بصتله ريما بذهول وهي مش مستوعبة قال إيه ولا عمل إيه. حست إن لسانها مشلول قصاده. ملست على الخاتم بإيديها فمسك إكس إيديها دي وقربها لشفايفه وباسها وهي بتبصله. سحبت إيديها من الخجل وقالت: وماما وبابا؟ إكس بضحكة: نشرب معاهم الشاي، هي سيرة يعني؟ شاورلها بإيده تقربله فـ قربت، فـ قال بهمس: مع إني مبحبش الشاي، عشان بعد الجواز متفكريش تعمليه. ضحكت بخجل، وفضل هو يتأمل ملامحها بهدوء.
كان في مايكروفون عشان لو حد حابب يغني في السبوع أو يقول شيء. مسكه كينان وقال: تس تس، مساء الخير. يجماعة فرحي الخميس الجاي عشان حماتي ربنا يبارك في عمرها وافقت أخيرًا. هيصة وزيطة حواليهم وتسقيف، وحماته عمالة تقول بصوت عالي: أنا موافقتش، وبعدين بقى! موافقتش بقول. جت أم كينان حضنتها وباستها وهي بتقول: وافقتي وافقتي خلاص، خلي العيال تفرح وتتبسط. خلص السبوع وبدأ بدر وسيا يشيلوا الزينة ويلموا الحاجات.
بدأت سيليا تعيط كعادتها، فـ قالت سيا بتعب: والله ما قادرة لها، ضهري بيوجعني ونفسي أخلص عشان أنام. قربلها بدر وباسها برقة وهو بيقول: معلش، لو جعانة رضعيها عشان متفضلش تعيط، وبعد كده هننام براحتنا. شالتها سيا بهدوء وبدأت ترضعها، وكان كادر نايم. فجأة بدر سأل سيا سؤال غريب. بدر: هو ينفع أسألك عن حاجة؟ لو اتعاد اليوم اللي توقعتي فيه بين إيديا تاني، كنتي هتفكري تهربي تاني؟
سيا بلوية بوق: جايز، بس طالما القدر كاتبلنا نتقابل، يبقى كانت نهايتي هتكون في حضنك برضو، مش كده؟ بدر بإبتسامة وهو بيغمزلها: كده ونص يا عسلية. *يوم فرح كينان ومادلين* جه الجرسون وحط قدامهم أطباق الجاتوه. سيا كانت حاطة في العربانة النونتين ولسه بدأت تاكل. سيليا بدأت تعيط. سابت سيا الشوكة وهي بتبص لبدر وبتقول: أهو! على طول كده، كادر مبيزنّش قد ما هي بتزن. بدر وهو بيبصلها: في إيه يا سيا؟ ما هي جعانة، تعمل إيه يعني.
سيا بلوية بوز: تنكد عليا، أرضعها فين دلوقتي! بدر وهو بيقوم وبيجر العربانة اللي فيها كادر وسيا: تعالي طيب نكلم إدارة الفندق عشان الأوضة اللي هنبات فيها، نفتحها دلوقتي. طلعوا لفوق، وعلى الترابيزة التانية كانت قاعدة مامة كينان ومامة مادلين. مامة مادلين: إيه الجاتوه ده عامل كده ليه؟ مامة كينان برفعة حاجب: إنتي عارفة الجاتوه ده ابني دافع فيه كام اللي مش عاجبك ده؟
بس هقول إيه، ما إنتي من كتر محلات الكيك مجهولة المصدر مش عاجبك طعم النضيف. مامة مادلين ببرود: والله ما هرد عليكي، هسيبك كده بتاكلي في نفسك. إكس وريما كانوا قاعدين على ترابيزة على جنب. ريما بسعادة: مش مصدقة إن ماما سمحت لي أروح فرح صاحبتي زي ما قولتلها. إكس بيبصلها وقال فجأة: أنا آسف. ريما بإستغراب: على إيه بس؟
إكس بإبتسامة: بعد كده مش هخليكي تعملي حاجة من غير علم مامتك بيها، بعد كده لما تكلمك هتقوليلها أنا خارجة مع جوزي. إبتسمت ريما ابتسامة واسعة وهي بتقول: وإيه ضمنك إنهم هيوافقوا؟ حط إيده على قلبه وقال: أنا ضمانك، مش هسيبك لحد غيري صدقيني. ريما بتنهيدة: إنت دخلت حياتي بشكل غريب وفي وقت أغرب، بس أنا مبسوطة بده. إكس بسرحان: أجي أقابل أبوكي إمتى؟ *في أوضة بدر وسيا*
