت:
بسمة: "موافقة. بس لو بعت تاني مش هعرفك."
معتز بفرحة: "أوكي يا أحلى بسمة في الدنيا. اطلبي حاجة نشربها ولا أنت بخيلة؟ ههه."
بسمة: "ههه. لا طبعاً، بس واجب عليكم."
معتز: "أنا وأنتِ واحد يا قلبي، ولا إيه؟"
بسمة بابتسامة: "أكيد."
***
حورية: "ياربي يا بنتي بتمشي على شوك."
ملاك: "بصراحة مكسوفة أروح وأشوفه."
حورية: "هههه. أمال لما تتجوزوا هتعملي إيه؟"
ملاك بغضب طفولي: "بس يا حور وإلا هزعل منك أوي."
حورية: "ما أنتِ اللي محسساني إنك أول واحدة تتقرا فاتحتها يا ملاك. وبعدين لازم تبقي جريئة شوية. ماينفعش الكسوف على طول. ولا عاوزة أدم يروح منك؟"
ملاك: "لا طبعاً. أنا بحبه أوي."
حورية: "هههه. طب ياختي اسمعي الكلام."
ملاك: "أوكي. هحاول."
حورية بخيبة: "امشي يا ملاك. ربنا يهديكِ."
***
في داخل مكتب ماجد بيفكر هي ليه مردتش على الرسالة وندم إنه بعتها.
قاطع تفكيره دخول أدم.
ماجد: "إيه مش تخبط؟"
أدم: "خبطت كتير وأنت مردتش. في إيه؟ مالك؟"
ماجد: "ولا حاجة."
أدم: "هتخبي عليا؟ دا أنا حافظك."
ماجد: "عادي. بس حورية شاغلة تفكيري شوية."
أدم: "هههه. شكل دعوات بسمة هتستجاب."
ماجد بضيق: "بطل هزار."
أدم: "ماجد، أنت شكلك حبيت حورية؟"
ماجد: "لا محبيتهاش."
أدم: "بلاش مكابرة."
ماجد: "خلاص يا أدم. ماتفتحش معايا الموضوع ده تاني."
أدم: "خلاص. طب أنت ماكنتش شايف شكلك مبارح وأنا بهزر معاها؟"
ماجد: "ماله شكلي؟"
أدم: "كنت غيران عليها وده كان واضح أوي. اعترف يا ماجد إنك بتحبها وسيب قلبك يحب وعيش حياتك."
قال كلامه وسابه بين أفكاره وإنه فعلاً بيحبها ولا لأ، ولو كان لأ ليه بيحس بالغيرة عليها.
فاق من شروده على دخول حورية.
ماجد بعصبية: "مش تخبطي؟ داخلة زريبة حضرتك."
حورية: "يا عم خبط. بس شكلك كنت سرحان."
ماجد بخنقة: "ماشي."
حورية: "مالك؟ في إيه؟ شكلك مدايق."
ماجد: "مافيش. أنتِ في حاجة؟"
حورية: "لا. جايه أستلم الشغل."
ماجد: "روحي وأنا هنده عليكي."
حورية استغربت من طريقته وقالت: "ماشي."
وكادت أن تتحرك، لاكن افتكرت الرسالة وقالت:
حورية: "أه صح. هي إيه حكاية الرسالة اللي بعتهالي؟"
ماجد: "مش مهم. اعتبري إني مبعتش حاجة."
حورية: "هو في إيه يا ماجد؟"
ماجد بعصبية: "أنتِ اللي شكلك نسيتي إن هنا مكان شغل. وكمان اسمي ماجد بيه. وقلتلك إني أنسي إني بعت حاجة. ويلا اطلعي برا."
حورية كانت مصدومة من كلامه ليها ومن الإهانة. فضلت متردش عليه وذهبت إلى الخارج.
