كان عزيز قد تحولت عيناه للجمر من شدة غليانه. فهي تقف والعامل ينظر إليها مبتسمًا. سمع كلام قادر ليقترب ويطبق على يدها وينظر للعامل ويصرخ فيه: "بتهبب إيه عندك واقف كده ليه؟ امشي غور." ليرتعب العامل ويهرب من أمامه، فمنظره مرعب. وتنكمش هي لينظر إليها قادر ويهتف بغضب: "ما تقول لي يا ابن عمي هتصرف إزاي؟ تركب مرتي الخيل عشان يبقى عندي فكرة، وإلا أنا طرطور إياك؟ وإلا يكونش هتاخدها قدامك عاد؟
ليذهل قادر من كلامه وترتعب ورد وقلبها يرجف، فمنظره مرعب. ليهتف قادر: "إيه حديثك ده؟ آخدها قدامي كيف؟ أنت واعي لكلامك ده؟ ليهتف عزيز: "ماهو عايز أعرف هتتصرف إزاي، وإلا المفروض جوزها اللي يتصرف يا ابن عمي." ليتنهد قادر ليقول: "أنت غضبان ليه؟ مفيش حاجة لكل ده." كانت وقفتها وتبسمها وشكلها الملائكي يحرقانه. ليقترب من قادر: "مابحبش حد يتصرف في حاجة تخصني، واعي للحديث وإلا أقول تاني؟
ليتركه منصدماً ويشدها وهو يعصر يديها والغضب يحرقه، ويصعد بها للأعلى ويدخلها عنوة ويصرخ بها ويمسكها من ذراعها والغضب يأكله. لتنظر إليه برعب: "إيه؟ فيه إيه؟ ليصرخ بها: "دانا هطلع روحك في إيدي يا بت الهلالي." كانت تشعر بالرعب. لتقول: "إيه؟ فيه إيه؟ أنت عامل كده ليه؟ لتنظر إليه ورد وترتعب من منظره. ليمسكها من طرحتها لتنزلق، ليمسكها من شعرها لتصرخ. ليقول: "إيه يا بت الهلالي؟ متجوزة مرة مالكيش راجل؟ دايرة على حل شعرك إياك؟
أنت اتجننتي؟ والله لأقتلك." لتشهق من رعبها: "والله ما عملت حاجة. ما عملت حاجة." ليصرخ: "وخروجك ده لحالك من غير ما تقولي وجوفك تضحكي وسط الخلق، ماهواش غلط. ليكي عين يا جادرة تعمليه؟ لتصرخ ببكاء: "هو الخروج عندكوا عيب؟ ليقول بفحيح ويشدد على شعرها لتصرخ:
"لما يكون عالسايب يبقى عيب. لما يكون مالكيش رابط يبقى عيب. لما تخرجي لحالك من غير ما تعملي حساب لحد يبقى عيب. لما تفجري كده وتخرجي وجوزك جرطاس، يبقى عيب. لما تقفي تضحكي مع الكل يبقى عيب. لما تسببي قادر يكلمك كده يبقى عيب. فهمتي يا بت الهلالية اللي ما تعرفيش لا أصول ولا تربية؟ كانت تنتحب. فهي استأذنت والدته. ليصدح صوت والدته في الغرفة: "بعد يدك عن عينيها يا عزيز." لينظر إلى أمه ويقول: "بس يا أماي، ما تتدخليش."
