الفصل 5 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
20
كلمة
1,286
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

تميم دخل وراها باستغراب: -انتي كويسة؟ فاطمة وهي بتمسح بؤها بالفوطة بعد ما غسلته اتكلمت بتوتر شديد: -انا تمام بس تقريبا برد في معدتي تعباني شوية. تميم: -الف سلامة عليكي تعالي نروح للدكتور. فاطمة بخوف شديد: -لا يا ابيه انا كويسة مش مستاهلة. تميم: -طب انا هسيبك ترتاحي وهبقى اجيلك الصبح. فاطمة: -ماشي. خرج تميم من الأوضة ونزل الجنينة يعقد فيها. توحيدة: -يحبيبتي يبنتي انتي كنتي جعانة اوي. رؤى بخجل: -اه انا اسفة. توحيدة:

-لا يحبيبتي مش قصدي كلي زي ما انتي عايزة. رؤى مسكت ايد توحيدة واتكلمت برقة: -حضرتك شكلك طيوبة اوي واللي مشي دلوقتي دا شكله بيحترمك، ممكن تقولي له يطلقني... ويوديني عند بابي. توحيدة: -هو انتي بتكرهي تميم؟ رؤى بتلقائية: -اه عشان هو معندهوش قلب وبيعذبني جامد وانا مش عارفة ايه السبب في كل ده. توحيدة: -انتي وتميم كملتوا جوازكوا يعني؟ رؤى بخجل شديد: -اه وغصبن عني. توحيدة خدتها في حضنها وطبطبت عليها بحب كبير:

-حقك عليا يحبيبتي حقك عليا. فضلت رؤى تعيط في حضنها وهي حاسة بالأمان: -قول له يطلقني... وانا مش هقولهم عليه حاجة ومش هخليهم يحبسوه. توحيدة: -هو جوزك يحبيبتي وحقه انك تبقي معاه في اي مكان هو موجود فيه، بس انا عايزة اطلب منك حاجة ممكن. رؤى: -ماشي اطلبي. توحيدة: -اما يجي تميم يقرب... منك متسمحيش ليه. رؤى: -ما انا مش بسمح بس هو بيتعصب عليا جامد. توحيدة: -زعقي وقولي يا خالتي توحيدة وانا هاجي على طول. رؤى:

-ماشي شكراً شكراً اوي ليكي. توحيدة: -يلا انا هسيبك ترتاحي. تميم كان قاعد في الجنينة وفجأة سمع صوت ضرب... نار... خرج عليه كل اللي في القصر. أحمد دخل ومعاه رجالة جوا القصر وكانوا محاوطين غفر القصر. أحمد بغضب: -اختي فين؟ تميم ببرود: -تؤ تؤ اعصابك كدا مينفعش. أحمد: -بقولك اختي فين؟ رؤى خرجت في البلكونة على صوت ضرب... النار... نزلت جري على تحت وكان معاها كل اللي في القصر. كامل بغضب: -دول ازاي دخلوا هنا؟

اخرجوهم من هنا بسرعة. أحمد بغضب: -انا مش خارج من هنا غير وانا واخد اختي معايا حتى لو هصور فيها قتيل... رؤى: -احمد انا هنا اهوا. أحمد وهو بيبص لرؤى وبيتكلم بحنان أخ: -متخافيش يحبيبتي مش هخرج من هنا من غيرك. تميم راح عند رؤى ومسك ايديها وخلاها وراه. أحمد بغضب: -بقولك هاتها. تميم ببرود: -بأي حق هخليها تروح معاك. أحمد بغضب مفرط: -دي اختيييييي. تميم: -ومراتييييي. أحمد بصدمة: -اييييه. تميم:

-زي ما سمعت مراتي واطلع برا بقى بدل ما انا اللي هخلص... عليك دلوقتي. أحمد بعد الغفير عنه بغضب وراح عند تميم ووقف قدامه وصوب... المسدس ناحيته: -انا اللي هخلص... عليك لو مخدتش اختي معايا دلوقتي. توحيدة بخوف شديد: -اعقل يبني. كامل بغضب للغفر: -انتوا واقفين بتعملوا ايه خدوه من هنا يلا. أحمد: -والله العظيم لو حد قرب مني لهكون مفجر... المسدس دا في دماغه دلوقتي ابعد. تميم ببرود:

-أعلى ما في خيلك اركبه، مش هترجع معاك وهتفضل هنا اعذب... فيها براحتي، اختك دلوقتي بقت ملكي شرعا وقانونا وانت وابوك بكل مركزكوا محدش فيكوا هيقدر ياخدها مني انت فاهم، وابعد المسدس دا يحبيبي انت مش قدة. أحمد بغضب: -هقتلك... يا تميم يا سيوفي هقتلك... تميم بص له وضحك بسخرية ورجع بص لرؤى اللي كانت بتحاول تبعد ايديه عنها، خدها في حضنه... بتملك قدام كل الموجودين وشدد من مسكته عليها. رؤى بألم: -ااااها.

أحمد وقتها جن جنونه وخصوصاً بعد ما سمع آهها، ضغط على زر مسدسه... وضرب طلقة... جت في كتف تميم. توحيدة بخوف شديد: -ابنييييي. جروا كلهم على تميم والغفر خدوا أحمد، أما تميم ففضل ماسك في رؤى بدراعه التانية وكان بيبصلها بألم... شديد وهي بصتله بخوف شديد عليه، فضل يشوف الدنيا منغمشة قدامه لحد اما حط راسه على قلبها وفقد وعيه. رؤى بخوف شديد: -تميممم. جروا كلهم عليه وطلبوا الإسعاف وبلغوا الشرطة عشان أحمد.

فاطمة بخوف خدت الشال من على كتف أبوها وحاولت تكتم الجرح... عشان توقف النزيف. توحيدة بخوف شديد: -يحبيبي يا ابني حد يطلب الإسعاف بسرعة. كامل: -احنا مش هنستنى الإسعاف، هناخده احنا. خدوا تميم في العربية ونقلوه المستشفى. بعد مرور ساعتين في غرفة العمليات والكل كان واقف خايف جدا عليه، خرج الدكتور جريوا كلهم عليه. كامل: -ابني كويس. الدكتور: -الإصابة...

كانت سطحية متقلقوش وهو دلوقتي كويس بس هيتحط انهاردة تحت المراقبة وهيخرج بكرة. حمدوا ربنا ودخلوا يشوفوه. توحيدة: -انت كويس حبيبي. تميم: -زي الفل والله متخافوش، رؤى فين؟ دخلت رؤى وقتها ومقدرتش تسيطر على الخوف اللي بان على ملامحها وهي داخلة، راحت عنده وقعدت قدامه على السرير ومسكت ايده: -خليهم يخرجوا، أحمد الشرطة جت خدته وهيحبسوه. بص على ايديها اللي ماسكة ايديه بأستغراب وتفكير. تميم: -ممكن تسبونا لوحدنا شوية لو سمحتوا.

خرجوا كلهم ومفضلش غير تميم ورؤى. تميم: -قربي شوية. رؤى قربت منه بخوف، مسك ايديها وحطها على الجرح... وهو قلبه بينبض بشدة من قربها ومش عارف ايه السبب، حاول يتماسك. تميم: -شايفة الجرح.... دا أخوكي هو السبب فيه، تعرفي انه ممكن يتحبس بالسنين عليه عشان دا شروع في قتل.... رؤى ببكاء: -لا بالله عليك بلاش تحبسه. تميم: -انا مستعد افبرك اي موضوع للشرطة ومخليهوش يتحبس بس بشرط. رؤى: -ايه هو.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...