تحميل رواية اشلاء انثى بقلم ريناد مصطفى pdf
بقلم ريناد مصطفى
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
ظلت تركض بشدة وهي تحاول الهروب منهم وتخبئ جسدها الشبه عارٍ. حتى وصلت إلى إحدى الفيلات الفخمة. وللحظة، رأت الباب الرئيسي مفتوحاً، فدخلت بسرعة واختبأت خلف إحدى الأشجار. وهي تنظر بترقب لهؤلاء الشباب، تتوقع قدومهم في أي وقت. حتى وقف أمامها شاب طويل القامة، ذو عيون بنية حادة وشعر أسود كثيف، وبيده مسدس. فنظرت إليه برعب وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة وجدت شخصاً ضخماً يأتي من خلفه، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي. فتحت عيونها ببطء شديد، فوجدته يجلس على الكرسي المقابل وأمامه اللاب توب. فنهضت من على الفراش بفزع وتحد...
رواية اشلاء انثى الفصل الأول 1 - بقلم ريناد مصطفى
ظلت تركض بشدة وهي تحاول الهروب منهم وتخبئ جسدها الشبه عارٍ.
حتى وصلت إلى إحدى الفيلات الفخمة.
وللحظة، رأت الباب الرئيسي مفتوحاً، فدخلت بسرعة واختبأت خلف إحدى الأشجار.
وهي تنظر بترقب لهؤلاء الشباب، تتوقع قدومهم في أي وقت.
حتى وقف أمامها شاب طويل القامة، ذو عيون بنية حادة وشعر أسود كثيف، وبيده مسدس.
فنظرت إليه برعب وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة وجدت شخصاً ضخماً يأتي من خلفه، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي.
فتحت عيونها ببطء شديد، فوجدته يجلس على الكرسي المقابل وأمامه اللاب توب.
فنهضت من على الفراش بفزع وتحدثت بخوف مردفة:
"معملتش حاجة والله العظيم."
نظر الشاب إليها بدهشة ثم تحدث بجدية مردفاً:
"أنا مقلتش إنك عملتي حاجة. أهدي. إنتي مين؟ وكنتي مستخبية عندي ليه؟"
الفتاة بتذمر:
"أنا مش حد. أنا اسمي لينا. كان فيه ناس وحشين بيجروا ورايا. هو إنت اسمك إيه؟"
الشاب بضيق:
"اسمي مراد عز الدين. مين بقا الوحشين دول؟ وفين أهلك؟"
لينا ببلاهة:
"أهلي مين؟ مش عارفة. أنا معرفش حاجة."
مراد بضيق:
"إزاي يعني؟ مش إنتي ليكي أهل؟"
لينا:
"معرفش حاجة. أنا معرفش حد. أنا عايزة أغير هدومي عشان وحشة."
نهضت لينا من على الفراش وبدأت في إزالة ملابسها.
فتحدث مراد بحِدة مردفاً:
"استني! إنتي مجنونة؟ إيه اللي بتعمليه ده؟"
لينا بعدم فهم:
"هغير هدومي. هي وحشة."
مراد بحِدة:
"وإنتي عادي تغيري هدومك كده قدامي؟ إنتي شكلك هبلة. أنا هخرج وهخلي حد يبعتلك أي حاجة تلبسيها لحد ما أعرف إنتي مين."
لينا بخوف:
"أنا مبعرفش أغير هدومي لوحدي. خليك معايا. هتجيب مين؟"
مراد بأستغراب:
"هو إنتي فاقدة الذاكرة ولا مجنونة؟ ولا إنتي بتستعبطي؟"
لينا بدموع:
"عيب. متقولش كده على حد. أنا مش مجنونة."
مراد بضيق:
"خلاص. متزعليش. أنا مش عارف أنا إيه اللي طلعلي منين. أنا هخرج وهجيبلك واحدة هتساعدك. متقلقيش."
ألقى مراد كلماته ثم خرج من الغرفة وقام باتصال هاتفي، ثم ذهب إلى إحدى الغرف وطرق الباب.
ففتحت له سيدة عجوز وتحدثت مردفة:
"خير يا بيه؟ اتفضل."
مراد بضيق:
"آسف يا داده وفاء إني صحيتك متأخر كده. شوفي أي هدوم من بتاعة الخدم بس تكون نظيفة. وروحي على أوضة الضيوف هتلاقي واحدة هناك. ساعديها في اللبس وحاولي تعرفي منها أي معلومة."
وفاء بأستغراب:
"حاضر يا ابني. أنا هروح وهخلي حد يحضرلك العشا."
مراد:
"شكراً يا داده. مش عايز أكل. هي ماما نامت ولا مش في البيت؟"
وفاء:
"لا. هي نايمة. لكن آنسة مي مع أستاذ إياد لسه مجوش لحد دلوقتي."
مراد بضيق:
"ماشي. روحي إنتي. وأنا هتصرف."
ذهبت وفاء من أمام مراد، فأخذ هاتفه وقام ببعض الاتصالات ولكن لم يتلق رد.
أما عند وفاء، أخذت الملابس ودخلت إلى الغرفة، فوجدت لينا جالسة على الفراش تحاول أن تبدل ملابسها.
فتقدمت منها وتحدثت بأستغراب مردفة:
"بتعملي إيه يا بنتي؟ استني. أنا هساعدك."
لينا بخوف:
"إنتي مين؟"
وفاء بابتسامة:
"متقلقيش يا حبيبتي. أنا اسمي داده وفاء. هساعدك في اللبس."
اقتربت وفاء منها وساعدتها في تبديل ملابسها، ثم جلست بجانبها وتحدثت مردفة:
"قوليلي بقا يا حبيبتي. إنتي مين؟ أهلك فين؟"
لينا بتذمر:
"يوه! كلكم بتقولوا أهلي دول. وأنا مش عارفة هما مين أصلاً. بس أنا كنت في المستشفى. وعمو اللي هناك قالي أمشي من هنا بسرعة ومتجيش هنا تاني. وخوفني. وأنا مشيت."
وفاء بضيق:
"وهو مين الراجل اللي قالك أمشي ده؟ وبعدين إنتي كنتي في المستشفى ليه؟ كنتي تعبانة؟"
لينا بضيق:
"مش عارفة. معرفش حاجة."
وفاء بابتسامة:
"خلاص يا حبيبتي. نامي وارتاحي دلوقتي. وأنا هقوم أروح أوضتي."
لينا وهي تمسك يديها وتتحدث بخوف:
"لا يا طنط. والنبي. أنا بخاف أنام لوحدي. خليكي هنا."
وفاء بدهشة:
"طيب يا حبيبتي. نامي. وأنا جنبك أهه."
في تمام الساعة الثالثة صباحاً، شعرت لينا بحركة في الغرفة.
ففتحت عيونها ولم تجد وفاء، ووجدت شاباً يدخل إلى الغرفة ويضيء النور.
وعندما وجدها صرخ بشدة وتحدث بحِدة مردفاً:
"إنتي مين؟ وإيه اللي جابك هنا؟"
لينا ببكاء:
"ابعد عني. إنت مين؟"
جاء مراد على أثر صوتهم، فركضت لينا واختبأت خلفه.
فتحدث مراد بحِدة مردفاً:
"إنت إيه اللي دخلت هنا؟"
إياد بضيق:
"مكنتش عايز أنام في أوضتي انهارده. هي مين دي؟"
لينا ببكاء:
"هو دخل هنا ليه وبيزعقلي؟"
إياد بحِدة:
"أنا مزعقتش. بلاش كدب. إنتي مين أصلاً؟"
مراد بعصبية:
"اخرس خالص. الساعة كام في إيدك دلوقتي؟"
مي بأستغراب:
"مين دي يا أبيه؟"
مراد بعصبية:
"ملككيش دعوة. حسابك معايا بعدين. أنا بكلم الباشا ده دلوقتي. انطق الساعة كام؟"
إياد بحرج:
"احم. الساعة 3."