لتهتف بحدة: "جولت لك بعد عن عينيها وإلا ما هسكت لك دقيقة." ليتركها وينظر إليها باستغراب. لتقترب من ورد وتأخذها في حضنها: "معلش يا بتي، حقك عليا. ما تزعليش يا بتي، محجوجين لك." ليصرخ: "انتوا اتجننتوا؟ الهانم خرجت لحالها؟ وأنت بتطبطبي؟ لتقول: "ومين جال كده؟ ورد استأذنتني وكانت تعبانة ووشها اصفر، فجلت لها تروح. إيه اللي حصل؟ اتجننت إياك؟ مالك يا عزيز كده طايح وممرر عيشة البت؟
ما يصحش يا ولدي. ما حدش ينطح كده. اسأل الأول يا ولدي. وأنت يا ورد، بعد كده عندك عزيز، أنا ماليش صالح طالما كلمتي مالهاش عازة." وتركتهم وذهبت. وورد تنتحب وحالها يوجع القلب وشعرها مشعث وهي بحال بائس. ليشعر عزيز بالذنب الشديد والوجع على حالها. كانت الغيرة تنهشه ولا يعلم ما به. ليقترب منها ويهتف: "وما قولتيش لي يا بت الناس إنك قولتي لأمي؟
كانت تنتحب ولم تعرف أن ترد. ليرق قلبه عليها. ليقترب منها ويأخذها في حضنه. لتحاول أن تبتعد بعنف. ليقول: "اهدي كده، ما هسيبكيش." لتستكين وظل يرتب شعرها ويمسد على رأسها ويقبلها ويقول: "ما قولتيش ليه طيب؟ ينفع كده تركبيني الغلط يا بت الناس؟ كانت صامتة وتبكي. ليكمل: "طب هتسيبيني كده؟ اتحردت لحالي؟ ليقبل رأسها ويقول: "خلاص عاد، بجه عزيز بحاله بيراضيكي أهو. ليكمل: ما قولتيش ليه؟ كنت هديت أنا ما خبرش حاجة."
لتهتف بهمس وهي تبكي: "مانا كنت خايفة وأنا ما اعرفش أنت بتعمل كده ليه." ليقول: "اتجننت عاد صح؟ مش كده؟ لتقول ببراءة: "ما قولتش كده، أنت اللي قلت." ليضحك: "يعني قصدك إني مجنون؟ طب يا بت الهلالي." لتحاول أن تبتعد. ليقول: "بقول لك ما هسيبكيش. اتحردت وأنت في حضني؟ جولي." لتهتف بغضب طفولي: "بطل تجولي يا بت الهلالي، أنا اسمي ورد. ماهياش عيبة هي إن إني بت الهلالي." ليضحك: "يعني سيبتي الحديث كله ومسكتي في دي؟
ليرفع وجهها ويمسك وجهها بيديه ويمسح دموعها ليقول: "طب حقك عليا خلاص. خلاص. وادي راسك الجمر أهيه." وقبلها: "دانت مش بس ورد، دانت الورد اللي في الناحية كلها. خلاص أسف عاد، ما بجولهاش لحد واصل. عزيز بيراضيكي وادي راسك أهيه كمان." لتهدأ وتقول: "أنت ليه كده عامل كيف أبويا؟ ما بتتفاهمش واصل." ليهتف: "لاه يا ورد، بتفاهم، بس أنا في غضبي ما باشوفش عاد. فالله يرضي عليكي ما تطلعيهوش واصل." ليقول: "طب إيه؟ هتفضلي كده؟
مش هتبصي لي طيب؟ وأنا عمال أراضيكي كده؟ كان يمسد جبينها بشفتيه ويهمس لها بمراضية. ... ليقبل رأسها مرة أخرى: "وادي راسك راضيناها." ورفع وجهها وقبل عيونها لترتجف: "وادي عيونك اللي بتنزل لؤلؤ كده." ونزل على خدودها يمسدهم بشفتيه: "وادي خدود الورد اللي بتلمع كيف الشمس." وكان يتحرك لشفتيها. لتزيح رأسها وتقول بخجل: "خلاص. خلاص. ما فيش حاجة." ليضحك: "طب ما تبصي لي، هو أنا جربة إياك؟
ليرفع وجهها لتنظر إليه لتحمر من نظراته. لينحني عليها بنعومة شديدة لترتبك بشدة. ليقول: "بصيلي." لتنظر إليه لتتوه في عينيه العسليتين. كان حانيًا بشدة، ورغبته فيها كانت شديدة. ليشدها إليه ليتوه معها. لتحاول أن تبتعد. ليهمس في أذنها: "اهدي يا ورد." لتهدأ هيا وتتنهد. ليهيم بها شفتاه تجول وجهها بحب وصدرها سينفجر من تحملها لفترة. ليبتعد وقد احمر وجهها وأصبحت مشتعلة من الخجل. ليرفع وجهها ويقول:
"أنت حلوة قوي يا ورد، كيف الجمر في تمامه." لتهمس وهي مرتبكة وقلبها سيخرج من مكانه، فهي لم تعتد هجومه. فهو يشعلها ويربكها وتشعر بالخجل الشديد. لتهمس: "هملني بقى، الله يخليك." ليضحك ويقبلها مرة أخرى: "لاه يا ورد، ما هسيبكيش عاد. كان من زمان كده ممكن أهملك، بس دلوقتي لاه. أنت مرتي وبتاعتي." لتنظر إليه غاضبة وتبعده عنها. لتعود تلك الفرسة الجامحة التي ألهبته أول يوم، وتقول: "أنت كل شوية تجولي مرتي مرتي." لتنظر إليه بقوة
وتعود ورد التي خلعت قلبه: "هو إيه الحديث ده؟ أنت تنسى الحديث ده، وأنا ما هنساش واصل اللي جَلته وحرَج قلبي يا ابن الجبالي. إن كنت خابر إني عشان ساكتة يبقى هتركب وتتدلدل. مش ورد الهلالي اللي يتقال عليها كده من راجل وتبقى له مرة. كمل حديثك وخليك قد كلمتك. إني ما هتسمالكش، ست ورد الهلالي بتجولك إني ما عايزاكش. هعوزك ليه عاد؟ فيك إيه يتعاز يا ابن الجبالي؟
أنا مش نعمات، وأنت ماهتبقاش صابر وهطفش. استحمل ذل تاني. بعد عني بجولك أهوه، وإن كنت سكت وافتكرت إني ضعيفة، لاه. دانا سكت عشان نعدي أيامنا اللي مالهاش شكل دي. دانا هقُف لك وهقُف لك حتى لو طلعت روحي في يدك وموتتني. بلا حديث ماسخ وعايزك ومهببك." ليتصاعد غضبه قليلاً من كلامها ورفضها له. وكان يغلي، ولكنه يبتسم لها وسعيد بتلك النمرة التي ظهرت أخيرًا له. ليقتحم حصونها مجددًا. فقال: "طب مالك قلبتي كيف النمرة كده؟
لتكوني مفكرة حالك قوية بكلامك ده. مش عزيز الجبالي اللي يتقال له كده. وإذا كنت مش عايزاني مرة، أنا ما هعوزكيش عشرة. بس برضك بمزاجي يا بت الهلالي. ولو مفكرة إني راجل بمد إيدي على مرتي، يبقى أنت ما تعرفيش مين هو عزيز. وما تجلجتييش اللي تقف لعزيز كده. أنا هعرفك كيف تقفي لي كده." واقترب منها وألصقها في الحائط وشدد عليها: "وريني كيف هتجفي لي يا بت الهلالي." لتنظر إليه في عينيه بقوة. كانت تحاول أن تتملص لتقول:
"هجف لك وهمرر عيشتك يا ابن الجبالي. أنا خلاص عليا كده. سكوت من أهنه ورايح، ما هسكتش. وبعد يدك بقي بجولك أهوه." كان هجومه عليها يتعبها، فأرادت أن تبعده وترد عليه هجومها بعنف. ليرتدع عما يفعله بها، فهو أصبح غازيًا لجسدها بقوة تلهبه. تخاف من نفسها قبل خوفها منه. ليهتف ويمسك وجهها ليقول: "وإن ما بعدت وريني طيب." لترفع قدمها وتنزل على قدمه بعنف، ليهتز قليلاً. لتبتعد مسرعة لآخر الغرفة. ليلتفت بغضب. لتصرخ:
"والله لو جربت، لأكون صارخة وناعية عليك الخلق. أما أشوف آخرتها معاك. أنت فارض وطايح وفاكرني هجف لك كيف العبده إياك؟ وكل ساعة عايزك ومهببك؟ إيه؟ كنت اشتريتني إياك؟ دا إيه المرار ده؟ فوق لحالك وبعد عني بالمشوار. ما تجلجش اللي يجبر ورد. لاه، مش ورد الهلالي." لينظر قليلاً للأسفل ليتحكم في غضبه ويذهب إليها بهدوء. وهيا تبتعد. ليشدها على الفراش ويركن فوقها. ليهتف ساخرًا بتسلية: "ما تصرخي؟ ما أسمعش حسك؟ يعني...