بدر ساب سيا قاعدة على السرير بترضع سيليا، راح فاكك أول زراير القميص وقلعه ونام عاري الصدر جمب سيا. سيا بتساؤل: في إيه، هو إحنا مش هننزل تاني؟ بدر بتعب: مش قادر، وبعدين كينان ذات نفسه بيتمنى الفرح يخلص عشان ياخد عروسته ويطلعوا. سيا بحزن: أيوه بس أنا مدوقتش الجاتوه بسبب عياط بنتك. بدر: جاتوه إيه يا حبيبي بس، بقولك تعباااان. حطت سيا سيليا في العربانة وهي بتنام جمب بدر وبتلمس دقنه وبتقول: مالك؟ في حاجة مضايقاك؟
بدر بسرحان: بفكر في حاجات ونفسي أسألك عن حاجة؟ سيا وهي بتنام على صدره: حاجة إيه اللي شاغلة تفكيرك؟ بدر بيبص لعيون سيا: بتحسي بإيه ناحية كادر وسيليا؟ أنا كأبوهم بحبهم أوي وبخاف عليهم، بس عاوز أعرف إحساسك كأم. سيا عارفة إنه مش قادر يتجاوز لحد دلوقتي فقدانه لأمه رغم إنه بقى أب، فـ
قالت: بحبهم بجد، أصل دول حتة مني ومنك وحتة من قلبي كمان، آه بيزنوا وأه مبنامش، بس بجد بحبهم، وبحبك عشان جبتلي أحلى حاجة للدنيا، عشان خليت ليا بيت واحتوتني رغم كل اللي مرينا بيه.. أنا بحبك يا بدر يا كابر. باست خده، فـ قربلها وبدأ يبوسها. رغم فقدانه لأمه، لكن سيا ملت حياته وعملت له عيلة.. هو ممتن ليها أكتر ما هي ممتنة ليه. خلص الفرح وطلع العرسان على أوضتهم. أول ما كينان دخل هو ومادلين وقفل الباب.
كينان بسعادة: أخيرًا الفرح خلص واتقفل علينا باب خلاص! مادلين بسعادة: الحمد لله يا حبيبي تمت على خير. بيميل عليها كينان وبيقول: طب ما مبروك يا حبيبتي وكده. بتقربله مادلين وهي مبتسمة. تك تك تك. اتعدل كينان وهو وشه باهت وبيقول: أكيد مش هنفتح يعني! مادلين برقة: لا معلش يا حبيبي افتح، لا يكون حد نسي حاجة. كينان بعصبية: أكيد نسي يتربى، يخربيت قلة الذوق، هو في كده! راح كينان فتح لقى حماته ماسكة شنطة أكل وداخلة بتزغرط.
كينان بوش أحمر من الغيظ: أؤمري يا حماتي؟ مادلين ماسكة أطراف الفستان: مامتي حبيبتي *بتحضنها*. مسك كينان جاكيت البدلة بعصبية وهو بيقول: جايين تتعرفوا على بعض النهارده! حماتي على فكرة النهارده دخلتي على بنتك. مادلين: كينان عيب كده. كينان بصوت عالي: أنا اللي عيب برضه؟؟ دخلت مامتها وفردت الأكل على الترابيزة الصغيرة اللي في الأوضة وقالت: تعالي يا ماما كُلي لقمة عشان ميجيلكيش هبوط. مسكت مادلين أطراف فستانها وهي بتتحرك
ناحية مامتها وبتقول: ده إيه يا ماما! الله ورق عنب! قعد كينان على السرير وهو حاطط راسه بين إيديه. قعدت حماته معاهم حوالي نص ساعة، فـ اضطر ياخد تليفونه من الشنطة ويتصل بأمه. مامته لما حكالها: بتعمل إيه الولية المجنونة دي في أوضة نومكم؟ اطرديها يا ولا! كينان من بين سنانه: مينفعش، مادلين هتزعل. مامته بعصبية: تزعل ولا تتفلق، دي مبتفهمش لا هي ولا أمها، يا خيبتي على الرجالة اللي خلفتها.