مراد بحِدة:
"الساعة 4 إلا ربع. وواخد أختك ومسهرها لحد الساعة 4 إلا ربع. طيب إنت فاشل وبايظ من زمان وكلنا عارفين. لكن تاخد أختك تسهرها في الديسكوهات لحد الساعة 4 إلا ربع."
مي بضيق:
"يا أبيه. والله إحنا كنا هنيجي بدري. بسمراد بعصبية:
"قلت اخررسي. يلا على أوضتك. مش إنتي اللي غلطانة. اللي غلطان الفاشل اللي واقف قدامي ده."
نظرت لينا إليه وأنفجرت في الضحك بشكل طفولي.
فتحدث إياد بعصبية مردفاً:
"إنتي بتضحكي على إيه؟ وبعدين إنتي مين أصلاً عشان تضحكي عليا كده؟"
مراد بحِدة:
"امشي على أوضتك. وحسابنا مع بعض بكرة."
ذهب إياد ومي بسرعة إلى غرفتهم.
وجاء مراد ليذهب، فتحدثت بخوف مردفة:
"إنت رايح فين؟ أنا بخاف أنام لوحدي. وطنط اللي كانت هنا كدبت عليا ومشيت."
مراد بضيق:
"يعني مطلوب مني إيه؟ أنام جنبك يعني؟"
لينا:
"أيوه. عشان أنا بخاف أنام لوحدي."
جاء مراد ليتحدث، ولكن فجأة قاطعه صوت طلقات نارية في الخارج.
رواية اشلاء انثى الفصل الثاني 2 - بقلم ريناد مصطفى
ارتعبت لينا ومسكت إيد مراد وهي تتحدث بخوف مردفة:
متسبنيش هما هيقتلوني.
مراد بضيق:
اهدي مفيش حاجة أنا هنزل أشوف إيه اللي حصل.
لينا ببكاء:
لا لا هيقتلوني هيقتلوني.
مراد بضيق:
طيب تعالي معايا متخافيش محدش يقدر يعملك حاجة طول ما أنتي هنا.
مسكت لينا إيد مراد بقوة ونزلوا للأسفل ثم للحديقة فوجد مراد الحراس يقفون أمام إسطبل الخيول فتحدث مراد بعصبية مردفاً:
إيه ضرب النار ده.
الحارس بخوف:
الخيل يا فندم خرج فالحارس ضرب نار غصب عنه والله في الهوا.
مراد بغضب:
أنتوا بهايم إزاي تضربوا نار في وقت زي ده وبعدين متعرفوش تدخلوا الخيل وخلاص من غير دوشة.
الحارس:
آسفين يا فندم.
نظرت لينا إليهم بتذمر ثم صعد مراد ودخل للغرفة الضيوف وتحدث بضيق مردفاً:
يلا نامي وأنا قاعد اهو مش همشي.
لينا بابتسامة:
ماشي بس متمشيش.
ذهبت لينا للفراش وبعد دقائق غفت في نوم عميق وأيضاً مراد نام مكانه على الأريكة.
وفي الصباح استيقظ مراد ثم خرج من الغرفة وذهب لغرفته وأخذ حمام دافئ وارتدى ملابسه وذهب دخل مراد الشركة وخلفه اثنين من حراسه فوقف الجميع احتراماً له حتى وصل لمكتبه وأشار للسكرتيرة إنها تأتي خلفه.
دخلت السكرتيرة للمكتب ومعها بعض الأوراق ثم تحدثت بتوتر مردفة:
دي أوراق الصفقة يا فندم وده ملف الموظفة الجديدة هي قاعدة بره.
مراد بجدية:
عشر دقايق ودخليها وابعتي لأحمد خليه يجيلي دلوقتي.
السكرتيرة:
حاضر يا فندم.
خرجت السكرتيرة واتصلت بأحمد ليذهب لمراد فجلست الفتاة أمامها وهي تشعر بالضيق الشديد ثم تحدثت مردفة:
وبعدين يا فايزة هفضل قاعدة كتير كده.
فايزة بضحك:
بصي بقى علشان تعرفي تتعاملي مع مراد بيه هحكيلك عنه شوية بصي يا ستي مراد عز الدين ده من أكبر رجال الأعمال في البلد هو أصلاً متخرج من كلية اقتصاد وعلوم سياسية بتقدير جيد جداً عنده 28 سنة بالرغم إنه سنة صغير بس شاطر أوي في شغله عنده شركة بره مصر بس دي اللي بيديرها واحدة اسمها جاكلين وفيه إشاعات بتقول إنها خطيبته المستقبلية شخصيته بقى عصبي أوي وبارد أوي يعني الشخصية وعكسها وعبقري في ناس بتقول عليه مغرور وناس بتقول عليه متواضع بس أنا شايفاه إنه عامل حدود وبيتعامل مع كل واحد على حسب شخصيته معندوش في الشغل هزار وأكبر رجال الأعمال بيخافوا منه خسر قبل كده شركة كل أسهمها في ضربة واحدة والشركة في خلال أسبوعين أعلنت إفلاسها بيكره الخداع والمدب ومش بيرحم أي حد بيكدب عليه ولا بيخدعه.
رشا بخوف:
يا نهار أسود ده مرعب يا بنتي و.
وفجأة وقفت فايزة عندما وجدت أحمد قادم لها ثم تحدثت بابتسامة:
أهلاً يا فندم مراد بيه في انتظارك.
نظر أحمد لرشا الجالسة ثم تحدث بضيق مردفاً:
مين دي.
نهضت رشا من مكانها ثم تحدثت بتوتر:
أنا .. أنا رشا يا فندم سكرتيرة مدير الحسابات الجديدة.
أحمد بسخرية:
السكرتيرة بتاعتي يعني وأنا أول آخر وتحدي يشوفك حلو أوي فايزة نص ساعة ودخليها مكتب مراد.
فايزة بأرتباك:
حاضر يا فندم.
دخل أحمد للمكتب فتحدث رشا بخوف مردفة:
مين ده كمان.
فايزة:
ده أستاذ أحمد السيوفي صاحب أستاذ مراد المقرب وشريكه تقريباً بس مش في كل الشغل ونفس شخصية أستاذ مراد فوله واتقسمت نصين ويبقى خطيب أنسه مي أخت أستاذ مراد.
عند مراد دخل أحمد وجلس على الكرسي بضيق فنظر مراد له وهو يقرأ الملفات ثم تحدث مردفاً:
مالك يا ابني.
أحمد:
فكك دلوقتي قولي بقى إيه حكاية البنت اللي بتقول عليها دي.
مراد بضيق:
معرفش والله يا أحمد كل اللي أعرفه إن اسمها لينا بس البنت شكلها مش طبيعية تحس إن تصرفاتها زي الأطفال وعقلها تعبان باين أنا اتصلت أمبارح بمروان هو ظابط ويعرف أكتر يتصرف وقالي هيحاول يعرف إيه حاجة وأنت شوف إيه دكتور وابقى أبعتهولي النهاردة يشوفها.
أحمد:
خلاص تمام .. أخوك فين هو ينفع لعب العيال ده.
مراد بحدة:
هو لسه موصلش لحد دلوقتي.
أحمد:
لا ومينفعش كده يا مراد إياد مش صغير على لعب العيال ده لازم يركز شوية في الشغل احنا مش هنعمل كل حاجة لوحدنا.
