الفصل 28 | من 28 فصل

رواية اشواك العشق الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم سندس محمد

المشاهدات
16
كلمة
627
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

وصل فتحي الفيلا بتاعته ودخل، لقى الدنيا ضلمة خالص. مهتمش وطلع أوضته، أول ما دخل فتح النور وقفل الباب، لكنه اتصدم لما لقى حد حاطط المسدس على دماغه. فتحي بحذر: أنت مين؟ الراجل بابتسامة مرعبة: يا راجل أنا قدرك الأسود. وضرب عليه نار في البيت. ياسين اتجه لأوضة روان وخبط بهدوء وفتح الباب. روان أول ما شافته وقفت وقالت بعصبية: أنت إيه اللي جابك هنا؟ ياسين بهزار: جيت أطل عليكي يا قمر. روان برفعة حاجب: ده أنت بتهزر بقى!

ياسين: اممم، ولو مهزرتش معاكي أنتي ههزر مع مين؟ روان بهدوء: اطلع برة يا ياسين، أنا مش عايزة أتكلم معاك ولا عايزة أهزر معاك. ياسين: إحنا لازم نتكلم يا روان. روان بوجع: نتكلم! اممم، لا يا ياسين باشا، إحنا مفيش بينا كلام خلاص، كل اللي بينا ضاع وأنت اللي ضيعته بإيدك. ياسين: طب بصي، آخر مرة ومش هيحصل أي حاجة تاني والله.

روان: لا يا ياسين، أنا بقيت بخاف منك، وأنا أصلاً إيه اللي يضمنلي بعد كدة لما أجي أتكلم معاك أو نتخانق ما تقوليش أنتي طالق؟ ليه أتعب نفسي بالشكل ده؟ أنا اديتك فرص كتير أوي يا ياسين وكدة خلاص رصيدك خلص عندي. ياسين عينيه دمعت: روان ما تقوليش كدة، أنا بحبك. روان: اللي بينا انتهى خلاص يا ياسين، والحب مش هيفيد بحاجة، اللي حصل حصل خلاص. ياسين كان لسه هيتكلم بس تليفونه رن ورد: ألو. ياسين بصدمة: إيه! بتقول إيه!

طب ده حصل إزاي؟ المتصل: ...... ياسين بهدوء: تمام، سلام. روان كان فضولها هيموتها وتسأله في إيه، بس كرامتها منعتها. ياسين بابتسامة: لقوا فتحي مقتول في بيته. روان حطت إيديها على بقها بصدمة: لا إله إلا الله، إنا لله وإنا إليه راجعون. ياسين بهدوء: ربنا يرحمه، ما يجوزش عليه غير الرحمة. روان: صح ربنا يرحمه. ياسين بهدوء: أنتي مش عايزة تزوري باباكي؟ روان غمضت عينيها وقالت بوجع: لا، واتفضل اطلع برة. ياسين بصلها بهدوء وخرج.

في أوضة أحمد ونور. نور بهدوء: أنا مش مصدقة أنك الحمد لله بخير. أحمد بحب: ربنا يخليكي ليا. نور بحب: ويخليك ليا يا حبيبي. وبعدين آه صح، كنت عايزة أقولك على حاجة. أحمد: قولي يا حبيبي. نور بحب: أنا حامل. أحمد قام وقال بفرحة: أنتي بتهزري! يعني أنا هبقى أم! نور ضحكت: قصدك أب. أحمد بغباء: أيوه أيوه صح. وشالها ولف بيها من الفرحة. بعد مرور سبع سنوات، كانت في بنوتة في منتهى الجمال بتجري بخوف واستخبت ورا الكنبة.

البنوتة بخوف: أهدي يا ليلو هو مش هيلاقيكي. سمعت صوت من وراها بيقول بثقة: ومين قالك إني مش هلاقيكي؟ لقيتك أهو. البنوتة صرخت بفزع طفولي وقالت: نوح! نوح اتجه ليها وشالها بحب: أيوه نوح، لقيتك يا شقية. سمع صوت من وراه: سيب بنتي يا ولد. ليلى نزلت من حضن نوح وجريت على حضن باباها: بابا! نوح: نعم يا عمو ياسين، عايز إيه؟ ياسين: أنت عبيط؟ دي بنتي يا ولد. روان جت وهي بتضحك: أنتوا الاتنين مش هتبطلوا خناق بقى!

نوح: يا طنط عمو ياسين هو اللي بيتخانق معايا. ياسين بسخرية: ولازمتها إيه عمو بقى! أنت فين أبوك يا ولد؟ نوح: أبويا قاعد جوا هو وأمي. روان بحب: طيب يا حبيبي خد ليلى وروح عندهم وإحنا جايين وراكوا. ليلى بطفولة: يلا يا نوح عشان نروح عندهم. نوح بص لياسين باستفزاز وخد ليلى ومشي. ياسين بصدمة: شوفتي الواد بصلي إزاي؟ ده لا يمكن يكون طفل، استحالة. روان بضحك: معلش. ياسين

قرب منها وباس إيديها بحب: أنا مش عارف من غيرك كنت عملت إيه، أنتي حياتي كلها. روان: وأنا مش عارفة لو ما كناش رجعنا كنت عملت إيه. ياسين: ما تفكرينيش بقى، دي كانت أيام ربنا ما يعودها. روان بحزن: أنا زعلانة على تمارا وتميم أوي. ياسين بحزن: أنتي عارفة إن ماما كانت غالية عليهم قد إيه، ومن ساعة ما ماتت وهما زعلانين، أنا تعبان من غيرها أوي يا روان. روان بحزن: ادعيلها بالرحمة يا حبيبي هي وماما، ربنا يرحمهم يا رب.

ياسين بحزن: يا رب. روان بهدوء: يلا ندخل نقعد معاهم كلهم بقى، يلا. ياسين بحب: يلا. ياسين في نفسه بحب ورضا: أنا مش مصدق إن كل حاجة خلصت وإن أنا عندي بنوتة زي القمر، الحمد لله يا رب، الحمد لله. تمت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...