كينان من بين سنانه: خيبتك ولا مش خيبتك يا ماما، أتصرف إزاي؟ مامته بعصبية: اقفل يا ولا، أنا طالعة لكم. تك تك تك. كينان بيعوج بوقه يمين وشمال وبيقول: أهي كملت، منتجع الأمهات وصل وفرحي باظ. فتح فـ دخلت مامته على طول على الترابيزة وهي بتقول لمامة مادلين: إنتي عاملة زي عادل إمام في عريس من جهة أمنية وقاعدالهم زي الشريك المخالف ليه؟ يا شيخة ارحمينا، ما صدقنا عملنا الفرح ودخلنا العيال، جاية تقعدي على قلبهم.
مادلين بإعتراض: مسمحلكيش تكلمي مامتي كده يا طنط. مامة كينان: نننينني، اقعدي ياختي إنتي، أمك لو بتفهم في الأصول مش هتقعدلكم في الدخلة كده، يلا يا ست الله يرضى عليكي خليهم يدخلوا ونخلص من الزفة دي. مامة مادلين بإستفزاز: كنت بأكل بنتي وبطمن عليها. هي لكينان: أنا قاعدالك تحت، لو بس سمعت صويت بنتي هجيب البوليس وأجيلك، أخاف تقتلها ولا تعمل فيها حاجة. خرجت هي ومامته وقفلوا الباب وراهم.
فتح كينان دراعاته بإبتسامة. قربتله مادلين بضحكة فـ اتعكبلت في فستانها وكانت هتقع، فـ صوتت. كينان بخضة: شششش، من أولها بتصوتي! ده أمك قاعدالي تحت. مادلين بتضحك وبتبصله بحُب ♡. قربلها كينان وهو بيمسك وشها بين إيديه وبيقول بهمس: مبروك يا حبيبي. قربتله هي كمان وهي بتقول برقة: الله يبارك فيك ♡. *صباح تاني يوم / الصباحية* صوت خبط ورزع على الباب خلى كينان يقوم متنفض. مادلين قامت مخضوضة جمبه وهي بتقول: إيه؟ في إيه؟؟ كينان
وهو بيقوم يلبس بنعاس: مش عارف، أنا أمك بتعمل كده ليه! ما أنا ماضي على قايمة وجايب شبكة ومهر قد كده! مادلين بتتاوب: إيه ده، هي اللي على الباب ماما؟ كينان بضيق: هو في غيرها منكد عليا! قامت مادلين لبست هي كمان وراح فتح كينان الباب، لقى حماته زي ما اتوقع داخلة بصنية الأكل وهي بتقول: إيه كل ده نوم! ما تفوقوا كده وتفطروا زي البني آدمين!
كينان بتعب: إحنا مش بني آدمين، إحنا عرسان، مش فاهم أنا، هي بنتك معندهاش إيدين تاكل لوحدها، لازم تأكليها في بوقها. خرجت مادلين من الأوضة وهي بتقول: ماما حبيبتي صباح الفل. أمها بتلمسها: إنتي كويسة؟ عملك حاجة؟ كينان بسخرية: حاجة واحدة؟ مادلين بتبصله بتبريقة وبتقول: اقعد يا حبيبي، اقعد وبطل الكلام اللي مالوش لازمة ده. قعد كينان وهو بيهز في رجليه بعصبية. فتحت حماته الصينية وبدأت تأكل
مادلين وبعدين بصتله وقالت: ما تيجي تاكل لقمة ولا مستنيني أجي أكلك؟ كينان بضيق: شبعان، نفسي مسدودة. الباب خبط فـ قام كينان فتح الباب لقى مامته ماسكة ورد وعلبة شيكولاته وكرواسون. مامته بسعادة: صباحية مباركة يا قلب ماما. بصت لقت حماته قاعدة جوه فـ وشها بهت وقالت: هي الولية دي عندكم من إمتى؟ كينان بضيق: هي اللي صحتنا أساسًا، خشي يا ماما. مامة كينان وهي بتحط الحاجة على الترابيزة: إزيك يا حجة. مامة مادلين بقرف: أهلاً.
