رواية اشتد قيد الهوي الفصل الواحد والاربعون
اتسعت عينا سميحة في دهشةً وفرح غير مصدقة انها حصلت على تلك الرزمة الكبيرة من الأوراق بينما ازداد عبوس زوجها وقد اجتاحه القلق من ردة فعل صديقه وشره
حين يكتشف خداعهم له والثمن تلك الأموال
بعد ان ترك ابنته لزوج أمها....
في الجهة الأخرى قبض صالح على يد الصغيرة وتحرك بها نحو الدرج للنزول...
كانت الصغيرة تكاد تقفز ركضًا إلى أمها غير مصدقة أن كابوسها قد انتهى وأن العم صالح كما تناديه هو من أنقذها أخيرًا.....
جاري كتابة الفصل الجديد من احداث الرواية وسيتم نشره فور انتهاء الكاتبة منه
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!