الفصل 6 | من 6 فصل

رواية اشواقي الفصل السادس 6 - بقلم زهرة الربيع

المشاهدات
22
كلمة
1,518
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

أشواق كانت مستنياه.. وجالها واحد من اللي شغالين في الأوتيل وقال: "مدام أشواق الأوضة جهزت وعملنالك كل الزينة اللي طلبتيها. يا ريت تيجي تبصي عليها علشان لو فيه حاجة غلط." أشواق ابتسمت بفرحة وطلعت على الأوضة وهي بتتسحب علشان فراج ميشوفهاش، عايزة تعمل له مفاجأة. كانت عيون حسان عليها وطلع وراها فورًا. أشواق دخلت الأوضة وكانت جميلة وكل شيء زي ما طلبت. ولسه هتطلع منها اتصدمت لما لقت آخر شخص ممكن تتوقع تشوفه. قالت: "حسان."

حسان دخل وقفل الباب وقال: "إزيك يا حلوة.. إيه فاجأتك صح... متخافيش... أنا جايلك في كلمتين على الطاير كده وهمشي على طول." وقلع جيلتُه وبقى يقرب منها بطريقة تخوف. أشواق بصت له بغضب رهيب وقالت: "تمشي عليك بطنك ما تلاقي حمام فاضي.. اطلع حالا هصرخ وألم عليك المكان وفراج هيقتلك. اطلع يا حسان." حسان ضحك وبقى يقرب عليها وقال: "إنتي انسيني فراج خالص دلوقتي وسيبي نفسك ومتخافيش واصل." وهجم عليها وهي بقت تزقه. ولسه هتصرخ

حط إيده على بقها وقال: "إش إهدي متخافيش... المكالمة اللي جات لفراج تبعي... يعني هتطول.. نكون خدنا راحتنا. خليكي حلوة معايا.. إنتي دخلتي مزاجي ومحدش هيعرف واصل." أشواق بقت تزقه وتضربه بس مقدرتش. شالها من وسطها ووقع بيها على السرير وهو حاطط إيده على بقها وبيبوّسها بقوة وعنف. أشواق بقت تخربشه وتضربه بس هو ضربها بقوة في بطنها لحد ما نزفت من أنفها وبقها وحست بدوخة وبقى يتهجم عليها.

بقت تقاومه بضعف شديد بس من غير فايدة كان أقوى منها. فراج نفخ بضيق من الشخص اللي بيكلمه وقال بزعيق: "وبعدين يا غانم ... بقالي ساعة بفهم فيك ... وكل شوية أعيد تاني بقولك تاخد الأوراق وتروح لابويا وبس." قطع جملته لما بص مكان ما ساب أشواق ولقاها. مشي ناحية أوضته وهو لسه فاتح الخط وبيكلمه.. وابتدى يشك في المكالمة فمقفِّلش معاه وبقى يعمل نفسه بيكلمه وهو طالع أوضته.

أول ما وصل قدام باب الأوضة سمع صرخات مكتومة. اتأكدت شكوكه ورمى التليفون وفتح الباب واتفاجأ بحسان هاجم عليها بطريقة بشعة. حسان اترعب وبلع ريقه بخوف ووقف وهو بيرتعش وقال: "أنا أنا هفهمك أنا جيت علشان أديك ورق ليك.. بس.. بس الفاجرة دي غوتني وو.. وحتى حتى بص مزينالي الأوضة كيف و.. بس."

فراج كان باصص على أشواق بزهول من حالتها مش من كلامه. مكانتش بترد وكان بقها بينزف من الضرب وووشها مضروب وهدومها مقطوعة وبتعيط جامد. بص لابن عمه وضَم إيديه بقوة وهو بيبص له بنظرات هتحرق. حسان لسه هيجري مسكه بقوة وبقى يضربه بكل قوته وبقى يخْنُقه لما كان هيموت في إيده. أشواق وقفت وهي بتترعش وجريت عليه وقالت ببكا: "لا.. لا أرجوك يا فراج لااااا لااا." فراج كان خَانِقه ومش سائل وعايز يموتُه وهي بقت تشد فيه وتقول:

"لااا.. لا سيبه.. أرجوك يا فراج.. أرجوك ما تموت ولد عمك بسببي لا أرجوك.. سيبه." وبقت تعيط أكتر وتقول: "أنا ماليش غيرك.. أرجوك أنا ماليش غيرك متوديش نفسك في داهية." فراج مكانش سامعها من كتر الغل وكان عايز يموتُه وهي ماسكة فيه بتمنعه. فدفعها لا إراديًا اتخبطت في الحيط اتألمت جامد. فراج لما سمع صوت ألمها فاق من غضبه وسابه وجرى عليها. وحسان كان أغمى عليه. فراج شدها عليه وبقى يقول بدموع:

"مقصَدتش والله حقك عليا.. حقك عليا يا قلبي قومي معايا قومي يا أشواق على مهلك." أشواق قامت معاه وهي دايخة جدا وفراج بقى يمسح الدم اللي على بقها بجلابيته ويمسح دموعها بإيديه ويضمها لقلبه بدموع وقال: "حقك عليا.. معرفتش أحميكي يا قلبي... أنا مكنتش فاكر إن ممكن يعمل كده سامحيني.. حقك عليا سامحيني يا أشواق." أشواق بصت له بدموع وابتسامة ومسحت دموعه اللي أول مرة يشوفها وقال:

"لا يا زين الرجال.. إنت متتشافش دموعك واصل.. متخافش مراتك محدش يقدر يلمسها غيرك.. أنا كان عندي أمل تيجي بس لو.. لو مكنتش جيت.. كنت يا هقتله يا هقتل نفسي مكنتش هسيبه يطولني واصل." وبصت بعيونها على طرف السرير.

فراج اتصدم لما بص مكان نظراتها على طرف السرير لقى السكين اللي كانت على الكومود في طبق الفاكهة. هي سحبتها على السرير كانت ناوية تقتله أو تقتل نفسها. بص لها بدموع وقلبه كان هيقف لما تخيل إنها كانت ممكن تروح منه لو ملحقهاش. قال بلهفة: "لا لا.. يا قلب فراج... أنا مقدرش أعيش من غيرك.. حقك عليا.. أنا مش هاغيب عنك واصل تاني... بس... بس إنتي إيه اللي خلاكي تقومي من مكانك." بصت للأوضة اللي اتكسرت من كتر مقاومتها

مع حسان وقالت بدموع: "كنت... كنت." قال: "قال هفاجأك.. وأعملك حاجة حلوة تفرحك زي ما إنت مفرحاني من ساعة ما جينا بس ملناش نصيب." فراج بص للأوضة لاقاها متزينة بس متكسرة ابتسم وقال: "مكناش له لزوم تزيني الأوضة علشان تفرحيني.. إنتي فرحي وإنتي زينتي حياتي كلها من يوم ما دخلتيها." ابتسمت بدموع وقالت: "يعني منتاش زعلان مني." فراج بص لحسان بغضب شديد وقال: "الزعل مش منك يا أشواق.. أنا هعرف أربي السافل ده وآخدلك حقك." أشواق

مسكت إيده وقالت بدموع: "من غير دم يا فراج أحب على إيدك." ابتسم وضمها لصدره وقال: "مقدرش أوعدك من غير دم.. بس متخافيش مش هقتله." وبصله بحقد وقال: "بس هعرف إزاي أخليه ميبصش على اللي في إيد غيره.. هخليه ميبصش على أي واحدة من أساسه." أشواق بصت له بذهول وفراج بص لها وابتسم وقال: "بالظبط زي ما فكرتي كده... علشان يتربى وبعدها هبعته عند عمي ثروت في دمنهور يشيل معانا في الهم شوية مهو عمو هو كمان."

وعمل مكالمة لواحد من الحرس بتوعه جم شالوا حسان وطلعوا بيه. فراج قرب من أشواق وقعدها في حضنه وقال: "أنا عايز أنسيكي أي وجع اتوجعتيه.. سواء بسببي أو بسبب غيري.. سامحيني يا أشواق على كل دقيقة زعلتك فيها." أشواق ضمته أكتر وقالت: "أنا مسامحاك... وعاشقاك... وعايزاك يا قلب أشواق." ابتسم وغمز وقال: "عايزاك دي بتلعب على الوتر الحساس كان لازم تقوليها في وقت زي ده." أشواق ضحكت وقالت: "إنت مفيش فايدة فيك واصل."

باس على راسها وقال: "ربنا يقدرني وأخليكي الضحكة دي تفضل منورة حياتي." أشواق ابتسمت وقالت: "ربنا يخلينا سوا أنا مضحكتش من قلبي غير وياك." فراج قال بحب: "وأنا محستش بهنايا غير في حضنك... حليتي طعم الدنيا وغيرتي معنى الأشواق يا أشواقي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...