مامة كينان: حد يطب على عرسان بدري كده. مامة مادلين: طب ما إنتي جاية بدري، وبعدين إيه اللي جايباه ده؟ هتفطري العيال ورد وهما عرسان! ده بطنهم تنشف أكتر ما هي ناشفة. ربعت مامة كينان إيديها وقالت: مش أحسن ما يفطروا جلاش باللحمة وبانيه على الصبح! المفروض بنتك مدربة لياقة بدنية في جيم محترم وعارفة إن الأكل ده مش صحي ليها ولصحتها. مادلين: بس أنا جعانة، حتى في الفرح مأكلتش كويس، تعالي كل يا حبيبي. كينان وهو بيحضن
أمه عشان يغيظ مادلين: لا أنا هاكل من اللي جايباه أمي أحسن. بعد مرور أسبوع، اتقدم إكس لريما رسميًا. كان شرطه إن ميحصلش خطوبة ويتم الجواز على طول، لكن والد ريما كان معارض بشدة. قعدوا مدة طويلة يقنعوا والدها لحد ما أخيرًا وافق، لكن بعد دراستها. مقدمش ميعاد الجواز غير لما إكس وعده وقال إنه هيخليها تكمل تعليمها، وحتى لو هتعمل ماجيستير معندوش أي مانع. تم الفرح أخيرًا ودخل إكس على ريما. *في مبنى إكس / يوم الدخلة*
دخلت ريما بفستانها الأبيض الطويل ودخل إكس وراها. قفل بوابة المبنى وهو بيقول بتنهيدة: هكون صريح، المبنى ده كان مليان بنات يخصوا شغلي. لفت ليه ريما وبصتله بغيرة، فـ ابتسم وكمل وقال: بس مشيتهم كلهم وخليته فاضي، خوفت عليكي. ريما بإستغراب: عليا؟ إكس وهو بيقربلها: المبنى ده هيكون بيتك، كله بأكمله، ولو عاوزة بيت تاني هجبلك.. عاوزة فيلا هجبلك.. عاوزانا نعيش في محافظة تانية موافق، حتى لو بره مصر أنا موافق.
ريما بتاخد نفسها وبتقول: لا أنا مبسوطة هنا أوي، والمبنى بجد جميل ومميز، تحسه عامل زي قصر الأميرات كده. إكس بحب: عشان كده مش هيكون في أميرة هنا غيرك، بقولك إيه، ينفع أعمل حاجة كان نفسي أعملها من زمان؟ ريما بخجل: آه، بس ينفع أطلع أغير.. قاطعها إكس وقال: قبل ما تغيري الحاجة دي أنا عاوز أعملها بنفسي.
قربلها وهي كان قلبها بتنفض. مد إيده على طرحة الفرح وبدأ يفكها بهدوء. شعرها كان بني فاتح، فـ فك التوكة لقى شعرها نزل على ظهرها بنعومته. مرر صوابعه بين خصلات شعرها وهو بيقول: حاجة حلوة زي كده كانت مستخبية كل ده، بقت ملكي أنا. ريما بخجل: هو شعري مش تقيل أوي، بس ميزته إنه ناعم. إكس برومانسية: ميزته إنه شعرك إنتي. *بيلعب في شعرها*. بص لعيونها وقال: وكل حاجة فيكي مختلفة لدرجة جابتني أنا على وشي، عيونك وخدودك وشعرك.