بعد أن خرجت قعد ماجد على الكرسي وحاسس إنه زودها معاها وإنه غلط وإنه اتعصب بدون مبرر. بس هو كان قالها إيه؟ إنه لما بعت الرسالة كان حاسس بالغيرة عليها. طب مادام حاسس بالغيرة عليها ده معناه إنه بيحبها؟ وقف عن النقطة دي. هو إزاي حبها في الوقت القصير ده؟
***
أدم: "أهلاً بالناس اللي بتقفل على جوزها المستقبل."
ملاك بخجل: "أصل أنت بتقول كلام بيكسفني."
أدم: "كلام زي إيه؟"
ملاك: "أنت عارف."
أدم: "طب وأنتِ إيه ردك؟"
ملاك بعدم فهم: "على إيه؟"
أدم: "ملاك، درّحي شوية. ما تبقيش هبلة كده. وبعدين أنا هبقى جوزك. ما تحسسنيش إني بشحت منك الكلام."
ملاك بزعل: "مدام أنا وحشة كده، طلبتني ليه؟"
أدم: "حبيبتي بجد. مش قصدي تزعلي."
ملاك: "تقول لي كلام زي السما عاوزني ما أزعلش؟ وبعدين أنا مش هبلة. لو كنت فاكرني هبلة يبقى خلاص طلقني. قصدي افسخ الخطوبة."
أدم بضحك: "ههه. أنتِ مجنونة. بعدين إحنا قرينا فاتحة يا طفلة."
ملاك بغيظ وغضب طفولي: "أنا مش طفلة."
أدم: "لطف. لو كمان طفلتي المدللة القمر."
ملاك ضحكت بكسوف.
أدم بابتسامة: "يبقى بترضي؟"
ملاك: "اتراضينا."
***
خرج ماجد لقيها قاعدة على مكتبه الصغيرة وباين عليها الحزن.
ماجد: "حورية. أنا آسف. بس كنت مخنوق شوية وطلعته عليكي."
حورية ببرود: "مش معقول. ماجد بيه بيعتذر. لا يا بيه. إحنا اللي آسفين. وأنا كمان آسفة إني نسيت نفسي وإني مجرد واحدة بتشتغل عندك وبنت حرامي. مش ده كان كلامك من الأول؟"
ماجد: "ده أنتِ قلبك أسود بقى."
حورية: "ولا أسود ولا أبيض. بحاول ما أنساش نفسي. معاكِ."
ماجد: "بس إحنا لسه في الهدنة."
حورية: "الهدنة دي أنتِ اللي عملتها من الأول. بس ما عملتش بيها. ويستحسن إني نرجع زي الأول. وأنا هحاول أدور على شغل ومكان ونطلع من شقتكماجد تعصب ومسكها من ذراعها وقال:
ماجد: "أنتِ مجنونة؟ لا بجد مجنونة. حد اتكلم معاكي في شغل ولا في شقة؟"
حورية: "سيب دراعي. وبعدين ده حقي."
ماجد بعصبية: "وأنتِ كمان حقي. فاهمة؟"
وقبل أن تنطق، كان أسكتها بقبلة قوية. هي من الصدمة مش عارفة تعمل إيه. بعد فترة حس بدموعها بتنزل على خدودها. ابتعد عنها لقيها بتعيط وبتبص له بعتاب.
ماجد: "حورية، أنتِ بتعيطي ليه؟"
حورية بعصبية: "يتبع."
رواية اصدقاء للأبد الفصل الرابع عشر 14 - بقلم هنا حسين
حوريه بدموع وعصبية: هو ده اللي أنت عاوزه؟ جسمي مش كده، بس حضرتك غلطان. مش أنا البنت اللي تبيع شرفها. طبعًا أنت مش هتفهم ده، مفكرني زي بنات أوروبا.
ماجد كان مصدوم من تفكيرها، هو ما كانش عاوز كده، بس هي فهمت غلط.
