في الصباح استيقظ عزيز على تنهيدات ورد. كان ملتصقًا بها بشدة، فجلس بجوارها وقلبه ينبض بحب. "هتفوقي يا قلبي، هتخافي وتتخضي، عارف. بس أنا رديتك يا قلبي ليا، رديتك يوم ما اترد روحي ليا. رديتك يوم ما عرفت بقهرك وظلمي ليك. رديت دنيتي كلها ليا. عارف هتطين عيشتي. يا رب ارحمني."
كانت تحاول أن تفيق، ولكن جسدها يؤلمها. ليبتعد بهدوء حتى لا يفزعها. فتحت عينيها لتجد معذبها ينظر إليها بحب وهيام. لترتجف وتنكمش. ليغمض عينيه لظهور نظرة الرعب في عينيها. ليستغفر ربه. "ماتخافيش. والله ما فيش حاجة. ماتبصليش كده. والله ماتخافي." كانت لهفته عليها واضحة، فلينخفض رهابها قليلاً، ولكنها متوجسة منه. "إنتِ منيحة؟ حاسة بوجع؟ لتندهش من سؤاله، فهو من فعل بها ذلك. "أنا عارف زمانك بتقولي عليا مجنون، بس...
" وصمت قليلاً وهو يشعر بالخزي. "ورد، أنا عرفت كل حاجة. ليه ما جيتيش تقولي لي يا ورد؟ مالكيش راجل يحامي عنك ويوقف جنبك؟ فيه مرة تروح لراجل غريب لحالها يا بت الناس؟ عيل سو تروحيله لحالك ليه؟ مش راجل أنا عاد. أنا عارف إن اللي عملته جريمة ومش عارف هتتصلح إزاي، بس اللي أعرفه إني ما كنتش في وعيي." اقترب منها ليضع يده ليلامس خدها. "لأ، بعد يدك، بعد يدك! " كانت ترتعش.
ليبتعد بقهر. "خلاص، خلاص. والله ما أترعبيش كده. والله ماهعمل حاجة. يا ربي إيه ده؟ قلبي بيتقطع." ليصمت قليلاً. "أنا رديتك يا قلبي، رديت روحي ليا." لتقطب جبينها وتنظر إليه بأسى فظيع وغلب شديد. ليتنهد ويستغفر. "ورد، والله حاسس إني اتحطيت في الوحل بيدي. أنا قتلت روحي بيدي. أنا مش لاقي كلام، مش عارف أنطق واصل. بس يمين بالله ما حسيتش بنفسي. ولد المحروق ده لما شفته، ما حسيتش والله."
ليصمت فترة، ثم نظر إليها نظرة حب خطفت قلبها. "ورد، بصيلي كويس. أنا بحبك وبعشقك يا ورد." لتنصعق من اعترافه. "أيوه يا ورد، بحبك حب ملوش وصف. إنتِ كل دنيتي يا ورد. كنت هقولك بحبك ألف مرة يوميها، كنت هروح آخدك وأسمعك أحلى كلام. أقولك النار اللي جوايا. بس أقول إيه؟
والله ما حسيتش بنفسي لما شفتك في المخزن. أنا عارف إني قلت حاجات كلها تجرف، حاجات تعيب، بس ما حسيتش بنفسي. ورد، أنا خابر زين إنك اتوجعتي، بس اديني فرصة أبوس يدك يا جلب عزيز." ليضع يده على بطنها. "عشان خاطر ده، عشان يجي ينور حياتنا بين أحضان أبوه وأمه." لتندهش أكثر. "أيوه، عرفت إنك حامل. وإن ربنا أراد إنه ما يروحش. يا ورد، رغم اللي عملته فيكي، ربك أراد ما يفرقنا أبداً يا جلب عزيز."
كانت تنظر إليه غير مصدقة. فما مرت به كان بشعاً، لياتي هو ويعترف لها بحبه. لتشعر بالوجع أكثر. فكيف تعطيه قلبها بعد ما فعله بها؟ كانت مرهقة.