مرر صوابعه على شفايفها وقال بتوهان: وشفايفك. قرب لوشها شوية شوية، فـ غمضت عيونها. راح منحني وشالها بين إيديه وهو طالع بيها لفوق. *في شهر عسل إكس وريما* كانوا قاعدين على مركب في البحر متوسطة الحجم. كان لابس إكس شورت أسود وتيشيرت أزرق وهو بيخرج من صندوق الحاجات الساقعة اتنين كانز. طلع لريما اللي كانت ساندة على حافة السفينة بتتفرج على البحر. حط الكانزتين وقرب لريما حضنها من ورا وهو بيبوس رقبتها وبيقول: عاجبك البحر؟
ريما بسعادة: تحفة! بحر اليونان ده تحفة بجد، أنا كنت بشوفه في الصور بس متوقعتش أجي هنا فعلاً. لفها ليه وبص لعينيها وقال: مبسوطة، ولا خايفة ومفتقدة أهلك؟ حاوطت رقبته وقالت: مبسوطة طبعًا، أنا متوقعتش لما أقولك نيجي هنا تجيبنا بجد. إكس وهو بيمسك دقنها وبيخليها تبصله: شاوري على أي حاجة نفسك فيها هحققها لك، لو عاوزاني أرمي نفسي في البحر على رأي السقا هرمي نفسي. ريما بضحكة: لا طبعًا، عاوزاك تفضل جنبي وبس.
شغل إكس أغنية على مكبر الصوت في السفينة. (put your head on my shoulders) مسك إيديها وفضل يبوس فيها وهو بيقول: هجبلك خدامين يعملوا كل حاجات البيت، بس الأكل عاوزك إنتي تعمليه، هو آه هيجيبلي السكر عشان من إيدك، بس مش عاوز أكل من إيد حد غيرك. ريما بغيرة: خدامين ستات؟ إكس بإبتسامة بينت غمازته: أمال رجالة؟ ريما بلوية بوز: لا شكرًا، هنضف أنا بنفسي.
إكس: كان شغال معايا بنات كتير أوي، مكنتش ببص لواحدة منهم، أنا مش راجل عينه فارغة، أنا عيني مليانة بيكي إنتي بس.. عشان مختلفة. *بيبوس رقبتها*. بتبعد ريما وتقوله: توعدني تفضل تحبني على طول؟ إكس: على حسب. حطت إيديها في وسطها وهي بتقول: إيه على حسب دي بقى. إكس: لو مخلفناش بنت، أكيد هفضل أحبك إنتي لوحدك. حضنته هي، فـ رفعها وفضل يلف بيها كذا مرة ♡.
مرت الأيام ورجع إكس وكينان من شهر العسل بتاعهم، وبدأت شراكة الشغل بين بدر وكينان وإكس عشان يقدر بدر وكينان يستخدموا فلوسهم الكتيرة. ومرت سنين.. شغلهم كبر وإسمهم بقى متصدر قايمة رجال الأعمال الناجحين على مستوى بلاد كتير غير مصر. في الأثاث العصري. بدر كان قاعد في مكتبه الواسع في شغله، وكام خصلة بيضا قليلين ظاهرين في راسه. رفع تليفونه وبدأ يتصل برقم. *في فيلا بدر الكابر / أوضة سيليا*
سيليا كانت بتاخد شاور في حمام أوضتها وفونها كان بيرن. دخلت سيا الأوضة كانت عاوزة سيليا، لقت فونها بيرن. نغمة فونها: (he love me he give me all his money my sugar daddy) خرجت سيليا وهي بتنشف شعرها بالفوطة وبتقول: إيه ده، بابي بيرن عليا؟ سيا بترمش بعينها بضيق وبتقول: إيه الأغنية الزفت اللي إنتي حطاها لما أبوكي يرن عليكي دي؟ سيليا بدلع: my sugar daddy. سيا بقرف: لا، ما أسألكيش عن اسمها، معناها إيه إن شاء الله!
