الفصل 20 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل العشرون 20 - بقلم إليا

المشاهدات
22
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

"هي ديه العروسة؟ ليه مزعلين البنوتة الحلوة؟ سايبنها تعيط بالشكل ده، لا مينفعش. قولي لطنط مروى مالك؟ هو الولد ده اللي مزعلك؟ الست اللي اسمها مروى قعدت جنبها، حضنتها بتهدي من عياطها بالطبطبة على ضهرها وراسها. نيـاط بدورها ارتاحت لها ولحنّية صدرها، وشوي شوي هديت. مروى شدت ودن عمران بتسحبها. "إنت أخوها باين، بس إزاي تسمح لنفسك تزعل القمراية ديه؟ قوليلى الأهبل ده عملك إيه وأنا هأذبه."

عمران لسه مستوعبش وجود الست الغريبة معاهم في الأوضة، فجأة لقى ودنه بتتـشد. "آه يا طنط بالراحة، معملتلهاش حاجة، دنا مظلوم! قلّها." نيـاط سبلت عيونها. "طنط، شدي ودنه التانية برضه لحسن تزعل منك، وزعلها وحش." مروى ابتسمت. "أيوه كده اضحكي خلي الشمس تنور. آسفة دخلت من غير استئذان، سمعت عياطها وأنا راجعة من الحمام وقلبي وجعني عليها."

عمران بيهرش قفاه مش عارف يرد يقول إيه. باين عليها ست طيبة، في نيتها الخير. "عايزاني أمشط شعرها موديل معين ومعرفتش أعمله." مروى بحنية. "طبيعي متعرفش، أنا هعملهولها، ده يومها تدلل على كيفها. وريني الصورة كده." شافتـها. "سهل خالص أعملهولك أنا." هزت راسها بطاعة. لفت مدياها ضهرها، ومكملتش الخمس دقايق كانت مخلصاهولها. نزلتها تحت ع المطبخ على طول اللي اخواتها أغلبهم متجمعين فيه.

رضوان مسك إيدها بيلففها حول نفسها. "طالعة حلوة أوي، أنا بقترح نخبيها، هنطلعهاش لعثمان يشوفها، متفهميش غلط يا طنط، خايف على قلبه." مروى ضحكت. "لا يا بني مش هفهم غلط. أصلاً أنا يعتبر من دلوقتي من طرف العروسة. ديه هتبقى بنتي وهوريها إزاي تعمل قهوة للضيوف، مش كده؟ نيـاط الدنيا مش سايعاها من الفرحة. "أيوه صح، هعمل القهوة امه لعثمان، هتدوخ من حلاوة طعمها (بـطفولية) وهتحبني على طول." مـراد مستغرب. "بس الست مروى هي...

مروى قاطعته، بتشاورلهم يسكتوا. "طنط مروى هي هتساعدك، يلا يا ولاد فضولي المطبخ بسرعة، متترددوش ومتخافوش، مش هاكلها." بصوا لبعض حيرانين، بس احترموا رغبتها خصوصاً بعد أما شافوا الحماس اللي هينط من عيونها. بس قلبهم مطاوعهمش وفضلوا من ورا الباب مراقبينها، أول وآخر مرة دخلت المطبخ وقعت نصه، ولولا لطف ربنا كانت تأذت.

مروى بعد ما ورتها تعمل إيه، وهما قاعدين بيستنوا القهوة تغلي، فعصت خدودها. "طلعت بنوتي شطورة، محتاجة بس توجيهات صغنونة خالص." نيـاط بتوريها مسافة صغيرة بين أصابعها. "خالص خالص قد كده." (نبرة المرح اتقلبت فجأة زعل) . "لو ماما الله يرحمها كانت عايشة... مروى بتسمح على راسها. "لو مامتك الله يرحمها كانت عايزة إيه، مكانتش هتفرح بتكشيرتك ديه. مامتك مش هنا، بس اعتبريني زي مامتك، ينفع؟

نيـاط سمعت صوت غليان القهوة، نطت من محلها، بترفع الكنكة السخنة عن النار، حرقت إيدها وفلتتها. "إيدي... مروى بسرعة سكتت الغاز، مسكت إيد نيـاط بلهفة بتشوف مالها. لقت اخواتها فوق راسها. اتنهدت. "متخافوش، الحمد لله مفـيش حاجة تخوف." زين شد أخته قعدها ع الكرسي مكشر. "إحنا هنستنى يجرالها حاجة؟ زيد صب القهوة في الفناجين، إحنا هنقدمها، ملوش داعي تتعب نفسها."

مروى ضحكت وهي بتعدل شعراتها. "دلوقتي عرفت إخواتك دول مش موافقين ع زواجك ليه، خايفين عليك من النسمة، مدللينها وتعيشوا وتدللوها." القهوة اتقدمت، اتشربت، والأب وابنه العريس بيبحلقوا في بعض مستغربين. عثمان بهمس. "يا حج مصطفى، مراتك بتعمل إيه على الضفة الأخرى جنب عروستي واخواتها؟ هي اتبرت مني ولا إيه؟ ولا تكون ناوية تطفشلي العروسة؟

مصطفى بيهرش في لحيته. "العلم لله، أمك ديه بتفكر في إيه مش قادر عليها غير اللي خلقها. بس البنوتة بسم الله ما شاء الله جميل جمال إنما إيه... عثمان بغيظ. "حج مصطفى، باين زودتها شويتين، هتبقى إنت واخواتها عليا ولا إيه؟ سلطان بيقرب الطبق قدام نيـاط. "كلي دول، إنت مكلتيش من الصبح تقريباً. كده مينفعش يا نيـاط، قلبي، المفروض تاكلي عشان تشربي دواكي."

عثمان بهمس لوالده. "تصدق يا حج لو قلتلك المشهد ده بيعيد نفسه، ده اللي حصل بالظبط لما اتقدمتلها أول مرة." مروى بحنية. "أيوه معاه حق، يلا كلي وإلا هزعل منك." نيـاط زعلانة. "عمو مصطفى، هي طنط مامت عثمان مجتش معاكم ليه؟ مصطفى. "أقولك إيه يا بنتي، طنط مامت عثمان قاعدة جنبك اهي، اسأليها مش معانا ليه؟ نيـاط غصت بالأكل، قعدت تكح لين ما شربوها مية. "هي طنط مروى مامت عثمان...

مروى ضحكت. "كنت امه، بس تصدقي إخواتك معاهم حق، أنا بقترح توافقوا على الخطوبة ونشوف موضوع كتب الكتاب ده بعد خمس ست سنين كده." عثمان. "الله أكبر، بقت أمي واخواتها عليا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...