كانت تركله وتبعده عنها. وهو يتحكم بها ونزل عليها بثقله كله ليثبتها تمامًا ويهتف: "هاه؟ لسه عندك حاجة وإلا خلصتي؟ كانت تنهج وصدرها يعلو ويهبط. لتهتف: "أيوه عندي وعندي كتير. عايز خد بس الله في سماه. كيف ما جلت ورد، ما تتاخدش من راجلها إلا محبة، وأنت بعيد عنها يبقى ما هتسامحكش ست. كيف ما جلت، كمل راجل وكمل حديثك، وعايز أنا ما هتحركش. خد يا كبير يا عالي، ما هتاخدش حاجة غصب."
كان يشعر بنار بداخله. يريد أن يضربها بشدة، ولكنه ليس عزيز. ليغمض عينيه يتحكم في نفسه. لتشعر برهبة وهو يحس بها. ليقول: "خلصتي كده؟ وإلا لسه فيه رط عفش هتجوليه؟ أصلك ما سبتيش حاجة. أنا مستني أهوه." لتتلوي تحته وتقول: "لو قعدت عمري كله أجول، هتسمع مني العفش كله. هملني هملني بقى. بعد يدك." ليهتف: "مستني تخلصي." لتهدأ قليلاً، فصدرها سينفجر تحته. ليقول: "أنا بقى عندي، وعشان كلامك ده، أنا هعلمك إزاي توقفي لي كده."
وانحنى يقبلها بشدة، وهيا تقاومه بعنف. ليتعمق أكثر. وقلبها سيقف من هجومه. كان مشتعلًا، فأشعلها. يتلمسها برغبة جامحة. ليحس أنها ستموت بين يديه. ليبتعد عنها ويقول: "ما تبقيش بس تعملي سبع رجالة في بعض. عشان ما هتبقييش جدي. بصي لحالك واوعي لكلامك." ليمسك وجهها بقوة: "كلامك ده هنسيكي إياه. عزيز هيجيب ورد وهيجيبها محبة وشوق. وساعتها هتعرفي يا بت الناس. ويتحب فيا إيه؟ هتعرفي برضك."
وينزل عليها مغتاظًا يقبلها بعنف، يريد أن يقتلها من غيظه منها. فهي قالت ووفّت. ليحس أنه سينفلت من نفسه. ليبتعد مسرعًا واستدار غاضبًا وتركها. وظلت هيا لفترة تنهج بشدة مما حدث. فهو قوي جدًا عليها، وهيا لا تستطيع أن تصده، ولكن تلامسهما يربكها بشدة ويغضبها في نفس الوقت. لتقرر أن تناطحه حتى يتركها لحالها. ظلت هكذا لفترة تستعيد نفسها. لتنزل، فأعصابها تحترق يومًا وراء الآخر. أما هو فنزل مشتعلًا والغضب يأكله.
لتقابله جميلة وتقترب منه: "إيه يا عزيز؟ مالك كده؟ تعالي روق، مش كل شوية تحرج أعصابك على حاجة ما تستاهلش." يستدير وينظر إليها ليصرخ: "تعرفي تتلمي وتلمي حالم بعيد عني، وبطلي ر
جول بسرعه جول..ليهتف نتجوز وتبجي مرتي ولا حدش هيونطج.لتقول يا مصيبتي دا يموتوني عاد..ليقول لا هيخافو من الفضيحه وهيلموها وساعتها نتجوزو جدام الناس.لتفكر هيا وتقول لاه ماجدراش..ليمثل الحزن ويقول.. طب يا بدور كيف مابدك انا اكده ماهعرفش اجابلك تاني انا مابلعبش بيكي يا بت الناس وحاول ان يمشيلتمسكه بدور.. كيف تجول اكده ماجدراش ابعد عنيك واصل لا يا جلب بدور دانا اموت بعدك..ليهتف وانا ماهينفعش اجابلك وانت مش حلالي يا
بدور..لتجول وانا موافجه موافجه بس بعديها تاجي تجابل جدي وتجفلهم انا َماهعرفش اجف لحالي..ليبتسم بخبث طيب يا جلبي تعالي احنا هنكتبو ورجتين واكده تبجي مرتي وساعتها هاجي واخدك من من عنيهم.. لتمتثل بدور وتتمضي علي ورق جواز عرفي من حبيبها كارم وهو عباره عن شيطان يبحث فقط عن المال وستكون هيا طريقه لجلب المال....
