الفصل 4 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
22
كلمة
1,651
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 16%
حجم الخط: 18

خدت السكينة من على طبق الفاكهة وبدأت تتحرك ببطء ناحيته. كل ده وهو مديها ضهره. بصلها وكان لسه هيتكلم، بس قاطعه لما شاف السكينة في إيديها. "أنتي هتعملي إيه يا مجنونة أنتي؟ بدأت تقرب منه أكتر واتكلمت ببكاء: "هقتلك." "اهدي، هتودي نفسك في داهية." "أنا كده كده ميتة... أهلي استحالة يسبوني عايشة بعد كل اللي حصل. خلاص أنا ضعت، وكله بسببك، بسببك انت." "شوفي انتي عايزه إيه وأنا هعمله، بس سيبي السكينة اللي في إيديك دي."

"روح اتقدملي واتجوزني واعترف باللي في بطني." "حاضر حاضر، بس ارمي اللي في إيديك دي." بصتله وهي مرعوبة بشدة ورمت السكينة من إيديها وقعدت على الأرض وهي منهارة وفضلت تبكي بشدة. راح أيمن بسرعة وشال السكينة من على الأرض. "اطلعي برا ومش عايز أشوفك تاني هنا، يلا." "أنا عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ دخل أيمن أوضته وخرج شوية صور من الكومودينو وراح عندها في الصالة. راح قعد جنبها واتكلم ببرود وسخرية: "شايفة دول؟ بصي كده."

بصت فاطمة للصور بصدمة شديدة وحطت إيديها على بؤقها من صدمتها. "لو مبطلتيش تيجي هنا ومحلتكيش عني الصور دي، مش بس هتروح لأبوكي وأخوكي، لأ أهل الصعيد كلهم هيشوفوهم. أنا لحد دلوقتي مش عايز أذيكي بيهم، بس بعد كده مش هرحمك." بصت لصور وخدتها منه وقطعتها بوجع شديد وعياط قوي جدا منها وخوف أقوى. "عندي منهم كتير أوي، براحتكم." مسك إيديها بعنف ورمها برا الشقة وقفل الباب.

فضلت قاعدة في مكانها على السلم قدام باب الشقة وهي بتعيط بقوة. حاولت تقوم بعد فترة وهي بتسند على الحيطة. قامت وحست إن الدنيا كلها بتلف بيها لتفقد توازنها ووقعت مغشيا عليها. نورا كانت قاعدة في العربية مستنية فاطمة تنزل. "هي اتأخرت أوي كده ليه؟ أنا هطلع أشوفها." طلعت العمارة وانصدمت أما لاقت فاطمة واقعة على الأرض ومغمى عليها. ****************** توحيدة جريت بسرعة وقفت قدام تميم اللي كانت خايفة عليه من كامل.

"اهدى يا كامل، هو معملش حاجة غلط، ده اتجوزها على سنة الله ورسوله." "هو ده اللي بتفكري فيه!!!!! أنتي مسمعتيش هي قالت إيه؟ هي مين؟ ابنك راح اتجوز وجاب بنت مالهاش أي ذنب واداها مراته عشان ينتقم.... أوعي من وشي خليني أربيه.... ابنك محتاج تربية من أول وجديد." "لا يا كامل، أبوس إيديك كفاية اللي هو فيه. قوله حاجة يا فتحي." "خلاص يا أخويا هنتكلم براحة معاه وهنفهم."

"مش عايز أي حد يدخل بيني وبين ولدي، أنتوا فاهمين. وأوعي يا توحيدة من وشي بدل ما أرمي عليكي يمين الطلاق دلوقتي." تميم بهدوء شد إيد والدته. "تميم." بصلها بهدوء وهو بيطمنها. كمل وهو بيبص لكامل: "مكنش قدامي حل غير ده. ناري مكنتش هتبرد غير وأنا شايفهم بيتعذبوا قدام عيني. هي اللي هتعذبهم وهتخليهم يحسوا بكل اللي حطوني فيه." "هي مالهاش ذنب، إيه البنية؟

حرام عليك أنا وأمي مربينك على كده. تخطف بنات الناس وتعذبهم، دي أصغر من أختك." "طب وأنا كان ذنبي إيه؟ يحرق قلبي أنا بموت في اليوم مليون مرة بسببه." "ارمي عليها يمين الطلاق دلوقتي ورجعها لأهلها." "لا يا أبويا، أنا آسف مش هقدر أسمع كلامك في اللي بتقوله. أنا مش هطلقها ومش هرجعها لأهلها. أنا كنت جاي أطمن على أمي وبس، اطمنت عليها وهاخدها وهمشي دلوقتي ومش هعتبر البيت ده غير وأنا مبرد ناري منهم."