مراد بعصبية:
جاي دلوقتي تقولي كده كل لما أجي أعاقبه أنت أول واحد بتدافع عنه اتفضل روح اتصرف أنت وهاته حتى لو هتروح تجيبه من سريره.
أحمد بمزح:
خلاص يا عم اهدي متتعصبش كده أنا ماشي يلا نتقابل في البريك.
القى أحمد كلماته وخرج من المكتب فأخذ مراد هاتفه واتصل بالبيت حتى يطمئن على لينا وأخبرته وفاء إنها مازالت نائمة في قصر عز الدين وبالتحديد في غرفة مي.
نهضت من على الفراش على صوت رنين هاتفها وأجابت بكسل مردفة:
إيهوه يا أحمد.
أحمد بحدة:
الساعة 11 مش المفروض عندك محاضرة الساعة 10.
انتفضت مي من مكانها ثم تحدثت بلهفة مردفة:
والله العظيم نسيت خالص أنا هقوم ألبس بسرعة وأمشي.
أحمد:
خلاص المحاضرة أكيد فاتتك اقعدي النهاردة في البيت مفيش داعي للخروج وأنا هاجي مع مراد وروحي أوضة إياد صحيه وخليه يجي بدل ما أبعت أخوها يجيه يطين عيشته.
مي بضيق:
حاضر حاضر سلام.
نهضت مي من على الفراش وغسلت وجهها ثم ذهبت لغرفة إياد فوجدته مازال نائماً فاقتربت منه وفجأة صرخت بصوت عالي مردفة:
إيــااااااااد القصر بيولع قوووم.
انفزع إياد من نومه ثم تحدث بلهفة مردفاً:
فــيــيــيــن يلا بسرعة نهرب.
نظرت مي إليه ثم انفجرت في الضحك فنظر إليها إياد وتحدث بعصبية:
والله العظيم إنك رخمة وقليلة الأدب.
مي بضحك:
معلش معلش قوم بسرعة إلا أحمد اتصل وبيقول إن أبيه مراد ناوي يجي يطين عيشتك لو ما روحتش الشركة في ظرف نص ساعة.
إياد بحدة:
طيب أمشي بسرعة علشان أروح أغير هدومي.
خرجت مي من الغرفة وكانت ذاهبة للمطبخ ولكن تذكرت التااه التي رأتها أمس فدخلت لغرفة الضيوف وجدتها لا زال على الغراش تبكي بشدة فاقتربت مي منها وتحدثت بلهفة مردفة:
مالك أنتي بتعيطي ليه حد ضايقك.
لينا بخوف:
ابعدي عني أنتي هتقتليني أنا معملتش حاجة.
مي بدهشة:
لا والله متخافيش أنا مش هعملك حاجة بس اهدي بطلي عياط.
لينا بخوف وبكاء:
بالله عليكي خليه يجي هو مشي وسابني ليه.
مي:
طيب بطلي عياط وأنا هخليه يجي أنتي قصدك على أبيه مراد صح بصي قومي معايا تعالي لما أوريكي أوضتي واختاري فستان حلو من عندي البسيه بدل اللبس ده ونأكل أكل علشان أنا جعانة ونتصل بأبيه مراد يجي هو مش أنتي جعانة.
لينا ببراءة:
أيوه أنا جعانة أوي ومحدش جابلي أكل من زمان.
مي بابتسامة:
طيب يلا أمسحي دموعك وتعالي معايا متخافيش.
شعرت لينا ببعض الراحة ثم مسحت دمعها ومسكت إيد مي وذهبوا لغرفتها فتحدثت لينا بابتسامة:
أوضتك حلو أوي.
اقتربت مي من الخزانة ثم فتحتها وطلبت من لينا إن تختار ما يعجبها فاختارت لينا فستان باللون الزهري به رباط باللون الأبيض عند وسط الفستان على شكل فيونكة يصل إلى بعد الركبة ثم ساعدتها مي لترتديه ومشطت لها شعرها ونزلوا للأسفل فنظرت إليهم وفاء بابتسامة وتحدثت مردفة:
صباح الخير يا أميراتي أحضرلكم الفطار.
مي:
ياريت يا داده حضريه بسرعة إلا احنا هنموت من الجوع.
ابتسمت وفاء ثم دخلت للمطبخ وأحضرت الطعام وجلسوا على طاولة الطعام وأثناء تناولهـم الطعام لمحت لينا سيدة في الخمسينات تقريباً تنزل من على درجات السلم يبدو على ملامح وجهها الجدية الشديدة فنظرت إليها السيدة بدهشة وتحدثت مردفة:
مبن دي يا مي صاحبتك.
مي:
لا يا ماما دي أبيه حابها أمبارح داده وفاء بتقول إنها مانت مستخبية ورا الشجرة.
علا بضيق:
ومن إمتى أخوكي وهو بيقعد هنا معانا هنا وبعدين مش يعرف مين الأشكال اللي بيدخلها البيت الأول.
ارتعبت لينا من صوت علا المرتفع نسبياً وشعرت مي أيضاً بخوفها فتحدثت بضيق مردفة:
ماما بعد إذنك مينفعش كده دي ضيفة عندنا.
علا بعصبية:
هو أنتي هتعلميني أتكلم إزاي كمان.
ارتعبت لينا ونهضت من على الطعام ثم اقتربت من مي واختبأت خلفها فتحدثت علا بسخرية مردفة:
وده اسمه إيه ده كمان هو إيه الأشكال دي.
بدأت لينا في البكاء فتحدثت مي بعصبية مردفة:
ماما حرام عليكي مينفعش كده بقى عيب اللي بتعمليه ده.
نظرت علا إليها بغضب ورفعت يدها لتصفعها على وجهها ولكن فجأة مسك شخص يدها و
رواية اشلاء انثى الفصل الثالث 3 - بقلم ريناد مصطفى
انصدمت علا عندما وجدت إياد يمسك يديها، ثم نظر إليها وتحدث بغضب مردفاً:
"مين عطاكي الحق إنك تمدي إيدك على أختي؟"
علا بعصبية:
"اتكلم معايا باحترام يا ولد، متنساش إني أمك، وبعدين هي أختك بس دي بنت."
إياد بحدة:
"مراد قالك مليون مرة ملكيش علاقة بتربية حد فينا، يبقى مش من حقك تمدي إيدك على حد."
لينا ببكاء:
"مي هي هتقتلنا."
علا بغضب:
"اخرسي يا حيوانة، إنتي وقعتلنا من أي مصيبة!"
اختبأت لينا أكثر خلف مي ومسكتها من ملابسها بشدة، فنظر إياد إلى والدته وتحدث بحدة مردفاً:
"ملكيش علاقة بحد في البيت ده، لا أختي ولا حد تاني، مفهوم يا علا هانم... وإنتي يا مي، يلا هاتيها وتعالوا معايا الشركة."
مي بضيق:
"حاضر."
التفتت مي إلى لينا وتحدثت بهدوء مردفة:
"حبيبتي متخافيش، يلا تعالي عشان هنروح لمراد."
لينا بخوف:
"لا، أنا مينفعش أطلع من هنا، هيقتلوني لو طلعت."
إياد بابتسامة:
"بصي، أنا آسف عشان زعقتلك إمبارح، مكنتش أعرفك، ومتخافيش أنا هكون معاكم، يعني محدش يقدر يقربلكم."
مي بابتسامة:
"متخافيش، إياد مش هيخلي حد يقربلك، يلا نمشي."
مسكت لينا يد مي وذهبوا. كان إياد يقود السيارة وهو يشعر بضيق شديد، حتى وصلوا إلى الشركة، فتحدثت لينا بدهشة مردفة:
"الله.. حلو أوي البيت ده وكبير كمان."