لتنصرف بدور وهيا تحس بالسعاده وتظن انها ستعيش َمع حبييها العمر كله ولكنها قد وضعت رقبتها تحت من لا يرحم... كانت ورد وقادر ومريم يجلسون يتسامرون لتاتي اليهم (عزرائيل😁😁) جميله.. ايه عاد الضوحك ده.. مالكم اكده مبسوطين عاد (يا بت انت مالك غاويه تتشتمي 😂😂) لينظر اليها قادر وماهنتبسطش ليه يا جميله انت اللي علي طول حزنانه.. ( اديلها 😅😅😅)
لتقول.. وتنظر لورد.. وهو الحزن اللي دخل الدار ماخابرهوشليغضب قادر ويقوم.. لاه ماشايفش حزن شايف الفل والياسمين بهفهف انت اللي مابتشوفيش.. عاميه ولمي حالك الا انا علي اخري.لتهتف جميله.. انت بتهددني يا قادر وتزعجلي..ليهتف وافلج راسك كمان ليك حاجه عاد لو تجدري انطوجي وريني حالك الطايح ده.. لتهتف زينات.. بتزعج لاختك ليه يا قادر. لتتصنع البكاء تعالي يا اماي.. شوف الحزين عمال يجول الدار دخلها ورد وياسمين..وبيجولي لمي حالك..
لتهتف زينات بتجول ايه يا واد انت وجاعد مع الحريم ما تغور اكده بلا حزن اسود واتحطينا فيه وتنظر لورد.. ليهب قادر.. حزن اسود.. طيب.. جومي يا ورد بسرعه يلا وانت يا مريم كل واحد يروح لحاله اصل الحزن الاسود حط علينا واحنا ماهنطيجش.. لتبتسم ورد وتمنع ضحكتها وتتركهم وتصعد ويستدير قادر.. رطو بقه براحتكم واجلبوها محزنه البت طلعت وانا ماشي شوفو هتحرو في مين وتاكلو جتته. يا مري انتو كيف اكده اما اروح الا الجاعده بقت سواد بعد
مالورد راح وهملنا بريحته وتركهم يقفون مغلولين..لتصرخ جميله شوفي ابنك عاد هيجبلي شلل
(ان شالله ربعاعي بس قولي يا رب 😁😁) لتهتف زينات.. خابره ماله ده وش الشوم.. والبت ضحكت وراحت.. حزن عليها بت الهلاليه هتجلب الواد والمسخوطه الصغيره علينا اما نشوف ناجص ايه. لاه والحاجه سعيده بتحاميلها دا هيبقي مرار طافح علي دماغتنا اياك.. (قادر المرار يطفح علي وشك يا بعيده 😏😏)
..ظل عزيز يعمل ورجع ليجد الكل نائم الا جده ليقول.. كيفك يا جدي..ليبتسم الجد منيح يا ولدي طول مانت بخير..كيفك انت.ليتنهد ويقول بخير يا جدي..ليبتسم الجد.. افرح يا عزيز بطل تشيل هم اكده يا ولدي.. مرتك كيف الجمر وانت راجل زين ماشي مهموم ليه يا ولديلم يعرف ماذا يقول.. فبداخله يشعر بطواحين ومراجل تدور بداخلهليهتف الجد.. طاوع حالك يا ولدي واياك والكبر راعي عزيز من جوا وبطل عزيز الجاسي انت لازمن تلين يا ولدي للي
يلينلكليهتف.. مين اللي هيلينلي يا جدي.. مافيش حد بيلين لعزيزليهتف.. اللي هيلينلك يا ولدي هو اللي هتلينه بيدك وتطلعله حنيتك يا ولدي.. الراجل مايعرفش يعيش اكده يناطح الخلج وله جريب يركن ليهليهتف عزيز.. جريب.. عزيز مالوهش جريب يا جدي عزيز مكتوبله يناطح واللي جاره يناطح فيهليهتف الجد.. جرب يا ولدي.. جرب.. الجرب بيلين الحديد.. اللين والرحمه يا ولدي.. اللي هتعوزه جريب طلعله لينك وانزع جسوتك يا ولدي.. هتلين كل حاحه يا عزيز
