الفصل 5 | من 7 فصل

رواية أشواق الفصل الخامس 5 - بقلم سارة بكري

المشاهدات
28
كلمة
1,495
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

وقفنا الحلقة لما أشواق بصت لقته بيلمس زراير البيجامة فقالت: "يا نهار أسود! وراحت زقته وقامت بسرعة تجري. فمسكها وقال: "إيه اللي حصل يا ملاك يا حبيبتي؟ أنا ضايقتك؟ أشواق: "يا دي ملاك اللي طلعت لي في البخت. بص بقي يا عمر عشان نبقى كويسين وحلوين تقول لي يا أشواق... شوشو... كل ده حلو وزي الفل، أما ملاك والاسم الملزق ده مش عاجبني." عمر أندهش جداً: "مش ده اسمك يا حبيبتي؟ رغم إنه اسم ملاك ده الأقرب لقلبي، بس ماشي...

شوق عمر حلو الاسم ده." أشواق: "ده أولاً. ثانياً بقى ما تقربش مني زي دلوقتي، سيبني بس آخد على الوضع." عمر رفع حاجبه: "إيه يا مل... يا شوق؟ ما كانش شهر اللي خدك فيهم جاسر. معقول البعد ما يزيدكيش شوق وحب ليا؟ قال كده وهو بيقرب منها لحد ما بقت أقرب ما يكون ليه، ولسه هيبوسها تاني، كانت حاطة إيديها على شفايفها ومغمضة. وفي لحظة عمر اتحول، بقى يضرب فيها زي الوحش الثاير ويشتمها. عمر: "بترفضيني أنا عمر سليمان؟

ده أنا هخليكي تتمني الموت! قولي إنك بتحبيني، قوليللي! أشواق كانت بتعيط بحرقة، وفجأة صوت خبط عمر برق ووقع على الأرض. أشواق بصت لقت فوزية اللي ماسكة عصاية وضربته. فوزية: "قومي تعالي ورايا قبل ما يفوق." أشواق قامت وراها وسابت عمر، دخلت أوضة فوزية وهي منهارة. أشواق: "أنا عايزة أفهم فيه إيه؟ أنا مش قادرة أكمل التمثيلية دي! فوزية قعدت وحطت رجل على رجل وولعت سيجارة:

"مش بمزاجك يا أشواق. أنا هنا اللي أقول إمتى وفين، زي ما أنا برضه قولت لملاك إمتى تكمل، ولما عصتني بعت اللي موتها. أصل اللي ملوش خير فيا يستحمل اللي يجرا له." أشواق: "واللي موتها إنتي مش جاسر جوزي؟ فوزية ضحكت ضحك هستيري، ومرة واحدة اتكلمت جد: "هو انتي فاكرة إن جاسر كان جوزك؟ هههه، انتي مغفلة أوي. عشان أريحك، لأ مش جاسر اللي عمل كده. شوفي يا شوق أنا اللي بحرك الدايرة كلها، وزي ما أكون عايزة بيحصل. وانتِ هتفضلي هنا."

أشواق: "ليه؟ أنا عرفت من عمر إنك مش أمه، ليه تبقي خايفة عليه كده يعني؟ فوزية نفخت سيجارتها: "عشان عايزة كده، وطالما قولت يبقى خلاص. المرة دي أنقذتك من تحت إيد عمر. وخلي بالك عمر عنده فصام في الشخصية، يعني لو عصبّتيه وحضرتي حالته هيموتك." أشواق سابتها وهي بتقول: "طب إيه العمل يا رب؟ بس أنا إيه اللي رماني على الناس دي؟ وصح، إزاي... إزاي جاسر مش جوزي؟ أنا هتجنن."

تاني يوم أشواق كانت واقفة في المطبخ بتعمل كوباية قهوة. لفت انتباهها الخدامة ماسكة تليفونها. راحت ناحيتها بسرعة وقالت: "بقولك إيه، ما تديني ثانية بس تليفونك الله يكرمك." الخدامة بسرعة أدتهالها وقالت: "ده انتي تؤمري يا ست ملاك." أشواق فتحت السيرش وبحثت عن قضية جاسر، وفجأة وشها اترسم عليه ملامح الصدمة. وقالت في سرها: "القبض على رجل الأعمال عادل الباشا في قتل ولده... يعني إيه؟ يعني إنتي براءة يا بت يا أشواق؟