ابتسمت مي ودخلوا إلى مبنى الشركة، ثم صعدوا إلى مكتب مراد، وعندما دخلوا تفاجأ مراد بوجود مي ولينا، فتحدث باستغراب مردفاً:
"إيه ده؟ إيه اللي جابكم غريبة يعني؟"
إياد بضيق:
"أنا رايح مكتبي."
ألقى إياد كلماته ثم ذهب إلى مكتبه، فتحدث مراد مردفاً:
"إيه اللي حصل؟"
مي بابتسامة:
"مفيش حاجة، بس وحشتنا، قولنا نجيلك."
مراد بشك:
"طيب اتفضلوا اقعدوا."
لينا بتذمر:
"أنا جعانة أوي."
مراد:
"إنتي مأكلتيش في البيت؟"
لينا:
"لا، طنط الشريرة جات زعقت واتخانقت مع إياد ومعرفناش ناكل."
نظر مراد إلى مي ثم تحدث بضيق مردفاً:
"ماشي يا مي، حسابنا لما نروح.. هطلع أخلي حد يجبلكم أكل."
خرج أدهم من المكتب، فنظرت لينا إلى مي ثم تحدثت مردفة:
"إنتي زعلانة ليه؟"
مي بضيق:
"عشان أبية مش بيحب حد يكذب عليه، وإحنا ضحكنا عليه وقولناله إن مفيش حاجة."
لينا بضحك:
"زعلانة عشان كده؟ إنتي مجنونة، هو مش هيعملك حاجة، شكله طيب."
جاءت مي لتتحدث، ولكن فجأة دخل أحمد، فأرتعبت لينا وتحدثت بخوف مردفة:
"مي، مين ده؟"
مي بابتسامة:
"متخافيش يا قلبي، ده خطيبي."
أحمد بابتسامة:
"إزيك يا لينا، عاملة إيه؟ مراد حكالي عنك."
لينا:
"بجد، إنت شكلك طيب زي مراد."
قاطعهم دخول مراد ومعه بعض الطعام، وخلفه رجل في الخمسينات تقريباً من عمره، فوضع مراد الطعام وتحدث بابتسامة مردفاً:
"يلا اقعدي عشان تاكلي، وبصي، ده يبقى عم أحمد، هيقعد يسألك على شوية حاجات، وإنتي اللي تعرفيه قوليله، ماشي؟"
لينا بتذمر:
"ماشي، هات بس الأكل ده الأول."
أخذت لينا الطعام، فجلس أمامها الطبيب وتحدث بابتسامة مردفاً:
"قوليلي بقا يا حبيبتي، إنتي اسمك إيه؟"
لينا وهي تأكل:
"اسمي لينا بس."
الطبيب:
"متعرفيش اسم باباكِ إيه؟"
لينا:
"لا معرفش اسم حد، أنا معرفش حاجة غير إني كنت في المستشفى، وواحدة بتعيط بتقول إن اسمها ماما، وراجل شرير قالي امشي من المستشفى دي ومتجيش هنا تاني."
مراد بضيق:
"طيب، اسم المستشفى إيه، أو في شارع إيه، أو أي حاجة؟"
لينا بضيق:
"معرفش حاجة!"
الطبيب:
"خلاص يا مراد، متضغطش عليها أكتر من كده."
مراد بضيق:
"طيب، إيه الحالة بقا دلوقتي يا عمي؟"
الطبيب:
"هي حصلها صدمة جامدة اتسببتلها في فقدان للذاكرة وخلل في العقل، يعني تصرفاتها تصرفات طفلة، وممكن تتعالج بس على المدى الطويل، غير لو اتعرضت لنفس الصدمة مرة تانية."
مراد:
"يعني أعمل إيه دلوقتي؟"
أحمد:
"اعمل إعلان في الجرايد يا مراد، اللي يعرف عنها حاجة يقول، ونزل صورتها، وسيبلي أنا الحكاية دي."
أما في مكان آخر، وبالتحديد في إحدى المناطق العشوائية، جلست هذه السيدة تبكي بحرقة وهي تتحدث مردفة:
"يا ترى إيه اللي حصل لبنتي؟ عايشة ولا ميتة؟ ولا حالتها إيه؟"
غرام بحزن:
"اهدي يا ماما، هنلاقيها والله إن شاء الله، ربنا مش هيسيبنا."
فوزية ببكاء:
"حسبي الله فيك يا محسن، إنت السبب في كل اللي حصل ده."
قاطعهم دخول أحد الرجال الذي يبدو عليه الثمالة، ثم تحدث بعصبية مردفاً:
"بتدعي عليا ليه يا فوزية؟ كنتي عايزاني أفضل أصرف على علاج بنتك الهبلة لحد ما يتخرب بيتي؟"
غرام بغضب شديد:
"أختي مش هبلة، ولو سمحت الزم حدودك، اللي بيصرف على البيت ده هو أنا وماما، إنت من امتى وانت بتصرف أصلاً؟"
محسن بسخرية:
"الله الله، بنتك بقت شاطرة أهي يا فوزية وبتطول لسانها عليا، خلاص يا حلوة، روحي بقا من بكرة اتصرفي واشتغلي، متقعديليش زي البيت الواقف كده."
غرام بحدة:
"أصلاً أنا مقدمة في شركة وهروح بكرة وهصرف على نفسي وعلى ماما، وهدور على لينا وهلاقيها، وإنت هتطلق ماما."
محسن بسخرية:
"في المشمش يا روح أمك، ابقي تعالي قابليني، ولو محترمتيش نفسك هجوزك وأخلص منك."
ألقى محسن كلماته ودخل إلى الغرفة، فجلست غرام بجانب والدتها تواسيها. أما عند مراد، بعد الانتهاء من العمل، ذهبوا جميعاً إلى البيت، وعندما لمحت لينا علا وني جالسة، مسكت في يد مراد، فتحدثت علا بحدة مردفة:
"أهلاً بست الحسن والجمال، اللي أكلت عقل ولادي كلهم في يوم واحد."
مراد بحدة:
"ماما، بقولك إيه، ما تطلعيها من دماغك، إنتي مالك ومالها؟ هي ضايقتك في حاجة؟ دي قاعدة عندنا فترة لحد ما ألاقي أهلها، وبعدها هتمشي، فخفّي بقا شوية، ولا لازم تكرهي الناس في الدنيا كلها الأول؟"
علا بعصبية:
"أنا دلوقتي اللي غلطانة، ولما أخوكي طول لسانه عليا ده مش غلط، ولما أختك كمان قعدت تبجح فيا ده مش غلط."
مراد بحدة:
"إياد، إنت ومي اعتذروا من ماما فوراً."
إياد باعتراض:
"بس يا مراد..."
مراد بحدة:
"مش عايز كلام كتير، يلا."
اقترب إياد ومي من والدتهم واعتذروا منها، فتحدث مراد بضيق مردفاً:
"آخر مرة أسمع إنك كدبتي أي حد على حد من أخواتي."
علا بحدة:
"أنا خارجة."
جاءت علا لتخرج، فصرخت لينا فجأة وو
رواية اشلاء انثى الفصل الرابع 4 - بقلم ريناد مصطفى
صرخت لينا عندما وجدت علا ذاهبة.
فتحدث مراد بحدة مردفاً: "في إيه مالك؟"
لينا: "طنط دي ماشية بـ... هدوم قليلة الأدب، هي نسيت تغير هدومها."
ضحك الجميع على كلمات لينا.
فنظرت علا إليها بغضب ثم ذهبت.
وصعد مراد ومعه أحمد ليبدل ملابسه، وأيضاً أياد صعد إلى غرفته.
