مصطفى اتخطف أُنه. "الإسعاف صح؟ هتصل بالإسعاف أقلهم أنا بولد. لا مراتي بتولد. لا لحظة مرات ابني هي اللي بتولد. هتصل بس هو رقم الإسعاف كان إيه. مش فاكر." صويتها علي جامد. اتلبك معرفش يتصرف. افتكر أخواتها ساكنين في البيت اللي مقبلهم. جري شبشب برا البيت بعد ما طلب منها تصبر شوية لبين ما يرجع. بمجرد ما وصل فضل يخبط على الباب لغاية ما تفتح. مصطفى بينهج: "الحق أختك يا زيد بتولد."
زيد ضحك: "نكتة حلوة منك يا حج مصطفى. أختي مين اللي بتولد دي لسه في السابع." مصطفى دفشه ودخل بيزعق في نص صالة: "وسع كده مش وقت هبلك. أنا بقولك أختك بتولد." مراد، رضوان مرة واحدة مبرقين: "نـياط هتولد." مصطفى: "يعني مفيش من أخواتها غيركم في البيت ده. فين أخواتها العاقلين يا رب يوم ما احتاجتهم."
زي الريح مر من جنب مصطفى طيران على البيت اللي موجودة فيه. اطمن بوجود أخواتها جنبها. ولسه هيريح على الكنبة ياخد نفسه. للي راح وشربله كوباية ميه. لق نفسه متشال. زيد شايل إيده ورجله الشمال ومراد اليمين وبيجروا بيه. مصطفى شابك في رقبتهم خايف يوقعوه. بيصوت: "رايحين بيا على فين. هتوقعوني." مراد بينهج: "تولد." زيد: "قصده عند نـياط اللي بتولد."
نزلوا عند الباب بيعدلوا جلابيته. مستنيين منه يفتح لهم الباب وهما ملهوفين على أعصابهم. ولسه بيدور على المفاتيح في جيبه مستعجل. ملقهاش. مصطفى بلهفة: "نسيتها على الطاولة في البيت عندكم." رضوان اتعصب: "بسرعة جيبوا المفتاح." مراد وزيد بدل ما واحد فيهم يجري يجيب المفتاح. رجعوا هما الاتنين شالوه وجريوا بيه ع البيت. وهو قافش فيهم: "سيبوني في حالي. نزلوني."
خدوه جابوا المفتاح ورجعوا فتحوا الباب وطلعوا جري على أوضة نياط. حج مصطفى لسا هيرجع ياخد نفسه بعد كل الجري والبهدلة دي. حاسس قلبه هيوقف. لسا هيقعد. سمع صويت من فوق. رعبه خلاه يطلع جري يلحقهم. مصطفى دخل الأوضة. لقى زيد قافل بوق مراد اللي صوت: "في إيه. نياط مالها؟ رضوان اتنهد: "مالهاش. نايمة. والأهبل فاكرها ماتت. بعيد الشر عليها."
مصطفى برق: "نايمة. أنت أهبل. تلاقي البنت أغمى عليها. بقلك روح البنت كانت بتطلع لما كنت جاي عندكوا. مفـيش وحدة بتولد بتنام." رضوان برفعة حاجب: "إلا إذا مكنتش بتولد." مصطفى: "مكنتش بتولد. أنت فاكرني عيل. أنا متأكد. مفـيش وحدة بتنام مع كمية وجع مش طبيعية." مراد نط من محله: "يعني ممكن تكون نامت بعدما ولدت. هو البيبي فين؟ ممكن يكون واقع في الأوضة صح." زيد ببلاهة. بيطل من تحت السرير: "تصدق صح. خلينا ندور عليه."
وهم بيدوروا على البيبي زي اتنين مجانين. مصطفى ورضوان فاقوا نياط. خلوها تشرب ميه. بيحاولوا يستفسروا منها للي حصل. تلفونها رن وزيد رد. عثمان بمجرد ما الخط اتفتح اتكلم بسرعة: "أبويا اتصل بينا أكتر من عشر مرات. أنت كويسة؟ زيد ضحك: "عثمان ألف مبروك ابنك اتولد. بس لسا بندور عليه. متزحلق في حتة منعرفهاش. تقول مدهون بمكعب زبدة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!