"طب إحنا مش هنتكلم دلوقتي. عارف إنك مش مستحملة، بس الزمن هيداوي يا جلبي، وأنا تحت رجليكي. عهد عليا إني أطبب جلبك ده، ولو عملتي إيه فيا، لو مزعتي فيا ما هنطق ولا هتعب. أنا عملت حاجة وبعترف إني عملت العيبة. عزيز حط راسه بيده في الوحل. يبقى يتحمل اللي هيتعمل فيه ويصبر وما ينطقش. إنتِ اتعافي وتبقي زينة واعملي ما بدالك. كل حاجة هتبقى زين." ليقوم من جنبها. "ما عادش حاجة هتبقى زين، يا ابن الجبالي."
ليشعر بجملتها كخنجر في قلبه من قوتها. ليتنهد ويستغفر ربه ويعود لها مرة أخرى ويمسك وجهها بقوة رغم اعتراضها. "لأ، كل حاجة هتبقى زين. وورد هتبقى لعزيز وعزيز لورد." لتهتف بقوة. "أما أكون ميتة ساعتها هبقى ليك يا ابن الجبالي." ليغمض عينيه، يتحمل ألمه، ويتركها ويذهب. تركها وذهب. لِتَجْلِس ورد مصدومة من كلامه واعترافه بحبه لها. أحست بالقهر. ماذا تفعل؟
لقد أوجعها ووصمها بالعيبة مرة أخرى. نعتها بعدم الشرف، ثم يعود ويعترف بعشقه. أحست أنها ستجن. لِتَدْخُل عليها سعيدة وتقترب وتقبل رأسها. تجلس بجوارها. "كيفك يا بتي؟ يا رب إن شاء الله تكوني بخير." لتدمع عينا ورد. ليرق قلب سعيدة. فتقترب منها وتأخذها في أحضانها. لِتَنْفَجِر ورد في البكاء وسعيدة تملس عليها بحنان.
"اهدي يا بتي. خابرة إن اللي جالك كتير، وخابرة إن عزيز وجعك جوي يا بتي. بس بت المحروق جميلة هي اللي عملت كل ده وراحت وزّته وخبّصت عليكي بالشين والعار. وهو راجل صعيدي يا بتي. لما يدخل يلاقي مرته لحالها في حضن واحد في حتة مقطوعة. نحمد ربنا إنه ما جالكِش. عزيز ما جالكِش عشان بيحبك." وقصت عليها ما حدث منه ومن عابد ومن بدور، وما فعله عزيز بكارم، وما فعله بجميلة. لتحس ورد ببعض السكينة، ولكنها موجوعة بشدة.
"عارفة يا بتي، لما عزيز وعى بكل حاجة، اتقلب واحد ما عرفوش. ده مش ولدي. عمري ما شفته ضعيف أكده. خدك في حضنه وبكى مثل النسوان يا بتي. قال كلام حطّ قلوبنا كلياتنا. كان زي المجنون خايف لا تروحي منه. والله يا بتي، ولدي بيعشقك عشق ما شفت زيه. عزيز جوي وعفي وواعر. بس كان قاعد كيف الجطة اللي مستنية حبيبها يرجع لها. كان نفسه رايح من البكي يا بتي. عزيز ولدي يبكي، دي حاجة عمرها ما حصلت واصل. خابرة إنه قال كل العفش اللي في
الدنيا، وعمل فيكي كتير. بس الراجل كان مش في وعيه. كان غصب عنه يا بتي. أنا خابرة زين إنك عاجلة، واللي حصل صعب، بس عزيز بيحبك. والجهر مكلبش فيه من اللي عمله. وإنتِ يا بتي هتجيبي عيل، شفتي ربك. يعني يضربك كل الضرب ده ويطلع روحك، والعيل ما يروحش ولا ينزلش، عشان ربك عايز كده؟
عايز إنكم تتربطوا ببعض. يا بتي، الصعيدي لما يهيج ما بيشوفش ولا يقعد له عجلة. عجلة بيروح وبيتحول، ما بيتفاهمش واصل. والسم اللي دسّته بت زينات كان واعر جوي، ومنظرك يا بتي كان صعب. وكتر خيرها بدور، بت كيف الجبل، استحملت كتير، كانت كيف المجنونة ووقفت لعزيز. كان ناقص يضربوها لحد ما الكل وعى للمصيبة اللي بت زينات عملتها. عزيز كان هيقتلها عشانك يا بتي. يبقى نتعافى أكده ونتهملو شوية، وتحاولي يا بتي تليني من ناحية جوزك. مش