ماجد: إيه اللي بتقوليه ده؟ أنت اتجننت؟
حوريه بانفعال: أيوه اتجننت. اتجننت لما حبيت واحد زيك همه الأول والأخير جسمي. اتجننت لما فكرت إنك ممكن تحب واحدة زيي. في نظرك تسلية. بس فعلًا أنا مجنونة، مجنونة إني حبيتك.
قالت كلامها ومشيت من الشركة بأكملها، وهو واقف مصدوم من اللي قالته. معقول حبيته؟ ومصدوم من اعترافها.
ملاك: أنا قلقانة. إزاي حوريه تمشي وتسيبني؟
آدم: اهدي يا ملاك. أنا هوصلك.
ركب ملاك مع آدم ووصلها البيت.
ملاك: لو سمحت يا آدم، ممكن تعرف المستر ماجد إنه مزعل حور ولا لا؟ لأنها مستحيل تمشي من غيري.
آدم: حاضر يا ملاك، بس ما تقلقيش. أكيد هي تعبت وراحت عادي.
نزلت من العربية وجريت لفوق. قبلت زينب في وشها.
ملاك: خالتو، هي حوريه جت؟
زينب بحزن: أه جت من بدري، بس دخلت أوضتها ومش راضية تكلم حد. هو إيه اللي حصل؟ وإزاي كل واحدة جاية على راسها؟
ملاك بتوتر: أه أه يا خالتو، معلش. أصل أنا وحور اتخانقنا خناقة جامدة وهي زعلت مني ومشيت. بس ما تقلقش، إحنا هنتصالح. عن إذنك.
زينب: طب يا حبيبتي، أنتم ما لكوش غير بعض.
دخلت ملاك لقت حور متكوّرة على نفسها على هيئة الجنين.
ملاك بخضة: حور يا قلبي، مالك؟ حصل إيه؟
حوريه لا رد.
ملاك: ردي عليا، مين مزعلك؟
حوريه ببكاء: ممكن تسبيني لوحدي يا ملاك؟ مش عاوزه أتكلم دلوقتي.
ملاك ببكاء على حالها: لا، أنا مش هسيبك غير لما أعرف إيه اللي وصلك للحالة دي.
حور بعصبية: هو أنت مش بتفهمي؟ أنت غبية! غوري من وشي، مش هتكلم معاك.
ملاك بحزن: حاضر يا حوريه، إللي أنتِ عاوزاه.
حوريه: أحسن. وياريت متدخليش في حياتي، وخلّيكي في نفسك.
ملاك بحزن ودموع: حاضر.
وخرجت من الغرفة تبكي بحرقة على كلام حور.
عدا أسبوع بدون أحداث، غير إن حور قاعدة في أوضتها ومش بتكلم حد، ولا حتى بتنزل الكلية. وهي وملاك متخاصمين.
أما ملاك بتذهب إلى الجامعة يوميًا وتذهب إلى الشغل. وأخذت جواب مرضي لحوريه خوفًا عليها من الفصل.
أما ماجد لا يعلم لماذا هو حزين من أجلها، ولاكن ينتظر كل يوم أن تأتي، ولاكن دون جدوى.
على الناحية التانية.
سامي: حلو أوي، عاوزك بقا تجبها وتوديها عن المخزن.
المتصل: أمرك يا باشا.
معتز: سامي، غلط اللي بتعمله ده. وبعدين البنت ليها أهل هيخربوا الدنيا.
سامي بغيظ: أنا لازم أشفي غليلي منها. إللي عاملة فيها محترمة. وبعدين هي يتيمة، مش قاعدة غير مع أمها وبنت خالتها.
نهي: حلو أوي، ونشوف بقا أستاذ ماجد هيعمل إيه. مش بيدافع على حتت شغالة عنده. أما نشوف هيعمل إيه.
معتز: أنا مش موافق على اللي بتعملوه.
سامي: متنساش إني ابن عمك. ومش عشان بتحب أخته تيجي عليا.
