الفصل 25 | من 25 فصل

رواية اشواك الورد الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم ميفو سلطان

المشاهدات
28
كلمة
9,910
وقت القراءة
50 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

كنا قد تركنا ورد بين أحضان عزيز، ليحس بالدماء تسيل على يده. يضمها إليه، ثم يخرج يده ليجدها تغرق بالدماء. يحس بالفزع، ليجدها تتراخى وتسقط بين يديه. يصرخ: "إيه ده؟ دم.. ده دمك يا ورد؟ ورد حبيبتي.. الطلقة دي فيكي يا جلبي، الدم ده من جواكِ! كان كالمجنون، في حالة عشق خرجت به إلى حالة فزع رهيب. كانت عيناها تتواربان. يصرخ: "فتحي عينيكي يا جلبي، ورد.. هموت والله عليكي."

كانت تلهث بشدة، تحس بخدر في جسدها، تحس أنها ستذهب لعالم آخر. تنظر إليه وتبتسم بصعوبة، تهمس: "عزيز.. جربني ليك يا جلب ورد." يشدها إليه، والدموع تنهمر من عينيه. تهمس:

"ماتِبكيش يا جلب ورد، كفاية إني هموت في حضنك، إني ما هعوزش حاجة تاني. كان نفسي أعيش يا جلب ورد، تحبني، كان نفسي حد يحبني ويحطني في جلبه. كان نفسي أعيشلك مرتك اللي رايدها، وأحس بيك راجلي اللي هموت عليه. عشت أد ما عشت، ماشفتش يوم فرح إلا دلوقتي وأنا شايفة حبك يا جلب ورد. عزيز.. أنا بحبك يا جلب ورد، بعشقك عشق. اصحك تفتكر إني بعدت حالي عنك. كنت بموت ورايداك، بس كان نفسي ما أبقاش نعمات يا جلب ورد. كان نفسي ما حدش يوجعني

تاني ولا يهيني ولا يذلني. أنا اتوجعت كتير يا جلبي وخفت أكمل كيف أمي، متهانة ومذلولة. بس ربك ما أرادش أعيش أكده وهياخد أمانته. سامحني يا جلبي إني ما أدِيتكش اللي كنت رايده. حبك جواتي، ربنا ما رايدش يكمل. أنا كفاية عليا دنيا لحد أكده، كفاية إني سعيدة إني بين يدك وشايفة حبك. بس بجولك وحياة ورد لو بتحبها.. ما تبكيش عليا أكده، وافرح وعيش الدنيا اللي ما عشتهاش. اتجوز وافرح وعيش وراعي مرتك يا عزيز، وخليها تحس إنك حاططها فوق

راسك. عيش يا جلب ورد، واسعد، واسعد مرتك اللي أكيد هتعشقك كيف ما عشجتك. بس وحياة ورد ما تنجبر عليها ولا تهينها. بكفياك يا جلبي.. يا حبة الروح.. إني ربنا ماريدليش دنيا وما ريدليش أكمل، كيف ما يكون عارف إنك ما هتجدرش على حالك ولا على نفسك. اهو ريحك مني ومن رطي.. ربنا هيراضيك يا جلبي. عارف يا جلبي، كنت أدعي وأجول يا رب حنن جلبه عليا، ودلوقتي شايفة حنيتك.. خلاص يا جلب ورد، أنا هموت وأني مش نعمات. هموت ورد اللي عزيز بيحبها

وبيحن عليها. مش هعيش عيشة أمي تاني، خلاص. أنا حاسة إني طايرة وأنا في حضنك."

لتحس بوجع شديد، لتغرز أظافرها في يده. تهمس: "عزيز.. عزيز." ليصرخ: "ورد جلبي هيجف يا عالم! تهمس: "أنا ما عرفتش حب ولا فرح إلا معاك يا جلب ورد." واستكانت بين ذراعيه. ليعم سكوت رهيب. يصرخ:

"ورد.. حبيبتي ورد.. افتحي عينيكي يا جلبي، ورد.. الله يخليكي لأه.. ماتِهملنيش لأه يا روح عزيز.. هموت وراكي أكده. انت مش هتهمليني.. فُوقي.. فُوقي.. ماهتعيشيش نعمات.. جومي.. وهحطك على راسي.. جومي يا واخدة جلبي وروحي.. جومي.. أقطع لك حالي.. أدوس على نفسي تحت رجلك بس جومي. طب جومي.. ولا هنطقش ولا هخربط تاني. مش بعد ما سمعت بحبك يا عزيز تهمليني؟

والله هعملك اللي رايداه.. هعمل كل حاجة.. بس جوميلي. شوفي رايدة إيه وهعمله. جلبي هيجف." كان يبكي بحرقة. ليحتضنها ويشهق: "هعملك كل حاجة.. ماتسيبينيش.. والله هعملك.. وهبطل طيحة.. هبطل وهكتم.. بالله عليكي ماتسيبيني. ورد حبيبتي.. ماليش غيرك. عايز تسيبني وما تاخدش حاجة؟ دا أنا لسه ما هننتكيش ولا دلعتك ولا جبتلك الحلو كله. اصحي.. واجبلك حتة من السما. عزيز بيبوس يدك أهه.. لو عايزاه ينذل ليكي بس تعالي. حبيبي ساكت ليه أكده؟

ماتسكتيش. جلبي ما عادش فيه حتة أتووجعها. جلبي يا عالم." ظل يصرخ، ليفوق على صوت خبط بالخارج وصياح شديد. ليقوم ويحملها ويجري بها، وقلبه سينفلق من مكانه. لفتح ليجد مجموعة من الناس يضربون في شخص لا يعرفه. ليتركهم ويجري إلى عربته ويسرع بها إلى المشفي، وقلبه سينفجر من مكانه.

كان الناس قد رأوا ذلك الحقير وتجمعوا، ومسكوه وأنهالوا عليه ضرباً حتى اعترف لهم بما فعله. ليقبضوا عليه ويذهبوا به لدار الجبالية. ليدخلوا جميعاً، ليعلم عابد الجبالي بما حدث، ليفزع من في البيت جميعاً، ويأمرهم أن يحبسوا ذلك الحقير، ويبعث لأهل ورد. ليذهب أحد الأشخاص ويصرخ في بيت الهلالية: "يا حاج جابر.. يا حاج جابر." ليخرج الجميع، ليصرخ:

"الحج.. يا حج.. بتك ورد انضربت بالنار واللي ضربها الجبالية حابسينه، وهيا دلوقتي في المستشفى." ليفزع والدها وجدها، ويهوي قلب شاكر، وتلطم بدور، ويسرعون إلى المستشفى. وصل عزيز المشفي، لياتي الجميع بسرعة ويأخذوها منه ويدخلوا بها. وهو يقف، ثيابه ملطخة بالدماء، وقلبه كأنه سينفجر من رعبه. لتتجمع العائلتان، وتظل ورد فترة بالداخل، والكل على أعصابه. ليخرج أخيراً الطبيب ليهتف:

"الحمد لله يا جماعة.. الست كويسة. هيا الرصاصة جت في كتفها الحمد لله وما جتش في العضم، وهيا بس نزفت كتير. وعشان حامل، هيا ضعيفة شوية ومحتاجة رعاية. ندعولها تكمل على خير وتفوق. الدم اللي نزفته مش قليل واصل." وتركهم وذهب. ليحس الجميع ببعض الراحة. وهنا ارتكن عزيز على الحائط، فكان يخشي أن يسقط من رعبه عليها وفقدانها. ليأتِ إليه جده ويمسكه: "شد حيلك.. هيا كويسة وهتبقي أحسن، بس انت تبجي كويس يا ولدي." ليأتِ عمار:

"ماتخافش يا حبيب أخوك، إني وراك وفي ضهرك. واللي عمل أكده هطلع روحه بيدي." لينظر عزيز: "لأه يا عمار.. اللي عمل أكده تجبهولي متربط، واني هتصرف. هنهش جلبه بيدي. مين يعمل في الملاك بتاعي أكده؟ ليأتِ جابر: "اللي يعمل أكده حد محروق من بتنا يا عزيز، وبتنا هناخدوا حقها تالت ومتلت." ليهتف عزيز بغل: "الله في سماه.. واحد هياخد روحه وجلبه غيري. ده ناري وتاري، وما هملوش."

