زيد ضحك. "عثمان مبروك ابنك اتولد بس لسا بندور عليه. متزحلق فحته منعرفهاش. تقول مدهون بمكعب زبدة. واضح رخم شبه أبوه." عثمان اتنهد. "بطلو الهزار البايخ ده. ما دام فاضيين لثقل الدم ده يبقى نيـاط كويسة." لسا هياخد نفسه. بعدما اطمن، قلبه اتهز لما سمع عياطها. بمجرد ما رجعلها وعيها وافتكرت الوجع اللي حست بيه وخوفها عيطت بصوتها كله. خوفتهم. عثمان بلهفة. "زيد مالها نيـاط؟ زيد.."
زيد ساب خط التلفون مفتوح. رماه وجري على نيـاط. قعد على ركبته جنب رجلها. "نيـاط موجوعة؟ رضوان بيطبطب على ظهرها. "خلاص إهدي. متخافيش. احنـا جنبك. محصلش حاجة. مراد اتصل بسلطان. خليه يتصل بدكتورتها تيجي." نيـاط بتلف راسها رافضة وبتشهق. "لا مش عايزة. خلاص بطني هترجع توجعني تاني. مش عايزة حس الوجع الشديد ده تاني. مش قادرة." مصطفى بيمسح على راسها. "متخافيش يا بنتي. ان شاء الله خير. مش هيحصل تاني." مراد حط إيده على بطنها.
"هو لسا جوا. واحنا بندور عليه برا. طيب هيطلع متى؟ نيـاط زودت في عياطها. "رضوان.." رضوان ركله برجله وقعه. زعقله. "تعرف تسكت؟ انت بتخوفها زيادة. خليك ساكت. إهدي. خلاص متخافيش يا نيـاط. قلب رضوان. انتي كويسة." الدكتورة جت كشفت عليها في وجود كل إخواتها وعثمان. طمنتهم عليها وأكدت على راحتها ومشيت. نيـاط هادية هدوء طبيعي. حاطة راسها ع صدر سلطان اللي بيلعب في شعرها. عيونها حمرا ومدمعة. عمران باس إيدها. "خوفتينا عليكي."
مروى بحنية. "يا روحي. ماكنش المفروض نطلع ونأمنه عليكي. مصطفى من الأساس مينفعش يتصرف." مصطفى برق. "أنا مبعرفش اتصرف يا مروى. أنا روحي كانت هتطلع في إيد العيال دول." (بيشاور على مراد وزيد اللي بصوا بعيد وكأنه مش قاصدهم) عثمان زعلان من نفسه. حاسس بالذنب ناحيتها. "آسف. مكنش المفروض أسيبك."
قبلما يكمل كلامه، كانت طلعت من حضن سلطان وترمت في حضنه. ابتسم لما استنتج أنها مبقتش زعلانة منه. باس على راسها. اتعدل في جلسته عشان يعرف ياخدها في حضنه كويس. البقية انسحبوا وسابوهم لوحدهم. نيـاط سبلت عيونها. "أنا خايفة الولادة صعبة وبطني هترجع توجعني. مش هقدر." عثمان بيلعب في خدها. "طب نعمل إيه مع الأميرة اللي جوا؟ نلغي تحميلها." نيـاط ضحكت. "مش هينفع." عثمان باس إيدها.
"يا روحي. كنت عايز أصالحك. طلعت أنا وخالتك مروى أجيبلك الفستان اللي نفسك فيه. وفجأة لقيت زيد بيقولي ابنك اتولد." نيـاط ضحكت. "كنت هتعمل إيه بالفستان لو اتولد بجد." عثمان. "فستان إيه بس. فداكي ألف فستان. وريني حلويتي كده إزاي وانتي بعيدة عني." نيـاط بثقل. "حلويت إزاي؟ عثمان لسا بيقرب منها. حد خبط ع الباب. اتنرفز. "إيه يا ناس؟ في إيه يا أعداء الفرحة؟ سيبوني أتهنى بمراتي شوية. يا رب خليهم يرحموني." نيـاط كاتمة الضحكة.
"حبيبي.." عثمان بغيظ. "خليكي هادية. متزوديش اللي عليا. اتفضلوا. باب الأوضة مفتوح." مروى دخلت وراها هاجر. هتموت من الكسوف. "قبل ما تنطق اتأكد الأول مين ع الباب." عثمان قام من مكانه طالع برا الأوضة. "هي ربع ساعة هرجع ألاقيكوا طرتوا من هنا. عايز مراتي." مروى برقت. "شوف الولد مبقاش يستحي." (ضحكت) . "العتب على مين. ع نيـاط اللي جننته." نيـاط بطفولية. "بيحبني." هاجر قعدت جنب نيـاط. فعصت خدودها.
"يا أختي ع الجمال والحلاوة ديه. أنا اللي بنت واقعة في حبك طبيعي. زوجك يتجنن حقه." مروى ضربتها في قفاها. "اطمني عليها بسرعة. خلينا نمشي قبل ما يجي ياكلنا." هاجر ضحكت. "حاضر. بقيتي كويسة يا نيـاط؟ كنت مع بابا وسلطان لما مراد اتصل بسلطان. قلقنا عليكي. معرفش إزاي ساق عربيته عشان يوصل بالسرعة. دوب وصلت وجيت جري أطمن عليكي." مروى ابتسمت. "كنت بتعملي إيه مع سلطان؟ هاجر استحيت.
"مش لوحدنا. بابا كان موجود. كنا بندور على البيت اللي هنسكن فيه. وصعب نلاقي بيت مجهز برا المدينة في الوقت القصير اللي فاضل." نيـاط برقت. "برا المدينة؟ مروى بلعت ريقها. "قومي يا هاجر. الربع ساعة خلصت." نيـاط مكشرة. "لا استني يا خالتو مروى. متحاوليش تغطي ع الموضوع. هتعيشوا برا المدينة إزاي." هاجر اتلبكت. "هو.. هو سلطان مقلكيش.." عثمان كان جاي وسمع اللي اتقال. هاين عليه يلطم. "خلاص خلصتوا؟ زعلتوها ونكدتوا علينا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!