معتز: بسمة مالهاش دعوة، بس أنا ما أقبلش. حتى على أختي إللي رايحين تعملوه.
سامي: يبقا خليك بعيد.
في الصباح.
زينب بزعيق: جرا إيه يا ست حوريه؟ فاكرة نفسك كبرتي وماحدش له كلمة عليك؟
حوريه: ده قراري، مش عاوزه أروح جامعة.
زينب: أه بالعافية يا بت بطني. وقسما بالله يا حوريه لو ما قومتي لبستي وغورتي على جامعتك، هيبقا ليا تصرف تاني.
قامت حوريه على مضض، ولبست هي وملاك ومشيو بدون كلام. راحوا الجامعة وحضروا المحاضرات وخرجوا.
حوريه: روحي أنتِ الشركة، أنا مش هروح.
ملاك بهدوء: براحتك.
حوريه بغيظ: طبعًا براحتي. أمال براحتك مثلاً؟
ملاك: حوريه، لو سمحتي بطلي كلامك ده. أنا مش هسكتلك كتير.
حوريه بعصبية: مش هتسكتي؟ هتعملي إيه؟
ملاك بحزن: مش هعمل. ممكن بقا تسبيني أمشي؟
حوريه كانت هترمي نفسها في حضن ملاك، لاكن كرامتها مسمحتش. كادوا أن يتحركوا، لاكن وقفت عربية سوداء ونزل واحد بودي جارد مسك حوريه وسط صراخ ملاك، وركبها العربية وانطلق بها على مكان مجهول.
أما ملاك اتصلت على آدم، الذي كان جالس مع ماجد.
آدم: اهدي يا ملاك، مش فاهم منك حاجة.
ملاك ببكاء وشهيق: بقولك حوريه اتخطفت قدام عنيا.
آدم: طب اهدي، أنا جايلك. متحركيش من مكانك، فاهمة؟
ماجد: في إيه؟
آدم: حوريه اتخطفت من قدام الجامعة.
ماجد بصدمة وخوف: إزاي ده؟
آدم: مش عارف. أديني رايح.
ماجد: خدني معاك.
ذهبوا إلى الجامعة، لقوا ملاك منهارة من العياط.
آدم: إيه اللي حصل؟
ملاك: حوريه اتخطفت.
ماجد: مين اللي خطفها؟ أنت ماشفتهوش؟
ملاك: وقفت عربية ونزل منها شخص ضخم وركبها غصب عنها ومشي بسرعة.
آدم: يلا بينا نروح نبلغ.
ذهبوا إلى القسم، وذهبت زينب الذي نزل عليها الخبر كالصاعقة.
الطابط: مش هقدر أعمل حاجة غير لما تفوت 24 ساعة.
زينب بزعيق: يعني بنتي تموت ولا يجرالها حاجة وأنا مستنية 24 ساعة يعدوا؟
الطابط: اهدي يا مدام، دي قوانين.
ماجد: بتقولك إنها هي كانت مقصودة، واللي خطفها كان عاوزها هي بالذات.
الطابط: أنا آسف يا ماجد بيه، بس دي قوانيني.
رواية اصدقاء للأبد الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هنا حسين
في مكان بعيد تفيق حوريه تجد نفسها مقيده من رجليها وايديها. فضلت تصرخ وتنده.
حوريه: يا اللي هنا حد يرد عليا انتو مين؟
فجأة يدخل سامي.
سامي بابتسامة شماته: أهلاً أهلاً باللي عملالي فيها شريفه.
حوريه بعصبية: أنت ازي تجبني هنا أنت اتجننت؟
سامي: اه اتجننت ولسه هتشوفي جناني بس اصبري يا حوريه.
حوريه بغضب: يابن الكلب يا واطي!
فجأة تلقت صفعه قويه منه ومسكها من شعرها.