وتركهم وذهب ليطمئن على زوجته، ليعلم أنها انتقلت إلى إحدى الغرف، ولكنها لم تفق بعد. ليدخل عليها، وحاولت الممرضة أن تبعده، إلا أنه صرخ بها، فارتعدت وبعدت. ليقترب بهدوء، ليرى حبيبته نائمة كالملاك، شاحبة، مرتخية. ليقترب ويجلس بجوارها ويمسك يدها، ليهمس بحب: "ورد.. حبيبتي.. هتجومي يا جلبي؟

انت منيحة أه والله، الداكتور قال أكده. انت هتعيشي لعزيز.. هتعيشي وهحطك فوق راسي. ورد هتعيش عالية، وما هتشوفش يوم ذل واصل. عهد عليا ما هزعلك، وأني ما أنيمك غضبانة. عهد عليا لأجطم في زعلي وغضبي، وأحرج حالي، وما أطلعش فيكي عيبة ولا أتجبر عليكي. عهد عليا يا جلبي، لأخليكي ست البلد كلها، ولا حد يجرب منك يمسك. عزيز أهه بيجولك إنه هيلين الحجر اللي جواه عشانك. هيجتل حاله ويجهر غضبه عشانك كيف ما رايدة. هيكون ليكي كيف ما تحبي يا جلبي. جولي واطلبي، وأنا هنفذ. هبجي راجلك اللي تتمنيه، كيف ما تشاوري هعمل. وعارف إنك بت أصول، وهتشيليني كيف ما هشيلك جوات عيوني. جومي يا جلبي، مستنيانا دنيا نعيشها. هتهمليني أكده عاد؟

محروق أكده؟ وعايزاني أتجوز وأعيش؟

دانا كنت أقتل حالي وراكي. بس ربنا رايد إنك تفرحي وتعيشي، وجوزك يسعدك. جلبي كان هيجف.. والله كنت حاسس إني دنيتي راحت. بس لأه يا جلبي، انت هتنوري دارك، وهتشوفي عزيز هيبجي كيف، وهيعمل إيه ليكي. عزيز هيبجي الراجل اللي عقله سابج حدّيته. هيبجي اللي ما هيطلعش العيبة لحبيبه. هيبجي زينة الرجال لست البنات. نفسي آخدك في حضني وأرتاح.. تعبت من دنيتي دي، وبتحرق من جواتي. جومي لي يا جلبي، فرحي روحي، وريحي جلبي الجايد نار ده. يا رب هون.. وفرحني بيها. هموت عليكي يا جلبي، وعشجي طايح جواتي."

مرت الأيام، وخلال ذلك ذهب عزيز إلى ذلك الحقير، ليخبره بعد أن أوسعه ضرباً عن من فعل ذلك. لينصدم أنها مرّة وهدان. ليقوم ويهتف بغل: "بتتكري على مرتي من مرة يا عرة النسوان! مرّة عزيز تهوب ناحيتها، ولا تلمس طرفها.. أنا هخرج جلبك في يدي.. هنهشه بسناني." ليصرخ الرجل: "لأه.. هيا اللي جالت إنها معيوبة، وإنك مجبور وهتفرح." ليهجم عليه: "اخرس يا ولد الكلاب! دي ستك وتاج راسك. لياخذ سلاحه وضرب قدميه بالنار. ليصرخ بشدة.

ليهتف عزيز بغل: "لأه.. لسه.. انت فاكر إيه؟ هسيبك تنزف أكده لحد ما تموت." ليضربه مرة أخرى رصاصتين في ذراعيه. لينزف من كل مكان. ليصرخ عزيز: "عمار.. الكلب ده تاخده ترميه جدام النقطة، وتلم البلد تشهد إنه اتكرى على مرتي من مرة. ماهو مش هموته عشان لسه هاخد جلب جليلة الأول، وتترمي كيف الكلبة في السجن." علم وهدان أن مرته هيا من وزت بكرى على ورد، ليهتاج بشدة ويذهب إلى بيتها ويدخل ويصرخ: "جليلة! لتظهر أمامه، لترتعب من منظره.

ليهجم عليها: "بجى يا فاجرة! تكري الواد يجتل البت اللي ما تتورديش على جنة واصل! انت إزاي كيف التعبان أكده؟ وهجم عليها وظل يضرب فيها حتى أدمت من كل مكان. ليصرخ: "لأه.. لأه.. الله في سماه.. لأكون فاضحك في البلد كلها." لتصرخ على أي أحد ينجدها. ليسحبها من شعرها ويشدها لخارج البيت ويمشي بها في البلد، والناس تتجمع. كان يشدها مرات ويسحلها مرات، ليضربها ويرفسها أمام الناس، وهي تصرخ، ولا أحد ينقذها.

أخذها وهدان سحلاً أمام البلد من شعرها، ممزقة، مهانة، مفضوحة. ليصل بها إلى مقر الشرطة، ليدخل ويرميها على الأرض أمام الجميع. وكان بكرى قد سبقها واعترف بكل شيء قبل أن يذهبوا به إلى المستشفى. لتلطم جليلة بعد أن أنهكت وأنذلت وأنفضحت في البلد على حالها. كانت تصرخ بهستيرية. ليبصق عليها وهدان ويهتف:

"عارك شيليه لوحدك، وعيشي وموتي كيف الكلبة في الحبس. ماحدش هيعرفك. جليلة هتشيل عارها بعيد عن الهلالية، وينقطع يد اللي يجرب منك. الهلالية متبرية منك يا تعبان يا أغبر. وانحذف علينا. نفسي أقتلك يا محروجة، بس ما أعرفش أقتل مرة." وتركها ورحل، وهي تصرخ في حالة هيستيرية من جراء أفعالها وأعمالها. لتزج في الحبس مذلولة، لا أحد يقربها، ولا أحد يسأل عنها. وإذا خرجت، تخرج شريدة بلا دار، بلا مأوى.

مرت الأيام، وفاقت ورد، لتجد عزيز بجوارها. ليقترب ويقبل يدها، للتتأوه. ليهمس: "بتوجعك يا جلبي؟ لتهمس: "جلب وروح ونن عينه من جوه، والله نن عينه." لتبتسم. "الواد سليم." ليقترب ويقبلها. "سليم وجمري.. سليم والفرح عاود لعيوني في شوفتك بخير." لتتململ. ليقترب: "جولي رايدة إيه، وأنا أعمله." لتهمس: "اعدلني." ليقترب منها ويحتضنها بحب، ويعتدلها، ويقبل رأسها: "تامري بحاجة تاني يا جلبي؟ لتتنهد: "تسلم."

