الفصل 3 | من 24 فصل

رواية اشتغاله الفصل الثالث 3 - بقلم ليل أدم

المشاهدات
23
كلمة
1,754
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

الأم: كلم أبوك يا معدول. زين: أي لسه معاه بلح مش عارف يعمل بيه إيه. الأم: اطلع يا عسل. زين: متلعبيش في حاجة طيب، ولا أقولك امشي قصادي. الأم: ماشي، يالا بقا كلم أبوك. زين: نعم يا حجوج. الأب: إيه يا ابني مش عايز تروح شغلك ليه؟ زين: يا حجوج، إنت مش قولت إنك عايزني أرتاح ومن النهاردة مفيش شقا. الأب: هو إنت قفشت في الكلمة يابني؟ أنا جاي على الله، ما عملتش جنيه. زين: إنت بتتكلم بجد يا حج؟

الأب: هو أنا من امتى بهزر في الكلام ده. زين: يعني راجع على المحارة؟ الأب: أنا أصلاً يابني كنت هناك بتاع محارة. زين: أصلاً. الأب: أصلاً. زين: يعني حتى مفيش 100 ريال كده ولا كده؟ الأب: ولا حتى عشرة ريال. زين: ينهار أسود! يا حج، إنت صرفت فلوسك كلها في البلح. الأب: اللي حصل بقا، المهم روح شوف شغلك، قعدة البيت دي متنفعش يابني. زين: قعدة البيت متنفعش؟

بقالك ربع قرن في السعودية وراجع معاك حق الطيارة وكرتونة بلح، يعني لو كنت قعدت يوم كمان هناك مكنتش عرفت ترجع. الأب: لا، مكنتش هجيب بلح. زين: يا دين النبي على الفقر اللي أنا فيه! وسع يا أما. الأم: ربنا يوسع عليك. زين: معيش جنيه والله، ادعي لحجوج. الأم: هو إنت هتنفع طول ما إنت ناشف على أمك. زين: معلش، معلش. الأم: كل، مش أجري شوف حالك، الله يهديك. زين: (قام لبس ورجع على المكتب بعد انقطاع أربع أيام عن العمل)

كاميليا: أهلاً، إنت كنت فين؟ زين: على اللي حصل يا جدعان من يومين، محدش هيصدق. كاميليا: يا راجل. زين: أه. كاميليا: إيه اللي حصل يا ترى؟ زين: كنت جاي على الشركة وفجأة وقفت عربية ميكروباص قصاد عربيتي ونزل منها واحد اتنين تلاتة، أه أربع عيال كل واحد منهم معاه سكينة كبيرة كده. المهم انزل ياض، انزل ياض. كاميليا: وبعدين؟ زين: منا بحكي أهو، هو أنا هطير؟ المهم روحت ركنت العربية وفاتح الباب ونازل كلي غضب.

كاميليا: يا راجل، وبعدين؟ زين: العيال جابت بمليون جنيه راجع، بس على مين؟ دا أنا زين. كاميليا: زين، بطل كدب وخد بعضك وروح على مدام ريهام، اللي أكلتها بلح والملف بتاعها قعد معاك يومين ولا كتبت في كلمة، علشان النهارده اتصلت وعاملة مصيبة. زين: طب ما كان من الأول بدل المعر ده كله. كاميليا: معلش، خليها عليك. زين: أموت وأعرف عرفتي منين إني بحور عليكي. كاميليا: إنت ممعكش عربية أصلاً يا زين، اجري امشي من وشي.

زين: فعلاً ممعيش عربية، بعد إذنك أنا بقا. (وخد زين الملف ونزل ركب مواصلات لحد شركة ريهام كامل) أثناء الطريق كان في حوار داير بين شخصين جمب زين. سعيد: تقول إيه الظابط يا جدع مخاوي، ساب الدنيا كلها وقفش فيا. عربي: أه، حظوظ يا أخويا، عارف إنت لو حرامي كبير مكنتش روحت فيها، إنما علشان إنت حرامي صغير. سعيد: إنت صح، بلدنا دي عايزة الحرامي الكبير. (وطلع من جيبه ورقة نقدية مزورة) . شوف والنبي يا عربي بقا دي شكلها مزور.

عربي: لا والله يا حبيب أخوك، تسلم إيدك، حتى شكلها حلو، أحلى من اللي ماشية في البلد. سعيد: ياعم أقلب الورقة بلاش السيجارة تطلع علينا، الله يكرمك. عربي: إيه ده يا زميل، هيا ليها عدلة؟ سعيد: بص الراجل المحترم اللي جمبك ده لو عرف إنها مزورة بحق. زين: وريني يا عربي. عربي: إيه ده، إنت عارفني. زين: ياعم ما سعيد عمال يقولك طول الطريق يا عربي يا عربي. سعيد: ولا إنت مباحث ولا إيه؟ إنت عرفت اسمي منين؟

زين: ياعم بهدلت البدلة، هو ده شكل مباحث. عربي: صح يا سعيد، فين شنبك؟ زين: في المصيدة، عايز إيه مني ياعم؟ سعيد: امسك. زين: إيه دي حضرتك؟ سعيد: فلوس ياعم. زين: أه فعلاً فلوس، ماشاء الله. سعيد: سمعت يا عم عربي، أموت بقا أنا وأعرف الظابط عرف منين إنها مزورة. زين: علشان مفيش ورقة بـ 65 جنيه يا ابن الجزمة. عربي: إيه ده، هو ده صفر بالانجليزي ولا خمسة بالعربي يا سعيد؟ سعيد: لا، صفر بالانجليزي. زين: ليه بالانجليزي؟