دخل شاب طويل عمره حوالي ١٧ سنة وقال: معناها لو بنت شابة اتجوزت راجل أكبر منها غني بيصرف عليها، فـ بتسميه شوجر دادي، زي ما الاخت مسميه البوب كده. سيا بصدمة: ده بجد يا كادر؟ سيليا بدفاع وقمص: لا طبعًا يا مامي، إيه ده! أنا بحب بدوري عشان حرفيًا بيجبلي كل حاجة بطلبها، عمره ما رفضلي طلب. سيا بتربع إيديها: مبدئيًا، تقولي له بابي زي ما بتقولي لي يا مامي، بدوري دي أنا بس اللي أقولهاله. سيليا بدلع: بس هو بيحبها مني أوي.
كادر بيتريق عليها: سيبك منها يا سوسو، دي بت مايصة. سيا بتبريقة: كادر! إيه سوسو اللي بتقولها لي دي! وإيه بوب اللي بتقولها لأبوك! كادر وهو بيفرد ظهره على سرير سيليا: بصوا يا جماعة، مش لايق عليكم جو بابي ومامي، إنتوا أصلاً شكلكم هربانين من فيلم فان باير وجايين علينا. سيليا بضحك: أيوه بالظبط، بدوري كل ما صحباتي في الأمريكان سكول يشوفوه يقولولي إني كدابة، مش مصدقين إنه بابي!
راجل شيك وغني ورياضي وطويل القامة، عشان كده مسمياه ماي شوجر دادي. سيا بتأفف: برضو هتقول بدوري، كادر اتأكدت إن أخوك الصغير نام؟ كادر بضيق: ما عندك بنتك هي أولى تهتم بالطفل ده! أيوه يا ماما اتأكدت. سيا وهي بتسند على الباب: إنتي يا هانم نشفي شعرك وإلبسي حاجة محترمة، بلاش لبس الخواجات بتاعك ده قدام أبوكي، البسي حاجة عدلة عشان عمك كينان وعمك قاسم هيتغدوا معانا، وإنت يا كادر مش هوصيك يا ماما، متزعلش ميرا بنت عمك كينان.
كادر بملل: بت مملة وبتقعد على حجري وتتفرج معايا على الفون، معرفش لازقالي ليه. سيليا بملل: ممكن تتناقشوا برا بليز عشان أغير هدومي؟ سيا بنظرة عتاب: حقك، ماهو طالما مدلعك كده يبقى اطردي أمك عادي. خرجوا من الأوضة لقوا بدر في وشهم. سيا بسعادة وهي بتحضنه: خلصت شغل بدري يا حبيبي. بدر بقلق: أه يا حبيبي، هي سيليا كويسة! مبتردش على الفون! سيا بضحكة: إنت سبت الشغل عشان قلقان عليها؟ كانت بتاخد شاور بس. كادر بتحية: هيي بوب.
بدر بيحضنه: إيه يا وحش عامل إيه؟ كادر بقمص: ما إنت لو مهتم كنت عرفت. بدر بضحكة: يا ولااا. كادر: ما إنت مهتم بسيليا ومش معبرنا يا عم. بدر: كلكم حبايبي والله، وحتى قادر اللي لسه مولود ده. خرجت سيليا من أوضتها وأول ما شافت بدر نطت عليه وحضنته: بدورررييي. حضنها بدر ورفعها من الأرض وهو بيقول: روح بدوري وقلبه وعيونه كمان، وحشتيني. سيليا وهي حضناه وساندة راسها عند رقبته: وإنت كمان أوي. سيا مربعة
إيديها وبتبصلهم وبتقول: أنا لو جايبة لنفسي ضرة مش هيحصل. بدر وهو بينزل سيليا وبيقرب لسيا وبيقول: فاكرة في شقتنا القديمة قولتلك إيه؟ لو أطول أجيب منك عشر عيال هعمل كده، مبشبعش منك.. وعشان هما عيالك متستغربيش إني بحبهم أوي كده، فهمتيني يا عسلية؟ سيا بكسوف: فهمتك يا بدوري. الباب بتاع الفيلا جرسه ضرب. وصل كينان وإكس وريما ومادلين. نزلوا يستقبلوهم، فـ دخلوا ولدين صغيرين وبنت. ودخلت ريما وهي بطنها متفوخة وساندة على إكس.
