أشقاؤها _الثمانية _بلوتي الفصل السادس و الستون _الأخير عثمـان إيده على خده _" حقـه شمتان فيا بدل ما أخلف سنـدي خلفت مـراد صغير .." مـراد برفعـة حاجب _" تحمد ربنـا ليل نهـار لو ابنك طلع بجمالي و خفة دمي أحسن ما يبقى شبهك ( شاله بيلعب معـاه ) مش كـده يا حبيب خالو .. " سلطـان شـدها لحضنه ، بيمـسح على شعـرها _" هنبدا نغـير من يحيي ده ولا إيه أخدك مننـا .. " نيـاط ضحكت
_" لا محدش هياخدنـي من حد ، بحبكـو كلكو يا بابا سلطـان ، هي فين هاجر مجبتهاش معـاك ليه ، و قلتلي أول ما ترجع هتقلي على السبب اللي خلاك تمـشي .. " سلطـان ضحك _" مستحيل تنسـي .. " نيـاط مطت شفايفـها _" هنسى زاي أسال عن السبب اللي خلاك تبعـد عني .. "
شرح لهـا زاي خطط يمشي لغـير مدينة عشان يحقق حلم أبوه اللي مقـدرش يحققه بسبب موت أمهـم ، فاضطر هـو ياخد باله منهـم و يلغي كـل خططه ، سلطـان قرر يحقق حلم أبـوه عشان كـده اضطر يمشي .. سلطـان باس راسـها _" بتعيطي لـيه دلوقتي يا نيـاط خلاص انا رجعت و الشغل هنـاك ماشي كويس و قريب ورشة بابا هتبقى من أشهر الورشات في البلد .. " نيـاط _" انت ديما بتعـمل كـل حاجة و بتضحي عشانا عمـرك ما عملت حاجة عشانك .. " سلطان ابتسم
_" غلطـانة ، عملت كده عشاني ، فرحتي اشوفكو مبسوطين الشغل ده شغلنا كلنـا ، حتى انت قريب هتشتغـلي معايا في الورشة .. " نيـاط بوزت _" طب لـيه مقلتش من الاول رايح لـيه .. " سلطـان _" خفت المـوضوع مينجحش و تزعـلو .. " عثمـان كشـر _" شوف واخد مامتك فحضنه زاي ما تعـيط خليه يسيبها ، حلال عليه و حرام علينـا يا أستاذ يحيـى و لا قلت خليك عندك ههرب بمـراتي .. "
خطفـها من وسطهـم و لـسا هيطلعـها فوق يحيى عـيط بصوته كله خلاها ترجع من نـص الطريق تشيله ، عـلى طول مصر يبعـدهم عن بعض حتى بعـدما السنين مرو .. نيـاط بتبعد ذراعاته اللي مـش سايبينها تتحرك لا يمـين لا شمال بدلع _" خلاص بقا يا عثمـان سبني أقوم بص الساعة بقـت قد إيه و عندنـا عزومة .. " عثمـان رجع شعرها لـورا _" عـزومة إيه بس ، بتكبري بتحلوي و معرفش ناويالي على إيه ، الجنـان و جننتيني .. " نيـاط ضحكت _" أجننك زيـادة .. "
عثمـان قرب منها _" متضحكيش أحسن ما العـزومة تتلغـى ، انا مش عازم حد انـا عايز مراتي يا نـاس من لما بقيتي تهـتمي بالبيت مبقتش بشوفك خالص .. " نيـاط بتلعب في شعره و وشه بصوابعها مطت شفايفـها _" مين بيتلكم واحد بيدفن نفسه في الشغل مش بشـوفه غـير بليل شوف نفسك الاول و بعـدين اعترض .. " عثمـان _" أنا مفضيلك نفـسي اليوم .. " " مــــــــــامـــــــــا "
الباب اتفـتح فجاة ، هي بسـرعة بعدت عن عثمـان خلته يوقع على وشه و يحيى اللي دخل جري قعـد في حضنـها حضنها بيبوس في خدودها .. يحيـى بطفولية _" صباح الخير يا مـامي .. " نيـاط بتبوس خدوده _" صبـاح الخير يا روح مامـي .. " عثمـان خد نفـس بغيظ _" كم مرة قلتلك ، خبط على الباب قبل ما تفتحه يا يحيى عيب يا بابا ميصحش كـده .. " يحيى مط شفايفه ، نفـس حركات نيـاط
_" بص السـاعة قد إيه تسـعة و نص ، دوري بيبدأ السـاعة تسعة الصبح و مني لـيك عشان بابا و بحبك سبتهالك نص ساعة هدية .. " عثمـان مبرق _" سبتهـالي نص ساعة هدية .. " يحيى هـز دماغه ببـراءة _" لـو مش عاجبك يا بابا ممكن آخدها انـا بليل تنام جنبي و انت تاخدها الصبح .. " عثمـان شده من حضنـها بيدغدغه و بيهدده ياكل بطنه _" تعالى لي هنـا أوريك زاي هتاخد مـني مراتي تنـام جنبك بالليل يا شبـر و نص .. " يحيى بيضحك
_" خلاص يا بابا خلاص .. " عثمـان مـش راضي يسيبه مكـمل دغدغة فيه _" انـا هوريكي يا نسخة مـراد يا مفسد متعة أبوك .. " يحيى _" ماما الحقـيني .. ماما .. " اكتشفو انها استغلت مشاكـساتهم مـع بعـض و هـربت و هي بتسمع من جوا الحمام مناقشات عثمـان ، حاطط عقله بعـقل ابنه الصغـير مبيبطلوش خناق .. نيـاط من جوا الحمام _" يحيى يا ماما بلاش تزعـل ابوك و انت يا عثمان سيب ابنك على راحته .. " الإثنين بصو لبعض نطقو مـره وحده
_" حاضر .. " من دون ما تشوفهم كانت متاكده انهم واقفـين ورا باب الحمام كل واحد بيبص للثـاني بطرف عينه و لافف وشـه النـاحية الثـانية هي ضحكت على منظرهـم اللي ترسم في خيالـها هما بـرا بيستعجلوها تطلع .. واقفة قدام المـرايا مبتسمة ، قربت وشـها جامد من المـراية .. الحمد لله ، لسا مفـيش تجاعيد في وشـي صح ، حلوه زيما عثمـان بيقول ..
