الفصل 13 | من 24 فصل

رواية اشتغاله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ليل أدم

المشاهدات
20
كلمة
1,732
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

اليوم التالي زين: الو خير يا دكتور ماجد ريهام فيها حاجة؟ الدكتور: النهاردة الصبح صحينا ملقيناش ريهام في المستشفى. افتكرت حضرتك خدتها. زين: لا طبعاً، أنا وصلتها امبارح المستشفى ورجعت البيت ولسه صاحي على تليفونك. اقفل، أنا جاي حالا. الدكتور: تمام، سلام. في جانب آخر كامل: ممكن سؤال يا مستر طارق؟ طارق: قول يا كامل. كامل: انت عايز من ريهام إيه؟ طارق: اللي تتحرم على طارق، يتحرم عليها كل رجال الأرض. كامل: بس كده؟

يعني مش زين الهدف؟ طارق علي: لا، زين دوره جاي. أنا بس علشان ألعب مع زين محتاج أعمله تشتيت. ألفت انتباه في حتة تانية. علشان زين اللعب معاه محتاج استراتيجية جديدة ودماغ متكلفة. اعتبر أن ده دور شطرنج، هو أخد من عندي اتنين عساكر. أنا داخل على الوزير على طول. واللي ياكل التاني حلال عليه. كامل: مستر طارق، حربك مع زين مش هتكون زي أي لعبة فيها مكسب وخسائر. لا، دي هتكون حرب بقاء.

طارق: بالظبط كده، علشان كده محتاج كل اللي حواليا يكونوا مركزين. في جانب آخر جودة: زين جوه؟ ياسمين: جوه، بس مش عايز يقابل حد. مش عارفة ماله. أول مرة أشوفه في الحالة دي. جودة: علشان كده مش عايز يرد عليا. ياسمين: ادخل اتكلم معاه يا جودة. هو بيسمع منك. يمكن كلامك يفيد أو يفتح قلبه معاك. شكله مش طبيعي النهاردة. جودة: تمام، ماشي. (وفتح باب المكتب ودخل على زين) جودة: إيه يا زين، مش عايز ترد عليا ليه؟ زين: مفيش حاجة يا جودة.

جودة: لا، فيه. مالك؟ وإيه السجاير دي كلها؟ زين: ريهام اختفت. جودة: يعني إيه؟ هربت مثلاً؟ زين: مش عارف، بس امبارح كانت غريبة جداً. حسيت إنها بدأت ترجع لطبيعتها وكنت مبسوط جداً. جودة: طب هربت ليه؟ أكيد فيه سبب. زين: والله ما عارف أي حاجة. جودة: طب وطارق، تفتكر يكون له يد؟ زين: لا، ما يعرفش مكان ريهام. جودة: طب هنسيب طارق كده؟ ولا هتعمل إيه معاه؟

زين: فكك من طارق دلوقتي خالص. أنا مش هعرف أعمل أي حاجة إلا لما ألاقي ريهام. جودة: معاك، بس هنعمل إيه؟ زين: أي حاجة يا جودة. إن شاء الله تنزل أخبار عن اختفائها. وحدد مكافأة لأي شخص يدل على مكانها. جودة: حاضر يا زين، هعمل اللي تقول عليه. ممكن تهدأ بقى؟ زين: أنا نازل رايح مشوار، وأنت يا جودة اعمل اللي طلبته منك. جودة: طب رايح فين؟

زين: يمكن تكون راحة الملاهي اللي بنروح فيها مع بعض، أو المحلات اللي بناكل فيها. سيبني والنبي يا جودة دلوقتي. جودة: تمام، تمام. أنا هكلمك لو وصلت لحاجة. زين: خلاص، ماشي. سلام. في جانب آخر نيفين: ها، استاهل؟ طارق: هو أنا شوفت حاجة لحد دلوقتي؟ نيفين: يعني مش كفاية إنها هربت من المستشفى ومحدش عارف ليها طريق؟ طارق: ده بجد؟ نيفين: هو أنا أقدر أكدب عليك يا مستر طارق؟ طارق: لا، طالما كده يبقى كلها أيام قليلة وتكون على مكتبي.

نيفين: وأنا هستنى ليه بقى؟ أنا عملت المطلوب مني. طارق: وطارق على قد كلامه. شيك بـ تلاتة مليون جنيه. بس اللي حصل ده لو طلع منه كلمة بره مكتبي، أنتِ حرة. نيفين: هو أنا عبيطة علشان أعمل كده؟ (وخدت الشيك) طارق: اسمعي يا نيفين، أنا عايز منك حاجة كمان. نيفين: من عيوني.

طارق: أنا عايز كل موظف وعامل كان موجود في الشركة مع ريهام يرجع من تاني. ومن بكرة، مهما كانت طلباته المادية، أنا عايز ريهام لما تدخل الشركة تحس إنها كانت هنا امبارح، وإن كل اللي حصل ده كان كابوس مزعج مش أكتر. نيفين: اعتبرهم كلهم عندك. طارق: بما فيهم إنتِ؟ نيفين: موفقة طبعاً. طارق: بس إنتِ تيجي بعد ما ريهام تيجي وتقعد على مكتبها. علشان لو جت وإنتِ هنا، ممكن تفهم إني أنا اللي بعتك ليها. خلي بالك، ريهام ذكية جداً جداً.