سامي: انت فاكره حبيب القلب هنا على شان يدافع عنك؟ لا يا حلوه دا انا اموتك ولا حد يعرف ليكي طريق.
حوريه بوجع: سيب شعري انت فاكرني هخاف منك؟ انت اخرك تهديد بس.
تعصب عليها اكتر وفضل يضرب فيها بكل قوته لحد ما اغمي عليها وتركها وخرج.
---
بسمه: أنت فين يا ماجد؟ مستنياك على العشا.
ماجد: اتعشي انت يا بسمه أنا هتأخر.
بسمه: في حاجه؟
ماجد: حوريه بنت خالته ملاك اتخطفت وماحدش يعرف حاجه عنها.
بسمه: يا حرام. طب طمني لو سمحت لو عرفتو حاجه.
ماجد: بإذن الله.
زينب: يعني ايه يا جماعه بنتي مش هترجع؟
ماجد: اهدي يا طنط انا خليت رجالتي يدورو عليها وإن شاء الله نلاقيها بس لو ملاك افتكرت نمرت العربيه كانت سهلت علينا.
ملاك: أنا كنت ملتهيه في حوريه ومن الخضه مركزتش.
ادم: اهدو يا جماعه هترجع إن شاء الله.
---
عدا يومين وماحدش عرف مكان حور. وزينب وملاك كانو هيتجننو عليها. أما ماجد فتأكد من حبه ليها.
حوريه بزعيق: طلعني من هنا أنت مستفاد ايه من حبستي دي؟
سامي: كتير يا حلوه أول شئ إن حبيب القلب دايخ عليكي.
وتاني شئ وأنا شايفك مزلوله كده عندي.
حوريه: صدقني هتندم على اللي بتعمله ده. ماحدش هيسيبك.
سامي: خلاص صدعتيني وبعدين إحنا مش هنسيبك غير لما نكسر عينك على شان مترفعهاش علي اسيادك. هو فيديو حلو أنت وسامي وبكده هضمنلك مستقبل مربح.
حوريه بصقت علي وجهها وقالت: انت فكراني وسخه زيك يا وسخه.
مسكتها نهي من شعرها بغضب.
نهي: انا اوريكي الوسخه تعمل فيكي ايه.
وكانت هتضربها بس سامي وقفها.
سامي: كفايه كده عليها النهاردها.
---
زينب: لا أنا مش هقعد حاطه ايدي علي خدي وبنتي مختفيه وماحدش عامل حاجه.
ملاك: اه يا خالتو تعالي نروح القسم نشوف عملو ايه.
زينب: كان مستخبي لنا فين ده بس يا رب.
ملاك: اهدي يا خالتو كفايه أنا هموت من القلق.
من الجه التانيه.
ادم: ها يا ماجد عرفت حاجه؟
ماجد: اه عرفت جهز الرجاله على شان نتحرك.
ادم: طب هي فين ولا مع مين؟
ماجد بغضب: مين غيره سامي الكلب.
ادم باستغراب: سامي؟ طب هيعمل كده ليه؟
ماجد: انت ناسي العلقه اللي اخدها مني مش حوريه كانت السبب؟ فهو بينتفم منها ومني فيها.
ادم: وانت عرفت ده كله اذاي؟
ماجد: من بسمه.
ادم باستغراب: بسمه؟ دخلها ايه في الموضوع؟
ماجد: انت ناسي قصه الحب اللي بينها هي ومعتز؟ ومعتز يبقا ابن عم سامي هو اللي قلها على خطه سامي.
ادم: اه فهمت الحكايه لفت اوي.
ماجد: يلا نتحرك احسن الحيوان يكون عمل فيها حاجه.
---
حوريه: انتو يا بهايم يا اللي برا يا ناس.
دخل سامي.
سامي: ايه يا حلوه انت مستعجله ليه؟ كل حاجه هتحصل في وقتها.
حوريه: عاوزه أمشي من هنا.
سامي بقهقه: ههههه انت بتحلمي بس تعرفي أنت عجبتني وهموت عليك.
