وكل مرة بيصالحها وبتفضل تدلع عليه، فالأصل مش زعلانة بس بتحب اهتمامهم الزايد بيها. مر الامتحان على خير، ده المفروض. بس أول ما داست رجل عثمان البيت شافها منهارة من العياط في حضن مروة. عثمان قعد على ركبته قدامها بلهفة. "إيه مالك؟ مش اتصلت بعد الامتحان قلتيلي إنك حليتي كويس، بتعيطي ليه دلوقتي؟ هي مالها؟ مروة بهداوة بتمسح على راسها. "مش ده سبب عياطها، هي هتشرحلك بعدين بس سايرها." عثمان كشر. "أسـايرها؟
يعني أسيبها تعيط بالشكل من غير ما أحاول أفهم فيها إيه؟ مقدرش. نيـاط بصيلي." (بيحاول يطلع وشها من حضن مروة) مروة. "سيبيها على راحتها، ادخل أنت استحمي وغير هدومك من تعب الشغل. لما ترجع هكون إن شاء الله هديتها. اهدي يا روح خالـتو، خلاص هنلاقي حل." عثمان اتعصب. "حل إيه؟ وإيه اللي أمشي أغير وأستحمى؟ أنا مش متحرك غير لما أعرف فيها إيه." مروة ضحكت. "ربنا يهديك يابني."
عثمان شالها حطها على رجله وهي دخلت راسها في رقبته. مش راضية تبص في وشه. "مالها روح عثمان زعلانة؟ قولتيلي يا أميرة بابا، مامتك مين زعلها؟ نيـاط همست في ودنه. "أنا بقيت وحشة ومنفوخة وملقتش ولا فستان لايق عليا ألبسه في كتب كتاب سلطـان اللي بعد ثلث أسابيع. هعمل إيه؟ عثمان ضحك. "هو ده اللي مزعلك يا روحي؟ طبيعي تتخني لما تكوني حامل." مروة برقت. "يا ريتك ما نطقت." نيـاط شهقت. "يعني أنا تخنت صح؟
سمعتيه يا خالتو بيقول عني تخنت؟ مبقاش عاجبك شكلي وهتخوني صح؟ واضح كل الرجالة شبه بعض." عثمان بيحاول يشرحلها سوء التفاهم، بس سابته وسط الصالة مصدوم. "هو أنا عملت إيه؟ مروة بتريقة. "عشان تاني مرة لما أقولك اطلع استحمي وغير تبقى تسمع الكلمة. في راجل في راسه عقل بيقول لمراته تخنتي؟ أنت أهبل." عثمان. "ما هي فعلاً تخنت وعارفة نفسها تخنت وده طبيعي، بس أنا بحبها كده. كنت هقول بس هي مسابتنيش أكمل." مروة ضحكت. "تكمل؟
أنت أهبل، أنت عكيت أوي وشوف بقى هتصالحها إزاي." عثمان مسح على وشه. "كان لازم تمشوا تدوروا على فستان تلبسه في اليوم النحس ده." طلع على أوضتهم حاول يراضيها، بس مبصتش ناحيته، حتى مبوزة طول الوقت. مر كم يوم وهي على نفس الحالة مخاصماه. صحى من النوم لقاها نايمة على ايده. عثمان ضحك. "أنت زعلانة؟ بس بتنامي على دراعي من غير ما تحسي كل ليلة. طب أراضيكي إزاي؟ أنت السبب يا شقية صح؟ ما تسيبيني أحب فيها وبطلي تبوظي هرموناتها."
نيـاط حطت إيدها على بطنها لما حست بضرب خفيف. وهو بعد عنها بسرعة لما حس إنها فاقت. قعدت. "إيه يا ماما؟ مالك مش من عوايدك الشقاوة الصبح كده." عثمان ماسك ضحكته عن شكلها المنكوش ونبرتها النعسانة وحاول يفتح معاها أي موضوع عشان تتجاوب معاه. عامل نفسه بيدور. "هي فين الكنزة الصوف؟ نيـاط بصتله بطرف عينها. "أصلها تخنت ومبقتش توسع هناك وخالتو مروة نزلتها تحت." عثمان بغيظ. "يادي سيرة التخن."
رجعت تنام تاني مدياه ظهرها. نزل بعد ما غير هدومه وقعد على السفرة حاطط ايده على خده. ومصطفى اللي كان برا المدينة طول الفترة اللي فاتت قعد بيوشوش هو ومروة. فجأة برق ولف لعثمان. مصطفى. "أنت قولتلها تخينة؟ أنت عبيط يبني." عثمان اتنهد. "أيوه عبيط ومبفهمش. شوفولي حل بقى، بقيت أسألها عن أي حاجة تقولي أصلها تخنت. مش أنتوا أهلي؟ لا قولولي حل قبل ما أتجنن." مصطفى ضحك. "حبيبي يبني صعبت عليا." عثمان وجه كلامه لمروة بيغيظ أبوه.
"بقول لو ممكن تطلعي تنامي جنب نيـاط كم يوم تاخدي بالك منها وأنا هنام لوحدي في أوضة تانية." مصطفى اتلبك. "ابنك هيتجنن؟ أنا بقول ارحميه ولقيله أي حل من حلولك العبقرية، خليهم يتصالحوا." مروة ضحكت. "حبيبي يبني صعبت عليا. حلك عندي، اديني خمس دقايق ألبس وهوديك عند الحل."
طلعوا من البيت وصوا مصطفى ياخد باله من نيـاط وأكدوا له إنهم راجعين بسرعة، بس بقالهم أكتر من ساعتين برا ولسه مرجعوش. ونيـاط طول الفترة قاعدة على السرير بتكلم نفسها وبتشتكي للي في بطنها. نيـاط فجأة حست بوجع جامد. بتحاول تاخد نفسها. "خلاص خلاص هسكت صدعتك، عارفة بس اهدى خلاص."
الوجع زاد عليها جامد ومقدرتش تستحمله. حاولت توصل للتليفون تتصل بـمرة. كانت حاسة بنفسها بيروح. مش قادرة تنـدهلها. وأول ما مسكت تليفون وقع. معرفتش تنزل تجيبه. سندت على الحيطة وطلعت من الأوضة. نيـاط وقعت في نص الطريق. مبقتش قادرة تستحمل الوجع اللي بيزيد. بتعيط وبتنهج. "آه." مصطفى طلع من الأوضة على صوت الدوشة. لقاها قاعدة على ركبها منهارة. جري عليها. "نيـاط! مالك يا بنتي؟ إيه اللي حصلك؟ وقعتي؟ نيـاط شدت على ذراعه.
"بطني. بطني بتتقطع هموت." مصطفى سندها رجعها الأوضة قعدها على السرير. شايفها بتصوت موجوعة مش عارف يعملها إيه. اتلبك رايح جاي قدامها. "ليه بيحصل كده دلوقتي؟ أنت في السابع معقول هتولدي؟ نيـاط عياطها زاد. "لا. لا مش هولد دلوقتي. (بتشهق) عثمان خليه يجي." مصطفى بلهفة. "أيوه صح عثمان." (جري جاب تليفونه رن عليه أكتر من مرة هو ومرة محدش منهم رد عليه) نيـاط في خبط جامد في بطنها. هتتجنن.
"الحقوني مبقتش قادرة هموت يا مــــــــامــــــــا." مصطفى اتخطف اونه. "الإسعاف. صح هتصل بالإسعاف. أقولهم أنا بولد؟ لا مراتي بتولد؟ لا لحظة مرات ابني هي اللي بتولد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!