لتدخل عليهم إحدى الممرضات، وتبدأ في إعطائها الأدوية. واقتربت من عزيز، لتهتف بدلال: "بجت منيحة، ماتجلجش." ليقطب جبينه، وتنظر إليه ورد بغضب. لتكمل هي: "كلها أيام وتخرج، وإحنا هنزعل إنكم هتفارقونا." ليبتسم لها: "مانتو راعيتوها كويس." لتقترب أكثر بلا حياء، وتهمس: "إحنا في المراعية.. ما أقولكش. ولو رايد نجيلك البيت نكمل مراعية." هنا ورد أحست بنار بداخلها، ولم تعلم ماذا تفعل، لتتأوه. لينتفض عزيز ويذهب إليها: "مالك يا جلبي؟

لتنظر إليه نظرة ساخطة، حارقة، مشبعة بالغضب. ليهتف: "مالك يا جلبي؟ لتهتف بانفعال: "تعبانة.. إيه مش واخد بالك إياك؟ ليقطب جبينه. لتنظر إلى الفتاة: "خلصي.. عايزه أنام." أنهت الفتاة ما تفعله، وذهبت. إلى عزيز، تأمر بحاجة تاني؟ لينظر إلى ورد ويرتبك. ليهتف: "لأه." لتقول: "طب خد رقمي، جايز تحتاجه." وأعطته الرقم، وورد تشتعل. وهو ينظر إليها برهبة، فوجهها أحمر. لتخرج الفتاة تتمختر أمامه. ليقترب منها ويهمس: "حبيبي.. انت منيحة؟

لتهب فيه: "لأه.. زفت وطين.. وسيبني أتخمد أنام.. تعبانة.. إيه ما بتشوفش؟ مش فاضي تشوف.. والا إيه عاد؟ وجاعد تتنحنح." ليهتف عزيز من كم الغضب الذي أشعلها: "إيه طيب اللي مزعلك؟ إني أقدر.. دانا أموت حالي." لتهتف: "أيوه.. روح موتها.. إن شاء الله تفطس عشان تجعد تسبسب وتاخد تليفونات." لينظر إليها، لينفجر ضاحكاً، فهي تغار عليه. ليحس بسعادة روت قلبه. ليقترب: "عايزاني أموت عاد؟ والله لو رايدة أكده هعملها عشان جلبي يرتاح."

ليقترب ويتلمسها بحب: "أروح أموت يا جمري؟ لتهتف: "بس بقَ.. ماتنطوجش بكلام زفت أكده، وبعد روح اتنحنح بعيد." ليقترب ويندس بجوارها على السرير، ويهتف: "لأه.. ابعد.. إيه؟ الله في سماه.. لأجرب.. لما تفطسي.. أنا خلاص اتهريت، وجمري خلص عليا. يا بت الناس.. من ساعة ما اتجوزتك وشايف المرار." لتخبطه: "أكن أكده؟ شايف مرار؟ أه.. مانت واقف تتنحنح. طب كنت مت وارتاحت عاد." لينخلع قلبه، ويشدها إليه، ويهتف بانفعال:

"اصحك تجوليها تاني.. عايزه تموتيني يا ورد؟ عايزه تخلصي عليا؟ دانا لما وعيتك بدمك.. كنت روحي بتطلع. أكده تجولي أكده؟ انت ما وعيتيش ليا.. كنت كيف العيل الصغير مستني حبيبه يحن عليه. نفسك كان هو.. نفسي.. كنت هموت." ليحتضنها، لتتأوه. ليهمس: "بحبك يا اللي خلصتي عليا." لتهمس: "انت وحش وبتزعلني." ليهمس: "لأه.. عشت يوم أزعلك فيه." لتهمس: "طب بتاخد تليفون البت دي.. وواقف تتمايع أكده؟ ليهمس: "الجمر زعل عشان أكده؟

طب أهوه.. وخرجت الفون ولغيت الرقم، ولما تيجي هسخمط لك عيشتها." لتهمس: "أيوه.. والا ما أكلمكش." ليقترب من وجهها بحب: "دانا أموت.. الجمر ما يكلمنيش.. أموت." لتهمس: "بعد الشر.. ماتجولش أكده.. دانت جلبي من جوه." ليقترب أكثر: "صوح.. والنبي جلبك يا واخد جلبي." لتهمس: "انت كل مالي يا جلب ورد." ليهمس: "لأه.. بطلي عاد.. هفطس أكده.. بس لأه.. مش قادر."

ليريحها ويركن عليها، ويلتهم شفتيها بحب، لتتوه معه وتستجيب له. لينفعل ويشدها إليه، يعتصرها، لتتأوه بوجع. ليعود إلى رشده، ويحتضنها، ويغمض عينيه، ويهمس: "معلش.. ماجدرتش.. حبيبي في حضني.. سليم وراضي.. مش قادر أصبر. ماتخف بقي يا جمر.. عزيزك.. كل حاله وخلص على المرتبة عض." لتخجل، وتهمس: "اتلم.. عيب أكده." ليقترب من شفتيها:

"لأه.. انت بس تخفي.. هما يومين، وهدوس في عيب الدنيا، وهولع فيكي، وأبقى انطقي ساعتها.. دانا جتتي شججت زي الأرض البور. والله ما عادت هسكت لك.. هو إيه.. حيطة إياك.. ما بحسش." لتخجل منه: "بطل بقَ.. إني تعبانة." لياخذها في حضنه، ويهمس: "ماني عارف.. أهه.. وهكتم. عايش عشان أكتم. واللي يسألني انت وضعك إيه في الجوازة.. هجوله.. كتيم أو مطرشج." "نامي.. نامي بس.. سيبلي حاجة تطري على جلبي." وبدأ يتحسسها بهيام. لتهمس:

"بطل بقَ.. عيب أكده." ليهتف: "بطلي.. والله ما هبطل.. هيبقي لا فعل ولا تحسيس حتى.. سيبني أطول حاجة من كويتي دي." لتتنهد، وهو يضمها إليه، ويقبلها كل حين، وحبه يغرقها، وهي سعيدة بحبيبها الذي يغرقها حباً. مرت الأيام، وخرجت ورد من المستشفى، وكان الكل يسهر على راحتها لتتعافى، وعزيز لا يكل عن مراعاتها، وهي تشعر بحبه الشديد، ولا تعرف هل ستستمر سعادتها هذه، أم سيستمر هو كما كان، فهي لم تسمع كلامه في المستشفى.

كانت ذات يوم واقفة تفكر في أيامها القادمة. "بتحبيه يا ورد؟ وبتعشقيه؟ وما عدتش قادرة تبعدي؟ وقولتيله. هتعيشي بقَ وعادي، تقبلي منه بأي حاجة. ولو غضب هتمشي دنيتك، والا هتعملي إيه؟ ما هو لازم تمشيها. جلبك هيخرج من مكانه وهو جنبك وجواتك." كانت تقف تهيم بما فيها، وتتنهد، ولم تحس بمن دخل يتأملها بحب، ليقترب منها ويحتضنها. لتحس به، لتركن رأسها على صدره وتتنهد. ليشدد عليها، ويهمس: "اتوحشتك يا ورد."

لتضع يدها على يده وتمررها بحنان. ليديرها ويلصقها به، ويهمس: "بصيلي يا ورد." لتنظر إليه وقد اشتعلت مشاعرها. لينحني عليها، يقبلها بشدة، لتقرر أن تستجيب له، فقلبها لم يعد قادر بعد كل ما مر به. أبعدها، ليرى في عيونها الحب والاشتعال والرغبة. من نظرتها، فهي أمامه كاملة، لا ينقص بها شيء. لينزل على وجهها، يهيم بها بحب، لتستجيب أكثر وتشدد عليه.

أصبحت بين يديه كما يريد، كان يشدد عليها، وهي بين يديه في عالم آخر، وبدأت تتوه، وهو ليتوه معها. ووجدها كما تمناها، ليحملها وهو لا يتركها، ليتجه بها إلى الفراش، وهي في عالم آخر. إلا أنه أراد شيئاً آخر، فقد أعطته وستعطيه ما يريد وكيف يريد. أعطته ما أراد، فأراد أن يعطيها أيضاً ما أرادت. ليتحامل على نفسه ويحاول أن يهدأ، وهي في عالم آخر. ليهمس: "ورد.. ورد.. جلب عزيز."

