الفصل 48 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم إليا

المشاهدات
20
كلمة
835
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

مهتمتش لتحذيرهم فردت ذراعاتها عشان تترمي في حضن مراد للي مكشر، باين عليه متعصب. كان ناوي يبعدها عنه من غير ما يقصد، دفشها جامد بس قبل ما توقع، رد فعل سريع من ذراعه قدر يرجع يوازنها. مراد اتلبك، وشه اتخطف لونه شوية. بس وكانت هتحصل كارثة بسببه. "نيـاط! نيـاط! أنا آسف، مكنش قصدي. إنتِ كويسة؟ موجوعة؟ عثمان زي البقية مصدوم، وبصعوبة استوعب للي حصل. جري عليها يطمن. حاوط وشها بين كفوفه. "نيـاط! إنتِ كويسة؟ بصيلي. حاسة بإيه؟

نيـاط حاطة إيدها ع بطنها، لسه مستوعبتش للي كان هيحصل، وبصعوبة ردت عليه. بتاخد نفسها بالراحة. "متخافش أنا كويسة، محصلش حـ…" سلطان قاطعها بلكمة ع فك مراد. مش شايف قدامه، كل الخوف اتحول لعصبية. "إنتِ اتهبلت؟ حصل إيه لدماغك ديه؟ إنتِ مستوعبة للي عملتيه؟ مراد وطى راسه، مش لاقي كلمة يدافع بيها عن نفسه. بيلومها وداري إنه غلطان. "أنا آسف…" سلطان علا صوته. "لو كان حصلها حاجة، هيفيدنا بإيه أسفك ده؟

كلهم اتلموا حوالين نيـاط، ومحدش حاول يدخل ما بينهم. شايفين للي سلطان عمله صح. قعدوها ع الكرسي وشربوها ميه، وفضلوا بالدور يسألوها إذا حاسة بوجع، زهقوها. كل ما بتحاول تقوم هما بيقعدوها. نيـاط بلهفة. "بس بقى خلو سلطان يبطل يهزق لمراد، مكنش قصده. سلطان…" سلطان زعقلها، خلا جسمها يترعش. "اسكتي! مسمعش صوتك، متحاوليش تدافعـي عنه." نيـاط بنرفزة. قامت مسكت مراد من إيده، وهو ماشي وراها ع فوق.

"متزعقلوش، ملكش دعـوه بيه، ده أخويا." مشيت رافضة تسمع أي كلمة. دخلت هي ومراد ع أوضته. قعدت على سريره من غير ما تنطق، وكل مرة بتبصله بطرف عينها، قالبه وشها الناحية الثانية. مراد اتنهد. حط صوابع تحت ذقنها لف وشها. "آسف يا نيـاط. قلب مراد، إنتِ عارفه غالية عندي قد إيه؟ نيـاط بوزت. "غالية أوي واضح. إنتِ اتغيرت، مبقتش زي الأول. مراد للي أعرفه مكنش على طول مكشر وماشي يعمل مشكلة من أي حاجة." مراد بزعل.

"اتغيرت عشان إنتِ اتغيرتي، وكل للي في البيت ده اتغير من لما مشيتي. بقوا مملين أوي. مفيش حد أحكي له تفاهتي للي كنتِ بتسمعيها، وحتى نكتي البايخة للي محدش غيرك بيضحك عليها." نيـاط كشرت. "بس أنا بقالي أكثر من شهر. قاعدة فالبيت هنا معاكو ولا عبرتني." مراد هز كتفه. "مكنش ينفع أتعود على وجودك وأنا عارف إنك هتمشي تاني." نيـاط وقفت حاطة إيدها على خصرها. "مراد! إنتِ أكيد اتجننت؟ همشي فين؟ ع البيت للي بينه وبين البيت ده مترين؟

ولو حد زعلك، تيجي تشتكي لي منه وأخاصمه على طول. زي زمان عشان خاطر أخويا العسل." مراد بحنية بيمسح على خدها. "أحيانا بفكر بغباء، صح؟ بسبب حبي ليكي وبحاول أفرض رأيي عليكي. وزي الهبلة بتوافقي عشان مزعلش." نيـاط شهقت بطفولية. "يعني أنا هبلة؟ أبشرك عندي امتحانين بعد بكرا، وعقابا ليك هتذاكر لي. أصلا مبفهمش أي حاجة من شرح البقية." مراد برق.

"أذاكرك عشان لما تسقطي، يقوم سلطان يعلقني ع أساس أنا الغلطان. لا شكرا. هو أصلا كان لولا لطف ربنا هيموتني اليوم. بص خدي بيوجعني." نياط باست خده فالمكان للي شاور عليه. سبلت عيونها. "كده مبقاش يوجعك، صح؟ مراد ابتسم. "صح." أول ما فتحت باب الأوضة، كانوا كلهم هيوقعوا بعدما كانوا حاطين وذانهم على الباب بيتسمعوا. سلطان قام واتنحنح بيحاول يرجع هيبته، ولسه بيحاول يكلمها ويبررلها تصرفه، لقىها متجاهلته نازلة تحت.

سلطان برفة حاجب. "هي كده زعلانه مني، صح؟ عثمان. "مفيش واحد في المية شك في الموضوع ده." لحقوها يشوفاها بتعمل إيه، لقوها بتلم ورقها. القلم واللابتوب، وناوية تشيلهم. بس مروان شالهم ولحقها ع الأوضة، عطاهم لمراد ومشي. قعدت بيذاكر لها، مجنناه ومطلعتش من أوضته غير صباح يوم الامتحان، حتى الأكل أكلوه سوا في الأوضة. عثمان أجا من بيته لقاهم لابسين متشيكين قاعدين في الصالة مستنيين.

"متقولوش هتشرفوني كلكم وأنا بوصلها على الجامعة زي الموكب." زيد ضحك. "حبيت الكلمة. أيوه يا خويا هنمشي معاها، ولو مش عاجبك خليك إنت هنا." عثمان بمجرد ما شافها جايه عليهم، قام حضنها. "وحشتيني أوي." نيـاط همست. "حتى إنت…" عثمان رفع صوته متعمد. "ومالك بتقولي إنتِ إنك وحشتيني بهمس كده؟ نيـاط كشرت. "بطل تصرفات العيال ديه." عثمان شدها ناحيته. "إنتِ للي جننتيني." يزن بغيظ.

"ممكن تتلم بقى وتسيب أختي في حالها، متأخرين على الامتحان." سلطان. "خلونا نمشي." نيـاط بوزت. "أنا مخاصماك، إنتِ زعقت لي." وزي كل مرة بيصالحها، وبتفضل تدلع عليه. في الأصل مش زعلانة، بس بتحب اهتمامهم الزايد بيها. مر الامتحان على خير، ده المفروض، بس أول ما داس رجل عثمان البيت، شافها منهارة من العياط في حضن مروة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...