بس هتلينها لما عزيز يوعي اللي جواته ويوعي انه عايز يطلعه.. ارحم تفسك يا ولدي بتطحن حالك.. ليتنهد عزيز.. خابر يا ولدي انك عفي وجوي وصعب. بس صدجني.. لو عايز تعيش صح وتعيش العيشه الهنيه كلها طلع جلبك وانفضه من الجسوه وساعتها جلبك هيفرح وجول جدي قال.. اوعي لحالك وحس باللي جارك هيحس بيك وهيلينلك يا ولدي.. امشي للي رايده خطوه حنيه هيمشيلك مشوار حب وجرب يا ولدي.. الله يرضي عنيك واشوفك متهني يا ولد الغالي.. صعد عزيز وكلام
جده يدور بداخله كان متعب من اشغاله وكلام جده اتعبه. ليصعد حجرته ليجد ورد جالسه جميله فاتنه كانت تتفرج علي احد الافلام وما ان دخل لم تعيره انتياه ليقف قليلا ينتظر ان تتحرك فلم تفعل فاغتاظ منها ليذهب ليغلق التلفاز لتقول.. فيه ايه عاد بتجفله ليه..ليهتف.. اصل مرتي ماشيفاش اني دخلت جولت اخليها تشوف..لتهتف بسخريه.. وهعملك ايه عادليقترب منها.. تعمليلي كل حاجه تجهزيلي حاجتي ووكلي وبعدين انا بعد اكده اللي هعمل يا مرتي..لتنظر
اليه اجهز ايه انا روح روح شوف حالك وهملني بقه مش حكايه كل يوم انت ايه ما بتكلش ولا تزهج دا ايه العيشه المغفلجه دي .دا ملبوس اياك بمرتي وهمي الاسود .ليقترب منها بغضب لتنتفض وتبعد.. لاه بجولك ايه مش كل مره ااكده ماتجربش..ولكنه لم يمتثل لها لينظر بخبث ويقترب...
لتهرب من امامه خحلانه من نظراته مشتعله.. وهيا تهتف.. بعد بعد انا هنزل اجبلك الوكل ده ايه ده ونزلت جري من امامه خوفا من ان يقترب منها لتنزل وتجهز له الاكل وتصعد لتراه جالسا ينتظرها لتضع الصينيه وتهم ان تبعد...
ليشدها لتجلس جنبه ويهتف بنبره حازمه.. ماتتنجليش من اهنه وعدي ليلتك انا علي اخري..لتجلس غاضبه بعصبيه لا تعرف ماذا حدث لها لتتحول للغضب هكذا فكان قربه يغضبها ويربكها كانت مشاعرها متخبطه لا تعلم لماذا تغضب في وجوده وترتبك هكذا.. اما هو فرغم رفضها له الا ان قربها يشعله ويرغبها ويريدها ولكنه لا يظهر ابدا ذلك كان باردا يثير اعصابها ويتسلي بغضبها لينتهي ويقوم يغير ملابسه وانزلت هيا الصينيه وصعدت لتجده يركن علي السرير بتعب
فكان يوما مرهقا.وكلام جده لا يخرج من باله.. امشي للي رايده خطوه لين يمشيلك مشوار محبه .لتقترب بتسحب لتنظر اليه.. هو نام والا ماهيعديش الليله بلا خناج انا تعبت بقه واعصابي انحرجت منه.. لتقترب منه لتحس انه نام لتهدأ اهو نام.. نام يا اخي ايه ده وتستدير لتشهق بشده عندما وجدته يقبض علي يديها وينزلها بجواره ليركن عليها ويقول بهيام ونظراته تقتلها.. ايه ماتوحشتكيش يا ورد..لتتململ تحته ووتحمر وتشعر بالاشتعال من قربه ليحس بها