فجلست لينا ومي ينظرون إلى بعض، حتى قاطع صمتهم صوت وفاء وهي تتحدث مردفة: "الأكل هيكون جاهز كمان عشر دقايق."
لينا: "طنط ممكن تعمليلي عصير رمان؟"
وفاء بدهشة: "رمان؟ والله يا بنتي هشوفلك حاضر."
أما عند مراد، جلس على الفراش بعدما بدل ملابسه.
فتحدث أحمد مردفاً: "مالكم؟"
مراد بضيق: "زهقت. أولاً مش عارف البنت اللي تحت دي هتفضل هنا لأمتى، ولا عارف هي مين ولا إيه اللي وصلها للحالة دي. ثانياً ماما مش عارف هتتصلح إمتى، بجد زهقت من كل تصرفاتها. ده غير أياد اللي مش عارف هيفضل عايش حياته هبل كده لأمتى."
أحمد بحدة: "طيب وأنت بقى؟ أنت كمان بتغلط، وأول غلط بتغلطه هو موضوع عدم جوازك ده. مينفعش كده يا مراد، لازم تخطب وتتجوز بقى ويكون عندك ولاد. هتفضل عايش حياتك في الشغل كده لأمتى؟"
مراد بعصبية: "مش عايز أتجوز، بلاش قرف ووجع دماغ، أنا كده مبسوط."
أحمد بحدة: "الكلام معاك ملوش فايدة. يلا ننزل عشان جوعت."
نزلوا جميعاً إلى طاولة الطعام.
ووضعت وفاء لينا كوب العصير.
فتحدث أحمد بابتسامة مردفاً: "ده عصير إيه بقى يا لينا؟"
لينا: "ده عصير رمان، أنا بحبه أوي، أكتر حاجة في العالم."
مي بضحك: "والله إنتي عسل يا لينا."
مراد بضيق: "لينا، مفتكرتيش أي حاجة عن أهلك أو أي معلومة؟"
لينا بتذمر: "مش فاكرة حد، مش فاكرة أي حاجة."
أحمد: "خلاص يا مراد براحتها، خليها تفتكر براحتها خالص."
نظر مراد إليهم بضيق وبدأ في تناول الطعام.
وفجأة سمع صوت أنثوي وهو يتحدث: "مراد وحشتني أوي."
أنهض مراد من على الطعام فوجد جاكلين أمامه وهي ترتدي فستان قصير جداً.
فأقتربت منه واحتضنته بقوة ثم تحدثت بابتسامة مردفة: "وحشتني أوي."
مراد بابتسامة: "وإنتي كمان وحشتيني."
التفتت جاكلين إلى أحمد ثم احتضنته تحت نظرات مي الغاضبة.
وأيضاً فعلت مع أياد مثل أحمد ومراد.
فتحدثت مي بضيق مردفة: "مش هتسلمي علينا ولا إيه؟ بتسلمي عليهم بس."
جاكلين بضحك: "لا يا قلبي، أنا أقدر. إنتي وحشتيني أوي إنتي كمان."
ثم وجهت نظرها للينا وتحدثت مردفة: "مين دي؟"
مي: "دي لينا صاحبتي، قاعدة معانا فترة."
جاكلين بابتسامة: "أهلاً يا لينا."
لينا بتذمر: "أهلا."
مراد بابتسامة: "جاكلين، اطلعي ارتاحي وأنا هكلم الخدم يحضرولك الأوضة."
جاكلين بدلال: "بس إنت وحشتني أوي يا روحي وعايزة أقعد معاك النهاردة، خليهم يطلعوا الشنط على أوضتك."
لينا بعصبية: "عييييب... عيب تقعدي مع واحد راجل في الأوضة."
أحمد بضحك: "احم احم. طيب جاكلين اطلعي إنتي ارتاحي."
أياد: "أوضتك جاهزة فوق، اطلعي ارتاحي فيه."
نظرت جاكلين إليهم بضيق ثم صعدت إلى الأعلى.
فتحدث أحمد بضحك مردفاً: "أنا ماشي، يلا ربنا معاك يا مراد."
مراد بحدة: "امشي من هنا."
ضحك أحمد بشدة وسلم على الجميع ثم ذهب.
وصعد كل منهم إلى غرفته.
فجاءت مي لتنام، ولكن وجدت لينا جالسة وعلى وجهها علامات الضيق.
مي بابتسامة: "مالك يا قلبي؟"
لينا بحزن طفولي: "زعلانة عشان البنت اللي اسمها غريب دي أحلى مني."
مي بضحك: "قصدك جاكلين؟ لا يا قلبي، إنتي أحلى منها بكتير."
لينا بسعادة: "بجد؟"
مي: "آه والله، إنتي أحلى منها وأحلى بنوتة في العالم. بس يلا نامي بقى عشان ترتاحي."
في صباح اليوم التالي، استيقظ الجميع.
وذهب كل منهم إلى عمله.
أما في شركة مراد، كان أياد جالساً على مكتبه يشعر بالغضب الشديد.
فتحدثت السكرتيرة بخوف مردفة: "والله يا فندم، كان لسه قدامي."
أياد بغضب: "خمس دقايق. الملف ده لو مبقاش على مكتبي هتكوني مرفودة. ودخليلي البنات اللي مقدمين للوظيفة."
السكرتيرة: "حاضر حاضر."
خرجت السكرتيرة من مكتبها وهي تمسح دموعها.
فأقتربت منها غرام وتحدثت بضيق مردفة: "إنتي كويسة؟"
السكرتيرة بدموع: "أيوه، بس فيه ملف ضايع مني والمدير هيمشيني لو معرفتش ألاقيه."
غرام بابتسامة: "خلاص اهدي، بصي دخلي البنات للتانيين وأنا آخر واحدة وهدور معاكي عليه."
السكرتيرة: "شكراً."
نزلت غرام تبحث على الملف كثيراً مع السكرتيرة.
وفي النهاية تحدثت غرام بسعادة: "هو ده صح؟ أخيراً لقيته."
السكرتيرة بارتياح: "الحمد لله. والله مش عارفة أشكرك إزاي. تعالي معايا، هوديكي للمدير ياخد الملف وتعملي المقابلة بتاعتك."
ابتسمت غرام ودخلت خلف السكرتيرة.
فتحدث أياد بعصبية: "ساعة لحد ما تلاقيه."
السكرتيرة: "لقيته يا فندم، اتفضل."
نظر أياد إلى غرام التي كانت تقف خلف السكرتيرة تشعر بالخوف الشديد.
فتحدث بحدة مردفاً: "إنتي مين؟"
انتبهت غرام لصوته ثم تحدثت بتوتر مردفة: "أنا... أنا غرام اللي جاية أقدم في الوظيفة حضرتك."
أشار أياد للسكرتيرة أن تخرج.
ثم نظر إلى غرام وإلى ملابسها البسيطة.
ثم تحدث بجدية مردفاً: "إنتي شايفه فيكي ميزة إيه عشان أعينك معانا هنا؟"
نظرت غرام إليه بضيق ثم استحمعت شجاعتها وتحدثت مردفة: "ولا أي حاجة، مفيش فيا أي ميزة."
أياد باستفزاز: "بس أنا مش شايف فيكي حاجة غير إن عينك حلوة وشكلك حلو. تفتكري الميزة دي ممكن تشغلك إيه؟"
غرام بحدة: "رقاصة يا فندم."
انفجر أياد من الضحك عند سماعه لكلماتها.
ثم نهض من على الكرسي وتوجه إليها وتحدث مردفاً: "مبروك، إنتي اتقبلتي في الشغل."
غرام بسعادة: "بجد يا فندم؟ شكراً ليك والله مش عارفة أشكر حضرتك إزاي بجد."