عشان أنا أمه، والله بقول كده. لأ، عشان حاسة إنك مثل بتي. حاسة إنك ما شفتيش حنية يا بتي. دخلتي قلبي من يوم ما رجلك حطت في الدار، وكنت بخبي، بس لأ، دلوقتي إنتِ بتي وأكتر. إنتِ كيف النسمة تدخلي الجلب يا ورد. وعزيز بيعشقك، وأنا أمه. أول مرة أشوفه أكده. عزيز مش راجل عادي. عزيز كبير وجاسي وعنده جبروت. لما أشوفه حني، يبكي مثل المرة، وهاين عليه يبوس يدك. لأ، أقول إن ولدي بيحب ويعشق، وأقولك أوَعي تبعدي، ماهتلاقيش حد يعشقك
أكده. أنا لما شفتك، تمنيتك لولدي، وتمنيتك تكوني ست الدار دي. مرت عزيز الكبير اللي جاي. حبيبتي. اصحك الشيطان ياخدك بعيد. آه موجوعة وتعبانة، ازعلي، بس إياكي تبعدي. خدي وجعك كله. إن شاء الله تطلعي روحي، بس ما تبعديش. اللي يجي له الحب ده، يمسكه ويقفش فيه. ربنا يهديكي يا بتي. والله جدك عابد ما خلاهوش، وضربه. تخيلي لما عزيز ينضرب بالقلم قدام الكل. وخد لك حقك تالت ومتلت. عايزة حقك من جوزك، يبقى بينك وبينه. طلعي روحه كيف ما
بدك، بس في الآخر مرته وحبيبته وأم عياله اللي جاي. دانتي هتجيبي لنا نوّارة البيت. عايززاكي تملي الدار عيال وتفرحي بيهم، واصبري على وجعك يا بتي، هتلاقي ربك بيطبب وبيعلّج. أنا رايحة دلوقتي، والوكل ده يتاكل. ومن هنا ورايح، كيف ما أنا أم عزيز، أنا أمك يا بتي."
لتحتضنها بقوة، لتحس ورد بالراحة في أحضانها. فهي في حياتها لم يحن عليها أحد. خرجت سعيدة، وظلت ورد مع نفسها. "كل ده حصل؟ جدي عابد ضرب عزيز؟ يا مري! عزيز ينضرب قدام الناس ويسكت؟ وكان بيبكي عليا قدام الخلق؟ كيف ده؟ هو بيحبني جوي أكده؟ ليتدخل عقلها. "إنتِ اتجننتي؟ تنضربي وتتعبي منه وبتجولي بيحبك؟
أنا آه، لما دخلت كنت في حضن ولد المحروق ده، وبدور راحت، وكنت مستسلمة من خنقه فيا، ما حسيتش، وبان إني حضناه هو. يشوفها أكده صح، بس كان سمع لي طيب. كان استنى أما أنطق، مش ينزل فيا عجن أكده كيف الكلبة. يعني هو عنده حق يشوفها شينة وعيبة مرته في حتة مقطوعة مع راجل، بس أنا مظلومة، مش ذنبي يعمل فيا أكده. دا قال العفش كله، ما سابش كلمة عيبة إلا أما قالها. قلبي موجوع جوي. وآخرتها أعرف إنه بيحبني ورادني عشان أتوجع أكتر. طب أعمل إيه دلوقتي؟
مش طايقة أشوفه. بس بحبه وبعشجه كيف ما بيعشقني وأكتر. هنكمل أكده إزاي؟ والعيل ده ما نزلش، كيف دانا خدت ضرب ما حدش خده. سبحانك يا ربي. سيبت لي عيل ربطتني بيه." لتهدأ قليلاً. "هو إنتِ يا ورد، حتى من غير العيل، كنتِ هتقدري تبعدي؟ دانتِ روحك في عزيز. بس لأ، أنا كرامتي فوق كل اعتبار. لأ يا عزيز، مش تعمل أكده وتيجي تقولي هنبقى زين ونجعد نحب في بعضينا؟ اتجننت؟ إياك!
