الفصل 19 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم إليا

المشاهدات
18
كلمة
945
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

سلطان من ورا قلبه بينطق: "ننتقل لصلب الموضوع، قررنا وبالإجماع ندي عثمان فرصة، هي فرصة وحدة مفيش منها اتنين، لو خسرتها انسي تلمح ظلها ولو بالغلط." مراد حشر نفسه مقاطع تحذير سلطان: "بالإجماع؟ بالإجماع دي متشملنيش." زيد رفع ايده فوق مكشر: "مبتشملنيش برضو، عارف محدش بياخد برأينا بحجة إننا مبنفهمش، صغيرين معرفش ازاي بس أنا بقول اهو مش موافق." رضوان رفع ايده فوق هو التاني: "ولا أنا، مش موافق، المرة دي هما على حق." زين ويزن

رفعو ايدهم ونطقو مرة وحدة: "اللي عملناه دليل إننا عمرنا ما وافقنا ولا هنوافق." مروان رفع ايده بغيظ: "وبالإجماع متشملنيش برضو، أخدت قرار من غير ما ترجع لينا وبتسميه قرار بالإجماع، مش فاكر إني وافقت على حاجة زي دي." عمران اتنهد بثقل: "ديما بأيدك فأي قرار بتاخده، بكون واثق مليون في المية إنه لمصلحتها، بس المرة دي، أنا آسف هما معاهم حق." سلطان بتريقة: "غريبة، ولا أنا موافق بس اديته كلمتي، أمال إحنا جبناه هنا ليه؟

علشان ندهس على قلبنا ونلبي رغبة أختنا اللي مبنرفضش ليها طلب." النقاش انتهى غصب عنهم، ليرضوها عطوه موعد ليجي يتقدم بشكل رسمي، وبعد ما اطمن عليها مشي، ساب الثمانية بيتحسروا ويا دوب نفوسهم بتهدى بعد ما مشي. سلطان شالها قعدها على رجله وباس راسها: "إنتي مبسوطة، مش ده اللي كنتي عايزاه، نوافق على زواجك من عثمان، اهو هنديه فرصة." نياط سبلت عيونها: "بس انتوا مش مبسوطين." سلطان حضنها بقوته كلها:

"في حد بينبسط يدي روحه لغيره، مش بنعرف نعيش من غيرك، بيتنا من غير نياط مفيهوش روح ولا ليه طعم خالص." نياط عيونها دمعت بس غلبتها ضحكتها: "سلطان بقا بيقول فيا أشعار." عمران شد خدها بحنية: "على أساس مش ديما بنعبر لك عن حبنا، إنتي عارفة أبسط حاجة في حياتنا متعلقة بيكي، أكلنا، شربنا، مواعيد نومنا، عطلنا كل الحاجات دي بنحسب فيها حساب ليكي لراحتك." مروان بيمسح على راسها:

"إنتي عارفة لما لقيناكي واقعة على الأرض في الأوضة وعلبة الدوا فاضية، قلوبنا وقفت من الخوف عليكي." زين مسك ايدها بين كفوفه: "ومن خوفنا حسبناكي حاولتِ تنتحري، اتخيلي حتى عقلنا مبقاش عارف يفكر صح، بس الدكتور وضح لنا إن التحاليل بتبين ضعفك الجسدي بس بقالك مدة مش بتاكلي." سلطان بيلعب في شعرها: "بتاكلي بس بترجعي تستفرغه على طول." نياط بتمط شفايفها:

"آسفة قلقتكم عليا أوي، راسي وجعني ساعتها، لما قمت أشرب من الدوا اللي عمران جابهولي من يومين لقيته فاضي معرفش ازاي، ودوخت بعدها." رضوان ضرب مراد على قفاه: "قولها ازاي يا ناصح؟ مراد بيبلع ريقه: "أنا اللي فضيته أصل من البداية كنت شاكك إن نياط هتنتحر ففضيته بنية إني أمنعها، قالت هتطلع فوق ومش هنشوف وشها تاني." نياط بدلّع: "فوق على السطح، ومش هتشوفوا وشي، مجرد تعبير مجازي من عصبيتي." زيد بيرقص حواجبه:

"قلت لك بس مصدقتنيش." الموقف اتقلب هزار، وبدل اليوم مر يومين وتلاتة، نياط طلعت من المشفى والحياة لمدة أسبوع رجعت هادية زي ما كانت، بس الهدوء مبيطولش. اليوم موعد جيّة عثمان وأهله، الدنيا مقلوبة بسبب نياط عايزة تظبط كل حاجة في ديكور البيت وبتوصي أخواتها زي ما تكون كده كبرت بين يوم وليلة، متوترة وخايفة. عمران بحنية: "ليه متوترة كده؟ متخافيش إحنا معاكي، أصلاً عثمان اللي المفروض يقلق مش إنتي، هو ما صدق اديناه موعد يجي."

نياط بتدلل: "عثمان مش مشكلتي، أنا خايفة أهله ميحبونيش، هنعمل إيه ساعتها." رضوان بتريقة: "هنعـمل الخير، هنقوم نرقص من الفرحة." زيد بيحاول يخوفها: "مش عثمان وحيد أهله، الحموات اللي بيبقى عندهم ولد واحد بيبقى مدلل أمه، بتعيش عروستها الويل على أساس سرقت ابنها منها." نياط بلعت ريقها: "هو ده بجد؟ مامته مش هتحبني؟ هتعاملني وحش." مروان بيبوس خدها:

"سيبك من الأهبل ده، هو في حد عاقل ميحبش أميرتنا الغالية، الناس على وصول، اطلعي غيري هدومك وعمران هيطلع يعملك شعرك." عملوا اللي عليهم وأكثر، واجبهم كأخواتها الكبار يرفعوا راسها حتى لو بيعلوا كده من ورا قلبهم، الوقت مر، الناس وصلت ونياط فوق في أوضتها عاملة مشكلة. نياط دموعها نازلة على خدها: "إنت عملتلي شعري بطريقة وحشة أوي، مش ده الموديل اللي ورتوهولك." عمران بيمسح دموعها بيهديها:

"خلاص هعيده مرة تانية وهيظبط، متخافيش." نياط بتشهق: "دي عاشر مرة بتعملهالي، وكل مرة بتقول المرة دي هيظبط، خلاص أنا طالعة وحشة، مش هنزل تحت، سيبوني في حالي." عمران بحنية: "شوووت، متعيطيش يا نياط قلبي، خلاص إيه رأيك تفرديه، بيطلع عليكي حلو أوي، بلاها نعمل الموديل الممل ده نفرده؟ نياط زي الطفلة الصغيرة مش راضية تهدى ولا قابلة بأي حل وسط: "لا أنا عايزاه زي اللي في الصورة."

فجأة سمعوا طرقة على الباب، الأوضة اللي في الأصل مفتوحة، بصوا ناحية الباب شافوا ست في الخمسينيات واقفة جنبه، وباين على وشها مزعوجة. "هي دي العروسة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...