كانت تشده إليها بلا وعي، كانت لا تفيق مما هي فيه، وهو يتحامل على نفسه. ليبدأ في تقبيلها، قبلات متفرقة بهدوء، حتى تهدأ. كان يمسد عليها، ويهمس لها بكلمات الحب. لتفيق، كانت شعله بين يديه، أوقفت قلبه. ليهمس: "جلب عزيز.. الله يرضى عنك.. فُوقي يا جلبي، ما عدتش قادر أقول الكلمتين الأول، طيب.. جلبي اللي سايح أكده.. طب أعمل إيه دلوقتي؟ مش قادر آخد نفسي أكده. ورد حبيبتي ورد.. اسمعيني طيب.. انت عاملة أكده؟ أعمل إيه دلوقتي؟

هموت أكده من كتمتي.. فُوقي." ليتنهد: "ورد يا جلبي.. لتبدأ هيا في استعادة وعيها، وتنظر إليه ببلاهة، لا تحس إلا به. ليبتسم على جمال وبراءة حبيبته. ليهمس: "طب إيه؟ هتفضلي أكده يا بت جتتي والعة فوقي؟ الله يخليك مش هصبر عاد. بس رايد أقول حاجة.. يا مرّة عزيز." ليقبلها ويهتف: "افتحي عيونك أكده، واتنفسي براحة. جلبي والله كفاية يا بت، فوقي بجى.. هقول الكلمتين اللي كاتمهم جواتي قبل ما أفطس في يدك."

لتفوق أخيراً، لتحمر خجلاً، وتزيح بوجهها. لينفعل ويقول: "لأه.. لأه.. ماتبعديش عيونك عني واصل. جلبي ما عادش مستحمل." لتنظر إليه بحب. ليهمس: "بعشقك يا جلب عزيز." لتخجل. ليبتسم: "طيب إيه الحال؟ مش هتجوليلي حاجة واصل؟ سمعيني أكده.. كنتي بتجولي إيه في حضني؟ كنتي بتجولي باين إني جلب ورد." لتخفض عينها. لينزل يقبلها بقوة، ويهمس بين شفتيها: "لأه.. ما هتنازلش.. لازمن أسمعها.. الله يرضي عليكي يا جلبي." لتنظر إليه بحب. ليهمس:

"عايزني أقولك؟ إني بعشقك يا جلبي، كيف ما بتعشقني." "طل" ينظر إليه وقلبه سينفجر، ليتوه معاً لفترة. ليبتعد:

"هفطس أكده والله.. براحة عليا.. جلبي ما هيتحملش. محصور بجالي مدة، ولما أوصل لجمال أكده، يوقف جلبي. أنا بحبك فوق الحب الوفات.. ما حاسس بحالي، وجتتي هتموتني، واخدك دلوقتي.. بس الأول، زي ما جلبي شعللني وأداني ورد بتاعتي، وطلع لي ورد اللي رايدها، بجولك يا روح عزيز.. عهد عليا يا جلبي، إني ما هيجي يوم وأهينك واصل. عهد عليا، ما هيعدي يوم إلا وانت في حضني راضية ومبسوطة. عهد عليا، أقف لعزيز وأكتم غضبه، حتى لو انحرج، وكله من

جواته. هديكي عزيز اللي رايداه. عزيز اللي لا يعيب ولا يغضب، عزيز اللي يطيب ويطبطب. عارف إني صعب.. بس كنت هموت، ووعيت إنك روحي، وجيتي على نفسك كتير. بس لأه.. الله في سماه، ما أجهرك واصل، وتعيشي كيف ما تريدِ، وانت رايداني. عزيز عالي وعاجل وواعي، وأنا بجولك كيف ما خرجت لي ورد، أنا كمان هديكي عزيز اللي رايداه. الله في سماه، لأكون كاسر جبروتي، قسوتي وصلدي قدامك، وأرميهم تحت رجليك. ودنيتك هتعلي بيكي وبيا، وانت اللي هتاخديني

لفوق بجلبك وحبك. أنا مارضيتش أكمل واصل، وأخدك مرتي، بعد ما طلعت لي وردتي، وردتي لي روحي، إلا أما أديكي زي ما أدتيني. ماهو أنا ما هبجاش خسيس، وأتحكم أكده، وبين إيدي ملاك كنز ملوش تمن. كنت هموت في ابتعادك، لما وعيت بالرصاصة، حسيت إني اتجننت. وانت بتطلبي إني أتجوز وأعيش، وبتترجيني ألطف بمرتي، وما أجسهش عليها. اتوجعت، وكنت هموت إنك عايزة تروحي أكده من غير ما تحسي بدنية تراضيكي. انت كيف أكده؟

كيف جدرتي تبجي أكده؟ ما أخدتيش حاجة واصل من حد، وراضية وبتدي. كنت هتجنن.. حبيبتي رايداني، وراضية بين إيدي، وجايدة نار، وبطلت تتكلم. بس وعيت لحالي، ووعيت إزاي انت غالية، ووعيت إنك لو طلبتي أقطع نفسي، هعملها يا جلبي." كانت تنظر إليه غير مصدقة، لتنساب دموعها. أخيراً أحست أن قلبها استكان. أخيراً ستعيش ورد من غير ما حد يوجعها. أخيراً ورد هيبقى ليها مكان في دنيا السعادة. ليرى دموعها، ليهتف بلهفة: "لأه.. بتبكي ليه أكده؟

ما هستحملش واصل. دانا بجولك ما هبككيش، تقوم تبكي." لتلهبها ابتسامة من فرحتها: "يا جلب ورد." ليبتسم: "صوح.. إني جلب ورد." لتضع يدها حوله: "انت كل ورد معاش جواتي من كل حتة. انت النفس اللي بتنفسه." ليظل ينظر إليها، ليهتف: "لأه.. كده كتير عليا، وكفاية أكده. إلا أنا خلاص هموت في يدك، وما هعرفش أسير حالي. أخاف عليكي أكده من اللي هعمله." لتبتسم وتهمس: "أنا راضية، وكلي ليك يا جلب ورد." ليخفق قلبه:

"يا لهوي يا عزيز.. اتحكم أكده وبراحه، هتموتي أكده في يدي يا بت الناس، وما هتستحملي. إلا أنا فاير، وهموت دلوقتي. معلش يا جلب عزيز، استحمليني.. أنا ما عدتش قادر، وجلبي هيجف." لتهمس: "إني وجلبي وجتتي يتمنوك يا جلب ورد." ظل ينظر إليها، وقلبه سينفلق. وهمس: "وانت لما تجولي أكده، عزيز هيفضل عزيز. عزيز فاير وساح من الولعة. أكن حبيبي يجول أكده، وعزيز يفضل بعجله. بس لأه.. والله لأشعل لك. أنا هموت أكده.. استحملي بقَ."

واقترب، يهمس لها بالعشق، يتغزل في جمالها. أهلكها مشاعر جياشة، لم تعد ورد قادرة على كل ذلك العشق. لتضع يديها حوله. لياخذها إلى عالمه، ويغوص بها، ويجنا ببعضها، وهو لا يشعر بالزمن وما حوله. كان كل إحساسه بها، وهي بين يديه، تعطيه، وهو يجن ويجن، حتى صعد بها إلى عالم العشق، ولم يكف، ولا يعرف كيف يعود. كانت وصلة رائعة، لم تتوقف إلا بعد زمن، لا يعلمان كيف مر عليهما. لتنام هيا منهكة، وهو يأخذها في أحضانه، لا يعلم كيف يوقف صخب قلبه، ويمني نفسه بأيام عشق يشبع منها.

