دخل واحد وبص لرؤى اللي كانت تايهة في النوم. نظرات شهوانية ورغبة. بدأ يقرب ناحيتها وهو بيبلع ريقه. رؤى حسيت بحركة غريبة جنبها، وهي عارفة إن تميم في المستشفى، وده زود خوفها أكتر. فتحت عيونها بخوف لتنصدم بواحد بيحاول يقرب. رؤى بخوف وهي بتشغل النور وبتشد الغطا عليها: انت انت مين؟ دياب: أوبااااا دا إيه الجمال ده كله. رؤى بخوف: امشي اطلع برا، انت عايز إيه وانت مين؟ دياب بصلها بسخرية:
انتي هتعملي نفسك الشريفة. عليا هو مش تميم جايبك لمزاجه. الا هو فين صحيح؟ إيه خد اللي هو عايزه وخرج يشوف حد تاني ولا إيه؟ ما علينا، أجي أنا بقى. رؤى بصتله بصدمة وعليت صوتها بقوة: بقولك امشي اطلع براااا. صحي كل اللي في البيت على صوتها واتجهوا ناحية أوضة رؤى مكان ما الصوت جاي. صباح: دياب انت بتعمل إيه هنا؟ رؤى بغضب وخوف: البني آدم ده كان عايز يقرب مني. توحيدة بصدمة: إيه؟ دياب:
متصدقهاش يا مرات عمي، ده هي اللي حاولت تستدرجني. حتة بيت رخيصة. مش عارف ابنك جايبها منين ومقعدها في أوضته. توحيدة بغضب مفرط: قطع لسانك انت واللي يقول عن ابني أي كلمة مش كويسة، دي مرات تميم. دياب بصدمة شديدة: مراته؟ فاطمة بغضب: آه مراته، انت بتعمل إيه بقى في أوضة أخويا؟ هو مش المفروض إنك لسه راجع من السفر برضه؟ إيه اللي جابك في أوضة تميم في وقت زي ده؟ صباح: ما خلاص يا فاطمة، انتي هتحققي مع ابني؟
طب راعي إنه أكبر منك واتكلمي معاه كويس. دياب بتوتر: أنا كنت جاي أفاجئ تميم بس مكنتش أعرف إنه اتجوز. قال كلامه وخرج من الأوضة وهو بيتهرب من نظراتهم. صباح بصيت لرؤى بسخرية: يا ريت تميم ميعرفش بالهبل اللي كنتي بتقوليه من شوية، كفاية أوي المصايب اللي حصلت بسببك من ساعة ما جيتي، بلاوي وبتتحدف علينا. قالت كلامها وخرجت تشوف دياب. توحيدة: خلاص يا حبيبتي متخافيش، هو مش هيجي تاني. رؤى بخوف وبكاء: والله هو اللي حاول يقرب مني.
فاطمة: خلاص اهدي، مش هيقدر يعملك حاجة، هو مكنش يعرف إنك مرات أبيه تميم. رؤى هزت راسها وهي لسه خايفة ومش قادرة تنسى نظراته ليها. في الصباح تميم رجع من المستشفى ودخل أوضته. لاقى رؤى لسه نايمة. افتكر ضربه ليها وعياطها، وملس على شعرها بتلقائية. قامت رؤى بخوف شديد وهي بتتنفض. رؤى: فيه إيه؟ تميم: اهدي، متخافيش، دا أنا. رؤى بتنهيدة راحة: إذا كنت انت أكبر مصدر لخوفي. تميم: آسف. بصتله رؤى بصدمة شديدة: هااات. تميم
بابتسامة أظهرت وسامته: آسف. رؤى: أنا بحلم أكيد! انت قولت أنا آسف وكمان بتبتسم. حطت إيديها على جبينه: مش سخن ولا حاجة، أوماال فيه إيه. مسك إيديها بتلقائية. بصت رؤى لإيديه وتاهت شوية في عيونه. سحبها لحضنه بحنية. رؤى باستغراب: هو انت بجد كويس؟ تميم: آه، يلا. تميم بدأ يبصلها ونظراته اتحولت. ومن غير ما يتكلم قرب منها. رؤى بدموع: ابعد. تميم: نفس الأسطوانة بتاعت كل مرة ومش ببعد. انتي إيه مبتزهقيش؟ رؤى:
