رواية اشلاء انثى بقلم ريناد مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
ظلت تركض بشدة وهي تحاول الهروب منهم وتخبئ جسدها الشبه عارٍ. حتى وصلت إلى إحدى الفيلات الفخمة. وللحظة، رأت الباب الرئيسي مفتوحاً، فدخلت بسرعة واختبأت خلف إحدى الأشجار. وهي تنظر بترقب لهؤلاء الشباب، تتوقع قدومهم في أي وقت. حتى وقف أمامها شاب طويل القامة، ذو عيون بنية حادة وشعر أسود كثيف، وبيده مسدس. فنظرت إليه برعب وجاءت لتتحدث، ولكن فجأة وجدت شخصاً ضخماً يأتي من خلفه، فوقعت على الأرض فاقدة الوعي. فتحت عيونها ببطء شديد، فوجدته يجلس على الكرسي المقابل وأمامه اللاب توب. فنهضت من على الفراش بفزع وتحدثت بخوف مردفة: "معملتش حاجة والله العظيم." نظر الشاب إليها بدهشة ثم تحدث بجدية مردفاً: "أنا مقلتش إنك عملتي حاجة. أهدي. إنتي مين؟ وكنتي مستخبية عندي ليه؟" الفتاة بتذمر: "أنا مش حد. أنا اسمي لينا. كان فيه ناس وحشين بيجروا ورايا. هو إنت اسمك إيه؟" الشاب بضيق: "اسمي مراد عز الدين. مين بقا الوحشين دول؟ وفين أهلك؟" لينا ببلاهة: "أهلي مين؟ مش...