كانت كالملاك بين يديه، رضت أخيراً بمكانها، وهو يشدد عليها، ويمنع نفسه أن يوقظها. ليعاود وينهل من عشقها، كان فترة بعدها قد أججت مشاعر لا يعرف أين يذهب بها. وحينما ظهرت له ورد الجامحة الذي تمناها، تصاعد رغبته الوفات. لينظر إليها بحب: "وجعتيلي جلبي، وموتيني يا جلب عزيز. إيه اللي كنت فيه ده؟ وكاتم اللي جوايا، وما رايدش أوجعك. تعبتك، بس اللي جايد في جتتي ده أروح بيه فين؟

بحبك يا جلبي، وما مصدق اللي حصل بيناتنا ده. وخبر إن أيامنا الجاية كلها فرح. خبر إنك هتعيشيني دنيا العشق عن حق. خبر وواعي بعد اللي كنت فيه ده، حاسس إني ما جادرش أبعد عنيكي لحظة. مش بس عشان رايدك، رايد جسمك. لا.. عشان رايد كلك على بعضك. ورد اللي كانت متخبية جواتك.. هبلتني، ووقفت جلبي، وحاسس إني اتجننت لما ظهرت لي." كان يمسد عليها ويهتف بكلمات الحب. لتفتح عيونها وتبتسم بحالمية، وتهمس: "جلب ورد.. بحبك يا عمري." ليهتف:

"طب بتصحي تاني ليه؟ مش كنت نايمة؟ وأنا ما بصبرش.. والله ما قادر. إيه اللي فتح عيونك الجمر دي؟ لأه.. اصبري بجى، لأني ما هملكيش من هنا لبكرة. لتتمنع قليلاً من تعبها. ليقترب منها، ويذيب أي اعتراض منها، ليشبع قلبه بها، وليسرح بها بعيداً في عالم لا يريد أن يخرج منه، لتروي قلبه، ويهدأ مما هو فيه.

أتى الصباح بنسماته، ولوح العشق على الحبيبين. استيقظ عزيز ليرى حبيبته تشع نوراً في أحضانه، جميلة، رائعة. أحس بسعادة أخيراً، ودخل الهدوء إلى قلبه. فقد نعم بحبيبه كما يريد وكما يعشق. فقد قضى ليلة ولا في الخيال، تمناها كثيراً، واحترق من أجلها. ليقترب منها، ويداعبها بحب. لتبدأ هيا في التحرك بهدوء، لتفتح عيونها، لتجد حبيبها ينظر إليها بحب. لتبتسم له. ليهمس: "يا صباح النور على أحلى عيون." لتهمس: "صباح النور يا جلبي." ليهتف:

"أنا جلبك صوح.. والنبي؟ لتهمس: "جلبي من جوه.. والله." ليقترب: "طب وريني أكده." لتقطب جبينها: "أوريك إيه؟ ليقترب من صدرها، ويقبل قلبها، ويهتف: "كنت بطمن بس إن إني جوه، وطلعت جوه صوح، وجلبي شاط." لتحمر خجلاً، وتهمس: "بطل عاد.. بطل بقَ أكده." ليلتصق بها: "هو إيه اللي أبطله؟ دانا لسه داخل الماتش امبارح.. جدامي ملعب أرمح فيه." لتضحك: "أكتر من أكده؟ دانت موتني في يدك." ليهمس:

"إني برضك اللي موتتك يا بت.. دانت جادرة وشعوطيني." لتخجل وتقول: "بطل.. عيب أكده." ليتنهد: "يالهوي على العيب.. أحب العيب وأموت فيه. دانا نفسي أغرجك.. عيب.. لما أخلص عليكي يا بت." لتشيح وجهها: "بس بقَ.. عيب أكده.. بتكسف." ليضحك عالياً هو، بعد اللي عملناه امبارح ده عاد فيه كسوف عاد؟ يا بت.. بقه ده كنت مدعكة." لتبعده وتهتف: "لأه بقَ.. أوعي أكده ببجاحتك دي." ليمد يده ويتلمسها: "طب استني أما أوريكي البجاحة عن حق."

لتصرخ مما يفعل، ليقترب ويقبلها قبله حارقة: "ده إحنا أيامنا هتبقي شوعليلة." ليرفعها ويهمس: "هعيش وهيص.. بعد ما روحي طلعت.. تعالي بس.. راحة فين؟ لتهمس بخجل: "عزيز." ليهتف: "والله انت حرة.. خليكي أكده لما تفطسي يا بت.. معاك راجل كبت الدنيا جواته، وهيرشج فيك يا جمر." لتهمس: "بطل بقَ.. إني تعبانة، وتتململ وتحاول أن تبتعد." ليشدها إليه: "طب مانت السبب.. نازلة دلع وفرك." ليهتف:

"خلاص.. هدوس بالراحة.. على أجل من مهلي.. هو أنا ورايا حاجة؟ دا نهار لوز، وحبيبي جمر لازق فيا بجتته الجمر دي." لتخجل وتشيح وجهها. لينقض بعشق، لترتجف، ليتصاعد مشاعره، وينهال عليها، يغرقها في بحور العشق الذي أضنى قلبه من قلة. ليمُر الوقت، لتتوسد صدره ساكنة، هادئة، سعيدة. ليتلمسها بحب، ويهتف بحنان: "همي.. عاملك مفاجأة حلوة." ليقوما ويتجهزا، وياخذها وينزل بها، ليصل بها إلى مقعد النيل. لتهتف: "إيه ده؟ جايبني هنا ليه؟

ليهتف: "عشان أعيش وأهيص.. خشي بس.. خشي.. دانت أيامك.. الله يكون في عونك على اللي هعمله فيك يا جلبي." لتدخل ورد، وتُبهت، لتجد أنه قد غير المكان تماماً. فقد زين المقعد بالكامل بالورود، وغير المكان، وبنى حجرة كبيرة ذو واجهة زجاجية على النيل بستائر بيضاء، وزينها بالقلوب، وبالداخل تجد سريراً أبيض يفترشه ورود حمراء، ومرفقة بجميع كماليات المعيشة، وغير أحواض الزرع بأشكال مختلفة، ليصبح المكان مختلفاً تماماً. لتهتف:

"إيه الجمال ده؟ ليهتف: "كل ده عشان جمري، وفرحة رجوعه ليا بالسلامة." ليهتف: "بس ناقص حاجة واحدة." لتستدير وتحتضنه: "ما فاضلش حاجة.. يا نعمة ربنا ليا." ليهتف: "انت اللي النعمة اللي نورت حياتي." ليبتسم: "طب.. خشي.. عندك لبس البسيه. عايز جمري ينور المقعد بجماله."

لتحتضنه، وتدخل، لتجد فستاناً أبيض رائع الجمال، كان فستاناً حريرياً ينساب على جسدها، كان فستاناً قصيراً، ذو قصات انسيابية على جسدها من الأعلى، كب بحمالات رفيعة مرصعة بالورود. ظلت تتلمسه بانبهار من جماله، لبسته، وتركت شعرها، وظلت تتأمل نفسها في المرآة. كانت فاتنة الحال، لتضع يدها على قلبها من كثرة دقاته. وتهمس بكلمات الحب لزوجها، لتتنهد وتخرج، تشعر بالخجل، فنظراته تقتلها حباً. ظل واقفاً ينظر إليها، وعيناه تأكل تفاصيلها. ليقترب منها هائماً، لياخذ يديها ويقبلهما،

ويهمس: "هو الجمال ده كتير عليا.. والله حاسس إن قلبي هينفجر." لتهمس: "بعد الشر عليك يا جلبي." ليحتضنها: "لأه.. دلع.. لأ.. دانا لسه بسخن. هترشجي كرسي في الكلوب، وأهجم عليكي بجمالك ده.. خليني هادي يا بت الناس، ماتفوريش جتتي.. خليني أشبع الأول من جلبي بجماله." لتهمس: "أنا إيه عملت؟ ليهتف بحب:

"انت بس تقفي أكده.. توجفيلي جلبي. عارفة يا ورد.. من يوم ما شلتي الملس وشوفت عيونك اتسحرت. يومها جلبي وجف وانشليت، ما عرفتش إيه جرالي. وجفتي كيف الفرسه، نهشتي جلبي. ولما دخلت عليكي، جلبي وجف من جمالك. عارف إنك اتوجعتي.. بس يوميها حسيت بجنة دخلت لي.. يوميها عشقك انغرز جوايا، وما وعيت.. كنت اتسحرت بجميلة جت.. فورت جتتي وخلصت عليا. ولما انزويتي، وجلت لي هملني.. حسيت بتقطيع فيا.. انجنيت.. إزاي الجمر ده يهملني؟