حوريه بشتمازاز: حيوان.
سامي: هوريكي الحيوان ده يعمل فيكي ايه. وهجم عليها وبدء يمزق ملابسها وهي تدفعه بكل قوتها ولاكن هو كان اقوي منها لحد مااتاه صوت من الخلف.
ماجد: مش من الرجولة انك تستغل ضعف شخص على شان اغراضك الحيوانيه.
سامي: اهلا أنت شرفت تصدق كنت مستنيك وكنت عارف أن الدغف معتز هيقول لست اختك.
ماجد: والله مافي دغف غيرك. وهجم عليه يصربه بكل قوته لحد ماوقعو هما الاتنين من السقف.
دخلت نهي وقالت.
نهي: هتفضل طول عمرك غبي يا ماجد وبتجري ورا الرمرمه واخرتك هتموت.
قام ماجد وقرب من حوريه إللي كانت بتبكي من غير صوت.
ماجد: اهدي حصلك حاجه أنت كويسه.
حوريه برعشة: اه بس الحيوان ده كان كان.
وقدرتش تكمل كان هيتكلم بس قاطعه صوت غلق الباب.
سامي: كنت عارف انك جاي على شان كده حضرتلك مفاجأة.
نهي: علي شان تعرف إننا بنحبك هنخليك انت والجربوعه تموتو سوا. حطينا ليكو قمبله باي. وتركوه.
حوريه بخوف: هنعمل ايه أنا خايفه.
ماجد: أهدي خلينا ندور على طريقه نخرج بيها قبل الإنفجار.
---
ملاك: إحنا لازم ندخل.
زينب: ايوه ماجد تأخر.
ادم: وقال ماحدش يدخل.
ادم: اهدو كده كده البوليس محاوط المكان.
بسمه: أنا خايفه على ماجد.
معتز: ماتقلقيش ماحدش يقدر يعمل حاجه.
خرج سامي ونهي وحصل الانفجار. الجميع بصدمه.
كانو ملاك وزينب وبسمه هيجرو على جوا لاكن الشباب والبوليس منعوهم وقبضو على نهي وسامي إللي ماكنوش متوقعين إن ماجد جايب معاه حد.
ملاك بصراخ: سبني يا ادم حوريه جوا ونبي سبني.
زينب ببكاء: بنتي راحت مني أنا عاوزه بنتي.
بسمه بصدمه: معتز ماجد ماجد يا معتز أنا ماليش غيره في الدنيا. اه يا اخويا.
ملاك ببكاء: لا مستحيل حوريه مش هتسبني. قولي يا ادم إنها مش هتسبني. عاوزه اخدها في حضني واقولها إني مش زعلانه منها. أنا أصلا مستحيل أزعل من روحي.
ادم كان مصدوم ازي يحصل ده بسرعه كده ومش مصدق إن صديق عمره يموت. لا اكيد في حاجه غلط. بس غلط إزاي والانفجار مسك كل البنايه. فضل ساكت وعيونه نزلت دموع على فراق صديقهم.
رواية اصدقاء للأبد الفصل السادس عشر 16 - بقلم هنا حسين
بص الجميع للخلف بصدمة.
حورية جريت ملاك وزينب عليها وخدوها في حضنهم.
زينب: يا قلبي عليكي يا بنتي، كنت هموت عليكي لو حصلك حاجة.
حورية: خلاص يا ماما أنا كويسة، مفيش حاجة.
ملاك ببكاء: أنا آسفة يا حور، صدقيني مش هزعلك تاني.
حورية: لوكه حبيبتي، أنا اللي آسفة إني زعلتك، بطلي عياط بقا، وبعدين إحنا أصدقاء.
ملاك بضحك: أصدقاء للأبد.
آدم: إزاي طلعتوا؟
ماجد: انت مش شايف البحر، نطينا فيه.
فلاش.