ليشدد عليها انا بجه اتوحشت ورد اللي كانت بين يدي كيف الفرسه لتنهج بشده ليقترب منها ويهمس في اذنها صدرك تحتي بيدج كيف الطبل.. ليه يا بت الهلالي.. كان ينظر اليها برغبه شديده.ووشك احمر وجمر منور.. .لتتجلد وتقاوم وتنظر اليه بقوه وسخريه. ايه يابن الهلالي مش جولت ماهتاخدش حاجه غصب.. يا راجل يا كبير..ليغمض عينيه ليتحكم في غضبه لانه يريدها وهيا ترفضه لينظر اليها ويبتسم ومين جال اني هاخدك غصب.. انا بتسلي يا بت الهلالي.. حاجه
حلوه وفي داري وجتني تخليص حج كيف ما جولتي وبترطي بيها .. لتشعر بوجع في صدرها من كلمته.. ليكمل يبقي ليه لاه الراجل بيعوز الست اي ست حتي لو مايطجهاش.. احنا الرجاله اكده يا مرت عزيز الجبالي وانا عايزك بس برضك وجت اما يجيلي كيفي ساعتها ماهيبجاش غصب.. ليديرها ويحتضنها من الخلف.. نامي وارتاحي ساعتها هتعرفي وهتبقي مبسوطه كمان.. ليشدد عليها ويصمت يستدعي النوم بصعوبه وهيا في احضانه..كانت تخبطه وتغرز اصابعها في يده من سكات وهو
قبضته حديديه ليهمس.. بجولك اهمدي اني عايز انام.. لتصرخ ماتنام والا تولع بقه ايه ده هو كله جبر وعافيه اكده.. ماتحس بقه عاد.. لتحس به يقبض علي وسطها وانفاسه تشتد لتنكمش فاحست بغضبه ليمد يده من تحت بجامتها لتصرخ ليقول ايوه اكده اكتمي عشان هغفلجها عليكي وهنبسط في الاخر لتمد يدها تبعد يده ليدخلها اكتر ويتطاول علي جسدها لتصرخ وترتجف ليضحك.. ايوه اكده عايزك مكتومه لما تفطسي الاخر ويدي ماهتخرجش من مكانها ولو طولتي هسرح ايدي
الاتنين عشان روحك تطلع وضحك وشدها اليه وهيا مشلوله من وجود يده علي جسده ليهتف نامي بقه عشان فيه حاجات هتطيح فيكي لو اتحركتي وانا ما هصدج ليشدد عليها وتنام يده علي جلدها باريحيه ويضع راسه في شعرها ويستدعي النوم الذي اصبخ عزيزا في حالته هذه..اما هيا فقد تعبت وتعب قلبها من صراعه وهجومه.. كانت رقيقه لا تعلم عن فنون العشق والحب شيئا وهو جامح وذو عنفوان ويربكها بهجومه وكلامه يوجعها ايضا..ظلت تفكر.. يا سوادك يا ورد.. راجل
وهيعوز مرته لاه وبيجول ماهي موجوده مايخدهاش ليه اهوه تخليص حج.. يا حزنك يا ورد هتجفيله ازاي ده.. دا جادر ومابيستحي ولما يجرر ماهعرفش اوجفله.. يا رب تعبت دا ايه المرار الطافح ده.. وجلبي بيرجف اكده ليه هو فيه ايه.. وماله جافش فيا اكده.. هنام ازاي دلوك بيده دي اللي طايحه في جتتي.. لتتنهدليهمس بجوار اذنها.. هتاكلي في نفسك كتير.. والا ماعرفاش تنامي لو عايزاني انيمك جولي هنيمك في دجيجه. ماهتاخديش في يدي حاجه..لتشعر بالغضب
وتقول.. ايوه ماعرفاش انام وانت جافش فيا اكده ماتبعد بجه وتنيمني بتاع ايه كنت اشتكيتلك اياك.. لتحاول ان تزيح يده...
