الفصل 20 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل العشرون 20 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
18
كلمة
488
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

أحمد باستغراب: إزاي روان مش موجودة؟ رن هاتف ياسين، فتحه وسمع صوت أحد يقول له: "لو عايز مراتك تعالى خدها بس لوحدك." ياسين بعصبية: "أنت مين؟ المجهول: "ملكش فيه." ياسين بعصبية: "هات العنوان! المجهول بشر: "أنا هبعتلك. سلام." أنهى كلامه وأغلق الهاتف، ياسين ظل يلف في المكان بعصبية. أحمد بهدوء: "اهدأ يا ياسين." ياسين بعصبية: "اهدأ إزاي وأنا مراتي مخطوفة يا أحمد؟ أهدأ إزاي؟

سمع صوتًا في هاتفه، والصوت يدل أن رسالة وصلت له، وكان المكان الذي سيذهب إليه. أحمد: "إوعى تقول إنك هتروح لوحدك؟ ياسين: "آه يا أحمد هروح لوحدي." أحمد بعصبية: "إزاي يعني؟ عايز تروح للموت برجلك يا ياسين؟ وكمان إحنا ما نعرفش الراجل ده مين وعايز منك إيه، فكر بالعقل." ياسين بعصبية: "طب تمام، أنا بفكر بالعقل. أعمل إيه يعني؟ أحمد بهدوء: "هقولك."

بعد مدة، وصل ياسين المكان الذي سيقابل فيه الرجل، دخل المكان وهو عبارة عن مخزن مهجور جدًا، دخل فوجد روان جالسة على الكرسي ومربوطة وواضعين لاصقًا على فمها. ياسين جرى عليها وقال بخوف: "أنتِ كويسة؟ روان هزت رأسها. ياسين بدأ يفك الحبل، وفك اللاصق الذي على فمها. روان بخوف: "ياسين أنا خايفة أوي." ياسين: "متخافيش يا روان أنا جنبك." روان بسخرية: "جنبي؟ جنبي إزاي وأنت طلقتني يا ياسين؟ ياسين بتوتر: "روان مش وقته الكلام ده."

روان: "عندك حق، بس هو أصلًا مفيش كلام بينا." ياسين نظر إليها وأكمل فك الحبل، ياسين انتهى وأقامها. ياسين: "إزاي مفيش حد هنا؟ ده أكيد فخ." جاء صوت من ورائه يقول: "وإيه اللي أكدلك إن ده فخ بقى؟ ياسين وروان بصدمة: "توحيدة! توحيدة ضحكت بخبث: "ولاد أخواتي الغاليين." ياسين بشر: "أنا هقتلك وهقتل كامل وهخلص منكم." توحيدة بسخرية: "أم، وإيه كمان؟ ياسين بعصبية: "أنتِ عايزة مننا إيه؟ توحيدة بشر: "عايزة حقي." ياسين:

"وإيه هو حقك بقى؟ توحيدة بشر: "روحكم." روان بشجاعة: "أنتِ شيطانة! إزاي تعملي في إخواتك كده؟ وأكيد طبعًا أنتِ اللي قتلتي أبو ياسين وأخته." توحيدة بانبهار مصطنع: "أوه، إيه الذكاء ده؟

أم، عندك حق أنا فعلًا اللي قتلتهم، وقدرت بكل ذكاء أثبت إن الحادثة قضاء وقدر، وقدرت أخلي كامل يضحك على أمك، وأمك زي الهبلة حبته، بس للأسف بابا موافقش، بس هي اتجوزته من ورانا وهربت، وبعد كام سنة لقينا جارتها بترن علينا وبتقولنا إنها في المستشفى، وطبعًا كلهم جريوا عليها وعرفوا إن كامل خد البت وهرب، وطبعًا محدش كان يعرف إن أنا عارفة كل ده، وكمان إن أنا اللي قولت لكامل ياخد البت ويهرب، وكامل قدر يعمل الفلوس بتاعته دي كلها، طب أقولك على حاجة؟

هو كمان غير اسمه وماكنش اسمه كامل، كان اسمه محمود، بس هو قدر ينفذ كل حاجة أنا قلتله عليها." روان دموعها نزلت بحسرة، وياسين ظل واقفًا مصدومًا من الذي قالته. وفجأة توحيدة أخرجت المسدس الخاص بها وصوبته اتجاههم وقالت بشر: "خلاص النهاية قربت وأنا اللي هكسب كالعادة وهاخد كل حاجة ليا." ياسين بخبث: "أم، شكلك كده مش عارفة ياسين الألفي، طب بصي وراكي كده." توحيدة لفت وجدت أحمد واقفًا ومعه الشرطة. الضابط: "اقبضوا عليها."

توحيدة بجنون: "لا لا أنا معملتش حاجة، هما اللي خلوني أعمل كده." وضربت طلقة بالمسدس الذي في يديها جاءت في...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...