ساعتها ضحكت على حالي، وجلت لازمن تعوزني، وأنا اللي كنت هموت عليكي. ويوم ما وعيت لرعشة شفايفك بين شفايفي.. انجنيت.. حسيت بجمال ما بعده جمال.. وعيت بعدها إنك حبة جلبي ونور عيني.. نجمة عالية في السما، ما حد يطولها ولا يعلاها. ولما جه اليوم الأسود.. لأ.. اليومين اللي ما هنساهُم، وهقعد عمري كله أتوجع عليهم.. وعيت إن حبيبي مكانه السما.. يفضل عالي.. ما حد يطوله. ويوم ما حد يزعله.. ينجطم رجبته وينزل من سماه. ده حبيبي الكل يتمناه.. وأنا بس اللي هو حن عليا، وبص لي، ودخلني جلبه. مش أكده يا جلبي.. إني في جلبك؟

كانت ورد تنساب دموعها. ليمسك وجهها بحب. لتهمس: "داني دخلتك وجفلت عليك رمش عيوني.. بحبك يا واخد جلبي." ليهبها ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها، ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها، ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها، ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها. ويدخل بها الحجرة، ويشغل الموسيقى. ويفتح أحد الأبواب، لتنبهر مما ترى. كان الحجرة بها مدخل للنيل. دخل بها، وكان محاطاً بالزينة من كل مكان، ليصبحوا بداخل الماء. كان منظر يخطف الأنفاس. لتبهر، وتنظر إليه، وتحتضنه بشدة. "ده كله عشاني؟ ليحتضنها، وبدأ في أخذها في حضنه، والتمايل بها، وهمس كلمات الحب، حتى ذابت بين يديه. ليهمس: "تصدقي عزيز هيموت على حبيبه، وما عاد واعي.. شجلبتي حالي وخدتي جلبي وشعوطيه."

لتهمس بحب: "عشان تفضل تحبني العمر كله." ليهمس: "إني كده هفطس على ما أوصل هناك.. براحة عليا.. إني لحم ودم يا بت.. جلبي بجمالك ده." لتقترب منه وتلتصق به، وتهمس: "يعني بتحبني يا جلب ورد؟ ولا يوم هتزعلني؟ ليغمض عينيه: "طب بطلي دلع شوية.. جتتي شاطت." لتهتف: "بطل بقَ.. عيب أكده.. بتكسف." ليضحك: "والله.. إنتي حرة.. خليكي أكده لما تفطسي يا بت.. معاك راجل كبت الدنيا جواته، وهيرشج فيك يا جمر." لتهمس:

"بطل بقَ.. إني تعبانة، وتتململ وتحاول أن تبتعد." ليشدها إليه: "طب ما انت السبب.. نازلة دلع وفرك." ليهتف: "خلاص.. هدوس بالراحة.. على أجل من مهلي.. هو أنا ورايا حاجة؟ دا نهار لوز، وحبيبي جمر لازق فيا بجتته الجمر دي." لتخجل وتشيح وجهها. لينقض بعشق، لترتجف، ليتصاعد مشاعره، وينهال عليها، يغرقها في بحور العشق الذي أضنى قلبه من قلة. ليمُر الوقت، لتتوسد صدره ساكنة، هادئة، سعيدة. ليتلمسها بحب، ويهتف بحنان:

"همي.. عاملك مفاجأة حلوة." ليقوما ويتجهزا، وياخذها وينزل بها، ليصل بها إلى مقعد النيل. لتهتف: "إيه ده؟ جايبني هنا ليه؟ ليهتف: "عشان أعيش وأهيص.. خشي بس.. خشي.. دانت أيامك.. الله يكون في عونك على اللي هعمله فيك يا جلبي."

لتدخل ورد، وتُبهت، لتجد أنه قد غير المكان تماماً. فقد زين المقعد بالكامل بالورود، وغير المكان، وبنى حجرة كبيرة ذو واجهة زجاجية على النيل بستائر بيضاء، وزينها بالقلوب، وبالداخل تجد سريراً أبيض يفترشه ورود حمراء، ومرفقة بجميع كماليات المعيشة، وغير أحواض الزرع بأشكال مختلفة، ليصبح المكان مختلفاً تماماً. لتهتف: "إيه الجمال ده؟ ليهتف: "كل ده عشان جمري، وفرحة رجوعه ليا بالسلامة." ليهتف: "بس ناقص حاجة واحدة."

لتستدير وتحتضنه: "ما فاضلش حاجة.. يا نعمة ربنا ليا." ليهتف: "انت اللي النعمة اللي نورت حياتي." ليبتسم: "طب.. خشي.. عندك لبس البسيه. عايز جمري ينور المقعد بجماله."

لتحتضنه، وتدخل، لتجد فستاناً أبيض رائع الجمال، كان فستاناً حريرياً ينساب على جسدها، كان فستاناً قصيراً، ذو قصات انسيابية على جسدها من الأعلى، كب بحمالات رفيعة مرصعة بالورود. ظلت تتلمسه بانبهار من جماله، لبسته، وتركت شعرها، وظلت تتأمل نفسها في المرآة. كانت فاتنة الحال، لتضع يدها على قلبها من كثرة دقاته. وتهمس بكلمات الحب لزوجها، لتتنهد وتخرج، تشعر بالخجل، فنظراته تقتلها حباً. ظل واقفاً ينظر إليها، وعيناه تأكل تفاصيلها. ليقترب منها هائماً، لياخذ يديها ويقبلهما،

ويهمس: "هو الجمال ده كتير عليا.. والله حاسس إن قلبي هينفجر." لتهمس: "بعد الشر عليك يا جلبي." ليحتضنها: "لأه.. دلع.. لأ.. دانا لسه بسخن. هترشجي كرسي في الكلوب، وأهجم عليكي بجمالك ده.. خليني هادي يا بت الناس، ماتفوريش جتتي.. خليني أشبع الأول من جلبي بجماله." لتهمس: "أنا إيه عملت؟ ليهتف بحب:

"انت بس تقفي أكده.. توجفيلي جلبي. عارفة يا ورد.. من يوم ما شلتي الملس وشوفت عيونك اتسحرت. يومها جلبي وجف وانشليت، ما عرفتش إيه جرالي. وجفتي كيف الفرسه، نهشتي جلبي. ولما دخلت عليكي، جلبي وجف من جمالك. عارف إنك اتوجعتي.. بس يوميها حسيت بجنة دخلت لي.. يوميها عشقك انغرز جوايا، وما وعيت.. كنت اتسحرت بجميلة جت.. فورت جتتي وخلصت عليا. ولما انزويتي، وجلت لي هملني.. حسيت بتقطيع فيا.. انجنيت.. إزاي الجمر ده يهملني؟

ساعتها ضحكت على حالي، وجلت لازمن تعوزني، وأنا اللي كنت هموت عليكي. ويوم ما وعيت لرعشة شفايفك بين شفايفي.. انجنيت.. حسيت بجمال ما بعده جمال.. وعيت بعدها إنك حبة جلبي ونور عيني.. نجمة عالية في السما، ما حد يطولها ولا يعلاها. ولما جه اليوم الأسود.. لأ.. اليومين اللي ما هنساهُم، وهقعد عمري كله أتوجع عليهم.. وعيت إن حبيبي مكانه السما.. يفضل عالي.. ما حد يطوله. ويوم ما حد يزعله.. ينجطم رجبته وينزل من سماه. ده حبيبي الكل يتمناه.. وأنا بس اللي هو حن عليا، وبص لي، ودخلني جلبه. مش أكده يا جلبي.. إني في جلبك؟

كانت ورد تنساب دموعها. ليمسك وجهها بحب. لتهمس: "داني دخلتك وجفلت عليك رمش عيوني.. بحبك يا واخد جلبي." ليهبها ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها، ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها. ويدخل بها الحجرة، ويشغل الموسيقى. ويفتح أحد الأبواب، لتنبهر مما ترى. كان الحجرة بها مدخل للنيل. دخل بها، وكان محاطاً بالزينة من كل مكان، ليصبحوا بداخل الماء. كان منظر يخطف الأنفاس. لتبهر، وتنظر إليه، وتحتضنه بشدة. "ده كله عشاني؟ ليحتضنها، وبدأ في أخذها في حضنه، والتمايل بها، وهمس كلمات الحب، حتى ذابت بين يديه. ليهمس: "تصدقي عزيز هيموت على حبيبه، وما عاد واعي.. شجلبتي حالي وخدتي جلبي وشعوطيه."

