الفصل 21 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
19
كلمة
477
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

توحيده بجنون: لا لا أنا ما عملتش حاجة، هما اللي خلوني أعمل كده! وضربت طلقة بالمسدس اللي في إيديها، وجت في أحمد. توحيده بجنون: أنت اللي المفروض تموت، أيوه أنت! خليهم يتحسروا عليك. ياسين بصدمة شديدة: أحمد! الظابط بعصبية: اقبضوا عليها. قبضوا على توحيده ومشيوا، وياسين قرب من أحمد بصدمة. أحمد ضحك بوجع: أنت خايف تقرب مني؟ ياسين بدموع: هتسيبني؟ ده أنت ضهري يا أحمد، ما تكسرش ضهري.

أحمد بوجع شديد: أنا عارف إني لما سافرت أنت زعلت مني، بس أنا كنت عايز أسافر بس ما كنتش أعرف إن كل ده حصل وهيحصل. لما بأفتكر موت بابا وسارة، وإني لما عرفت وما نزلتش حضرت العزاء وسبتك لوحدك، بأحس إن قلبي هيخرج من مكانه من الوجع، وأنا مش متخيل كمية القسوة اللي كانت فيا دي. ياسين بدموع: أنا مش زعلان منك والله، مش زعلان، بس ما تسيبش أخوك. أخوك ضهره هيتكسر من بعدك يا أحمد. أحمد غمض عينه.

ياسين بصوت عالي ووجع: ما تقفلش عينك يا أحمد! روان فاقت من صدمتها وجريت عليه: ياسين، قوم! أحمد لازم يروح المستشفى. ياسين فاق من صدمته وقال بخوف: أيوه أيوه، لازم نوديه المستشفى. بعد شوية وصلوا المستشفى، والدكاترة خدوا أحمد بسرعة لأوضة العمليات. في القسم، توحيده كانت قاعدة قدام الظابط

وبتقول بعصبية وجنون: أنا ما عملتش حاجة، هما السبب في كل الحاجة، وبابا هو اللي عمل فيا كده. كان دايماً بيفضّل اعتماد وفاطمة عني، كنت أنا اللي دايماً مرمية في الأوضة ومحدش بيسأل عليا، حتى لما بأتعب كنت بأداوي تعبي بنفسي، هههه، عشان الوسطانية اللي ما لهاش لزمه. لكن أنا لازم آخد حقي، وهأقتلهم كلهم، هأقتلهمممم! الظابط شاور للعسكري: خدها الحجز لحد ما نكشف على قواها العقلية.

في القصر، كانت نور رايحة جاية بقلق وهي حاسة إن في حاجة حصلت. واعتماد كانت قاعدة على السرير وبتبصلها بقلق: يا بنتي مالك بس؟ نور بتوتر: ما فيش يا ماما. اعتماد بشك: هو ياسين بقى كويس صح؟ نور ببسمة: أيوه يا حبيبتي والله، وهيجي مع أحمد ما تقلقيش. اعتماد: طب طب هي روان فين هي وفاطمة؟ نور: أحممم، روان راحت مع أحمد، وطنط فاطمة في أوضتها، هأروح أشوفها.

خرجت نور من أوضة اعتماد وراحت أوضة فاطمة وخبطت بهدوء ودخلت، لقيتها قاعدة كالعادة على السرير وبتبص للسقف. نور ببسمة: عاملة إيه النهارده يا طنط؟ فاطمة حركت رأسها بهدوء وقالت: الحمد لله يا بنتي. نور ببسمة: مش حابة تخرجي تشمي هوا؟ فاطمة بفرحة: يا ريت، نفسي أقعد في الجنينة. نور جابت الكرسي المتحرك بتاعها وقالت بمرح: طب يلا بينا نشم هوا سوا. في المستشفى، ياسين كان قاعد وباصص قدامه بشرود، روان قعدت جنبه.

روان: هيبقى كويس ما تقلقش. ياسين بوجع: أنا بأعتبره ابني، كان هو وسارة كنت بأعتبرهم ولادي، وما كنتش متخيل إن في حاجة ممكن تحصلهم في يوم. لكن أهو سارة ماتت وأحمد بيموت وأنا هأبقى لوحدي. روان بدموع: لا ما تقولش كده، هو هيبقى كويس إن شاء الله. ياسين بخوف: يا رب. بعد شوية الدكتور طلع، وياسين وروان جريوا عليه. ياسين بخوف شديد: هاا يا دكتور طمني أحمد عامل إيه؟

الدكتور بأسف: البقاء لله، الرصاصة كانت جنب القلب بالظبط وما قدرناش نعمل حاجة، والقلب وقف مرة واحدة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...