مش أنا ورد المعيوبة. خلاص أكده كمل على أكده وروح لحالك. يا ربي إيه الوجع ده؟ بحب واحد ونفسي أخنجه بيدي من اللي عمله فيا." ليمر الوقت. ليدخل عزيز ليجدها جالسة ساهمة، ووجهها يتحول ما بين اللين والغضب. ليبتسم على حبيبته الجميلة. ليجد الصينية لم تأكل منها شيئاً. لِـيَأْخُذ الصينية ويقترب منها ويجلس بقربها. لتنتفض. ليغمض عينيه بوجع. "هو أنا كل ما هجرب هتتنفضي أكده يا بت الناس؟ أعمل إيه عاد؟
يا رب ارحمني. كنت عملت إيه في دنيتي؟ ليتنهد ويصمت قليلاً، ثم يبتسم بصبر. "ناكل الوكل كله عشان إنتِ لازم تتغذى. ما عتيش لوحدك بعد أكده يا جلب عزيز. ما ترديش، وهيبقى مرار طافح، بس مفيش في يدي حاجة أعملها. يلا حبيبتي، كلي الوكل. ما فيهوش زعل عاد. ذنبه إيه العيل في زعلك ده؟ إنتِ زعلانة مني، ولدك ماله بيا؟ يلا يا روح عزيز، هوكلك بيدي أهه." لتنظر إليه بغضب. ليضحك.
"طب خلاص، خلاص. أهو قدامك. ما مديتِش يدي، هقعد كيف العيل الصغير مستني حبي جلبِـي أما يحن عليا." تنهدت وشرعت تأكل بهدوء. وهو يتفرس فيها بحاله. "كان عقلك فين بس ساعة ما عملت فيها أكده؟ أديكِ هتخبطي في الحيط وما هتلاقي اللي يغيثك." وتنهد وظل يتأملها. لتنتهي. لياخذ الصينية ويبتعد ويجلب لها الدواء لتاخذه. "مش عايزة تخرجي بره شوية؟ أشيلك، أخرجك بره." نظرت إليه مرة أخرى بغضب. "طب إيه عاد؟ هتخرسي؟
طب ما تقولي ما عايزاش أخرج يا زفت. طيب قولي أي حاجة وأنا ما هنيلش أنطق." لتنام وتشد الغطاء عليها وتعطيه ظهرها ولا تتحرك. ليهز رأسه. "عارف إن الغلب كله جاي، هيحط فوق راسي. هيا قلبها يأكلها ما بين غضبها ووجعها، وبين حبها وعشقها له. ليظل يراقبها بحب ويهمس: "آسف، والله آسف. أعمل إيه؟ أموت حالي. موجوع والله على عملته فيكي." ليمُد يده يتلمس شعرها. لتنتفض وتجلس وتنظر إليه بغضب. ليتنهد.
"طب خلاص عاد، ما هنيلش أنطق. ماني ساكت أهو." ظل ينظر إليها. لتدفعه بعيداً عن السرير بعنف. ليبتعد ليقف ممتثلاً لها بغلب. "طب اقعد جارك طيب، مش هنطق والله، بس اقعد." ليتنهد. "يعني هفضل واقف أبص عليكي أكده؟ والله موجوع. يا بت الناس، موقفاني كيف العيل الصغير قدامك، ما قادر اتحرك. ده مرار ده." لتنظر إليه بغضب. ليهتف. "طب اقعد، والله ما هنطق. هبص عليكي بس. واقف محصور أكده."
لتشد الغطاء بعنف وتغطي نفسها وتنام وتغمض عينيها. ليتنهد. "آه يا جلبي، هتطين عيشتي، عارف وخابر مرار هعيش مرار. ماني اتخلقت عشان أخبط وأتمرغ فيه. أنا ماشفتش يوم فرح أصلاً. هشوفه ليه؟ إني مش وش نعمة من الأساس. وأنا هتطلع روحي، خابر، بس ما هنطقش. هم يا عزيز، وغور، روح كول حالك في حتة تانية." وتركها وذهب مقهوراً لرفضها أن تنظر إليه.
