الفصل 57 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل السابع والخمسون 57 - بقلم إليا

المشاهدات
24
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

نيـاط برقت بصتله مدمعة. "قمر رضوان لو اللي بتقوله ده بهدف تستفزني هزعل منك، هزعل أوي. متقولش عليها قمر، فاهم؟ ولا قول اللي تعوزه، مليش دعوة بيك." رضوان. "نيـاط قلبي، خلاص مش هقول عليها حلوة، رغم إنها حلوة. حاضر، متزعليش." نيـاط. كلامه ضايقها أكتر، بصت بعيد وفضلت ساكتة لفترة. بس بعد ما مبقتش قادرة، شدت كم قميص سلطان اللي قاعد جنبها ونطقت. "عايزة أطلع من هنا." سلطان.

لما لقاها بتشده كان ناوي يتجاهلها كعقاب، بس لما سمع صوتها الهامس المرتعش لف لها على طول. حط زعله على جنب وبلهفة. "مالك؟ عثمان. أول ما لمح القلق في عيون سلطان وحس بيها مش مرتاحة، وقف عند راسها. "إنت كويسة؟ نيـاط. بتعيط من غير صوت. "تخنقت هنا، عايزة أطلع." بطلب منهم، الضابط سمحلها توقع على ورقة قبل ما تطلع، بشرط سلطان يكمل باقي الإجراءات. بمجرد ما طلعت مع زوجها في حتة بعيدة عن ناس، وقفته في نص الطريق. نيـاط. بعياط.

"خلاص مبقتش قادرة أستحمل." عثمان. اتنهد وبيمسح دموعها. "خلاص اهدي، وقوليلي إيه هو اللي مش قادرة تستحمليه؟ بنتي بتلعب كراتيه جوا بطنك وجعاكي؟ خليني آخدك ترتاحي في العربية." نيـاط. هزت دماغها. "مش، مش ده اللي مش قادرة أستحمله، مش قادرة يا عثمان." عثمان. "فهميني إيه اللي مش مستحملاه؟ آه، زعلانة منك مش مستحملاه؟ طبيعي هنزعل ولينا كلام طويل عريض بعد المصيبة اللي عملتيها دي." نيـاط. بتتنطط مكانها. "مش قادرة." عثمان.

"إيه اللي بتعمليه ده؟ متتنططيش." مروى. جاية عليهم جري بعد ما لمحت نيـاط رايحة جاية. عثمان لاحقها يمين شمال، لاحقها مش فاهم مالها. "نيـاط مالك؟ مالها يا عثمان؟ عثمان. معرفش. "مش على بقها غير كلمة مش قادرة أستحمل، مش عارف مالها." مروى. بحنية بتمسح على راسها. "مالك يا بنتي؟

همست في ودنها بتجاوبها على سؤالها، الإجابة مضحكة. حاولت تمسك ضحكتها عشان متحرجهاش بعد ما طلبت من عثمان يفضل واقف مكانه ومشيت مع نيـاط على محل قريب، ووقفت تستناها قدام المحل. مروى. لفت لقت عثمان واقف جنبها. "مش قلتلك خليك هناك مستنينا، لحقتنا ليه؟ عثمان. بيمثل الزعل. "وأنا اللي كنت فاكرها، مش مستحملة زعلي منها، أتاريها عايزة تدخل الحمام." مروى. ضربته على قفاه. "البنت محرجة منك، قلتلك خليك واقف هناك." عثمان.

"كل ما عيني تغفل عنها بتقع في مشاكل. خايف فيوم يحصلها حاجة، هتجننني. إزاي خليتيها تسوق العربية وإنت شايفة وضعها؟ مروى. "كله بسببك. لو مخدتش خلود معاك، مكنش هيحصل كل ده. كنت عارف إنها من الأول غيرانة، قعدت تضغط عليها بالكلام، وادي النتيجة." عثمان. "ومين قالك إني خدتها معايا؟ مروى. برفعة حاجب. "يعني إيه؟ عثمان. ضحك. "قلتلها مينفعش تركب معايا العربية، أخدتلها تاكسي ودليته على العنوان ومشيت." مروى.

"ما دام عملت كده، سايبها بتموت من الغيرة؟ طب والتليفون اللي... قاطعتها رجعت نيـاط متحمسة، شدتها للمحل دخلتها بتستعجلها تمشي معاها. عثمان لاحقهم مش فاهم السبب ورا تصرفاتها، غير لما دخلتهم قسم الأطفال في المحل. نيـاط. عيونها بتلمع. "خالتو بصي، الهدوم دول حلوين إزاي وصغيرين." مروى. ضحكت. "إحنا مش جبنا كتير منهم، بتتفاجئي ليه كل مرة تدخلي فيها محل؟ نيـاط. سبلت عيونها.

"لما بيكونوا متعلقين بيبانوا صغيرين أكتر، ومش هاين عليا أشتريهم كلهم." شالت قطعة جراب. "عثمان بص رجله قد إيه؟ عثمان. ابتسم. "ممكن آكلها في بق واحد." نيـاط. حاوطت بطنها بذراعيها. "لأ، مش هسمحلك تاكل رجله، متقربش." عثمان. شد نفسه ناحيتها همس في ودنها. "أنا ممكن آكلك إنت وهو." رضوان. من وراهم. "إحنا قاعدين بندور عليكوا وإنتوا قاعدين هنا بتتفسحوا." عثمان. لمح بصات سلطان مريحتوش. "أنا لي حاسس إني اتمسكت في جريمة متلبس."

سلطان. مكشر. "خلونا نمشي." مطت نيـاط شفايفها، لحقته مع البقية. وطول ما هما في الطريق، قاعدة في العربية بتفكر هتصالح سلطان إزاي، هترد على أسئلته، وطبعاً هتسمع عتابه. سلطان. بعث نيـاط تدخل البيت الأول. "عثمان، إنت مينفعش تصالحها بالسهولة دي." عثمان. برفعة حاجب. "إنت اللي بتقول الكلام ده؟ سلطان.

"بقول كده لمصلحتها. نيـاط عارفة إننا بنحبها ومش بنقدر على زعلها، وفي نفس الوقت لما تغلط مش هنقدر نقسى عليها، عشان كده أحياناً مبتفكرش مرتين قبل ما تغلط. أكتر حاجة هي بتكرها حد بتحبه يزعل منها." عثمان. كشر. "يعني المفروض أفضل زعلان مصالحهاش عشان تاني مرة متكررش نفس الغلط؟ كده يا خويا، هعاقب نفسي ومش بس هعاقبها هي." سلطان. "تستحمل عشان مصلحتها." عثمان. لف راسه معترض بشدة.

"لأ، مش هقدر. ما هي بتحبك برضو. خليك زعلان منها. إنت عاقبها بنفسك، أنا آخري أزعل منها ساعتين." سلطان. "وأنا آخري يوم." عثمان. برق. "يوم بحاله؟ قلبك قوي." سلطان. طبطب على كتفه. "وإنت هتقوي قلبك؟ هتزعل منها أسبوع." عثمان. ضحك. "بطل هزار، أسبوع إيه بس؟ مش إخواتك سبعة، كل واحد يزعل منها يوم وأهو الأسبوع خلص." سلطان. بصرامة. "عثمان." عثمان. "نلعب حجرة ورقة مقص، الخاسر يزعل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...