أياد بجدية: "اتفضلي اطلعي للسكرتيرة وهي هتعرفك شغلك. هي هتروح مكان تاني وإنتي هتمسكي مكانها والشغل هيبدأ من النهارده."
غرام بسعادة: "شكراً يا فندم، شكراً بجد."
ألقت غرام كلماتها ثم خرجت من المكتب.
أما في مكتب مراد، كان يجلس على الكرسي يباشر بعض أعماله.
فدخلت عليه جاكلين ومعها لينا.
اندهش مراد لوجودهم ثم تحدث مردفاً: "لينا؟ إنتي إيه اللي جابك معاها؟"
جاكلين بضيق: "مي اللي قالتلي أجيبها عشان متقعدش لوحدها مع طنط. أنا ماشية رايحة أشوف شغلي."
ألقت جاكلين كلماتها ثم ذهبت.
فتحدثت لينا مردفة: "إنت مضايق إنك شفتني؟"
مراد: "لا، أنا هضايق ليه. خليكي هنا متتحركيش لحد ما أخلص شغلي وأجي. مش هتتأخر وهخلي حد يجيبلك أكل."
لينا بابتسامة: "ماشي، بس متتأخرش."
خرج مراد من المكتب.
فجلست لينا على الكرسي وهي تنظر إلى المكتب بابتسامة.
ولفت نظرها صورة على مكتب مراد تجمعه مع مي وأياد وأحمد.
وفجأة دخل إلى المكتب شاب في عمر مراد تقريباً.
فانفزعت لينا وتحدثت بخوف مردفة: "إنت مين؟"
الشاب ويسمى فادي: "واووو! إيه الجمال ده. أنا فادي صاحب الشركة اللي مراد هيعمل معانا الصفقة الجديدة. وأخيراً بعد محاولات اقتنع. إنتي مين بقى؟"
لينا بخوف: "ملكش دعوة."
أقترب فادي منها بخطوات سريعة ثم تحدث مردفاً: "أنا للأسف مبقدرش أقوام الجمال، وده أكبر عيب فيا."
جاءت لينا لتخرج من المكتب ولكن سحبها فادي إليه.
فصرخت بشدة وهو يقترب منها.
فتحدث فادي بخبث مردفاً: "تعالي بس، إنتي أصلاً عاجباني أوي."
لينا ببكاء: "مراااااد.... ابعد عني بالله عليك."
فادي بخبث: "لا، أنا أصلاً مش هبعد غير على جثتك."
أقترب فادي منها أكثر وهي تركض في المكتب.
حتى مسكها من يديها بقوة ومزق فستانها.
فصرخت صرخة قوية وصل صداها في كل أركان الشركة.
وفجأة تلقى لكمة قوية على وجهه فوقع على الأرض.
فاختبأت لينا خلف مراد.
ولكن تقدم مراد إليه مرة أخرى وظل يسدد له الضربات.
حتى دخل أحمد وأياد وأبعدوه عنه.
فتحدث مراد بغضب شديد مردفاً: "الكلب ده يترمى بره الشركة. الصفقة اللي بينا أنا لغيتها وقسماً بالله هخلي شركته ملهاش وجود."
أشار أحمد للحراس أن يأخذوا فادي.
فنظرت مراد إلى لينا ثم خلع جاكيته ووضعه عليها وتحدث بحزن مردفاً: "آسف، أنا السبب."
نظرت لينا إليه بعيون باكية.
فأقترب مراد منها أكثر واحتضنها بقوة.
وفجأة فقدت لينا وعيها بين أحضانه.
رواية اشلاء انثى الفصل الخامس 5 - بقلم ريناد مصطفى
ارتعب الجميع عندما وجدوا لينا تفقد وعيها.
فتحدث مراد بحده: "اطلب الدكتور بسرعة يا أياد."
ذهب أياد بسرعة إلى مكتبه وزل يبحث عن هاتفه ولكن لم يجده.
فخرج وتحدث بعصبية لغرام: "موبايلي فينه؟"
غرام بتوتر: "معرفش والله يا أستاذ."
نظر أياد إلى المكتب فوجد هاتفها وأخذه واتصل بالطبيب ثم ألقاه بغضب على الأرض وتحدث بعصبية مردفاً: "تقلّب الدنيا على الموبايل."
ألقى أياد كلماته ثم ذهب.
فجلست غرام على الأرض وأخذت هاتفها الذي أصبح قطعاً.
ثم حاولت أن تشغله ولكن لم تستجب.
فتحدثت بدموع مردفة: "هطمن على ماما إزاي دلوقتي."
أما في غرفة مراد، وقف الطبيب وفحصها وتحدث مردفاً: "متقلقش يا مراد بيه، مفيش حاجة، دا إغماء بسيط وهيفوق كمان نص ساعة."
أحمد: "شكراً يا دكتور."
جلس مراد بجانب لينا وظل ينظر إلى وجهها وهيئتها وهي نائمة.
حتى قاطعه صوت أحمد وهو يتحدث مردفاً: "في إيه يا مراد، مالك؟"
مراد بضيق: "مش عارف."
أحمد: "مراد مينفعش تخليها تتعلق بيك كده، هي بقالها يومين معاك وكأنها تعرفك من سنين."
مراد بضيق: "يعني أعمل إيه؟ انت شايف حالتها، وكمان أنا بحاول أدور على أهلها، وأول ما ألاقيهم هرجعها."
زفر أحمد بضيق وتحدث مردفاً: "والله أنا خايف لما تلاقي أهلها تكون وصلت لمرحلة إنك متقدرش ترجعها."
أما عند أياد، وصل إلى مكتبه فوجد هاتفه على المكتب.
فاتصل بغرام لتأتي.
وعندما دخلت تحدث أياد بحده مردفاً: "كان فين الموبايل ده؟"
غرام بحزن: "كان على مكتب حضرتك يا فندم، تحت الملفات."
أياد بضيق: "اممم، طيب ميعاد الشغل انتهى، لو خلصتي كل حاجة تقدري تروحي بيتك."
غرام: "تمام يا فندم."
ألقت غرام كلماتها وخرجت بسرعة قبل أن يرى أياد دموعها.
ثم لملمت أشياءها وذهبت.
أما عند مراد، ظل جالساً بجانب لينا حتى فتحت عيونها.
فتحدث مراد بابتسامة: "حمد الله على سلامتك."
لينا بابتسامة: "أنا نمت كتير."
مراد: "هو انتي مش فاكرة إيه اللي حصل؟"
لينا: "انت ضربت الراجل الشرير اللي قطعلي فستاني."
مراد بضيق: "طيب يلا بقا علشان نمشي."
لينا: "أيوه يلا علشان أنا جوعت أوي."
ابتسم مراد ومسك يديها وخرجوا من المكتب.
أما عند غرام، ظلت واقفة على الطريق تنتظر أي وسيلة مواصلات ولكن لم تجد.
فنظرت في ساعتها ووجدتها السادسة مساءً.
وفجأة وجدت أياد أمامها بسيارته.
ثم تحدث بدهشة مردفاً: "انتي واقفة كده ليه؟"
غرام بتوتر: "مش لاقية أي حاجة توصلني يا فندم."
أياد: "مفيش هنا مواصلات غير لو تاكسيات، ونادر كمان."
غرام بضيق: "خلاص يا فندم، أنا هاخدها مشي لحد ما أوصل لأي مكان ألاقي فيه حاجة توصلني."
أياد: "لا اركبي، أنا هوصلك."
غرام: "لا يا فندم، شكراً، أنا هتصرف."
أياد بحده: "قولت اركبي."
نظرت غرام إليه بضيق وركبت بجانبه.
فنظر إليها وتحدث بجدية مردفاً: "عنوانك فين؟"
غرام: "اتفضل اطلع وأنا هوصفه لحضرتك."