مرت الأيام وبدأت ورد تتعافى، وهو لا يتركها لحظة ويسهر على راحتها، وهي لا تنظر إليه ولا تكلمه. وهو قد انشق قلبه من بعدها. كانت لا تتركه يقربها ولا يجلس بجوارها. كان يجلس بعيداً أو يقف. كانت لا تدعه ينام بجوارها وتدفعه إذا لمس السرير بغضب. كان يعيش قهراً ليس له مثيل. ولكنه في الليل يأخذها بعد أن تنام في أحضانه ليشبع قلبه الملتهب من بعدها. كان يعلم أن الطريق أمامه صعب وطويل، ولكن ليس أمامه إلا الصبر لتعود إليه حبيبته.
كانت هيا قد مرت أسبوعين وتعافت تماماً، لتقوم وتلبس وتدخل عليها سعيدة وتقول: "والله نورتي ووشك رجع كيف البدر يا بتي. بس هتفضلي حابسة نفسك أكده؟ إيه رأيك تروحي عند اسطبل الخيل شوية؟ إنتِ بتحبي أكده." لتهتف ورد. "عايزة أشوف خضرة وبراح. هنزل أقف جنب الزرع شوية. هقعد جنب البيت، ما هبعدش." لتسمع عزيز. "الجمر فاق أخيراً وعايز ينزل." لتهتف سعيدة. "آه، بجت منيحة وهتنزل جنب الزرع تجعد شوية."
ليهتف. "زرع إيه بس يا أمي اللي هتجف جنبه؟ روحي وأنا هتصرف." لتبتسم سعيدة وتقبل ورد وتخرج. ليقترب منها. "جلبي عايز يقعد جنب الزرع." لتنظر إليه بغضب وتبعد عنه. ليمسكها من يدها ويشدها إليه. لتشتعل غضباً وتنظر إليه وتصرخ. "بعد يدك دي! ليضحك عالياً ويبتسم. "أخيراً يا جلبي! أسبوعين بحالهم مرار، ما شفت عيونك الحلوة ولا سمعت حسك واصل." لتقول بغضب. "بأقولك بعد! مالكش صالح بيا. إنتِ إيه ده؟ ليشدد عليها. "ماليش صالح إزاي؟
دانتِ كلك ليا يا جلبي. واديني أهو صابر وساكت. إنما أبعد دي ما أعرف أعملها واصل." ظلت تتململ بين يديه وهو يضحك. لتدفعه بعيداً. "بأقولك بعد! عايز إيه دلوقتي؟ مش أنا الخاطية؟ مش أنا اللي اتبليت بيها؟ مش أنا اللي ضحكت عليك كيف النسوان المعيوبة؟ يدك دي ما تلمسش طرفي يا ابن الجبالي. يدك دي ما هتحطها على طرف رجلي. بعد، بعد، وروح هات لك واحدة ما بتتحضنش في المخازن. إني بكرهك وبكره عيشتك وأيامك كلها. ما شفتش يوم فرح."
ليحس بانشقاق في قلبه. "طب بتحاسبيني على إيه طيب؟ ما كنتش واعي. والله كنت في مرار. إني بعشقك، والله بعشقك. يا ورد، أعمل إيه؟ جولي هعمله. والله لو قطعتيني ما هنطق. إني بعشقك. هموت محصور وربنا." لتصرخ. "محروق أبو ده عشق يا أخي! إنتِ إيه؟ دعكت وشي من يوم ما اتجوزتك عيبة وسب. وجاي تقول عشق؟ لأ، مش ورد. إني مش عايزاك واصل، ولا عايزة أبص في وشك من أساسه. بعد عني بالمشوار." ليقترب ويشدها إليه. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس بوجع عليه. فهو معذور فيما رأى، وكلمات جميلة سممت عقله. لتستدير حتى لا تحن له. ليقترب ويشدها. ليهتف. "بعد؟
مش هبعد. أنا أموت ما أقدرش. إني شفتك في حضن راجل ولا جلتلكِـش. إنتِ واعية لده؟ إنتِ حاسة إني كنت في إيه؟ ما جلتكِـش عشان بعشقك. لبست حالي عار عشان بعشقك." لتدمع عيناه. "والله في سماه بعشقك." كانت تنظر إليه بقهر. فهي تحبه وفوق الحب عشق. كانت تراه يتمزق، ولكنها موجوعة. لتحس ب
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!