نيفين: اللي حضرتك تشوفه. طارق: اتفضلي. نيفين: تمام. وبعد مرور أسبوع ونص من بحث زين عن ريهام، كان وصل إلى مرحلة اليأس الشديدة. كان نفسه أي حد يجيب سيرتها بكلمة. كان نفسه يطمئن إنها لسه بخير وعايشة. مش زي ما الدكتور قاله إن حالة ريهام الصحية ممكن تخليها تنتحر. في جانب آخر جودة: زين، لازم تفوق. أنت شغلك كله وقف. مينفعش يا صاحبي. أنت عملت اللي عليك كله. مفيش حاجة تانية تتعمل.

زين: هموت وأعرف عنها أي حاجة يا جودة. معقول بعد ما اتعلق بيها كده تختفي؟ جودة: يا حبيبي، والله لو ليك نصيب في أي حاجة معاها هتحصل. هتحصل. بس أنا مش حابب أشوفك كده. زين: كنت فاكر وجودي جنبها راحة ليها. اكتشفت إني أنا اللي كنت عايز أرتاح معاها. جودة: والله لسه فيه أمل وربك كريم. وأنت عمرك ما ظلمت حد. يا عم، بالله عليك، مش طايق أشوفك كده. قوم غير وتعالى نتمشى. بلاش نروح الشركة. زين: لالالا، مش عايز والله يا جودة.

جودة: طب علشان خاطري. تعالي ننزل نمشي شوية بالعربية. أنت حابس نفسك ليه؟ شغلك كله وقف وفلوس الناس ورواتب الموظفين. يا زين، كده غلط على اسمك. مينفعش يا أخويا. زين: فيه توكيل معمول باسمك يا جودة. اتعامل كأني موجود. طلع رواتب الناس وشوف لو حاجة. مهما راجع مع ياسمين، متقلقش منها. ياسمين بنت حلال.

جودة: يا زين، ماشي. وبعدين ما أنت عارف فيه حاجات مينفعش فيها غيرك. يا عم، الرواتب اعتبرها طلعت. إنما ورق صفقات وفلوس، مين يقدر يعمل ده غيرك؟ زين: بكرة يا جودة، إن شاء الله. جودة: ما أنت كل يوم تقولي بكرة. زين: يا جودة، علشان خاطري متضغطش عليا أكتر من كده. جودة: ماشي يا زين. أنا مش هضغط عليك. بعد إذنك. زين: اتفضل. في جانب آخر وفي شركة ريهام ظهرت ريهام على مكتب طارق.

طارق: ريهام، أنا مش مصدق نفسي. أنا قلبت الدنيا عليكي. تعالي، إنتِ كنتِ فين من يوم ما خرجتي من المصحة وأنا مش سايب شبر في مصر إلا ودورت عليكي فيه. ريهام: كده ارتحت يا طارق؟ لما خدت حتى الشركة؟ أنت عارف أنا بسببك خسرت إيه؟ طارق: إنتِ بتقولي إيه يا ريهام؟ إنتِ مش شايفة المكان حواليكي؟ أنا عملت إيه؟

أنا رجعت موظف موظف كان شغال معاكي. مش كده وبس، أنا دفعت دم قلبي علشان آخد الشركة من زين بعد ما ضحك عليكي واستغل ظروفك الصحية. ريهام: ملكش دعوة بـ زين. أنا عرفت وتأكدت إن زين ضحك عليا. بس تمام، خلاص. أنا رجعت تاني يا طارق. ووعد مني، أنت وزين، لتعيشوا كابوس أقوى من اللي حبستوني فيه. ومش كده وبس، لأ، وعد مني ما ليكم قومة منه تاني. طارق: (قلق من كلام ريهام خصوصاً أنه مش عارف هيا كانت فين طول فترة اختفائها)

طارق: مين قالك إني محتاج منك حاجة؟ اتفضلي، امسكي كده. ريهام: إيه ده؟ طارق: عقد الشركة تحت إيدك. ناقص إمضاء حضرتك مش أكتر. ريهام: والله؟ طارق: (خد القلم من على مكتبه) أنا رجعت شركتك السوق تاني بكل قوة وأحسن من زمان. والعقد تحت إيدك ومعاكي سيولة لحد ما تقولي يا بس. وفي الآخر تقولي عليا إني لعبت بيكي. ريهام: (مضت على العقد) مش عايزة منك سيولة. عايزك تختفي من حياتي لحد ما أتأكد من كلامك. ووقتها بينا كلام تاني.

طارق: لا يا ريهام، أنا مش عايز كلام وعتاب تاني. كفاية اللي ضاع مننا. أنا كل اللي عايزه منك بعد ما تتأكدي، توافقي مش أكتر. ريهام: أوافق على إيه يا طارق؟ طارق: أنا لسه بحبك ولسه عايزك يا ريهام. وعمري ما شوفتك إلا مراتي. ريهام: لو اتأكدت من كلامك يا طارق. ووعد مني، أنا اللي آجي لحد عندك وأقولك إني موافقة عليك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...