انطلق أياد بسيارته وكان يقود بسرعة كبيرة نسبياً.
فأغمضت غرام عيونها وتذكرت فلاش باك.
غرام بصراخ: "لييينا! تعالي يا لينا!"
لينا وهي تركض في الشارع وتبكي بشدة: "لازم ألحقه يا غرااام، كامل ماااات، لازم أشوفه، لازم أنقذه."
نظرت غرام إلى أختها ثم إلى السيارة القادمة تجاهها.
فصرخت غرام بشدة.
وفجأة اصطدمت لينا في السيارة ووقعت على الأرض غارقة في دمائها.
ففتحت غرام عيونها بفزع وصرخت بشدة: "لاااااا!"
وقف أياد السيارة بسرعة ثم نظر إلى غرام وتحدث بلهفة مردفاً: "مالك في إيه؟"
غرام وقد استجمعت الدموع في عيونها وتحدثت بصوت متقطع باكي: "ارجوك يا فندم بلاش تسوق بسرعة كده."
أياد وهو يحاول تهدئتها: "خلاص خلاص، اهدي بس انتي، أنا آسف، خدي اشربي ميه."
تناولت غرام الماء من أياد ثم هدأت قليلاً.
فدور أياد السيارة مرة أخرى، ولكن هذه المرة هدأ السرعة كثيراً.
ثم تحدث بضيق مردفاً: "انتي بتخافي من السواقة السريعة ليه كده؟"
غرام بحزن: "علشان السرعة والتهور دا هو اللي ضيعلي أختي، أو يمكن حد تاني اللي ضيعها."
أياد بعدم فهم: "مش فاهم، انتي أختك عملت حادثة؟"
غرام بضيق وحزن: "أختي كانت رايحة تنقذ خطيبها، هي دكتورة وقالوا إنه مات، وهي كانت مستعجلة، فالعربية خبطتها، وهو مات وهي حالتها اتدهورت."
أياد بضيق: "آسف إني سألتك، ربنا يشفيها."
اكتفت غرام بابتسامة بسيطة وخل الصمت حتى وصلت إلى منزلهم.
فتحدثت بابتسامة مردفة: "شكراً يا فندم."
أما عند مراد، وصل إلى الفيلا.
وعندما وصلوا، ركضت لينا بسرعة إلى غرفتها لتبدل ملابسها.
فابتسم مراد على حركاتها الطفولية وصعد إلى غرفته فوجد جاكلين في انتظاره.
فتحدث مراد بضيق مردفاً: "إيه اللي جابك هنا؟"
اقتربت جاكلين منه ولامست وجه مراد وهي تتحدث بدلال مردفة: "انت وحشتيني أوي يا حياتي."
نظر مراد إليها ببرود.
فوجدها تعبث في أزرار قميصه ثم اقتربت من شف*تيه.
فبادلها مراد وتجاوب معها في قب*لتها وبدأ أيضاً يعب*ث في ملابس*ها.
وفجأة قاطعتهم صوت لينا وهي تصرخ بشدة: "انتوا بتعملوا إيه؟"
ابتعد مراد عنها.
فأقتربت لينا منهم وتحدثت بعصبية مردفة: "عيب كده قلة أدب، إزاي تبوسه كده؟ أنا شوفتك وانتي بتقلع*يه البتاع اللي لابسه."
جاجاكلين بعصبية: "وانتي مالك انتي؟ خليكي في نفسك، دا حبيبي."
لينا بعصبية: "حبيبته يعني إيه؟ محجش حبيبه هنا."
نظرت جاكلين إلى مراد فوجدته يضحك.
فخرجت من الغرفة بعصبية.
أما عن لينا، اقتربت من مراد وبدأت تقفل له أزرار قميصه.
ثم تحدثت بابتسامة: "كده حلو، عي*ب تقف كده قدام واحدة بنت."
مراد بضحك: "حاضر، ينفع تطلعي بقا علشان أغير هدومي."
لينا بابتسامة: "حاضر."
أما عند أياد، كان سيذهب بسيارته ولكنه تذكر حقيبة غرام.
فأخذها ونزل من السيارة.
أما عند غرام، دخلت إلى البيت ووجدت والدتها في المستشفى تأخذ علاجها الأسبوعي.
فدخلت إلى غرفتها لتبدل ملابسها وتذهب إلى والدتها.
ولكن فجأة وجدت محسن يدخل إلى الغرفة.
فحاولت أن تخبئ جسدها وهي تتحدث بخوف مردفة: "انت عايز إيه؟"
محسن بخبث: "عايزك، تعالي اقعدي معايا."
غرام بتوتر: "طيب اطلع، لما أغير هدومي."
تراجعت للخلف عدت خطوات وهي تتحدث بخوف شديد مردفة: "انت مجنون! والله عايز مني إيه؟"
محسن بشهوانية: "عايزك انتي، حلوة أصلاً وعجباني من زمان، انتي وأختك الهبلة، بس يلا أهي غار*ت في داهي*ة."
غرام بع*صبية: "الزم حدودك ومتتكلمش على أختي كده، وخلي عندك دم، دا انت جوز أمي."
محسن: "اعتبريني جوزك دلوقتي، وسيبك من أمك."
حاولت غرام أن تركض خارج الغرفة ولكن لم تستطع.
فمسكها محسن بقوة وحاول تقب**يلها أكثر من مرة وهي تصرخ بشدة.
ثم صف*عها على وج*هها بقوة ومز*ق ثياب*ها.
وفجأة تلقت لكمة قوية على وجهه ووقع على الأرض من شدة اللك*مة.
فنظرت غرام وتحدثت بتعب قبل أن تفقد وعيها مردفة: "استاذ أياد."
اقترب أياد منها بلهفة وحاول إفاقتها.
حتى استيقظت فتحدث مردفاً: "انتي كويسة؟ ومين الحي*وان ده؟"
نظرت غرام إلى محسن ولكن انصدمت عندما وجدته استيقظ ومعه عصا كبيرة.
فجأة لتنبه أياد ولكن فجأة وجدته يقع على الأرض من أثر الضربة.
فصرخت غرام مردفة: "استااااذ ايااااااد!"
رواية اشلاء انثى الفصل السادس 6 - بقلم ريناد مصطفى
ارتعبت غرام عندما وجدت محسن أمامها، فتحدث بسخرية مردفاً:
"متخافيش، روحي نامي وبكرة تقوليلي مين ابن الأكابر اللي جاه يدافع عنك ده."
ركضت غرام إلى غرفتها وأغلقت الباب بقوة، ثم جلست على الفراش تبكي بشدة حتى نامت.
في الصباح، استيقظ مراد ونظر إلى لينا فوجدها ما زالت نائمة، فأخرج ملابسه من الخزانة ثم دخل إلى الحمام وأخذ شاور وارتدى ملابسه وخرج ليجفف شعره.
فاستيقظت لينا وتحدثت بابتسامة:
"صباح الخير."
مراد بجدية:
"صباح النور، يلا قومي علشان تفطري."
ألقى مراد كلماته وخرج من الغرفة، فنهضت لينا من على الفراش وذهبت إلى غرفة مي.
أما عند مراد، ذهب إلى غرفة إياد، فوجده يرتدي ملابسه وينظر إلى المرآة وإلى جرحه.
فتحدث مراد بحدة مردفاً:
"إنت رايح فين؟"
إياد:
"رايح الشركة معاكم."
مراد بجدية:
"مفيش شركة النهاردة، لازم ترتاح."
إياد بضيق:
"لا يا مراد، بالله عليك أنا مش عايز أقعد في البيت، هاجي معاك ومش هشتغل كتير، خلاص إنت وافقت، يلا."