لتهمس بحب: "عشان تفضل تحبني العمر كله." ليهمس: "إني كده هفطس على ما أوصل هناك.. براحة عليا.. إني لحم ودم يا بت.. جلبي بجمالك ده." لتقترب منه وتلتصق به، وتهمس: "يعني بتحبني يا جلب ورد؟ ولا يوم هتزعلني؟ ليغمض عينيه: "طب بطلي دلع شوية.. جتتي شاطت." لتهمس: "بطل بقَ.. عيب أكده.. بتكسف." ليضحك: "والله.. إنتي حرة.. خليكي أكده لما تفطسي يا بت.. معاك راجل كبت الدنيا جواته، وهيرشج فيك يا جمر." لتهمس:

"بطل بقَ.. إني تعبانة، وتتململ وتحاول أن تبتعد." ليشدها إليه: "طب ما انت السبب.. نازلة دلع وفرك." ليهتف: "خلاص.. هدوس بالراحة.. على أجل من مهلي.. هو أنا ورايا حاجة؟ دا نهار لوز، وحبيبي جمر لازق فيا بجتته الجمر دي." لتخجل وتشيح وجهها. لينقض بعشق، لترتجف، ليتصاعد مشاعره، وينهال عليها، يغرقها في بحور العشق الذي أضنى قلبه من قلة. ليمُر الوقت، لتتوسد صدره ساكنة، هادئة، سعيدة. ليتلمسها بحب، ويهتف بحنان:

"همي.. عاملك مفاجأة حلوة." ليقوما ويتجهزا، وياخذها وينزل بها، ليصل بها إلى مقعد النيل. لتهتف: "إيه ده؟ جايبني هنا ليه؟ ليهتف: "عشان أعيش وأهيص.. خشي بس.. خشي.. دانت أيامك.. الله يكون في عونك على اللي هعمله فيك يا جلبي."

لتدخل ورد، وتُبهت، لتجد أنه قد غير المكان تماماً. فقد زين المقعد بالكامل بالورود، وغير المكان، وبنى حجرة كبيرة ذو واجهة زجاجية على النيل بستائر بيضاء، وزينها بالقلوب، وبالداخل تجد سريراً أبيض يفترشه ورود حمراء، ومرفقة بجميع كماليات المعيشة، وغير أحواض الزرع بأشكال مختلفة، ليصبح المكان مختلفاً تماماً. لتهتف: "إيه الجمال ده؟ ليهتف: "كل ده عشان جمري، وفرحة رجوعه ليا بالسلامة." ليهتف: "بس ناقص حاجة واحدة."

لتستدير وتحتضنه: "ما فاضلش حاجة.. يا نعمة ربنا ليا." ليهتف: "انت اللي النعمة اللي نورت حياتي." ليبتسم: "طب.. خشي.. عندك لبس البسيه. عايز جمري ينور المقعد بجماله."

لتحتضنه، وتدخل، لتجد فستاناً أبيض رائع الجمال، كان فستاناً حريرياً ينساب على جسدها، كان فستاناً قصيراً، ذو قصات انسيابية على جسدها من الأعلى، كب بحمالات رفيعة مرصعة بالورود. ظلت تتلمسه بانبهار من جماله، لبسته، وتركت شعرها، وظلت تتأمل نفسها في المرآة. كانت فاتنة الحال، لتضع يدها على قلبها من كثرة دقاته. وتهمس بكلمات الحب لزوجها، لتتنهد وتخرج، تشعر بالخجل، فنظراته تقتلها حباً. ظل واقفاً ينظر إليها، وعيناه تأكل تفاصيلها. ليقترب منها هائماً، لياخذ يديها ويقبلهما،

ويهمس: "هو الجمال ده كتير عليا.. والله حاسس إن قلبي هينفجر." لتهمس: "بعد الشر عليك يا جلبي." ليحتضنها: "لأه.. دلع.. لأ.. دانا لسه بسخن. هترشجي كرسي في الكلوب، وأهجم عليكي بجمالك ده.. خليني هادي يا بت الناس، ماتفوريش جتتي.. خليني أشبع الأول من جلبي بجماله." لتهمس: "أنا إيه عملت؟ ليهتف بحب:

"انت بس تقفي أكده.. توجفيلي جلبي. عارفة يا ورد.. من يوم ما شلتي الملس وشوفت عيونك اتسحرت. يومها جلبي وجف وانشليت، ما عرفتش إيه جرالي. وجفتي كيف الفرسه، نهشتي جلبي. ولما دخلت عليكي، جلبي وجف من جمالك. عارف إنك اتوجعتي.. بس يوميها حسيت بجنة دخلت لي.. يوميها عشقك انغرز جوايا، وما وعيت.. كنت اتسحرت بجميلة جت.. فورت جتتي وخلصت عليا. ولما انزويتي، وجلت لي هملني.. حسيت بتقطيع فيا.. انجنيت.. إزاي الجمر ده يهملني؟

ساعتها ضحكت على حالي، وجلت لازمن تعوزني، وأنا اللي كنت هموت عليكي. ويوم ما وعيت لرعشة شفايفك بين شفايفي.. انجنيت.. حسيت بجمال ما بعده جمال.. وعيت بعدها إنك حبة جلبي ونور عيني.. نجمة عالية في السما، ما حد يطولها ولا يعلاها. ولما جه اليوم الأسود.. لأ.. اليومين اللي ما هنساهُم، وهقعد عمري كله أتوجع عليهم.. وعيت إن حبيبي مكانه السما.. يفضل عالي.. ما حد يطوله. ويوم ما حد يزعله.. ينجطم رجبته وينزل من سماه. ده حبيبي الكل يتمناه.. وأنا بس اللي هو حن عليا، وبص لي، ودخلني جلبه. مش أكده يا جلبي.. إني في جلبك؟

كانت ورد تنساب دموعها. ليمسك وجهها بحب. لتهمس: "داني دخلتك وجفلت عليك رمش عيوني.. بحبك يا واخد جلبي." ليهبها ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها. ويدخل بها الحجرة، ويشغل الموسيقى. ويفتح أحد الأبواب، لتنبهر مما ترى. كان الحجرة بها مدخل للنيل. دخل بها، وكان محاطاً بالزينة من كل مكان، ليصبحوا بداخل الماء. كان منظر يخطف الأنفاس. لتبهر، وتنظر إليه، وتحتضنه بشدة. "ده كله عشاني؟ ليحتضنها، وبدأ في أخذها في حضنه، والتمايل بها، وهمس كلمات الحب، حتى ذابت بين يديه. ليهمس: "تصدقي عزيز هيموت على حبيبه، وما عاد واعي.. شجلبتي حالي وخدتي جلبي وشعوطيه."