صح بقيت مسـؤولة في الست سنين اللي مـرو و تعلمت آخد بـالي من يحيى بس شخصيتي لسا زيما هي ، بيعيط لاتفه سبب، بعـاند يمكـن أكثر من يحيى .. الواحد بيتغير من الصعوبات اللي بيعيشها المواقف الوحشة ، الثقل اللي بيتـرمي عليه بس أنا معشتش اي صعـوبات نيـاط اللي عمرها عشرين سنة نفسها نيـاط اللي عندها ستة و عشرين سنة انا نفسها متغيرتش .. ............ يحيى واقف قدام مامته بيداريها
_" وسع كده يا خالو ديه ماما مش سلمت عليها يبقى خلاص .. " مـراد مكـشر _" لا يا صغنن مسلمتش ، وسع كـده خليني أشوف أختي براحتي .. " يحيى إيده على خصره _" لا ماما بتاعـتي .. " مـروى ضحكت _" مـراد الكبير و صغير بيعـاندو بعض .. " مـراد شاله من هـدومه خلى رضوان يمسكه عشان يعرف يحضن اخته براحته و قعد يغـيضه و كان شوية و هيعيط لولا سلطـان لي دخل ضرب رضوان على قفـاه _" سيب ابن اختـي في حاله ، قبل ما أوريك تستقـوي عليه زاي .. "
يحيى بعدما رضوان نزلـه _" خفت صح يا خالو ، رضوان عشان انت خالو سلطـان حبيبي هسييك تحضنـها مرتين .. " سلطـان ضحك _" مـرتين دول كثير اوي كـثر خيرك .. " نيـاط سلمت على سلطـان اخوتـها كلهم رغم أنها بتشوف أغلبهم بيجيو يشـوفوها في اليوم مرة رغـم انه أغلبهم اتجوزو و بقـو آباء بس بتفضل هي أول بناتهم و كل شهـر بيعملو عـزومة في بنت حد منهم و المرة ديه عند نيـاط .. يحيـى بيشد فستان نيـاط
_" ماما ممكـن أطلع بـرا على الجنينة ألعب مع ياسمين ، و عمـر و علي و صفـوان .. " نيـاط كانت لسا هتشيله وقفـها _" في إيـه يا ماما .. " يحيى بهمـس _" متشيلينيش عشـان انا بقيت كـبير راجل صح يلا متتعبيش نفـسك و متسمحيش لبابا ياخد دوري ولا حتى خالو سلطان .. " كلهـم كاتمين ضحكتهم بعدما سمعـو اللي تقـال ضحكو .. عثمـان لف ذراعاته حوالين نيـاط خضها
_" كنت جايب الطلبات اللي وصيتينـي عليها لقـيت يحيى بيلعب برا قلت استغـل الفرصة و قرب منك .. " نيـاط ابتسمت _" مبتفوتش الفـرص .. " عثمـان بوز _" اللي مراته قمـر و عندها ثمن و اخوات بيبعـدوني عنها اكيد هيستغل الفـرص و دلوقتي بقـو ثمن اخوات و يحيى لي قد الفولة بيبعدك عني و بلواتي بقـو تسعة .. " نيـاط ضحكت _" متبالـغش .. " يحيـى واقف عند باب المطبخ مكشر _" انا كـان قلبي حاسسني يا بابا .. " نيـاط ضحكت
_" بلوتـك التاسعـة الصغنـونة عندها مستشعـرات قوية .. " يحيـى بيتكلم و عثمـان بيردد وراه فـي نفـس الوقت _" وقـتك بيبدأ من الساعة تسعة بالليل للساعة تسعـة الصبح إنما دلوقتي هو دوري يا بابا حبيبـي .. " مـراد من ورا البـاب _" ايوه كده متتنـازلش عن حقك .. " عثمـان إيده على خده _" يا رب صبرنـي على بلواتـي .. " النهـاية ..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!