الفصل 8 | من 25 فصل

رواية اشواك الماضي الفصل الثامن 8 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,195
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

فجأة لاقى قلم قوي بينزل على وشه من رؤى دياب بغضب مفرط وهو بيمسك ايديها بقوة. "انتي اتجننتي يابت انتي! ايه اللي انتي هببتيه دا؟ رؤى بغضب وهي بتبعد ايديها عنه: "ايديك بدل ما اقطعهالك... لو كنت مفكرني زي أي بنت انت ولا ابن عمك بتمشوا معاها تبقى غلطان، واللي عملته دلوقتي دا أقل رد على اللي انت قلته، وابقى فكر بقى تيجي جنبي تاني." دياب: "لا طلعتي قطة حلوة وبتخربشي...

اهو لا تصدقي عاجبتني أكتر. ماشي كلامك بس خليكي فاكرة إني خيرتك." قال كلامه وخرج من المطبخ ببرود. أما رؤى فبصت لطيفة بغضب وخوف شديد. رؤى بخوف: "هي ناقصك انت كمان يا رب، اعمل إيه." خرجت من المطبخ بخوف ولاقت فاطمة خارجة من الڤيلا وهي خايفة حد يشوفها. خرجت الجنينة ووقفت قدام عربيتها من غير ما تاخد بالها من رؤى اللي كانت واقفة قريبة منها، بس كانت وراها لأنها خارجة من باب المطبخ اللي بيطل على الجنينة، ففاطمة مشفتهاش.

سمعتها بتتكلم في الفون بهمس. فاطمة: "يعني انتي سألتي عليه، يقدر يعملي الإجهاض... من غير ما أنا أتأذي..... تمام، أنا جاية حالاً." ركبت العربية ورؤى بصتلها بصدمة كبيرة من اللي سمعته. لاقت نفسها بتخرج بره الڤيلا وبتوقف تاكسي، ومن حظهم هم الاتنين إن مكنش فيه غفير على باب الڤيلا. رؤى: "ورا العربية دي لو سمحتي." بصت حواليها بصدمة إنها فعلاً قدرت تطلع برا القصر وإنها ممكن تهرب. دلوقتي...

من تميم. بس وقف تفكيرها عربية فاطمة اللي وقفت في مكان مقطوع. عبارة عن حارة صغيرة شكلها مخيف. دخلت عمارة، طلعت فاطمة بسرعة الدور الرابع في العمارة. رؤى دخلت العمارة وملقتش أي أثر لفاطمة. رؤى بأستغراب: "يا ترى طلعت أي دور؟ يا رب ألاقيها قبل ما تعمل المصيبة دي. العمليات... دي بتكون خطر." طلعت رؤى الدور التاني وخبطت على باب. فتحت ست في سن الخمسينات. "انتي عايزة مين يحلوة؟ رؤى بأستغراب من شكل الست، من طريقة لبسها وكمية

المكياج اللي هي حاطاه: "عايزة فاطمة، هي هنا." "ابضحكة دلع... فاطمة ميضرش، تعالي وأنا أوديكي عند فاطمة." دخلت رؤى بأستغراب للشقة وبصت بصدمة لما لاقت الشقة فيها رجالة وستات بأشكال فظيعة... وبشعة. رؤى بخوف شديد: "أنا شكلي غلطت في العنوان، عن إذنك." كانت لسه هتخرج بس وقفها صوت رجال في سن الأربعينات، وكانت لهجة صوته مليانة سكر. "على فين يحلوة؟ هو دخول الحمام زي خروجه."

رؤى فضلت مديّة ضهرها وهي خايفة بشدة وضربات قلبها زيادة من خوفها. "يلهوي، إيه المصيبة اللي أنا اتحطيت فيها دي بس يا رب." آدم دخل مكتب تميم واتكلم بجدية وهو بيعقد على الكرسي. "هات اللي عندك." تميم: "ما انت عارفه واستنتجته." آدم بغضب: "هو انت اتجننت يا تميم؟ طب وهي ذنبها... إيه؟ تميم بغضب وهو بيقوم يقف: "وذنب سها كان إيه؟ وابني اللي أنا اتحرمت منه قبل ما يجي الدنيا كان ذنبه... إيه؟ آدم: "قولتلك هناخد حقك بالقانون."

تميم ضحك بسخرية: "قانون؟ آه، بالله عليك تسكت يا آدم." آدم: "طب طلقها يا تميم، وكفاية كدا." تميم بغضب مفرط: "على جثتي..... إني أريحهم." آدم: "يعني هو دا السبب؟ مش إنك حبيتها مثلاً؟ تميم بصوت عالى وغضب مفرط: "اددددددددم! آدم: "عشان تعرف إن أنا صح، بلاش تخليها تكرهك...

يا صاحبي، عشان لما هتعرف إنك بتحبها للأسف هي مش هتسامحك. أنا أكتر واحد عارفك يا تميم، خوفك عليها من أبوها كان هو نفسه خوفك على سها زمان، حتى لما شدتها من حضن أحمد كان غيرة مش غل..... بلاش يا تميم، بلاش تضيع قلبك بعد ما لاقيت اللي ينجده من اللي هو فيه." تميم بصّله بأنتباه وهو بيفكر في كلامه، وكان لسه هيتكلم بس قاطعه دخول عسكري. "جالنا بلاغ عن شقة دعارة..... يفندم." تميم: "حضر القوة، هنتحرك دلوقت."

فاطمة كانت واقفة في البلكونة مستنية دورها يجي بخوف شديد. جت نورا صاحبتها ووقفت جنبها. نورا: "انتي متأكدة من اللي انتي عايزة تعمليه؟ فاطمة بدموع: "مفيش قدامي حل غير... كملت وهي بتحط ايديها على بطنها: "يا حياتي يا حياتي." نورا: "طب أهدي، هتعدي إن شاء الله." فاطمة بدموع: "يا رب." بصت على باب العمارة ولاقت الشرطة داخلة وبيتقدمهم تميم. فاطمة بصت بصدمة شديدة وخوف كبير. فاطمة: "يلهوي، تميم! نورا بخوف شديد:

"دي الشرطة، هنعمل إيه؟ دخل تميم العمارة وطلع الدور التاني وكسروا الباب. في أحد غرف الشقة كانت رؤى موجودة وهي ميتة من خوفها. "ما تفكي بقى ويلا." رؤى بخوف شديد: "خليني أمشي من هنا، أرجوك، أنا والله غلطت في العنوان، أنا مكنش قصدي أدخل هنا." "حتى لو غلطتي، انتي عاجبتني ومش هتمشي من هنا غير لما آخد منك اللي أنا عايزاه، يلاااا." كان لسه الراجل هيقرب منها بس فجأة انكسر الباب ودخل تميم ومعاه اتنين عساكر. تميم بصدمة كبيرة:

"رؤى!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...