سلطان برق: نعم؟ نياط الموقف مش مستحمل هزار. انت بتهزري؟ مستحيل تكوني عملتي كده. أصلاً مبتعرفيش تسوقي العربية. نياط اتحمست، أصرت تبرز مواهبها في الوقت الغلط: لا بعرف بالمرة. اسألي خالتو مروى. بسوق بالراحة خالص. أحسن من عثمان صحبتي علمتني، لما أنتم مرضيتوش... سلطان قاطعها بزعيقه: نياط! ازاي عملتي كده؟ كنتي بتفكري في إيه بس؟ تصرفاتك دي هتجنني. ولسه بتقلي سواقتي أحسن من عثمان. نياط: متزعقليش. سلطان زعق: متعـيطيش!
هعلقك فاهمة؟ قوليلي انتي فين بالظبط؟ أنا رجلي لسا مدستش برا المدينة وحشرتي نفسك في مصيبة. زعيقه زعلها، هي غلطانة ومعترفة بغلطها، بس مبيهنش عليها زعل أي حد منها، خصوصاً سلطان. سلمت التليفون لمروى لما مقدرتش تستحمل تأنيبه. مروى بمجرد ما حطت التليفون على وذنها سمعته مبطلش تأنيب. مررت التليفون للضابط هو يشرح له. سلطان دخل، اتفاجأ من وجود مروى. وجه حكيه للضابط
من غير ما يبص في وش نياط: حضرتك ممكن تقلي نحل المشكلة دي إزاي بسرعة؟ رضوان دخل من بعده، على طول رايح يطمئن عليها: يا روح رضوان، انتي كويسة؟ حصلك حاجة؟ سلطان بغيظ: أيوة حصل. حصل لدماغها لما خدت عربيتك من قدام البيت من غير ما تقول لحد. نياط وطت راسها بتخبي عيونها اللي تملو دموع. نطقت بصوت مخنوق رداً على سؤال رضوان: متخافش. أنا كويسة. وآسفة أخدت العربية بتاعتك. رضوان همس جنب وذن سلطان: بالراحة عليها مش كده يا سلطان.
اتجاهله وكمل حديثه مع الضابط. وفي لحظة سمعت صوت تعرف صاحبه كويس، بس أتمنت يكون بيتأهألها. بس بمجرد ما رفعت وشها لقيته واقف قدامها بيبصلها بنظرات مبتبشرش بالخير. سبلت عيونها بتحاول تستعطفه. نياط بلعت ريقها: عثمان أنا... عثمان بصلها من فوق لتحت يتأكد إنها كويسة. وحاول يمـسك أعصابه عليها: نياط ممكن منتكلمش دلوقتي. نياط برقت، لقت خلود داخلة وراه: إيه اللي جاب دي هنا؟ جايه تشمتي فينا؟
كله حصل بسببها. لو ملزقتش فيك وانت رايح شغلك مكنش كل ده حصل. الضابط: إيه رأيك يا مدام تقومي تضربيها أحسن! سلطان وعثمان مرة واحدة: خلي كلامك معايا أنا. نياط ببلاهة: بجد يعني مسموح لي أضربها؟ حاضر، للي تشوفه يا حضرة الضابط. وقبل ما يستوعبوا اللي حصل، كانت مسكت خلود مش شعرها. ونسيت إنها حامل. مسبتش حاجة إلا عملتها فيها. مسكتها من كتفها عضتها. خلود بتصوت: الحقوني!
مروى شايفه عثمان وإخواتها بيحاولوا يلحقوا البنت من إيديها قبل ما تموت، وهي مبينة وكأنها بتساعدهم. بس على العكس، هي ماسكة إيادي خلود عشان متأذيهاش: أهدي يا بنتي. هيجرالك حاجة. سلطان مسك إيد الضابط لما حاول يتدخل: متفكرش تقرب منها أو تلمسها. إحنا هنحل الموضوع. عثمان زعق لما لقى الكلام معاها مفيهوش منه فايدة: نياط! نياط بصتله بغضب. وقامت قعدت في الكرسي ودارت
وشها الناحية التانية: أهي سبتهالك. خايف يحصلها حاجة. شفتي يا خالتو مروى؟ خايف عليها. عثمان: أنا آسف بالنيابة عنها. بتأسفلك يا خلود. اعذريها بس الحمل مجننها. نياط: يعني أنا مجنونة؟ خلود: اعذريها. متخافيش. سامحتها. نياط مكشرة: لا كثر خيرك. الضابط: يا مدام حلو مشاكلكم العائلية برة. عثمان تعصب: قلتلك خلي كلامك معايا. مبتفهمش. نياط: حضرتك انت قلتلي قومي اضربيها. أنا سمعت كلامك وعملت اللي عليا.
الضابط برق: أنا قلتلك اضربيها؟ سلطان قبل ما ترد، بصلها بنظرة خلتها تسكت: قلنا بسـرعة الإجراءات عشان نمشي من هنا. رضوان باصص لخلود اللي قاعدة في ركن بعيد بتلم شعرها اللي تبهدل: نياط حرام عليكي. اللي عملتيه في القمر اللي قاعدة هناك. نياط برقت: قمر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!