"آه براءة يا أشواق. انتي فاكرة إني هسيب عليكي دليل بعد ما طاوعتيني وسمعتي الكلام؟ أشواق بصت لقت فوزية اللي دخلت وقفت قصادها: "تهمة زي دي كانت هتلبس فيكي، بس خلاص. أشواق ماتت من كل السجلات، وحتى سيرتك اتقفلت. مابقاش فيه غير ملاك حرم عمر سليمان." أشواق: "بس أنا مش ملاك، ولا عمر ده جوزي." فوزية دخلت تصب القهوة ببرود: "بس أنا قررت يا شوشو. وطالما أنا قولت حاجة، تقولوا إيه؟ تقولوا آمين." فجأة ظهر صوت خشن:

"احم احم، إيه في إيه؟ مالكوا؟ إيه يا ملاك صحيتي بدري يعني؟ عمر جاه وحضن أشواق وباسها على خدها. فوزية: "ما فيش يا حبيبي، مراتك كانت صاحية تحضر لك القهوة والفطار. أومال انت رايح فين كده؟ عمر: "الشركة ومشوار تاني هقولك عليه بعدين. إيه هتفضلي واقفة كتير يا أمي؟ عاوز المدام في كلمتين." أشواق كانت مخنوقة و خلاص هتعيط. عمر بص لها وقال: "حبيبي زعلان ليه؟ لا آه، ده شكل الموضوع كبير، مين زعلك؟

أشواق استغربت إن اللي حصل ليلة امبارح هو نساه، وافتكرت كلام فوزية. أشواق: "ما فيش، أنا بس حاسة إني اتحبست من ساعة ما رجعت وأنا مش بطلع." عمر: "أنا مش مانعك، خدي فوزية وروحي. فوزية يا فوزية." أشواق اتضايقت ولسه هتقول له لأ، لقت فوزية جات وعمر قال لها: "خدي شوشو وروحوا النهاردة اعملوا شوبينج، وانتِ يا ملا... يا شوق، خدي دي الفيزا كارد بتاعتي عقبال ما أشغل بتاعتك."

وبليل في مكان تاني، قصر الباشا، كان الحال غير الحال. البيت فيه أسود... عزا... ناس بتبكي وناس بتشمت. بعد ما العزا خلص دخل المحامي وقال: "أنا جيت زي ما طلبتوني يا مدام كريمة." كريمة: "أيوه، بس أنا ما طلبتكش يا أستاذ محيي، بعدين لسه بدري على إعلام الوراثة خصوصاً إن الوالد ما اتوفاش." محي: "أنا مش جاي في إعلام وراثة." سلوى قالت بلؤم: "أومال جاي ليه يا متر؟ "جاي عشان أطردكوا... من قصري." الكل بص لمصدر الصوت لقوه عمر!

كريمة: "إيه اللي جابك يا عمر يا سليمان؟ مش كفاية إنك السبب في اللي حصل؟ المحامي رد: "حسب العقود، الأستاذ عادل الباشا كتب كل ما يملك لعمر بيه بيع وشرا، يعني هو المالك الفعلي لكل أملاك الباشا." سلوى ابتسمت ابتسامة خفية وحطت كفها على رقبتها بخبث، وكريمة طبت على الأرض من الصدمة. عمر بص لرجّالته: "انت يا ابني انت وهو، نضف لي القصر ده عشان أبقى أسلمه هدية لمراتي."

سلوى ملامحها اتغيرت لضيق وبصت له قوي، لكن هو ساب رجّالته تطردها. وفي الوقت ده تليفون عمر رن وكانت فوزية اللي قالت: "إلحق يا عمر... كارثة... البت اختفت." عمر وشه اتقلب: "أنا جاي." سلوى جريت وراه وهي بتناديه: "عمر استنى... استنى يا عمر... أنا عملت كل اللي اتفقنا عليه، وآخرتها ترميني الرمية دي! عمر: "اختفي من وشي الساعة دي... أنا مش ناقصك! زقها وطلع بالعربية، وهي قعدت على الأرض وقالت: "ماشي يا عمر، ورحمة أمي لأندمك."

كانت على تليفون: "الوو... خلص! ..................... أما في مكان تاني، أشواق بتفوق بتلاقي نفسها مربوطة في مكان ضلمة. شكله فخم. أشواق: "عمررر... يا عمررر... الباب اتفتح ودخل واحد، وكان صدمة لأشواق. تعرفوا هو مين؟ يتبع!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...