حورية: ماجد مافيش طريقة، إحنا هنموت.
ماجد: أهدي، مش هيحصل حاجة. استنى ده شباك، احنا هنطلع منه.
حور: أنت مجنون، ده بيطل على البحر وأنا ما بعرفش أعوم.
ركب ماجد على حرف الشباك ومد ايده لحور وقال:
ماجد: يلا، أنا معاكي، ماتخفيش.
حورية بخوف: بس أنا...
ماجد بزعيق: يلا، مافيش وقت.
تمسكت فيه حورية ونطوا في البحر قبل الانفجار.
باك.
زينب: طب كويس، الحمد لله إنكم بخير.
آدم: طب انتوا كويسين؟
ماجد وحورية: الحمد لله.
مافيش حاجة.
ذهبوا إلى البيت وطبعاً نهى وسامي اتعاقبوا بالقانون بعد ما أخدوا أقوال حورية.
ملاك وهي نايمة في حضن حور:
ملاك: كنت هموت من غيرك.
حورية: بعد الشر عليكي يا قلبي.
ملاك: وحشتيني.
حورية: وأنت كمان.
ملاك: الله يسهلك، البطل نقذك.
حورية بابتسامة: مش اعترفلي بحبه.
ملاك بفرحة: بجد؟ طب إزاي؟
حورية: هقولك.
فلاش.
بعد ما نزلوا البحر، حورية كانت متمسكة فيه بخوف.
ماجد: براحة، هتخنق.
حورية: يلا يا عمي طلعني، أحسن يكون في قرش ياكلنا.
ماجد بضحك: ماهو لما يشوفك هيخاف.
حورية: لا والله، دي رخامة بقا.
ماجد: رخامة؟ طب هسيبك في الماية.
تمسكت فيه حورية بخوف وقالت:
حورية: خلاص، ونبي أنا آسفة.
ماجد: وأنا بحبك.
حورية بصدمة: إيه؟
ماجد بصوت عالي: بحبببببببببببك.
حورية بضحك: ههههه، يخربيت عقلك، ما لقيتش تعترفلي غير وأحنا في الماية.
ماجد: أيوه، علشان لو ما وافقتيش أسيبك تغرقي، ها قولتي إيه؟
وكان هيسبها في الماية وهي مسكت فيه وقالت بسرعة:
حورية: موافقة، موافقة.
باك.
ملاك بصوت عالي: واو، بجد تحفة، اعتراف في الماية.
حورية: وطّي صوتك، أمي تسمع.
دخلت زينب وقالت:
زينب: مش محتاجة أسمع.
حورية بصدمة: ماما أنا...
زينب: وأنا كمان موافقة. وماجد كلمني وطلب إنوا يعمل كتب الكتاب وفرحه مع بعض، وآدم كمان، وأنا وافقت.
ملاك وحورية كانوا هيموتوا من الفرحة وراحوا حضنوها.
حورية: أنا بحبك أوي أوي يا ماما.
ملاك: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل.
زينب: ويسعدكم يارب، نفسي أشوفكم مرتاحين في بيت جوازكم وتبقوا مسؤولين من حد يحافظ عليكم، على شان كده وافقت على الفرح.
حور: ماما أنا مش هسيبك، أنت هتعيشي معايا.
ملاك: لا، تعالي معايا أنا.
زينب: بس أنا هفضل هنا، وانتوا تجوا تزوروني.
بعد شهر في قاعة أجمل من الخيال.
ماجد: يا عم خلص، محسسني إنك العروسة.
آدم: في ياعم، مش ده يوم في العمر، عاوز أطلع زي القمر.
ماجد بغيظ: والله زي القمر، بس خلص.
معتز: ملهوف على الجواز انت.
ماجد بسخرية: على أساس انت مش هتموت وتتجوز بسمة.
معتز بغيظ: ما أنت ظالم، خليته بعد فرحي.