مزور من أمستردام؟ إنت كنت ناوي تصرف الفلوس دي فين على جنب ياسطا؟ الأسطا: نازل. زين: لا جالي شد عضل، اقف ياعم إنت كمان، هيا ناقصة؟ هتبقى إنت وأبويا. في جانب آخر. ريهام: كاميليا، أنا مش عايزة حد من عندك خلاص، بجد أنا هنقل مع شركة تانية، إيه القرف ده. كاميليا: والله زين زمانه عندك يا ريهام، أهدي بقا شوية. ريهام: يا كاميليا، والله هخسر كتير لو النهاردة محصلتش تسوية مالية، النهاردة آخر يوم أقدر أشتري فيه الأسهم.

باب المكتب بيخبط. ريهام: اتفضل. السكرتيرة: في واحد اسمه زين بره. ريهام: دخليه بسرعة. السكرتيرة: حاضر. ريهام: سلام يا كاميليا، وصل أهو. كاميليا: خلاص، ماشي. زين: مساء الخير. ريهام: اسمع، أنا من ساعة المرة اللي فاتت وأنا مش طايقة أشوفك، بس مجبورة عليك، اتفضل اقعد، شوفلي حل في التسويه حالا. زين: أمشي يا فندم. ريهام: للأسف، مينفعش. زين: فين الورق اللي مستعجلة عليه؟ ريهام: اقعد. زين: قعدنا. ريهام: الورق اللي قصادك ده.

زين: (بدأ يشتغل وكانت ريهام على نار أن الورق يخلص بسرعة) أثناء العمل شاف زين شراء أسهم من شركة سمير عزيز. زين: هو حضرتك عاملة الجرد ده كله علشان تشتري أسهم من سمير عزيز؟ ريهام: أه طبعاً، دي فرصة العمر، السهم نزل 200 دولار، إنت متخيل الرقم. زين: أه فعلاً فرصة، لو عايزة تعلني أفلاسك، وكمان عايزة تشتري بـ 20 مليون جنيه! ينهار أسود. ريهام: ليه بقا إن شاء الله يا أذكى أخوتك؟

زين: علشان أصلاً سمير عزيز واخد قرض من البنك، وكل الأسهم دي كلها شهر وهتكون محجوز عليها. ريهام: سمير عزيز أغنى واحد في مصر واخد قرض؟ زين: عادي على فكرة، دادي سافر ربع قرن راجع على المحارة. ريهام: (بتحط إيديها على راسها) أشتغل وانت ساكت بعد إذنك. زين: أنا مالي، أنا عملت اللي عليا، إنتي عايزة تخسري فلوسك. ريهام: (بدأت تحس بالقلق بسبب كلام زين، بس كانت حبة تخفي القلق عن زين وخرجت تعمل مكالمة هاتفية) ريهام: الو.

نبيلة: أكيد في مصلحة، منا عمري ما أشوف رقمك كده من غير مصلحة. ريهام: اسمعي بس إنتي الأول، علشان أنا ممكن أعمل كارثة في نفسي. نبيلة: خير، في إيه؟ ريهام: النهاردة ميعاد دفع 20 مليون جنيه علشان أمتلك أسهم في شركة سمير عزيز، بس سمعت إن في قرض وحجز عليه وبتاع، الكلام ده صح؟ نبيلة: إيه ده، لا ياستي، معقول سمير عزيز ينزل عليه حجز وبتاع؟ ريهام: منا بقول للحيوان اللي جوه ده كده، عمال يقلق فيا.

نبيلة: طب ما تتأكدي يا ريهام، دول 20 مليون جنيه، رقم مش بسيط خالص. ريهام: متعرفيش تتأكدي إنتي جوه اللعبة نفسها حتى. نبيلة: حظك حلو، استني معايا لحظة يا ريهام. ريهام: معاكي. في جانب آخر. السكرتيرة: يا أستاذ دوس على الزرار مرة واحدة، في أي، هو درامز. زين: إيه ده، هو إنتي كنتي سامعة كل ده؟ السكرتيرة: تخيل. زين: تخيلت. السكرتيرة: تمام، عايز إيه بقا؟ زين: عايز أشرب مخيتوا. السكرتيرة: ساقع ولا سخن؟

زين: مش عارف، هو يعني إيه مخيتوا ده أصلاً؟ السكرتيرة: ينسون وعليه قرفة. زين: لا، يبقا ساقع بقا طالما أعشاب، معلش يعني. في جانب آخر. نبيلة: ريهام، أوعي تدفعي جنيه. ريهام: ليه، طلع الكلام بجد؟ نبيلة: وكلها شهر وكل حاجة تكون تحت إيد الحكومة. ريهام: ينهار أسود، كنت هضيع. نبيلة: احمدي ربك. ريهام: الحمد لله، معلش يا نبيلة، تعبتك معايا. نبيلة: ولا يهمك يا حبيبتي، سلام. ريهام: سلام. ريهام:

(فتحت باب المكتب ودخلت من غير ما زين يشعر بحاجة) زين: ها، اتأكدتي من كلامي؟ ريهام: إنت عرفت منين إني بتأكد من كلامك؟ زين: هو إيه المخيتوا ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...