الفصل 1 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل الأول 1 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
25
كلمة
449
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

ياسين بعصبية: ادخلي قدامي يلا. روان بخوف: أنت عايز مني إيه بقى أنا مش هقعد معاك في نفس الأوضة، اطلع بره. ياسين بسخرية: أنتي عبيطة ولا إيه؟ أنتي بتقولي لي أنا الكلام ده؟ أنتي مش عارفة أنا مين؟ روان بعصبية: لا ومش عايزة أعرف، وكفاية إنك اتجوزتني غصب عني. ياسين بشر: أنتي لسه أيامك اللي جاية كلها هتبقى سواد، أنتي لسه ما شوفتيش حاجة، بس أنا هعرفك إزاي تكلميني كده.

وشدها من شعرها وخرج من الأوضة ونزل بيها السلم وهو لسه ماسكها من شعرها، ودخل طرقة طويلة وكان في آخرها أوضة. فتح الأوضة وكانت ضلمة أوي ومليانة حشرات. روان بخوف شديد: لا لا يا ياسين خلاص مش هعمل كده تاني. ياسين رماها في الأوضة وقفل الباب وبص للحراس الواقفين على الباب. ياسين بحزم: محدش يدخلها فاهمين. الحراس: حاضر يا باشا. سابهم ياسين وطلع أوضته.

روان بخوف شديد وعياط: طلعني يا ياسين أنا ما عملتش حاجة عشان تعمل فيا كده، طب أنا عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟ أنت خطفتني من أهلي واتجوزتني ليه؟ ليه عملت فيا كل ده يا ياسين؟ أنا عملت إيه؟ روان ما لقتش رد فخدت جنب ودفنت راسها في رجلها وفضلت تعيط بصمت. عند ياسين في أوضته. ياسين بعصبية شديدة: أنا هحسّرك عليها وأخليك تبوس إيدي عشان أرحمها، وده مش هيحصل. وتليفونه رن وكانت مامته. ياسين بحنان عكس عصبيته: ألو يا ماما.

اعتماد: ألو يا حبيبي عامل إيه؟ ياسين بحب: الحمد لله يا ماما، وأنتو كلكوا عاملين إيه؟ اعتماد بحب: الحمد لله يا ابني وحشتني أوي. ياسين: وحضرتك يا ماما وحشتيني أوي. اعتماد بحب: مش ناوي تيجي بقى؟ ياسين: قريب يا ماما هاجي إن شاء الله. اعتماد بحزن: أنت لسه ناوي على اللي في دماغك يا ابني؟ ياسين بعصبية: ماما بعد إذنك ممكن ما نتكلمش في الموضوع ده. اعتماد غمضت عينيها بوجع على حال ابنها: حاضر يا ابني.

ياسين بحب: وتمارا وتميم عاملين إيه؟ اعتماد بحزن: الحمد لله يا ابني دايمًا بيسألوا عليك. ياسين بحنان: هاجي قريب عشان أشوفهم إن شاء الله. عند روان في المخزن. كانت ضامة رجلها وهي منهارة في العياط وساندة براسها على الحيطة. روان ببكاء شديد: يا رب ارحمني يا رب. وبصت جانبها لقت تعبان بيتحرك، بصت له بخوف شديد وعياط. روان ببكاء شديد: حد يلحقني، الحقوني في تعبان، حد يلحقني.

الحراس اللي كانوا على باب الأوضة سمعوها وقبل ما يدخلوا كان التعبان قرب من كيان ولدغها. دخلوا الحراس بسرعة لقوها واقعة على الأرض ومغمى عليها. واحد من الحراس طلع السلاح بسرعة وضرب التعبان. الحارس بخوف شديد: هنعمل إيه لو ياسين باشا عرف هيخلص علينا؟ روح بلغه بسرعة. ياسين كان قاعد في أوضته وبيشتغل على اللاب بتاعه بتركيز. الحارس بخوف شديد: الحق يا ياسين باشا. ياسين بخضة: إيه في إيه؟ وأنت إزاي تخش كده يا حيوان؟

الحارس بخوف شديد: أنا آسف يا باشا بس عشان المدام، في تعبان لدغها. ياسين بخوف شديد: إيههه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...