عثمان بص له بطرف عينه ونطق: "نلعب حجرة ورقة مقص، الخاسر يزعل، عارفك مبتظلمش حد خليك عادل بيناتنا، عطيني فرصتي." سلطان ضحك: "حجرة ورقة مقص، هي هتديك فرصتك؟ وماله نلعبها بس متجيش تعترض على خسارتك." عثمان وافق بس بعدها لقى نفسه خسران، حاول يزيد من فرصه فوزه، مش متقبل خسارته: "اللعبة ثلث أدوار، مش دور واحد بس." سلطان ضحك: "مش راضي تتقبل خسارتك، أخدت من طباع نياط ولا إيه، هي مبترضاش تخسر في لعبة وبتضيف أدوار من راسها."
عثمان بعد دورين ثانيين وافق سلطان يلعبهم لقى نفسه خسران برضو، أخد الصدمة: "إزاي؟ سلطان داخل على البيت بعدما شم فيه، وقف عند الباب ونطق قبل ما يدخل: "حتى لو زدنا بدل الدورين عشرة هتطلع خسران، بص وراك كده." عثمان بص وراه لقى عربية راكنة مبينة ظهره اللي بيخبي إيده وراه لما كان بيلعب، يعني حركاته كانت مكشوفة: "ده غش، أنت غشيت."
لحقه جري يحاول يخليه يعيد اللعبة بحكم إنه غش بس مرضيش يسمع منه، أكيد مش هيتخلى عن فوزه، حتى لو مزيف، المهم إنه مينفذش حكم الخاسر. داخلين وهما بيتناقشوا لقوا نياط قاعدة مستنية. نياط بصت لصوابعها متوترة، همست: "جهزت نفسي للتهزيق، أكلت وجهزت نفسي، اتفضلوا." سلطان لما لقى عثمان هينطق، سكت ببصة منه بيفكره المفروض يكون زعلان منها وما يخاصمهاش: "مستنيين البقية، مش هنبدأ من غيرهم." نياط بلعت ريقها، مسكت
في إيد مروى وقعدتها جنبها: "خليكي جنبي هنا أحسن ترجعي تلاقيني عظمة من غير لحم، حتى شوفي ببصوا لي ازاي." مردتوش عليها وقعدوا مستنيين جية باقي أخواتها، وفعلاً جيتهم مطولتش، إلا وبدأوا في المحاضرة اللي مبتخلصش، بالدور يتعب واحد يستلم منه الثاني الكلام. نياط مسبلة عيونها: "خلاص والله فهمت، مش هعيدها، مش هسوق عربية تاني."
عمران: "كل مرة بتعملي فيها غلط بترجعي تعيديه بعد يومين من اللحظة اللي قلتي فيها مش هتعيديه، والمرة دي الموضوع كبير مش هنسمحله يتكرر." نياط: "طب أعمل إيه طيب؟ مروان معصب: "مش عارف بتفكري إزاي، مخفتيش حتى لو تعلمتي سواقة من ورانا، مخفتيش تتعبي في الطريق ومتأدرش تتحكمي في العربية، كان حصل إيه؟ مراد بلهفة: "بعيد الشر عليها، متقولش الكلام ده بتخوفها."
نياط عيطت: "مكنش قصدي يحصل كل ده، آسفة أنا مغفلة ومبفهمش وديما بقلقكم عليا." مقدروش يضغطوا عليها أكتر، وكلهم صالحوها ما عدا عثمان اللي من الصبح ماسك نفسه مينطقش من لما شاف دموعها وإخواتها بيعاتبوها، ما صدق متى صالحوها. زين مسح دموعها: "خلاص متعيطيش." نياط سبلت عيونها: "مش زعلانين مني صح؟ سلطان حتى أنت مش زعلان مني." سلطان قعد على ركبته قدامها،
باس إيدها: "مش زعلان منك، سماح المرة دي، مترجعيش تعيدي التصرفات المتهورة دي تاني، اتفقنا؟ عثمان بيهمس: "غدار يا سلطان، مش زعلان بس جايب ناس تزعل بداله." مروى ابتسمت: "هقوم أعمل لكم كباية قهوة." يزن: "طب كنتي سايقة ورايحة على فين؟ صراحة الفضول هيموتني." نياط بصت بطرف عينها لعثمان: "سر." زيد شد خصلة من شعرها بالراحة، زي عوايده: "لا، بقا عندك أسرار يا أصغر أخواتي." نياط صوتت بمبالغة: "شعري، سلطان."
سلطان زعق: "أنا كم مرة قلت لك متلعبش معاها بطريقتك اللي ملهاش لازمة دي، هي آخر مرة فاهم؟ زيد رفع إيديه فوق باستسلام: "فاهم." مروان بص لعثمان بطرف عينه: "سر قلتي؟ واضح الموضوع له علاقة بحد، شامم ريحة مصيبة، بس هنداري شكوكنا لبين ما الحقيقة تبان." عمران: "شايفك مبتنطقش يا عثمان." عثمان شاور على سلطان: "اسأله عن السبب." سلطان غير مجرى الحديث على طول: "إنت من متى بتعرفي تسوقي، تعلمتي من ورانا؟
عثمان استغرب: "ما كنتوش تعرفوا؟ غريب شكلي أول واحد عرف بالموضوع، فأول لقاء لينا دخلت في عربيتي اللي مركونة وهي بتتعلم سواقة من صحبتها." زين برق: "مش بس التعليم، لا وعملتي حادث من ورانا." نياط بصت فوق للسقف بتتهرب: "ده ماضي." مراد بص لعثمان بغيظ: "آه ماضيكي ده اللي صار حاضرك ومستقبلك، عايزين نتعرف عليه، نفسي أفهم إزاي معندناش خبر عن الحادث اللي حصل." نياط بوزت: "لا هتزعلو مني تاني."
زيد: "أيوه عاوزين نعرف، لقيتيه فين ده." عثمان بتريقة: "في كيس شيبسي." نياط استوعبت فجأة غياب واحد من أخواتها: "لحظة فين رضوان، مش كان جاي ورانا." سلطان: "معرفش، يمكن عنده مشوار مهم." نياط برقت: "وخلود مش هنا، رضوان راح من إيدينا، أنا مش موافقة على خلود دي تبقى مرات أخويا، فاهمين." رضوان سمعها وهو داخل من الباب: "ولو أنا موافق؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!