ماجد: يا عم افرح أنا الأول، ولما أرجع من شهر العسل إن شاء الله أبقى أتجوز.
آدم: ها يا جماعة، حلو كده؟
ماجد بغيظ: يلا يا لا.
كانوا لابسين بدل غاية في الروعة ومصففين شعرهم بعناية، عرسان بقا.
بسمة بضيق: يلا بقا يابنات، والله انتوا زي القمر من غير حاجة.
حورية: اطبطي يابت، هوسانة من الصبح عايزة تروحي تشوفي حبيب القلب، مش كده؟
بسمة بغيظ: ياستي أيوه، ارتحتي.
حورية: ما أنت هتتجوزي بعدينا، أما أشوف هتعملي إيه، هخلصه منكم.
ملاك: أنا مكسوفة أطلع.
حورية: ههههه، أهي كملت، لسه فقرة الكسوف مخلصتش.
دخلت زينب وقالت:
زينب: يلا يابنات، العرسان هيدخلوا.
خلصوا ووقفوا مستنين دخول العرسان.
دخلوا وكانوا مولين ضهرهم، كل واحد راح لعروسته وانبهر من جمالها.
كانوا لابسين نفس الفستان ونفس الطرحة ونفس التاج ونفس الميك أب، كانوا أميرات في الأبيض.
حور: أنتوا عرفتونا إزاي؟
ماجد: لون شعركم.
حور: آه صح، إزاي تفتني دي؟
ماجد: مش مهم، ألف مبروك. وباسها من جبينها.
آدم: مبروك يا قلبي، زي القمر.
ملاك بكسوف: مرسي.
آدم: لا ياختي، ده مش وقت كسوف.
زينب: ما أوصيكوش، دول أمانة في رقبتكم، دول روحي.
ماجد: دي في عيوني.
آدم: دي في قلبي.
في القاعة كانت مليانة معازيم، اللي انبهرو من جمال العروسات، وكانت ليلة جميلة.
جات رقصة السالو.
ماجد: بحبك أوي.
حور: وأنا كمان بحبك.
ماجد: ما أنا عارف إنك واقعة.
حورية: والله؟ طب ما أنت كمان واقع.
ماجد: أنا وقعت ولا حد سمع عليا، صدقيني يا حور، هخليكي أسعد إنسانة في الدنيا، أنت أول وآخر حب في حياتي، بحبك.
حورية بحب: ربنا يخليك ليا.
عن آدم وملاك.
آدم: حبيبي المكسوف، يابنتي فكيها، ده يوم في العمر.
ملاك: ماشي.
آدم: طب بحبك.
ملاك بجراءة: وأنا كمان.
آدم بعدم تصديق: أنت كمان إيه؟
ملاك: بحبك.
آدم من فرحته شالها ولف بيها تحت سقف المعازيم.
حورية بغيرة: هو أنت مابتعرفش تشيل؟
ماجد: ههههه، لا بعرف.
وشالها ولف بيها.
خلصت الرقصة وراحوا قعدوا في المكان المخصص لهم يستقبلون التهاني.
راحوا البنات مسكو المايك وفضلوا يغنوا أغنية صاحبتي وعشرة عمري وبينا سنين.
وكانوا بيغنوا بحبك لبعض، وخلصوا الأغنية تحت التصفيق الحار وحصنوا بعض.
حورية: بحبك أوي يا ملاك.
ملاك: وأنا كمان بحبك أوي، من أول ما وعيت على الدنيا وأنت معايا، سنداني، مش هعرف أرد الجميل ده إزاي.
حورية: ما تقوليش كده، أنت أختي ومستحيل يبقى بينا جمايل، ومبسوطة إن طلعت من الدنيا بصديقة زيك.
ملاك: وأنا كمان مبسوطة علشان ربنا عوضني بأخت وصديقة جدع زيك يا حورية.
حورية: إحنا أصدقاء.
ملاك: أصدقاء للأبد.