ضحك مراد على طريقة أخيه وركب إياد مع مراد سيارته وذهبا.
فتحدث مراد ببرود مردفاً:
"مقولتش مين الولاد اللي إنت اتخانقت معاهم دول."
إياد بتوتر:
"ها... مش عارف، بس أنا هتصرف معاهم."
مراد بعدم تصديق:
"تمام، يلا علشان وصلنا."
نزل مراد وإياد من السيارة وذهب كل منهم إلى مكتبه.
وعندما وصل إياد إلى مكتبه، وجد غرام جالسة على مكتبها ويبدو على وجهها الإرهاق الشديد، فتحدث بجدية مردفاً:
"ورايا على مكتبي."
نهضت غرام بتوتر ودخلت إلى مكتب إياد، فجلس على الكرسي وتحدث بحدة مردفاً:
"إنتي إيه اللي جابك؟"
غرام بارتباك وخوف:
"هو حضرتك خلاص طردتني من الشغل؟ والله يا فندم هعمل لحضرتك اللي إنت عايزه وأنا آسفة والله."
إياد بعصبية:
"بس بقاااا، أنا مقولتش إني هطردك، إنتي شكلك تعبانة."
غرام:
"لا يا فندم، أنا كويسة، حضرتك اللي تعبان."
إياد بتذمر:
"بقولك إيه؟ أي اطلبيلي فطار ونسكافيه علشان أنا مفطرتش وضحكت على مراد وقلتله إني فطرت وأنا جعان أصلاً."
غرام بابتسامة:
"حاضر يا فندم."
أنهت غرام كلماتها ثم خرجت.
أما في مكتب مراد، تحدث أحمد بضيق مردفاً:
"يعني إيه؟"
مراد بحدة:
"معرفش إيه اللي حصلي، أنا لقيت نفسي بقربلها وببوسها، ولو مكنتش مسكت نفسي الله أعلم إيه اللي كان هيحصل، ونهاردة كلمتها وحش الصبح."
أحمد بدهشة:
"الا تكون بدأت تحبها؟"
مراد بضيق:
"أحبها إيه؟ لا طبعاً، أكيد مش هحبها، يعنى."
أحمد بشك:
"في جميع الحالات، تحاول تمسك نفسك قدامها، إنت من امتى وإنت بتضعف قدام بنت أصلاً."
مراد بضيق:
"مش عارف بقى، إيه فكك إنتوا معرفتوش حاجة عن أهلها؟"
أحمد:
"لا، ولا أي حد يعرف مين دي، بس لسه بنحاول."
في قصر عز الدين، نزلت لينا إلى الأسفل، فوجدت مي تجهز نفسها للخروج، فأقتربت منها وتحدثت بلهفة مردفة:
"مي، إنتي هتروحي لمراد؟"
مي بابتسامة:
"لا يا حبيبتي، أنا هروح أجيب هدية لأحمد، هو جاي بما بيجبلي هدايا، فقولت أجيبله أنا كمان واشتري فستان جديد، تيجي معايا؟"
لينا بسعادة:
"أيوة يلا."
في مكتب إياد، أخذت غرام الطعام ودخلت إلى المكتب ووضعته على الطاولة ثم تحدثت مردفة:
"الفطار يا فندم."
إياد:
"شكراً يا غرام، اتفضلي إنتي على شغلك... ولا أقولك، استنى مين الحيوان بتاع امبارح ده؟"
غرام بتوتر:
"ده... مفيش داعي يا فندم حضرتك تعرفه."
نهض إياد من على المكتب ثم تحدث بحدة مردفاً:
"أنا قولت مين دا... دا واحد ضربني وكان هيغتصبك، انطقي وقولي مين."
نظرت غرام إليه بدموع، وفجأة شعرت بدوار شديد في رأسها، وقبل أن تقع على الأرض، أسندها إياد وساعدها لتجلس على الكرسي، ثم تحدث بلهفة مردفاً:
"إنتي إيه اللي حصلك؟ فطرتي طيب ولا لا؟"
غرام بتعب:
"لا يا فندم، بس أنا كويسة."
نظر إياد إلى الطعام فوجد كوب عصير برتقال، فأخذه ثم أعطاه لها وتحدث مردفاً:
"امسكي اشربي دا."
أخذت غرام كوب العصير وتناولته، ثم تحدثت مردفة:
"بعد إذنك يا فندم، أنا هقوم أشوف شغلي."
إياد:
"روحي ارتاحي."
غرام بسخرية:
"بيتي مفيهوش راحة يا فندم، عن إذنك."
ألقت غرام كلماتها ثم خرجت من المكتب، فجلس إياد وتحدث بضيق:
"وبعدين بقى في البنت دي."
أما عند مي، ذهبت هي ولينا إلى إحدى المولات الكبيرة ودخلت إلى قسم الساعات والبرفانات وبدأت في اختيار نوع برفان أحمد المفضل، فتحدثت لينا مردفة:
"مي، هو مراد بيحب إيه في كل دول؟"
مي بابتسامة:
"بصي يا قلبي، مراد بيعشق الساعات."
ألقت لينا نظرة على الساعات ولكن لم يعجبها شئ، فلفت نظرها إسوارة باللون الأسود بها بعض النقوش البسيطة والكلمات، فأقتربت لينا وسحبت واحدة مكتوب عليها "أنت أماني".
نظرت مي إليها وتحدثت بابتسامة:
"عايزة تشتري؟"
لينا:
"أيوة، بس مش معايا فلوس."
مي بضحك:
"أنا معايا يا ستي، هنشتريها ونخلي الراجل يحطها في بوكس هدايا صغير روعة، وشوفي هتديها لمين."
لينا بسعادة:
"هديها لمراد."
مي بأستغراب:
"اشمعنى مراد؟"
لينا بابتسامة:
"علشان هو حلو، وأنا مش ببقى خايفة وأنا معاه."
مي:
"طيب يلا يا حبيبتي علشان أحمد ومراد مستنينا بره وهيغدونا في أحلى مطعم النهارده."
ابتسمت لينا وذهبا ليدفعا الحساب ثم خرجا من المول، فوجدا سيارة مراد تقترب.
لينا بسعادة، اقتربت من السيارة ولكن توقفت عندما رأت شخص يسير بعيداً مع زوجته ويحمل طفل صغير.
فنزل مراد من السيارة وتحدث بضيق مردفاً:
"لينا، يلا."
لينا وقد استجمعت الدموع في عيونها:
"كاامل... كاامل."
أحمد بأستغراب:
"كامل مين؟ يلا يا لينا علشان اتأخرنا."
جاء مراد ليمسك يديها، فدفعته لينا وركضت بسرعة تجاه الطريق وهي تصرخ باسم كامل.
فتحدثت مي بفزع:
"العربيات هتخبطها، الحقوها بسرعة."
مراد بصوت مرتفع:
"لييينا، تعالي."
أحمد بفزع:
"مراد، الحق."
نظر مراد إلى لينا وانتبه للسيارة القادمة إليها بسرعة رهيبة، فركض مراد بسرعة وقبل أن تصطدم فيها السيارة، وصل مراد إليها و...
رواية اشلاء انثى الفصل السابع 7 - بقلم ريناد مصطفى
رواية اشلاء انثى البارت السابع 7 بقلم ريناد مصطفى
رواية اشلاء انثى الفصل السابع 7مراد بصوت مرتفع: لييينا تعااالي
احمد بفزع: مراد الحق
نظر مراد الي لينا وانتبه للسياره القادمه اليها بسرعه رهيبه فركض مراد بسرعه وقبل ان تصتدم فيها السياره وصل مراد اليها وو
الفصل السابع 7 كاملا