بلاش، بجد بلاش، أكرهك أكتر من كده. تميم: ليه؟ هو أنا بطلب حاجة غير حقوقي؟ مش أحسن ما كنت عملت كده من غير ما أتچوز؟ رؤى: انت عملت كده عشان محدش يقدر يقول إنك خطفتني، لإنك مراتك، لإنك بني آدم معندوش ضمير أصلاً. تميم: نشوف الكلام ده بعدين، يلا عشان عندي شغل. رؤى بدأت تبكي بشدة وقامت من قدامه: مش عايزة. هو انت مش بتحس خالص كده؟ تميم اتنهد بغضب وراح عندها ومسك إيديها:
أما أجي بليل ألاقيكي جاهزة. أنا قولت لأمي تجبلك هدوم عبايات واسعة وطرح، شعرك ده مش هيبان لحد تاني غيري. وأه، قولت لها تجيب هدوم تانية ليا أنا و... رؤى بغضب: قليل الأدب. ابتسم بسخرية: خليها معاكي بدل ما أبقى ما حد تاني مش هطيق. رؤى: على أساس إنك بتفرق معايا مثلاً؟ ده يبقى يوم المنى على الأقل تحل عني.
تميم بدأ يقرب منها بس بنظرات مليانة حب أول مرة تشوفها في عيونه. بدأت تتوه في نظراته وتبعد لحد أما لازقت في حيطة وراها. بصلها بحب واتكلم بهمس وهو بيمشي إيده على خدها. تميم: يعني أجيب واحدة تانية؟ رؤى بتوهان وتلقائية: ها؟ لأ. غير نظراته ليها وابتسم بمكر: قولتلك مش هطيق. قاطعهم خبط الباب. راح تميم يفتحه. أما رؤى فضربت على دماغها بخفة: أنا غبية. بجد. دخل تميم وحط شنطة الهدوم على السرير واتكلم بصرامة:
الهدوم أهي وزي ما قولتلك. كمل بمكر: تعالي ساعديني أغير هدومي. رؤى بضيق طفولي: أوف. ماشية. راحت عنده وخلعت قميصه بس شدته جامد وهي قاصدة من على جرحه. تميم بألم: آه، ما تحسبي فيه إيه. مش شايفة الجرح. رؤى حسيت ببعض الذنب. اتكلمت بدموع: أنا آسفة. تميم: بتعيطي ليه دلوقتي؟ رؤى: عشان أنا كنت قاصدة أعمل كده. أنا آسفة.
استغرب تصرفها وبراءتها. مسح دموعها بحب وقبل خدها بحنيه. غمضت عيونها وحاوتت بإيدها ضهره. غمض عيونه وهو لأول مرة يحس إنها راضية عن قربه وكان حاسس بشعور حلو أتمنى يفضل موجود للابد. قاطعهم دخول فاطمة المفاجئ. بعدت رؤى عن تميم بخجل. فاطمة: أنا آسفة والله بس فكرت إنك مش هنا يا أبيه وكنت جاية لرؤى. تميم: ولا يهمك يا حبيبتي تعالي ادخلي، أنا أصلاً كنت هغير وأخرج. فاطمة: لأ خلاص، أنا هاجي لرؤى في وقت تاني.
رؤى كانت واقفة في المطبخ لوحدها. دخل دياب وهو بيبص يمين وشمال وراح وقف جنبها وعمل نفسه بيشرب مياه. رؤى بصتله بخوف. دياب: متخافيش أوي كده. على فكرة أنا أقدر أهربك من هنا ومخليش تميم يعرفلك طريق، بس دووق زي ما هو داق. رؤى بصتله بعدم فاهمة. كمل وهو بيبصلها بشهوة: تيجي تقضي معايا ليلة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!