"وأنت مفكر اللي أنت بتعمله ده صح؟ طب فكر في إن عندك أخت، خاف عليها من إن يحصل فيها اللي أنت بتعمله في بنات الناس." "اللي أنا بعمله هو الصح يا أبويا، عن إذنك." ومشي من قدامه وراح عند رؤى وبصلها بغضب: "يلا." "لا يا عمو متخلنيش أروح معاه، ده بيعذبني وبيقع دني في النفق لحد ما التعبان لدغني وكنت هموت." بصلها الجميع بصدمة، بس تميم بصلها بغضب مفرط. مسك إيديها بغضب واتكلم بصوت أرعبها: "بقولك يلا."

سحبها وراه وكان لسه هيخرج من باب البيت، بس وقفه صوت كامل العالي. "استنى عندك، لو خرجت برا البيت ده، لا أنت ابني ولا أعرفك." بصله تميم بصدمة من اللي قاله. كمل كامل كلامه بصرامة: "مش هتطلقها، بس هتفضلوا قاعدين هنا معانا لحد ما تطلقها. أنا عارف إن الجواز ده عمره ما هيستمر، إنما إنك تاخدها معاك وتعيش معاها لوحدك، ده اللي أنا مش هسمح بيه." "تمام." خد تميم رؤى ومشي من قدامهم وطلع أوضته.

دخل بيها الأوضة ورمها على السرير بقوة. "آه." راح عندها وقعد جنبها وهو بيبصلها بغضب: "ابقي افتحي بوؤك بأي حاجة بتحصل بيني وبينك قدام حد تاني، فاكرة النفق؟ هعيشك في عذاب أكبر منه." "خلاص أنا آسفة والله مش هقول حاجة تاني، بس بلاش النفق، أبوس إيديك." **************** فاطمة بدأت تفوق، ونورا نزلتها العربية بمساعدة بعض الناس اللي ساكنين في العمارة. "فاطمة، انتي كويسة؟ إيه اللي حصلك يا حبيبتي؟ "أنا خلاص ضعت، يا نورا، ضعت...

أعمل إيه؟ أموت نفسي عشان أستريح؟ ولا أعمل إيه؟ "يا حبيبتي اهدي، هنلاقي حل أكيد." "حل إيه؟ ده هددني بصور لينا مع بعض وقال إنه هيفضحني." فضلت تضرب بإيديها على وشها وهي بتعيط بقوة. "يا فاطمة اهدي، هنلاقي حل والله. حاولي تهدي، تعالي نروح نقعد في أي كافيه ونفكر، بس انتي اهدي بالله عليكي عشان متعبيش." ****************

في المساء في الصعيد، رؤى كانت قاعدة على السرير، وتميم كان قاعد جنبها وفارد رجليه، وهي كانت بتبصله من غير ما هو يحس. راحت بدون أي مقدمات شالت السيجارة من بؤوه ورميتها. تميم بصلها بغضب مفرط، وهي بصتله بخوف. "أنا آسفة، بس الدخان بيتعبني." "خدتي أدويتك؟ "لا، عشان بتتاخد بعد الأكل وأنا لسه ما أكلتش." قام تميم من على السرير: "هنزل أقولهم يعملوا أكل ويطلعوه." كان لسه هيخرج وبيفتح الباب، لقى أمه واقفة على الباب.

"أنا جبتلكوا أكل، ما أكلتوش من الصبح." "وتعبتي نفسك ليه بس؟ كنتي ناديتي لحد يطلعه." "روح شوف فاطمة، من ساعة ما جيت من الكلية وهي قافلة على نفسها باب أوضتها." باستغراب: "ماشي." راح تميم عند فاطمة، وتوحيدة دخلت لرؤى. **************** "مجتيش سلمتي عليا يعني؟ فاطمة جريت عليه وحضنته بحب وعمق: "كنت تعبانة شوية، أنت وحشتني أوي يا بيه." باستغراب: "مالك يا فاطمة؟ انتي كويسة؟

بدأت تشم ريحة البرفان بتاعته، حطت إيديها على بؤقها وهي حاسة إنها عايزة تستفرغ. بعدت عنه ودخلت الحمام. بصلها تميم باستغراب شديد ودخل وراها. ويتبع........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...