ليشدها الي صدره اكتر.. ماتخلنيش اعرفك هنيمك كيف.. ماتجربيش حظك معايا يا بت الناس.. هتنامي بس مش لوحدك ساعتها.. ليضحك عندما تشنجت واحست ان قلبها سيخرج من مكانه لتصمت وتهدا وتسكت ولا ترد عليه ليقول.. ايه هديتي والا خجلانه وجلبك هينط من مكانه.. تحكمت في نفسها ولم ترد تريد ان تقتله ليضحك لاه جامده يا بت الهلالي ليمد يده مره اخري ويتحسس جسدها لتشتعل فورا وتحاول ان تفلت من بين يديه ليضحك عليها لتستدير وتحاول ان تضربه من
غضبها وهو يضحك وهيا ساخطه تريد ان تقتلع عينيه من غيظها..ليقلبها وينام فوقها وينزل بثقله عليها لتنشل تماما ليهتف عنيكي بتشع نار يا بت الهلالي بتخلي جسمي فاير ورايد بس برضك مش هجرب الا اما اخليكي تجولي انا مرتك يا عزيز اعمل كيف كيفك ساعتها هتنولي رضايا وهخليكي كيف العجينه في يدي لينحني فوقها ويياخذ شفتيها في قبله حارقه اودع فيها كل رغبته ويده تجوب جسدها وهيا لا حول لها ولا قوه اصابها شلل تام من جراء هجومه وقلبها ينبض
بشده ليبتعد وهو يراها مشتعله هكذا ليبتسم.. ايه يا جمري سكت مره واحده.. الجمر فاير اياك صدرك هيفط من مكانه ليمد اصبعه ويلمس عينيها.. عيونك عسلي بتلمع ليكمل علي شفتيها.. ودول ورد عايز يتجطف جطف.. حاجه كده تاخد الروح توديها بعيد لما بيكوني مع شفايفي بحس بحالي طاير.. ليسير علي رقبتها وهيا تحس انها شلت مما يفعل ليهمس بجوار اذنها.. لو جولتلك الف مره رايدك ما هيطلعش اللي جواتي.. ليقترب من اذنها يتلمس رقبتها. انا جلبي
هتوجفيه في يوم يا ورد.. ورد اللي ظهرتلي جلبت عزيز بس هياجي اليوم يا مرت عزيز اللي تنجلبي كيف ما جرالي وهتحسي بنار جواتك وهستني اليوم ده كيف مابستني الشمس بعد غياب.. ليبتعد وينظر الي وجهها كانت محمره ومشلوله شبه حالمه من كلامه لينزل علي سفتيها يتلمسهم بحنان ويهتف بينهم.. شفايفك دي هتجول في يوم انا مرتك يا عزيز.. شفايفك النار دي هتجيد بين شفايفي وهحس برعشتهم يوم وساعتها ما هملكيش ولو روحي طلعت ليتعمق في قبلته اكثر
ويبتعد اخيرا بصعوبه ويقول.. ايه ده هو فيه اكده. ويديرها ويقول نامي بقه وعدي ليلتك عشان ساعتها ماهرحمكيش وهتفطسي في يدي يا بت الهلالي الا انا دلوك كلو بيطحن بعضه جواتي .. ليشدها ويدفس وجهه في عنقها وهيا متخشبه من انفعالاتها التي لا تصدقها وكيف اشعلها هكذا كانت مشتعله تماما بملمس شفتيه وكلامه وهو يتلمسها وهمسه بين شفتيها الذي الهبها لتحس بالتعب الشديد من هول هجومه عليها لتستسلم كونها بين يديه لتنام اخيرا بعد ان اضني
قلبها من فرط رغبته فيها وكيف يتحكم فيها بسهوله لتشعر بهم وثقل انها في القريب ستمتثل له لانه يغذو جسدها مره بعد مره ليثير بداخلها شيئا لا تعرفه وتهابه لانه سيجعلها تخضع له فهي لا شئ بالنسبه له الا جسد يريده وكلامه كله يتحدث عن كونها رغبه ..
أما هو فكان سعيدًا بكونها تشتعل هكذا، ليقرر أن يكمل في طريقه ليجعلها راغبة. فليس هو من تقف أمامه، حتى لو كانت هذه الجوازة على غير هواه. أقنع نفسه أنه يرغبها فقط، وأنها زوجته وعليها أن تطيع. ومتى شاء يأخذها، ومتى شاء يتركها، فمن هي لتقف أمامه؟ فهو العزيز في نظره.
ولكن القلوب بين يدي الرحمن، لا يعلم من سيطيع من. فعزيز قد بدأت الطواحين تدور وتضخ حنين القلوب بداخله، لينساق وراء مشاعره ظنًا أنها رغبة. ولكن طاحونة الحب متى دقت لا يوقفها أحد، إلا بعد أن تهلكه بداخلها ويخرج منها وقد ان دق وانغرز الخب بداخله. سنرى أيها العزيز كيف ستقف لطاحونة الورد التي دخلت فيها وتهت بداخلها عن آخرك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!