الفصل 5 | من 8 فصل

رواية اصدقاء ثم احباء الفصل الخامس 5 - بقلم ايمان محمد

المشاهدات
17
كلمة
446
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

سارة كانت قاعدة بتاكل وأحمد كان عينه عليها، غرقان في عالم تاني مع ملامحها الجميلة، عينيها العسليتين اللامعتين وبشرتها البيضاء، وطفولتها في الكلام كانت بتخطف قلبه، ضحكتها. سارة رفعت رأسها من على الأكل وشافت أحمد بيبص عليها، حسّت بشوية كسوف. هي أصلاً كانت معجبة بيه من ساعة ما شافته ودافع عنها، بس كانت بتحاول تخبّي الإعجاب. وفجأة، دق الحب في قلبها في ثواني، ونزّلت رأسها تاني.

فضلت طول القعدة مكسوفة من أحمد، خصوصًا إنها كانت معجبة بيه أصلاً. خالد: "إحنا مش هنعمل قمر الدين النهاردة؟ سارة: "إيه ده، إنتوا بتعملوا قمر الدين؟ إنتوا بتعرفوا تعملوه؟ خالد: "لأ، بس هنجيبه من على النت ونتعلم. إنتي بتعرفي تعمليه؟ سارة: "الصراحة، أنا مش بعرف أعمل أكل." خالد بضحكة: "على كدا، إحنا أحسن منك بكتير، بنعرف نعمل أكل." وخلال الكلام ده كله، أحمد كان تايه مع سارة وضحكتها.

بعد شوية، بصت حواليها لقت سامر قاعد قدامها على طول، يكاد ينفجر، عيونه كلها شر وحمراوتان. سارة قامت فجأة من على الطربيزة، وكانت مخضوضة منه وخايفة ياخدها يتجوزها زي ما سمعت في المكالمة. سارة: "يلا نمشي." أحمد: "فيه إيه؟ سارة: "يلا نمشي يا جماعة، هو النهاردة آخر يوم هقعده معاكم، بس يلا نمشي. اسمعوا كلامي لو سمحتوا." أحمد: "يلا، بس إنتي قلقانة ليه كدا؟ سارة: "يلا بس، وبعدين هقولكم."

جيهان: "فين بنتي يا زفت، يا اللي اسمك عزيز، روحت ببنتي فين؟ بقولك إنت قولت هترجعها ومش رجعت. هي فين؟ عزيز: "إنتي قولتي زفت وبتتكلمي بأسلوب ما يليقش بيا، وعايزاني أرد عليكي؟ يلا بره من بيتي، يلاااااا." وكرشها. جيهان: "فين بنتي يا عزيز؟ إنت لو مرجعتليش بنتي، هعملك خلال 24 ساعة محضر، إنت فهمت ياعزيز؟ عزيز: "إنت فين يا سامر وفين سارة؟ سامر: "ما تخافش يا عمي، أنا في... وسارة قدامي أهي." عزيز: "إنت بتعمل إيه هناك إنت وهي؟

سامر: "بنتك يا عمي هربت وراحت مع واحد عشان تهرب مني." عزيز: "إنت بتقول إيه؟ هات بنت الكلب دي وتعالى يلا، وأنا هجيب المأذون حالا، خلينا نخلص وتتجوزوا." سامر: "ماشي يا عمي." منصور: "الو، يا أخويا عامل إيه؟ عزيز: "الحمد لله، إنت عامل إيه؟ منصور: "الحمد لله، مستني أفرح بسارة وسامر قبل ما أموت بقا." عزيز: "ما تقولش كدا يا منصور." منصور: "الموت حق يا أخويا. سارة عندك؟ أكلمها؟

عزيز بتوتر: "طلعت بره من شوية مع صحابها، لما ترجع هخليها تكلمك شوية." منصور: "سلم لي عليها وقولها عمك بيسلم عليكي." عزيز: "ماشي يا أخويا، يوصل." سارة كانت ماشية وفجأة سامر طلع في وشها. سامر: "مش عيب برضو تشوفى ابن عمك ومش تسلمي عليه؟ ولا ابن عمك إيه؟ مش عيب تشوفى جوزك ومش تسلمي عليه؟ أحمد: "هو بيقول إيه يا سارة؟ إنتي متجوزة؟ سامر: "شوفت انت بقا، يعتبر خطفت مراتي." سارة: "إنت بتقول إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...