الفصل 42 | من 66 فصل

رواية اشقاؤها الثمانيه بلوتي الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم إليا

المشاهدات
18
كلمة
745
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

سلطان مبقاش قادر يتحمل الضغط اللي عليه، متحكمش بنفسه، ودموعه نزلت. "أنا كان ممكن أخسر أربعة من إخواتي في يوم واحد. انت متخيل؟ اتنين منهم لحد دلوقتي معرفش هيعيشوا ولا لأ. خايف أخسرهم." عثمان بلهفة: "لا متقولش كده، إن شاء الله هيخفوا ويرجعوا زي الأول وأحسن."

سلطان ضايع: "خايف أوي وقلبي هيموتني من الوجع عليهم. بس الفروض أبين هادي عشان أختي اللي منهارة جوه، والبقية اللي مستنيين قدام أوضة العمليات. هطمنهم إزاي وأنا مش مطمن على أي حد فيهم." عثمان: "إن شاء الله كل حاجة هترجع زي ما كانت. ولحد ما نطمن إنهم كويسين، مش هنقول لنياط إنهم في المشفى وكانوا مع عمران في حادث العربية." سلطان بلع ريقه ونطق بوهن: "لو عرفت، قلبها هيوقف. مش هتستحمل يا عثمان." عثمان

وشه بقى أصفر من خوفه: "إحنا مش هنعرفها. إن شاء الله هيخفوا." سلطان، قبل ما ينضم لإخواته قدام باب أوضة العمليات، مسح أي أثر بيدل على فقدان الأمل. وبمجرد ما مراد لمحه، جري حضنه وهو منهار من العياط. مراد: "هما هيبقوا كويسين صح؟ طب ليه مطولين جوه بقالهم ساعات؟ مروان والخنقة باينة في صوته: "كنتوا فين؟ اختفيتوا فجأة."

عثمان اتنهد: "نياط عرفت من والدي بالغلط عن تعب عمران، خافت عليه، تعبت وجبناها على المشفى. متخافوش، بقت كويسة، نايمة دلوقتي." مراد بلهفة: "نياط تعبانة؟ أنا همشي أطمن عليها." سلطان منعه: "مش هينفع. هي متعرفش اللي حصل بالضبط، وانت مش هتعرف تتحكم بمشاعرك قدامها." بعد فترة من الانتظار، وأخيراً الدكاترة طلعوا من أوضتين العمليات، طمنوهم بنجاح العمليتين، بس هيفضلوا في العناية المركزة، ولسه في خطر على حياتهم.

عثمان استأذنهم يطمن على نياط. دخل الأوضة ملقاهاش، حتى مروى مش موجودة. انشغل باله أوي وطلع يدور عليهم في الطرقة، بس ملهمش أثر. عثمان بيتصل على والدته بقاله كتير، قلقته. وأول ما ردت نطـق بلهفة: "انتوا فين؟ نياط كويسة؟ مروى بهمس: "متخافش، إحنا في أوضة عمران." عثمان جري على أوضة عمران، قابل مصطفى قاعد على الكرسي برا. مستناش يوضحله، دخل على طول بهمجية: "نياط." مروى قامت بعد ما كانت قاعدة جنب نياط بتمسح على شعرها،

بتهمس: "بالراحة، هتفوقها. مكنتش عارفة تنام في أوضتها، كل ما تغمض عينها ترجع تصحى. هي أصرت تيجي وتنام جنب عمران، وأنا مقدرتش أعارضها." عثمان باس خدها: "يا روحي، بس هي مش هتبقى مرتاحة في النوم معاه على سرير لشخص واحد. مع الحمل هي مش هتبقى مرتاحة خالص." مروى طبطبت على كتفه: "صدقني، هي مرتاحة هنا أكتر من أي مكان تاني. متخافش، خليك معاها، وأنا هقوم أطمن على الولاد، هما برضو محتاجين للي يقف معاهم."

مشيت وسابته يتأملها، سرحان في ملامحها، والدموع منشفتش على خدها. بعد ما كان صوت ضحكتها من كام ساعة منور وشها، اتصال واحد غير كل حاجة. عثمان، بعد ما الدنيا بقت ليل، قرر يفوقها عشان تاكل. استشار الدكتور الأول، جاب لها أكل، قبل ما يهمس جنب وشها: "نياط قلبي اصحي، نياط." نياط صحت مخضوضة: "في إيه؟ عمران؟

عثمان بحنية: "اهدي، متخافيش، عمران جنبك أهو. صحيتك تاكلي، مأكلتيش حاجة من الصبح، هيغمى عليكي تاني ويتركب لك محاليل. عشان هتسمعي الكلمة وهتاكلي." نياط حطت إيدها على راس عمران: "قلتولي إنه كويس، بس وشه مضروب جامد ورجله مكسورة." عثمان باس راسها: "الزمن هيحل كل حاجة. يلا افتحي بقك، خدي من إيدي اللقمة دي." نياط لفت راسها الناحية التانية: "مليش نفس."

"مفيش حاجة اسمها ماليش نفس." الصوت ضعيف، بس سمعته بوضوح. لفت على طول ناحية عمران، اترمت في حضنه وحضنته جامد، حتى بان على ملامحه إنه اتوجع. عثمان: "بالراحة عليه يا نياط." عمران ابتسم برغم وجعها، همس: "سيبها على راحتها." مكانوش عارفين يخللوها توقف عياط. حتى عثمان حس إن عمران مش مرتاح، وطلع ينده له على دكتور، وسابها لوحدها معاه. دمعتها مبتنشفش، بصت له ومتشبته بيه، خايفة يروح من قدام عينها.

عمران، بعد ما ذاكرته كانت متشوشة، افتكر اللي حصل وكسر الصمت بعد كام دقيقة: "يزن وزيد أخبارهم إيه؟ نياط قلبها دق: "زيد ويزن."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...