لتهمس بحب: "عشان تفضل تحبني العمر كله." ليهمس: "إني كده هفطس على ما أوصل هناك.. براحة عليا.. إني لحم ودم يا بت.. جلبي بجمالك ده." لتقترب منه وتلتصق به، وتهمس: "يعني بتحبني يا جلب ورد؟ ولا يوم هتزعلني؟ ليغمض عينيه: "طب بطلي دلع شوية.. جتتي شاطت." لتهمس: "بطل بقَ.. عيب أكده.. بتكسف." ليضحك: "والله.. إنتي حرة.. خليكي أكده لما تفطسي يا بت.. معاك راجل كبت الدنيا جواته، وهيرشج فيك يا جمر." لتهمس:

"بطل بقَ.. إني تعبانة، وتتململ وتحاول أن تبتعد." ليشدها إليه: "طب ما انت السبب.. نازلة دلع وفرك." ليهتف: "خلاص.. هدوس بالراحة.. على أجل من مهلي.. هو أنا ورايا حاجة؟ دا نهار لوز، وحبيبي جمر لازق فيا بجتته الجمر دي." لتخجل وتشيح وجهها. لينقض بعشق، لترتجف، ليتصاعد مشاعره، وينهال عليها، يغرقها في بحور العشق الذي أضنى قلبه من قلة. ليمُر الوقت، لتتوسد صدره ساكنة، هادئة، سعيدة. ليتلمسها بحب، ويهتف بحنان:

"همي.. عاملك مفاجأة حلوة." ليقوما ويتجهزا، وياخذها وينزل بها، ليصل بها إلى مقعد النيل. لتهتف: "إيه ده؟ جايبني هنا ليه؟ ليهتف: "عشان أعيش وأهيص.. خشي بس.. خشي.. دانت أيامك.. الله يكون في عونك على اللي هعمله فيك يا جلبي."

لتدخل ورد، وتُبهت، لتجد أنه قد غير المكان تماماً. فقد زين المقعد بالكامل بالورود، وغير المكان، وبنى حجرة كبيرة ذو واجهة زجاجية على النيل بستائر بيضاء، وزينها بالقلوب، وبالداخل تجد سريراً أبيض يفترشه ورود حمراء، ومرفقة بجميع كماليات المعيشة، وغير أحواض الزرع بأشكال مختلفة، ليصبح المكان مختلفاً تماماً. لتهتف: "إيه الجمال ده؟ ليهتف: "كل ده عشان جمري، وفرحة رجوعه ليا بالسلامة." ليهتف: "بس ناقص حاجة واحدة."

لتستدير وتحتضنه: "ما فاضلش حاجة.. يا نعمة ربنا ليا." ليهتف: "انت اللي النعمة اللي نورت حياتي." ليبتسم: "طب.. خشي.. عندك لبس البسيه. عايز جمري ينور المقعد بجماله."

لتحتضنه، وتدخل، لتجد فستاناً أبيض رائع الجمال، كان فستاناً حريرياً ينساب على جسدها، كان فستاناً قصيراً، ذو قصات انسيابية على جسدها من الأعلى، كب بحمالات رفيعة مرصعة بالورود. ظلت تتلمسه بانبهار من جماله، لبسته، وتركت شعرها، وظلت تتأمل نفسها في المرآة. كانت فاتنة الحال، لتضع يدها على قلبها من كثرة دقاته. وتهمس بكلمات الحب لزوجها، لتتنهد وتخرج، تشعر بالخجل، فنظراته تقتلها حباً. ظل واقفاً ينظر إليها، وعيناه تأكل تفاصيلها. ليقترب منها هائماً، لياخذ يديها ويقبلهما،

ويهمس: "هو الجمال ده كتير عليا.. والله حاسس إن قلبي هينفجر." لتهمس: "بعد الشر عليك يا جلبي." ليحتضنها: "لأه.. دلع.. لأ.. دانا لسه بسخن. هترشجي كرسي في الكلوب، وأهجم عليكي بجمالك ده.. خليني هادي يا بت الناس، ماتفوريش جتتي.. خليني أشبع الأول من جلبي بجماله." لتهمس: "أنا إيه عملت؟ ليهتف بحب:

"انت بس تقفي أكده.. توجفيلي جلبي. عارفة يا ورد.. من يوم ما شلتي الملس وشوفت عيونك اتسحرت. يومها جلبي وجف وانشليت، ما عرفتش إيه جرالي. وجفتي كيف الفرسه، نهشتي جلبي. ولما دخلت عليكي، جلبي وجف من جمالك. عارف إنك اتوجعتي.. بس يوميها حسيت بجنة دخلت لي.. يوميها عشقك انغرز جوايا، وما وعيت.. كنت اتسحرت بجميلة جت.. فورت جتتي وخلصت عليا. ولما انزويتي، وجلت لي هملني.. حسيت بتقطيع فيا.. انجنيت.. إزاي الجمر ده يهملني؟

ساعتها ضحكت على حالي، وجلت لازمن تعوزني، وأنا اللي كنت هموت عليكي. ويوم ما وعيت لرعشة شفايفك بين شفايفي.. انجنيت.. حسيت بجمال ما بعده جمال.. وعيت بعدها إنك حبة جلبي ونور عيني.. نجمة عالية في السما، ما حد يطولها ولا يعلاها. ولما جه اليوم الأسود.. لأ.. اليومين اللي ما هنساهُم، وهقعد عمري كله أتوجع عليهم.. وعيت إن حبيبي مكانه السما.. يفضل عالي.. ما حد يطوله. ويوم ما حد يزعله.. ينجطم رجبته وينزل من سماه. ده حبيبي الكل يتمناه.. وأنا بس اللي هو حن عليا، وبص لي، ودخلني جلبه. مش أكده يا جلبي.. إني في جلبك؟

كانت ورد تنساب دموعها. ليمسك وجهها بحب. لتهمس: "داني دخلتك وجفلت عليك رمش عيوني.. بحبك يا واخد جلبي." ليهبها ويخرج من جيبه سلسلة عبارة عن قلوب مرصعة بالألماس، ويتدلى منها قلوب صغيرة. لتنبهر بجمالها. ليضعهم حول رقبتها، ويقبلها بحنان. لتهتف بحب: "حلوة جوي يا جلبي." ليهمس: "انت اللي جمرين. لو طلت أجيب لك السما في كفة، ما هجدر أراضي حبيبك." لتهامس: "أنا راضية.. إن جلبي جاري ومفرحني."

ليشدها إليه، ويقبلها. ويدخل بها الحجرة، ويشغل الموسيقى. ويفتح أحد الأبواب، لتنبهر مما ترى. كان الحجرة بها مدخل للنيل. دخل بها، وكان محاطاً بالزينة من كل مكان، ليصبحوا بداخل الماء. كان منظر يخطف الأنفاس. لتبهر، وتنظر إليه، وتحتضنه بشدة. "ده كله عشاني؟ ليحتضنها، وبدأ في أخذها في حضنه، والتمايل بها، وهمس كلمات الحب، حتى ذابت بين يديه. ليهمس: "تصدقي عزيز هيموت على حبيبه، وما عاد واعي.. شجلبتي حالي وخدتي جلبي وشعوطيه."

لتهمس بحب: "عشان تفضل تحبني العمر كله." ليهمس: "إني كده هفطس على ما أوصل هناك.. براحة عليا.. إني لحم ودم يا بت.. جلبي بجمالك ده." لتقترب منه وتلتصق به، وتهمس: "يعني بتحبني يا جلب ورد؟ ولا يوم هتزعلني؟ ليغمض عينيه: "طب بطلي دلع شوية.. جتتي شاطت." لتهمس: "بطل بقَ.. عيب أكده.. بتكسف." ليضحك: "والله.. إنتي حرة.. خليكي أكده لما تفطسي يا بت.. معاك راجل كبت الدنيا جواته، وهيرشج فيك يا جمر." لتهمس:

"بطل بقَ.. إني تعبانة، وتتململ وتحاول أن تبتعد." ليشدها إليه: "طب ما انت السبب.. نازلة دلع وفرك." ليهتف: "خلاص.. هدوس بالراحة.. على أجل من مهلي.. هو أنا ورايا حاجة؟ دا نهار لوز، وحبيبي جمر لازق فيا بجتته الجمر دي." لتخجل وتشيح وجهها. لينقض بعشق، لترتجف، ليتصاعد مشاعره، وينهال عليها، يغرقها في بحور العشق الذي أضنى قلبه من قلة. ليمُر

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...