إكس بهزار: بدر بيه اللي سابلنا الشغل وروح بدري. كينان بضحك: يا زعييييم، وحشتني يا زعيم. بدر: وحشتك إيه يابني ما أنا معاكم من الصبح، قلقت بس على سيليا وجيت اتطمن عليها. كينان بهزار مع سيليا: يعني كان لازم يعني أكون عمك؟ كده تفوتني الحلاوة دي كلها، كان زماني متجوز على طنطك مادلين. *بيغمز لسيليا بهزار*. مادلين وهي بتقعد وبتحط شنطتها: خديه يا سيليا، بتاع المقالب ده اللي هيجيبلي جلطة.
دخلت ميرا بنت كينان وقعدت جمب مامتها. نزل كادر وأول ما شافها قال بوش متعصب: فرحانة بفخادك يعني ولا إيه مش فاهم؟ بدر بعصبية: كادر! مالك في إيه! مادلين بتبرير: ده شورت بس عشان الصيف بس. كادر بعصبية: ماشي صيف على عيني وعلى راسي، بس هي ١٤ سنة مش صغيرة عشان لحمها يبان كده. كينان بيدخن وبعدين قال: عندك حق، أنا فعلاً مكانش ينفع أنزل ميرا كده.
ميرا بلوية بوز: هو بس عشان أنا اللي لابسة الشورت فـ مش عاجبه، لو حد تاني كان قال عادي. كادر بيبصلها وبيقول: لا مش هقول عادي، أنا خايف عليكي يا متخلفة! بصت سيا بضحكة لبدر وكينان. راحت مادلين غمزتلهم وقالت: عندنا زعيم على صغير بيغير أهو. كادر بلجلجة: ب، بغير! ابن كينان ميل على بطن ريما فـ اتوجعت، فـ قالها: هو هيخرج من هنا إمتى؟ رفعت ريما إيديها للسما كأنها بتقول: قول يا رب.
إكس بيهزر معاه وبيقول: مش هيخرج، هي بلعته كانت جعانة فـ أكلته. الولد اتفزع، فـ خبطت ريما إكس وقالتله: إخص عليك يا حبيبي خضيته. فتح بدر التيليفزيون الكبير على الأخبار وجه الخبر ده: إفتتاح الفرع الجديد من أثاث أصحاب الظلال السوداء في مرسى مطروح. كينان بضحك: قصده عصابة أصحاب الظلال السوداء. سيا بضحك من غير حاجة: هههه عشان إنتوا ٣ عصابة يعني هههه. ميل بدر على كينان وقال: مش ناويين تقولوا لمراتاتكم على ماضيكم؟
كينان بص لبدر وقال: مينفعش أقولها، ده شيء هيخرب بيتي.. ورأيي طالما تبنا وانصلح حالنا ندفن الماضي باللي فات، إكس كمان محكاش لريما على فكرة، خلينا كويسين بقى. سيليا وهي بتميل على بدر: بدوري هو حرف الـ S على ضهرك ده أنا صح؟ سيا بغيظ: لا ده حرفي أنا، عملته من قبل ما تتولدي أصلاً. ضحك بدر وقال: بصراحة ده حرف مامي يا سيليا. جرس الباب ضرب فـ فتحت الشغالة. بدر وهو بيوقف: حمد الله على سلامتك يا حج. سيليا بسعادة: جدووو.
أبو بدر بعجز وتعب: حبيبة جدو، السلام عليكم يا جماعة. كلهم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. سيا بفرحة: طيب بما إننا اكتملنا، هنخلي سيليا حبيبة مامي تاخد لنا سيلفي حلو كده. مسكت سيا ستاند السيلفي وثبتت الفون عليه وهي بتقول: إضحكوا يا جماعة يلااا. 1 2 3 تك...
(الصورة كانت مثالية.. الصورة كانت حلوة، عشان الأشخاص اللي فيها تابوا.. سكة الحب غيرتهم، عشان كده الحب أفسد المنطق والعيلة أصلحت النفس.. والباقي من العمر تعويض عن كل المر اللي شافوه، أدفى مكان وهما جمب بعض)
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!